إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

( ليتني مت قبل هذا) كيف تقول مريم ذلك وهي مؤمنة ؟!

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ( ليتني مت قبل هذا) كيف تقول مريم ذلك وهي مؤمنة ؟!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن أعداءعم أجمعين من الأولين والآخرين

    قال الله ربي جل علاه : {فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَاناً قَصِيّاً(22) فَأَجَآءَهَا الَْمخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يـلَيْتَنِى مِتُّ قَبْلَ هـذَا وَكُنْتُ نَسْياً مَّنسِيّاً(23) فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ أَلاَّ تَحْزَنِى قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً(24) وَهُزِّى إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسْـقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً(25) فَكَلِى وَاشْرَبِى وَقَرِّى عَيْناً فَإِمَّا تَرِيَنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُوِلى إِنِّى نَذَرْتُ لِلرَّحْمـنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمِ إِنْسِيّاً(26)} من سورة مريم

    لماذا طلبت مريم الموت من الله؟

    لا شك أن طلب الموت من الله عمل غير صحيح، إِلاّ أنّه قد تقع حوادث في حياة الإِنسان يصبح فيها طعم الحياة مرّاً، وخاصّة إِذا رأى الإِنسان أهدافه المقدسة أو شرفه وشخصيته مهددة بالخطر، ولا يملك قدرة الدفاع عن نفسه أمامها، وفي مثل هذه الظروف يتمنى الإِنسان الموت للخلاص من العذاب الروحي.

    لقد خطرت في ذهن مريم في اللحظات الأُولى هذه الأفكار، وتصورت بأن كل وجودها وكيانها وماء وجهها مهدد بالخطر أمام هؤلاء الناس الجهلاء نتيجة ولادة هذا المولود، وفي هذه اللحظات تمنت الموت، وهذا بحد ذاته دليل على أنّها كانت تحب عفتها وطهارتها وتهتم بهما أكثر من روحها، وتعتبر حفظ ماء وجهها أغلى من حياتها.
    إِلاّ أنّ مثل هذه الأفكار ربّما لم تدم إِلاّ لحظات قصيرة جدّاً، ولما رأت ذينك المعجزتين الإِلهيتين ـ إِنبعاث عين الماء، وحمل النخلة اليابسة ـ زالت كل تلك الأفكار عن روحها، وغمر قلبها نور الإِطمئنان الهدوء.

    الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل الجزء التاسع
    نسألكم الدعاء

    منقووووووووووووووووووول
    " وَلَسَوْفَ يُعْطِيك رَبّك فَتَرْضَى "

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وصل اللهم على محمد وآل محمد


    سبحان الله وجلت آلآؤه

    شكرا لكم للنقل المنير بنور القران العظيم والذكر الكريم

    جعله الرحمن لكم رفيقا وناصحا وشفيعا مشفعا

    ووفقنا واياكم للتنور بآياته الى آخر نفس يااارب
    أختي الغاليه أسماء
    طلبت الله شكثر ياحسين لامره ولامرتين جيك من الحسه ياحسين لومره
    كل خوفي أموت وماأجي الحضره



    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك أختي الغالية أسماء اليوسف معلومة في غاية الأهمية والفائدة لتدرك المرأة أن سعادتها وراحة بالها ووجودها متعلق بعفتها وطهارتها ومتى مااتهمت بهما وإن كان ظلما فالموت في نظرها أهون مهما كانت قوتها وإيمانها مالم تؤيد بنصر من الله وبراءة لذلك أيضا كان رمي المؤمنات المحصنات من الذنوب الكبيرة التي توجب عقوبة الدنيا والآخرة فمن رمى مؤمنة محصنة في شرفها دون أن يأتي بأربعة شهود يجلد ثمانين جلدة .
      sigpic

      تعليق


      • #4
        اللهم صل على محمد وال محمد
        شكرا للاخت الفاضلة موضوع
        قيم ارجو لك التقدم والنجاح

