إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التدرج التاريخي لوضع النقاط في الكتابة العربية للقران الكريم تم علي أيدي الشيعة..

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التدرج التاريخي لوضع النقاط في الكتابة العربية للقران الكريم تم علي أيدي الشيعة..

    التدرج التاريخي لوضع النقاط في الكتابة العربية كان على قسمين أولـهما ( نقط الإعراب ) بأن توضح نقاط على الأحرف تميّز حركة إعرابـها كوضع نقطة في موضع معين على الحرف عوضا عن الضمّة والكسرة والسكون وما إلى ذلك ، أي أن النقاط كانت تعبر عن هذه الحركات ( َ ، ِ ، ُ ) .
    وثانيهما ( نقط الإعجام ) وهو وضع النقط المعروفة على الحروف لتتميز الحروف المتشابـهة بالشكل كالباء ، والتاء ، والثاء ، والياء بعضها عن بعض وقد كان الشيعة الإمامية أبطال هذا المضمار ومرسي قواعده ، فأوّل من نقط المصحف هو أبو الأسود الدؤلي رضوان الله تعالى عليه الشيعي المطيع لسيده أمير المؤمنين عليه السلام ، وهو أوّل من وضع علم النحو بتأسيس من سيده الإمام علي عليه السلام وبإشارة منه ، ولا يخفى دور علم النحو في الحفاظ على ألفاظ القرآن الكريم شكلا وإعرابا وبالتالي فهما وإدراكا لـمعانيه ، فقام أبو الأسود رضوان الله تعالى عليه بتشييد علم النحو وذكر أصوله وشد أركانه ، ومن ثم عكف على خط القرآن الكريم تشكيلا وإعرابا حتى أمكن تثبيت ألفاظ النص القرآني وتحديد حركات الكلمة وإعرابـها على الورق لا في مخيلة القارئ فقط معتمدا على حفظه ، فصارت تؤدّى ألفاظه على كيفية واحدة متطابقة بين جماهير المسلمين ويتلقاه الخلف عن السلف بـهيئة واحدة ، وكان عمله هذا عاصما من شيوع التحريف والتبديل فيه على مستوى الإعراب .ولا داعي لتبيان خطر ترك القرآن من غير تشكيل مكتوب وخلو كلماته من إعراب مدون على طول الزمن ، فإن ما حدث في زمن عثمان بين الصحابة أنفسهم كان كافيا لإثبات ذلك ، خاصة بعد كثرة الفتوحات في أقاصي الأرض وفي الثغور البعيدة عن العاصمة الإسلامية التي يندر وجود العرب فيها مما يجعل مثل هذا الضبط للنص القرآني حاجة ملحة وضرورية .
    فكان عمل هذا الشيعي المجاهد عاصما للقرآن من التحريف والتبديل ، ومانعا من استمزاجات أصحاب الفلتات في مغايرة القراءة المتواترة وتزحزحهم عنها ، فوُثّق القرآن بتوثيق قراءته المتواترة على يد أحد رجالات الشيعة الإمامية .
    وهناك عدّة من المصادر التي تنصّ على أن أبا الأسود الدؤلي رحمه الله هو أول من نقّط المصحف نقط إعراب وبالأثناء تذكر تشيعه لأهل البيت عليهم السلام
    وتابع طريق أبي الأسود الدؤلي في نقط القرآن الكريم تلميذه يحيى بن يَعْمَر العدواني بنقط آخر وهو نقط الإعجام ، وهو من الشيعة الإمامية أيضا ، ليكمل الله عز وجل حفظ كتابه وصيانة رسمه وسواده من التحريف والتبديل سواء من الحركات الإعرابية أو من النقاط على يد الشيعة الإمامية .
    وقد قال البعض أنه أوّل من نقط المصحف ، هو خلطٌ بين تنقيط الإعراب وتنقيط الإعجام ، فأوّل من نقّط القرآن تنقيط إعجام هو يحيى بن يعمر كما قال أرباب السير والتراجم


  • #2
    احسنت اخي محب عمار بن ياسر لهذه المعلومات عن نقط الأعراب ونقط الأعجام ، جزاك الله خير الجزاء.

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وآل محمد
      الاخ الفاضل محب عمار ابن ياسر....السلام عليكم
      بارك الله بك على موضوعك القيم ..
      نعم أخي الكريم وكما قدمت أن رجال الشيعه الذين نهلوا العلم من ينبوع العلم الصافي الذي لاشوب فيه ولا كدر , وولجوا الى مدينة العلم من بابها , كان لهم السبق في شتى علوم القرآن وفنون العلم ,وقد منعوا بفعلهم هذا التلحين في قراءة القرآن الكريم,وحفظوا اللغة العربيه من كل لفظ دخل عليها لتبقى اللغة العربيه على أصالتها التي أنزل الله سبحانه وتعالى كتابه الكريم بها.
      اخي الكريم وفقك الله لكل خير وجعلك من ناشري علوم آل البيت سلام الله عليهم.
      دمت موفقا بأذن الله.
      sigpic

      تعليق


      • #4
        الاخ العزيز
        محب عماربن ياسر
        نشكركم على التوضيح المهم لهذا الموضوع
        sigpic

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة بيرق مشاهدة المشاركة
          احسنت اخي محب عمار بن ياسر لهذه المعلومات عن نقط الأعراب ونقط الأعجام ، جزاك الله خير الجزاء.
          اللهم صل على محمد وآل محمد
          تشرفت بمرورك أخي المؤمن بيرق فحياك الله ..



