إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(1/ ذي القعدة ) ذكرى ولادة السيدة فاطمة المعصومة ( عليها السلام )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (1/ ذي القعدة ) ذكرى ولادة السيدة فاطمة المعصومة ( عليها السلام )



    السيدة فاطمة المعصومة ( عليها السلام )

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	22615412054161565722712818419818184253.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	82.9 كيلوبايت 
الهوية:	848010


    اسمها ونسبها :
    بنت الإمام موسى بن جعفر الكاظم ( عليهم السلام ) ، سليلة الدوحة النبوية المطهرة ، وغصن يافع من أغصان الشجرة العلوية المباركة ، وحفيدة الصديقة الزهراء ( عليها السلام ) المحدِّثة ، العالمة ، العابدة .
    اختصتها يد العناية الإلهية فمنت عليها بأن جعلتها من ذرية أهل البيت المطهرين ( سلام الله عليهم أجمعين ) .
    وقد ورد في بعض التواريخ أن الإمام الرضا ( عليه السلام ) لقبها بالمعصومة .
    ولادتها ونشأتها :

    وُلدت السيدة المعصومة ( عليها السلام ) في المدينة المنورة في الأول من شهر ذي القعدة 173 هـ .
    وترعرت في بيت الإمام الكاظم ( عليه السلام ) ، فورثت عنه من نور أهل البيت ( عليهم السلام ) وهديهم وعلومهم في العقيدة والعبادة والعفة والعلم ، وعُرِّفت على ألسنة الخواص بأنها : كريمة أهل البيت ( عليهم السلام ) .
    نشأت السيدة فاطمة ( عليها السلام ) تحت رعاية أخيها الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، لأن الرشيد العباسي أمر أباها عام ولادتها ، فأودعه سجونه الرهيبة الواحد تلو الآخر ، إلى أن اغتاله بالسم عام ( 183هـ ) .
    فعاشت السيدة المعصومة مع إخوتها وأخواتها في كنف الإمام الرضا ( عليه السلام ) .
    وقد أجمع أصحاب السير والتراجم على أن أولاد الإمام الكاظم ( عليه السلام ) كانوا أعلاماً لائحة في العبادة والتقوى والنُّسك .
    من كراماتها :

    نقل مؤلف كتاب : ( كرامات معصوميه ) عن أحد المهاجرين العراقيين : حَدَث يوماً أن وُصف لي طبيب حاذق ، فاصطحبت والدتي له ، فعاينها ووصف لها علاجاً ، ثمّ إني عُدت بوالدتي إلى البيت ، وبدأت بحثي عن الدواء الذي وصفه لها ، فما وجدته إلا بعد عناء ومشقة عظيمة .
    ولما كنت في طريقي إلى المنزل ، وقع بصري على القبة المقدسة للسيدة المعصومة ( عليها السلام ) ، فألهم قلبي زيارتها والتوسل بها إلى الله تعالى ، فدخلت الحرم المطهر ، وألقيت بالأدوية جانباً ، وخاطبت السيدة بلوعة وحُرقة :
    يا سيدتي ، لقد كنا في العراق نلجأ إلى أبيكِ باب الحوائج في كل شدة وعُسر ، ونستشفع به إلى الله تعالى في قضاء حوائجنا ، فلا نعود إلا وقد تيسر لنا عسيرُها ، وها نحن لا ملجأ لنا هنا إلاكِ ، وها أنا سائلك أن تشفعي في شفاء أمي مما ألم بها .
    قال : ولقد منّ الله تعالى على والدتي بالشفاء في نفس ذلك اليوم ببركة بنت موسى بن جعفر ( عليهم السلام ) ، فاستغنينا عن الدواء .
    ظروفها الاجتماعية والسياسية :

    ولدت السيدة المعصومة في عهد الرشيد العباسي ، ففتحت عينيها منذ صغرها على وضع إرهابي ، فلقد قامت أركان الدولة العباسية على أنقاض الدولة الأموية ، وتستر العباسيون وراء شعار رفعوه في بداية أمرهم هو : ( الرضا من آل محمد ) ، ليوهموا طائفة من المسلمين الموالين لأهل البيت ( عليهم السلام ) .
    لكنهم ما إن تسنموا سدة الحكم واستتبت لهم الأمور حتى انقلبوا على أهل البيت ( عليهم السلام ) وامتدّت أيديهم بالقتل والبطش والقمع لكل من يمت لهذه الدوحة العلوية الشريفة بصلة ، فلاحقوا أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) وقتلوهم وسجنوهم .
    اكتنفت السيدة المعصومة ( عليها السلام ) - ومعها آل أبي طالب - حالة من القلق الشديد على مصير الإمام الرضا ( عليه السلام ) منذ أن استقدمه المأمون إلى خراسان .
    فقد كانوا في خوف بعدما أخبرهم أخوها أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) أنه سيستشهد في سفره هذا إلى طوس ، خاصة وأن القلوب ما تزال تدمى لمصابهم بالكاظم ( عليه السلام ) الذي استـقدم إلى بغداد ، فلم يخرج من سجونها وطواميرها إلا قتيلاً مسموماً .
    كل هذا يدلنا على طرف مما كان يعتمل في قلب السيدة المعصومة ( عليها السلام ) ، مما حدا بها - حسب رواية الحسن بن محمد القمي في تاريخ قم - إلى شد الرحال ، إلى أخيها الرضا ( عليه السلام ) .
    وفاتها :

