إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

((الطلاقُ مرتان فإمساكٌ بمعروف أو تسريحٌ بإحسان))

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ((الطلاقُ مرتان فإمساكٌ بمعروف أو تسريحٌ بإحسان))

    (( الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريحٍ بإحسان))/البقرة/229.
    ====================================

    هناك تعسف آخر في نفس إستعمال حق الطلاق ايضا من قبل الرجل غالبا

    إذنه قد يستعمله في قصد الإضرار بزوجته التي يُريد إيقاع الطلاق بها.

    ومن هنا نبه القرآن الكريم على هذه الحقيقة واسس اسلوبا معتدلا وعقلانيا ومرضيا للطرفين في خيار الطلاق

    فقال تعالى
    ((الطلاقُ مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان))

    وفي آية اخرى قال تعالى:


    ((وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فإمسكوهنّ بمعروف أو سرحوهن بمعروف ولاتُمسكوهنّ ضراراً لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه))/البقرة/231.

    فالأضرار بالزوجة بقصد التعدي عليها حرام شرعا وقبيح عقلا
    لذا حذر الله منه تعالى ووصفه بظلم النفس.

    وبحسب ما يُفهم من هذه النصوص القرآنية الحقوقية والقيمية أنّ هناك مبدأ

    عام أخلاقي وشرعي وعقلاني وهو أنّ الرجل في تعاطيه مع زوجته لابد

    من أن يختار أحد الخيارين

    فإما أن يقوم بفروضاته تجاه زوجته شرعا

    وهو معنى ((الإمساك بالمعروف)) قرآنيا

    أو يُخلي عن سبيلها أي (التسريح بإحسان))

    أما يجعلها لازوجة ولا مطلقة فهذا ما لايقبله الشرع والعقل والأخلاق
    فلذا نهى القرآن عن ذلك

    فقال تعالى
    ((ولاتمسكوهنّ ضرارا لتعتدوا))

    أي لايجوز للرجل إيذاء زوجته في صورة الطلاق
    وفي فترة عدتها (عدة الزوجة)

    فالقرآن الكريم اراد بنصوصه التأسيسية الحقوقية أن يوضح مراده المهم جدا وهو أنّ الرجل في حال تطليقه لزوجته وفي فترة عدتها ليس له حق الإضرار بها



    وقد روي عن رسول الله /ص/:


    أنه قال:
    ((إتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهنّ بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله)) /السنن الكبرى/البهيقي/ ج7/ص304.


    وقد جاء في التفاسير في شأن ذلك أنّ المقصود من كلمة الله بكلام النبي محمد/ص/ التي استحل الرجال بها فروج النساء هي مفاد الآية القرآنية الشريفة((إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان))


    وعلى هذا الأساس القرآني أنّ خيار الطلاق يجب تطبيقة بصورة عادلة وحقانية

    لأنّ جعله وتشريعه إنما جاء وفق مصلحة تتطلبها ظروف معينة تصل إليها الحياة الزوجية

    وإنّ كل تشريعات الدين الأسلامي اصلا هي عادلة ومقبولة عقلانيا وعرفيا
    فتطبيقه يجب أن يكون عادلا فلاتعسف ولاإضرارفي الأسلام


    /مرتضى علي الحلي/النجف الأشرف.

  • #2
    واعتقد لأجل عدم التسرع وضع الله العصمة يد الرجل لأن المرأة تكون في حالات العصبية اقل رشدا وعقلا من الرجل فمن الممكن ان تتفوه بالطلاق كثير من المرات


    شكرا لك اخانا المتميز بمواضيعك دوما

    جزاك الله الجنة

    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

    تعليق


    • #3

      تعليق


      • #4
        شكرا لمروركما الكريم يا اُختايَ ووفقكم الله تعالى لكل خير وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        تعليق


        • #5
          موضوع جميل جداا..
          لو توضع العصمة بيد المراة لقضي الامر لان بطبع المراة تثور بسرع مايمكن وذلك لانها تمتلك احاسيس وعواطف اكثر من الرجل وتكون اكثر تسرع بسبب ذلك ,,
          جزبت خيرا يااخينا الموالي ..

          نسألكم الدعاء..
          قلبي عاشق كربله اشلون أفارق كربله

          كربله موطن احسين و موطني

          تعليق


          • #6
            ​شكرا لمروركم الكريم أختي وموفقة إن شاء الله تعالى

            تعليق

            عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
            يعمل...
            X