إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فضل القرآن

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فضل القرآن

    عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:إن هذا القرآن فيه منار الهدى ومصابيح الدجى، فليجل جال بصره، ويفتح للضياء نظره، فإن التفكر حياة قلب البصير، كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور.

    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: القرآن غني لا عنى دونه ولا فقر بعده.

    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أشراف أمتي حملة القرآن وأصحاب الليل.

    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أهل القرآن هم أهل الله وخاصته.

    عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن أبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (في حديث):إذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن فإنه شافع مشفع وما حل مصدق، ومن جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار، وهو الدليل على خير سبيل، وهو كتاب فيه تفصيل وبيان وتحصيل، وهو الفصل ليس بالهزل، وله ظهر وبطن، فظاهره حكم، باطنه علم، ظاهره أنيق، وباطنه عميق، له نجوم، وعلى نجومه نجوم، لا تحصى عجائبه، ولا تبلى غرائبه، مصلبيح الهدى، منار الحكمة، ودليل على المعرفة، لمن عرف الصفة فليجل جال بصره، وليبلغ الصفة نظره ينج من عطب، ويتخلص من نشب، فإن التفكر حياة قلب البصير كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور، فعليكم بحسن التخلص وقلة التربص.

    عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن أهل القرآن في أعلى درجة من الآدميين ما خلا النبيين والمرسلين، فلا تيتضعفوا أهل القرآن حقوقهم، فإن لهم من الله العزيز الجبار مكانا.

    عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام في تفسيره، عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: حملة القرآن المخصوصون برحمة الله، الملبسون نور الله، المعلمون كلام الله، المقربون عند الله، من والاهم فقد والى الله، ومن عاداهم فقد عادى الله، يدفع الله عن مستمع القرآن بلوى الدنيا وعن أقاربه بلوى الآخرة، والذي نفس محمد بيده لسامع آية من كتاب الله وهو معتقد (إلى أن قال) أعظم أجراً من نبير ذهبا يتصدق به، ولقاري آية من كتاب الله معتقدا أفضل مما دون العرش إلى أسفل التخوم.

    عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال (في حديث): من أوتي القرآن والإيمان فمثله مثل الأترجة ريحاها طيب، وطعمها طيب، وأما الذي لم يؤت القرآن ولا الإيمان، فمثله كمثل الحنظلة طعمها مر، ولا ريح لها.

    عن الأصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن الله ليهم بعذاب أهل الأرض جميعا حتى لا يحاشى منهم أحداً إذا عملوا بالمعاصي، واجترحوا السيئات، فإذا نظر إلى الشيب ناقلي أقدامهم إلى الصلوات، والولدان يتعلمون القرآن، رحمهم فأخر ذلك عنهم.
    sigpic



    يامنتقم

    انتقم لشعب البحرين من ظالميه


  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيكم وجزاكم الخير القرآن وفضله كله
    لكم خالص اح ـــترام ـــي
    اللهمّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالحُسَيْنِ عَلَيهِ السَّلأم فِي الدُّنْيا وَالاخِرَةِ


    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة رحيق الزكية مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      بارك الله فيكم وجزاكم الخير القرآن وفضله كله
      لكم خالص اح ـــترام ـــي
      وفقتم لكل خير

      جزاكم الله خيرا
      sigpic



      يامنتقم

      انتقم لشعب البحرين من ظالميه

      تعليق


      • #4
        الاخ الفاضل العطار


        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          اخي الفاضل - العطار -