        تعليق


        • #5
          بسم اله الرحمن الريحم
          الهم صلي على محمد وال محمد
          بارك الله فيكم
          تحياتي لكم على هذا الطرح الرائع

          تعليق


          • #6
            كم أسعدني حظوركم النير
            حفظكم الله وسدد خطاكم على المرور الطيب
            دمتم برعاية 14 نور
            تحياتي
            " وَلَسَوْفَ يُعْطِيك رَبّك فَتَرْضَى "

            تعليق


            • #7
              هو ذا اليوم الموعود. فمريم تعاني آلام المخاض!.. وتفرُّ العذراء بنفسها من قريتها إلى البريّة، بعيداً عن الناس، وأعين الرقباء، وألسنة السوء.. فلعلّ الله يجعل لها من أمرها فرجاً ومخرجاً!..
              ويُلجئها المخاض إلى جذع نخلة يابسة، فتضع غلاماً يتلألأ جبينه نوراً!..
              وتعاودُها الوساوس والهواجس، فما العمل؟. وكيف ستُقابل قومها بهذا المولود الجديد؟.
              فتتمتم بالتياع وحرقة .. ياليتني متُّ قبل هذا وكنت نسياً منسياً! ) ويدركها مايدرك النفساء من وهن، بعد ان تضع..
              إن جسمها الطريَّ ليذوي، كنديِّ النبت الغضِّ في لافح الهجير... فقواها في اضمحلال، ونفسُها في شتات.. وتحاول البكاء، فلا تقطر من مقلتها دمعة واحدة. إن دموعها لم تجف، ولكنها أصيبت بما يشبهُ الاحتراق.. وفجأةً، تعود إليها نفسُها عندما تسمعُ صوتاً يناديها من تحتها، بأنسٍ رقيقٍ، وحنانٍ رفيق:
              -( .. ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سرياً. وهزي اليك بجذع النخلة تساقط عليك رطباً جنياً. فكُلي واشربي، وقري عيناً!.. )
              وتمتد يد البتول الى النخلة، وقد كانت قبل سويعة جرداء يابسة لاتصلح إلا للنار، فإذا هي الآن مونعة مورقة، تحمل يانع الثمر، فتهزّها، فيتساقط أمامها الرطبُ(التمر في أوله)، فتأكلُ منه، وتمدُ يدها الى الماء الذي تفجر من تحتها، سلسبيلاً عذباً فتغترف منه وتشرب، وتحمدُ الله، وتشكره، مسلمةً اليه أمرها، قائلة في نفسها: أليس هذا دليلاً على عصمتي من كل ريبة، وآية من آيات الله البينات؟..
              وتحمل وليدها، ويعاودها التساؤل كالسوط يلسع منها العقل والوجدان، فيهتز خاطرها اهتزازاً عنيفاً،..
              - كيف ستقابلين قومك بهذا المولود العجيب الولادة حقاً؟.. وهل هم من البساطة لدرجة تصديق دعواك بالسهولة المتوخاة؟
              وهل في الدنيا كلها، من قبل ومن بعد، أمٌ دون زوج، وولد دون أب؟
              ولكن الله تعالى كفاها مؤونة الجواب: فما عليها إلا أن تلوذ بالصمت، وفاء بنذر صيام عن الكلام .. فإما ترين من البشر أحداً فقُولي: إني نذرتُ للرحمن صوماً فلن أُكلِّم اليوم إنسيَّاً! ).
              واطمأنت إلى هذا الموقف بعض اطمئنانٍ، وارتاحت إليه راحةً يسيرةً.


              الاخت الفاضلة
              اسماء يوسف
              جعلكم الله من الهادين المهدين ببركة الصلاة على محمد وال محمد عليهم السلام

              sigpic

              تعليق


              • #8
                كم أنرتُ صفحتي بحظوركم المشرق
                لاحرمني الله من طيب مروركم الكريم
                دمتم بخير وسعادة في
                حمى الرحمن
                " وَلَسَوْفَ يُعْطِيك رَبّك فَتَرْضَى "

                تعليق


                • #9
                  الاخت اسماء يوسف

                  تعليق


                  • #10

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X