إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(25/شوال المكرم) نعزيكم بالذكرى الاليمة لشهادة الامام الصادق عليه افضل الصلاة والسلام

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (25/شوال المكرم) نعزيكم بالذكرى الاليمة لشهادة الامام الصادق عليه افضل الصلاة والسلام

    نعزي الامام صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف والمراجع العظام والامة الاسلامية بهذه الذكرى الاليمة على قلوبنا

    دُسَّ إلى الإمام الصادق ( عليه السلام ) السمُّ في زمن الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور الدوانيقي
    فاستشهد ( عليه السلام ) مسموماً في الخامس والعشرين من شوال 148 هـ
    بَعد عُمْرٍ مُلِئَ بالعِلْم والسعي والجهاد والفضل والتقوى والزُهد .
    وقد دافع الإمام الصادق ( عليه السلام ) عن الحقِّ والعدل ودَعَا إلى الله عزَّ وجلَّ
    وقد تمَّ دَفنُ الإمام الصادق ( عليه السلام ) في مقبرة البقيع بالمدينة المنوّرة

    انا لله وانا اليه لراجعون والحمد لله رب العالمين


  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين ،
    اللهم عجل لوليك الفرج
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



    سلام الله التام على سادس انوار العترة المحمدية الطاهرة شهيد احياء السنة النبوية المطهرة، مولانا ابي عبد الله جعفر بن محمد الصادق
    وإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.


    سهام في قلب الخليفة الصادق

    كان الغيظ يزداد سعيراً كل يوم في قلب طاغية بني العباس وبخيلهم الحريص الذي لقبوه هم بالمنصور ولقبه الناس بالدوانيقي لشدة حرصه على حطام الدنيا وهو يتربع على العرش وسدة الحكم.
    ومنشأ هذا الغيظ القاتل اشتداد نار الحسد الكافرة في قلبه يزيد أوارها حرصه البغيض على عرشه وخوفه من ان يسقط عن هذا العرش الذي كان يستيقن كلما رجع الى نفسه أنه غاصب له، فهو كغيره من حكام بني امية وبني العباس أبعد ما يكون عن شمائل خليفة رسول الله (صلى الله عليه وآله).
    كان حسده الابليسي هذا موجه الى الصادق المحمدي جعفر بن محمد عليهما السلام، اذ كان يرى فيه شمائل جده المصطفى (صلى الله عليه وآله) متجلية في كل أقواله وفعاله (عليه السلام)، فهو لا غيره الجدير بأن يكون خليفة رسول الله وهو القادر على ان يحكم الامة بسنته ويسير بهم على محجته البيضاء (صلى الله عليه وآله).
    لقد هال الطاغية الدوانيقي توجه قلوب المسلمين الى صادق آل محمد وهو ينشر بينهم سنة جده المصطفى خالصة نقية ولذلك سعى ومنذ وصوله الى الحكم المغصوب الى تشديد ضغوطه على الامام (عليه السلام) وعلى اصحابه المخلصين، وامر بجلبه مخفوراً من المدينة المنورة الى بغداد عاصمة حكمه، وحاول قتله فيها مرات ومرات عدّ منها المؤرخون تسعاً، ولكن الله كان ينجي وليه الصادق (عليه السلام) في كل مرة بآية باهرة يراها الطاغية فيزداد غيظاً وحسداً بدلاً من ان تجعله يذعن للحق ويتورع عن سفك هذا الدم المحمدي الطاهر.
    ولما عجز الطاغية الدوانيقي عن قتل الامام الصادق (عليه السلام) في بغداد أمر بأرجاعه الى المدينة المنورة ثم ارسل سرية وأمرها بمهاجمة داره وأحراقها وآذوا الامام مثلما فعلوا مع جدته الصديقة الزهراء (سلام الله عليها) كما ورد في حديث حرق دارها وهو مهبط الامين جبرائيل (عليه السلام).

    وأخيراً بلغ حقد الطاغية ذروته عندما اراد ان يطفئ نور الله فكتب الى واليه على المدينة المنورة محمد بن سليمان يأمره أن يغتال محي السنة المحمدية بسم يدسه في عنب يجبر على تناوله ففعل المخذول ما أمره به طاغيته في شهر شوال سنة مئة وثمان وأربعين للهجرة وأثر السم في الامام (عليه السلام) وبقي يعاني آلامه أياماً الى أن فاضت روحه الطاهرة شهيداً محتسباً في الخامس والعشرين من شهر شوال من السنة المذكورة فلقى الله عزوجل بوسام آخر يضاف الى اوسمته النورانية الكثيرة.
    لقاه بوسام الشهادة والقتل غيلة علة يد شرار خلق الله بعد ان اتم ما عهد الله اليه من نشر معارف مدينة العلم المحمدية وتبليغها للعالمين.
    فسلام الله عليه من امام صادق فاضل طاهر قائم بالحق منج ٍ من ميتة الجاهلية، سلام عليه يوم ولد ويوم قتل شهيداً ويوم يبعث حياً.
    *******


    أيام خالدة

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X