          جزاك الله الف خير عما كتبت وجعلك الله من التالين لذكر الله

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


            قال تعالى: ((وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ)) لقمان 22

            حقاً انّ من يجعل القرآن الكريم ذلك الدستور العظيم بالمتربة الأولى فهو يقوده الى الجنان، لأنّ فيه تفصيل لحلال الله وحرامه، وما يجب عليه أن يفعله العبد وما يتركه..
            وما وصلت اليه الأمة بعد الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله إلاّ لأنها جعلت القرآن الكريم خلفها، وأصبحت تسير والقرآن تجره خلفها (أي جعلت الآيات تناسب أهواءها ومقتضياتها وسياساتها)..
            لذا فلا يعرف الانسان طعم الراحة الحقيقية ولا يصل الى الجنان المنشودة إلاّ بجعل القرآن أمامه ويسير بخطى حثيثة خلفه..
            ولكن أن تجعل من نفسك قائداً والقرآن جندياً يأتمر بأوامرك، فهذا مصيره الهلاك وورود قعر جهنّم (فمن الطبيعي انّ من يمشي في طريق حالكة الظلمة لابد له من سراج يجعله أمامه لينير ذلك الطريق، إذ ليس من المعقول أن يمشي ويجعل السراج خلفه، فكذلك القرآن)..
            وقد ورد عن الريان بن الصلت، قال: قلت للرضا عليه السلام: ما تقول في القرآن ؟ فقال: ((كلام الله لا تتجاوزوه، لا تطلبوا الهدى في غيره فتضلوا))..

            الأخ القدير العطّار..
            نوّر الله قلبك ونفسك بنور القرآن الكريم...

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سهاد مشاهدة المشاركة
              الاخ الفاضل العطار



              اختي الكريمة سهاد

              اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	12.jpg 
مشاهدات:	8 
الحجم:	15.5 كيلوبايت 
الهوية:	828812
              sigpic



              يامنتقم

              انتقم لشعب البحرين من ظالميه

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة زهراء الموسوي مشاهدة المشاركة
                بسم الله الرحمن الرحيم

                اخي الفاضل - العطار -

                جزاك الله الف خير عما كتبت وجعلك الله من التالين لذكر الله

                الاخت الفاضلة زهراء لموسوي

                شكرا لكم مروركم الكريم


                وفقكم الله
                sigpic



                يامنتقم

                انتقم لشعب البحرين من ظالميه

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة المفيد مشاهدة المشاركة
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


                  قال تعالى: ((وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ)) لقمان 22

                  حقاً انّ من يجعل القرآن الكريم ذلك الدستور العظيم بالمتربة الأولى فهو يقوده الى الجنان، لأنّ فيه تفصيل لحلال الله وحرامه، وما يجب عليه أن يفعله العبد وما يتركه..
                  وما وصلت اليه الأمة بعد الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله إلاّ لأنها جعلت القرآن الكريم خلفها، وأصبحت تسير والقرآن تجره خلفها (أي جعلت الآيات تناسب أهواءها ومقتضياتها وسياساتها)..
                  لذا فلا يعرف الانسان طعم الراحة الحقيقية ولا يصل الى الجنان المنشودة إلاّ بجعل القرآن أمامه ويسير بخطى حثيثة خلفه..
                  ولكن أن تجعل من نفسك قائداً والقرآن جندياً يأتمر بأوامرك، فهذا مصيره الهلاك وورود قعر جهنّم (فمن الطبيعي انّ من يمشي في طريق حالكة الظلمة لابد له من سراج يجعله أمامه لينير ذلك الطريق، إذ ليس من المعقول أن يمشي ويجعل السراج خلفه، فكذلك القرآن)..
                  وقد ورد عن الريان بن الصلت، قال: قلت للرضا عليه السلام: ما تقول في القرآن ؟ فقال: ((كلام الله لا تتجاوزوه، لا تطلبوا الهدى في غيره فتضلوا))..

                  الأخ القدير العطّار..
                  نوّر الله قلبك ونفسك بنور القرآن الكريم...
                  الشيخ الفاضل المفيد

                  تقبل الله اعمالكم بأحسن القبول


                  نسألكم ادعاء
                  sigpic



                  يامنتقم

                  انتقم لشعب البحرين من ظالميه

                  تعليق


                  • #10
                    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أشراف أمتي حملة القرآن وأصحاب الليل.
                    الاخ العطار
                    جعلك الله من حملة القران واهل الليل
                    اللهم صل على محمد وال محمد​

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X