إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رسالة أمين مسجد الكوفة في افتتاحية مهرجان السفير الثقافي الأول

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رسالة أمين مسجد الكوفة في افتتاحية مهرجان السفير الثقافي الأول


    في الخامس من شوال من سنة ستين للهجرة النبوية، أشرقت شمسٌ على ربى مدينة الكوفة العلوية المقدسة، وشاء الله (سبحانه وتعالى) أن لا تغيب تلك الشمس، بل تكون محوراً تدور عليه أحداث الكوفة عبر التاريخ، إنها شمس السفير الثائر مسلم بن عقيل بن أبي طالب مبعوث الإمام الحسين (عليه السلام) إلى مدينة الكوفة لأخذ البيعة لسيد شباب أهل الجنة، فهبّ موالي أهل البيت لاستقباله والمبالغة في الاحتفاء به والامتثال لأمره وإعطاء البيعة للإمام الحسين على يديه وإبداء النصح للعقيلي المبعوث..
    واستذكاراً لهذا اليوم الخالد في تاريخ الكوفة وتجديداً لبيعة الإمام الحسين (عليه السلام) على يدي السفير الخالد مسلم بن عقيل بن أبي طالب، أقامت أمانة المسجد المعظم هذا المهرجان الكبير، والذي تنوعت فعالياته الثقافية لتشمل: البحوث العلمية، الشعر، فن التلاوة، حفظ القرآن، وإقامة معارض للكتاب، والخط العربي، والزخرفة الإسلامية، والصور الفوتغرافية، والتي تنسجم تماماً مع أصل المسجد وتاريخه وما انبثقت فيه من علوم على عهد سيدنا ومولانا أمير المؤمنين والإمام الصادق (عليهما السلام)، وإن أمانة المسجد المعظم تهدف من وراء هذا المهرجان التعريف بشخصية إسلامية كبيرة، وقطب من أقطاب ثورة الإمام الحسين (عليه السلام)، والذي حاول الإعلام المغرض المأجور النيل منه عبر صفحاته السوداء، فجاء هذا المهرجان ليسلط الضوء عبر عدسات الإعلام المعاصر الحر على مدينة الكوفة العلوية المنشأ والمعاد، ويكتب التاريخ بأقلام حرة نظيفة، تصحّح لنا ما افتراه أعداء آل البيت (عليهم السلام)، وأن نعيد إلى ذاكرة الأجيال ما حفظته في ذاكرتها عن هذه الأماكن المقدسة، وكذلك من الأهداف المهمة لهذا المهرجان هو استقطاب رجال العلم والفكر والأدب والتاريخ، ليلتفوا حول هذه المحاور الإسلامية الخالدة، كمسجد الكوفة المعظم، ومرقد الشهيد الطاهر، الذي يستحق منا ان ندرسه دراسة أكاديمية معمّقة، تبحث كل جوانبه وتقف عند كل الأحداث التي مرت خلال التاريخ في هذا المكان، أو التي تمت إدارتها من خلال هذا المكان، وكذلك الوقوف عند مدرسة المسجد الأعظم، وما قدمت للأجيال من علوم وشخصيات فذة أغنت التراث الإسلامي. هذه الكوفة وهذا مهرجانها، نهديه بكل تواضع وبكل فخر لكل المسلمين في بقاع المعمورة. وشكرنا وتقديرنا لكل من ساهم في إحياء هذا المشروع، وفي اعتقادي لولا تظافر الجهود لما كان ليرى النور، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
    السيد موسى تقي الخلخالي
    أمين مسجد الكوفة




عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X