إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المـــــــــرأة والعمــــل السياســــي

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المـــــــــرأة والعمــــل السياســــي

    الســــلام عليكــــــــم ...... من المسائل الاساسية التي وضعت على طاولة البحث الفكري في هذا القرن هي مسالة حقوق المرأة في المشاركة في الحياة السياسية. ان ما يثير الاستغراب اولئك الذين ينادون بحقوق المرأة السياسية ويوجهون التهمة الى الفكر الاسلامي والمعتقدات الاسلامية بوصفها ونعتها بافكار تحرم على المرأة المشاركة في العمل السياسي من غير ان يفرقوا بين بين الاسلام كنظام وشريعة ومبادئ . فصورة المرأة في مجتمعات المسلمين تلك وطريقة التعامل معها وقيمتها في المجتمع في مساحته المخالفة للاسلام هي وليدة تصورات ومفاهيم لا تمثل الاسلام . ان السياسة في الفكر الاسلامي تعني رعاية شؤون الامة في كافة مجالات الحياة اي انها مسؤولية اجتماعية كلف بها المسلمون جميعا بغض النظر عن كونهم رجالا ونساءا الا ما ورد من استثناء عن قوله تعالى(( ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه )) .وقوله تعالى (( واطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم )) فكل هذه الايات يتوجه فيها الخطاب الى عموم المسلمين رجالا ونساءا فاقامة الدين بعقيدته وبكامل انظمته السياسية والاجتماعية والتعبدية مسؤولية الجميع ..**

  • #2

    اضم صوتي لصوتكِ أخيّه..

    واستذكر هنا معكِ قولاً للسيد هادي المدرّسي حول هذه النقطة تحديداً يقول فيها: اقتحمي كل ميادين العمل الصالح، وساهمي في إقامة المؤسسات المطلوبة سواءً في مجال الثقافة والفكر، او الاعمال الخيريّه، او الأنشطة الإجتماعيّة، او المشاريع السياسيّة.

    ذلك أن للسياسة تأثيراتها على مصائرنا، كما لها تأثيراتها على حياتنا اليومية، لأن السياسة ترتبط بالعدل، وبالدين، وبالمصالح، وبالأوطان. وكلها مجالات لافرق في وجوب اداء المسؤلية فيها ما بين الرجال والنساء.


    صحيحٌ ان الإسلام اعفى المرأة من بعض المسؤليّات، مثل الجهاد وتولي القضاء وماشابه ذلك، الا أن الإسلام لم يعفي المرأة من مسؤلياتها في العمل السياسي، كما لم يعفها من مسؤولياتها في العمل الإجتماعي والثقافي.

    فمطلوب منكِ المشارك الكاملة في كل ما يرتبط بالدين والوطن. فالقضايا العامة مسؤلية الجميع، والدفاع عن حرّية الناس وإقامة العدالة الإجتماعية، والمحافظة عن القيم الدينية، ليست واجبات رجالية بحتة، بل هي مسئوليات إنسانية لابدّ من المشاركه في إدائها من قبل الرجال والنساء معاً.


    بوركتِ بنت بابل هلى هذه الومضة الجميله

    مودتي

    تعليق


    • #3
      بارك الله بك للموضوع القيم

      تعليق


      • #4
        لنعي الفرق بين الإختلاط والدور البنيوي


        لنعي الفرق بين الإختلاط والدور البنيوي

        تشهد دوائر الغرب الإجتماعية جدلاً حول مردود انخراط المرأة في عجلة الصناعة ، ويستبدل الجدل إلى الآثار العكسية التي أحدثها ذلك الإنخراط على واقع الأسرة والمجتمع.
        العناصر النسوية طرف رئيسي في ذلك الجدل ، وموقفهن في معظمه يرفض استمرار المرأة في الأعمال المهنية والصناعية التي سلخت عنها طبيعتها الأنثوية وتميزها الإنساني ، في المقابل تتردد في عالمنا العربي وعبر إعلامنا الفضائي المطالبة تارة ، والدعوة تارة أخرى إلى إفساح المجال لدخول المرأة العربية والمسلمة عجلة الصناعة والانخراط كبقية نساء العالم في معمعة الأعمال المهنية.
        تلك المطالبة قد لا تسفر عن نفسها مباشرة ، إنما تأتي من خلال الإيهام بحاجة قطاعات عمل تسوية لمعرفة أسرار الأعمال المهنية ، فالصيانة مثلا لسد حاجات هذه القطاعات دون الرجوع إلى الرجل أو الدعوة لذلك صراحة تحت حجة المساواة مع الرجل ، أو تأكيد تفوقها الذي تثبت بغزوها الفضاء.
        ان رفض عمل المرأة يعدّ من المواقف المعوّقة لتقدم الأمم ونهضتها ، ولكن اطلاق العنان للمرأة للعمل في كل المجالات هو الغباء بعينه ، فالواقع ينبئ ان انخراط المرأة في عجلة الصناعة أو الأعمال المرهقة ليس إلا طريقاً شاقة لجلد كرامتها ، وتبديل طبيعتها وذهاب انوثتها ، فالتكامل الفطري بين المرأة والرجل تم اختراقه ، والتقابل الطبيعي لأدوارهما ثم تبديده في مجمل منافي الحياة ، فما يعمله الرجل اصبحت المرأة تتقنه ، وما تمتاز به المرأة غدا وظيفة للرجل.
        مشكلتنا الرئيسة أن اولئك الذين يدفعون المرأة لكل عمل وأي مجال لا يفهمون السنن الربانية ، فتفوق المرأة في مجال ما لا يعني سلامة النهج والتطبيق.
        ان أعظم المجالات التنموية المؤثرة في نهضة الأمم والتربية والتعليم والصحة ، غدت مجالات مفتوحة للمرأة ، وعملها في تلك المجالات يعدّ عملاً جباراً لا يقل عن عطاء الرجل في المجالات الأخرى كالصناعة.
        إننا لا ننكر عمل المرأة او نرفضه كلّه ولكننا نرفض امتهانها ، ونعتبر دخولها معركة العمل الصناعي أو الإختلاط الغير مدروس مجازفة خطرة تهدد الثوابت الإجتماعية سيّما وأن المسألة تدخل في تغيير الفطرة الأنثوية بالعبث في الوظائف المتقابله بين الرجل والمرأة.

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X