    رحلت السيدة المعصومة ( عليها السلام ) تقتفي أثر أخيها الرضا ( عليه السلام ) ، والأمل يحدوها في لقائه حياً ، لكن وعثاء السفر ومتاعبه اللذينِ لم تعهدهما كريمة أهل البيت ( عليها وعليهم السلام ) أقعداها عن السير .
    فلزمت فراشها مريضة مُدنَفة ، ثم سألت عن المسافة التي تفصلها عن قم - وكانت آنذاك قد نزلت في مدينة ساوة - فقيل لها إنها تبعد عشرة فراسخ ( 70 كيلو متراً ) ، فأمرت بإيصالها إلى مدينة قم ، فحملت إليها على حالتها تلك ، وحطت رحالها في منزل موسى بن خزرج بن سعد الأشعري ، حتى توفيت ( عليها السلام ) بعد سبعة عشر يوماً .
    أن خبرها لما وصل إلى مدينة قم ، استقبلها أشراف قم ، وتقدمهم موسى بن خزرج ، فلما وصل إليها أخذ بزمام ناقتها وقادها إلى منزله ، وكانت في داره حتى تُوفيت في سنة ( 201 هـ ) ، فأمرهم بتغسيلها وتكفينها ، وصلى عليها ، ودفنها في أرض كانت له ، وهي الآن روضتها ، وبنى عليها سقيفة من البَواري


  • #2

    وفقكم الله اخوتي الاعزاء لكل خيرورزقكم زيارتها وشفاعتها
    اليكم مقتطفات من حياتها
    اسمها ونسبها (عليها السلام)
    السيّدة فاطمة بنت الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق (عليهم السلام)، المعروفة بالسيّدة المعصومة.

    لقبها (عليها السلام) بالسيّدة المعصومة:
    ورد أنّ أخاها الإمام الرضا (عليه السلام) قد لقّبها بالسيّدة المعصومة، كما ورد أنّ جدّها الإمام الصادق (عليه السلام) لقّبها بكريمة أهل البيت قبل ولادتها.

    ولادتها (عليها السلام) ومكانها:
    1 ذو القعدة 173 هـ، المدينة المنوّرة.

    أُمّها (عليها السلام):
    السيّدة تكتم، وهي جارية.

    نشأتها (عليها السلام):
    نشأت السيّدة المعصومة تحت رعاية أخيها الإمام الرضا (عليه السلام)، لأنّ هارون الرشيد أودع أباها عام ولادتها السجن، ثم اغتاله بالسم عام 183هـ، فعاشت مع إخوتها وأخواتها في كنف الإمام الرضا (عليه السلام).

    رحلتها (عليها السلام) إلى خراسان:
    اكتنفت السيّدة المعصومة ـ ومعها آل أبي طالب ـ حالة من القلق الشديد على مصير الإمام الرضا (عليه السلام) منذ أن استقدمه المأمون إلى خراسان.
    فقد كانوا في خوف بعدما أخبرهم أخوها الإمام الرضا (عليه السلام) أنّه سيستشهد في سفره هذا إلى طوس، فشدّت الرحال إليه (عليه السلام).

    سفرها (عليها السلام) إلى قم:
    رحلت السيّدة المعصومة تقتفي أثر أخيها الرضا (عليه السلام)، والأمل يحدوها في لقائه حياً، لكن وعثاء السفر ومتاعبه اللذينِ لم تعهدهما أقعداها عن السير.

    التعديل الأخير تم بواسطة خادم الكفيل; الساعة 21-04-2020, 01:22 PM.

    تعليق


    • #3
      ****
      كل الشكر والامتنان على روعهـ بوحـكـ ..
      وروعهـ مانــثرت .. وجماليهـ طرحكـ ..
      دائما متميز في الانتقاء
      سلمت يالغالي على روعه طرحك
      نترقب المزيد من جديدك الرائع
      دمت ودام لنا روعه مواضيعك

      تعليق


      • #4
        السلام عليك يامولاتي ياوجيهة عندالله اشفعي لي عندالله

        تعليق


        • #5
          نهنئ ونبارك لجميع الموالين بمناسبة ذكرى ولادة السيده فاطمه المعصومه عليها السلام، سلمت اناملك أخي المؤرخ فيما نثرته اناملك من سطور ، بارك الله فيك وجزاك الله كل خير .

          تعليق


          • #6
            السلام عليك يامولاتي

            متباركين بمولد السيدة المعصومه عليها السلام

            تعليق

            عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
            يعمل...
            X