          المشاركة الأصلية بواسطة احمد الخياط مشاهدة المشاركة
          اللهم صل على محمد وآل محمد
          الاخ الفاضل محب عمار ابن ياسر....السلام عليكم
          بارك الله بك على موضوعك القيم ..
          نعم أخي الكريم وكما قدمت أن رجال الشيعه الذين نهلوا العلم من ينبوع العلم الصافي الذي لاشوب فيه ولا كدر , وولجوا الى مدينة العلم من بابها , كان لهم السبق في شتى علوم القرآن وفنون العلم ,وقد منعوا بفعلهم هذا التلحين في قراءة القرآن الكريم,وحفظوا اللغة العربيه من كل لفظ دخل عليها لتبقى اللغة العربيه على أصالتها التي أنزل الله سبحانه وتعالى كتابه الكريم بها.
          اخي الكريم وفقك الله لكل خير وجعلك من ناشري علوم آل البيت سلام الله عليهم.
          دمت موفقا بأذن الله.
          اللهم صل على محمد وآل محمد
          مرورك أخي الفاضل أحمد الخياط يسعدني دائما فشكرا لك ولأضافتك القيمة


          المشاركة الأصلية بواسطة عمارالطائي مشاهدة المشاركة
          الاخ العزيز
          محب عماربن ياسر
          نشكركم على التوضيح المهم لهذا الموضوع

          اللهم صل على محمد وآل محمد
          ممنون منكم أخي الغالي شكرا لكم

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محب عمار بن ياسر مشاهدة المشاركة
            التدرج التاريخي لوضع النقاط في الكتابة العربية كان على قسمين أولـهما ( نقط الإعراب ) بأن توضح نقاط على الأحرف تميّز حركة إعرابـها كوضع نقطة في موضع معين على الحرف عوضا عن الضمّة والكسرة والسكون وما إلى ذلك ، أي أن النقاط كانت تعبر عن هذه الحركات ( َ ، ِ ، ُ ) .
            وثانيهما ( نقط الإعجام ) وهو وضع النقط المعروفة على الحروف لتتميز الحروف المتشابـهة بالشكل كالباء ، والتاء ، والثاء ، والياء بعضها عن بعض وقد كان الشيعة الإمامية أبطال هذا المضمار ومرسي قواعده ، فأوّل من نقط المصحف هو أبو الأسود الدؤلي رضوان الله تعالى عليه الشيعي المطيع لسيده أمير المؤمنين عليه السلام ، وهو أوّل من وضع علم النحو بتأسيس من سيده الإمام علي عليه السلام وبإشارة منه ، ولا يخفى دور علم النحو في الحفاظ على ألفاظ القرآن الكريم شكلا وإعرابا وبالتالي فهما وإدراكا لـمعانيه ، فقام أبو الأسود رضوان الله تعالى عليه بتشييد علم النحو وذكر أصوله وشد أركانه ، ومن ثم عكف على خط القرآن الكريم تشكيلا وإعرابا حتى أمكن تثبيت ألفاظ النص القرآني وتحديد حركات الكلمة وإعرابـها على الورق لا في مخيلة القارئ فقط معتمدا على حفظه ، فصارت تؤدّى ألفاظه على كيفية واحدة متطابقة بين جماهير المسلمين ويتلقاه الخلف عن السلف بـهيئة واحدة ، وكان عمله هذا عاصما من شيوع التحريف والتبديل فيه على مستوى الإعراب .ولا داعي لتبيان خطر ترك القرآن من غير تشكيل مكتوب وخلو كلماته من إعراب مدون على طول الزمن ، فإن ما حدث في زمن عثمان بين الصحابة أنفسهم كان كافيا لإثبات ذلك ، خاصة بعد كثرة الفتوحات في أقاصي الأرض وفي الثغور البعيدة عن العاصمة الإسلامية التي يندر وجود العرب فيها مما يجعل مثل هذا الضبط للنص القرآني حاجة ملحة وضرورية .
            فكان عمل هذا الشيعي المجاهد عاصما للقرآن من التحريف والتبديل ، ومانعا من استمزاجات أصحاب الفلتات في مغايرة القراءة المتواترة وتزحزحهم عنها ، فوُثّق القرآن بتوثيق قراءته المتواترة على يد أحد رجالات الشيعة الإمامية .
            وهناك عدّة من المصادر التي تنصّ على أن أبا الأسود الدؤلي رحمه الله هو أول من نقّط المصحف نقط إعراب وبالأثناء تذكر تشيعه لأهل البيت عليهم السلام
            وتابع طريق أبي الأسود الدؤلي في نقط القرآن الكريم تلميذه يحيى بن يَعْمَر العدواني بنقط آخر وهو نقط الإعجام ، وهو من الشيعة الإمامية أيضا ، ليكمل الله عز وجل حفظ كتابه وصيانة رسمه وسواده من التحريف والتبديل سواء من الحركات الإعرابية أو من النقاط على يد الشيعة الإمامية .
            وقد قال البعض أنه أوّل من نقط المصحف ، هو خلطٌ بين تنقيط الإعراب وتنقيط الإعجام ، فأوّل من نقّط القرآن تنقيط إعجام هو يحيى بن يعمر كما قال أرباب السير والتراجم

            الأخ القدير محب عمّار بن ياسر..
            أدامك الله ناشراً لعلوم القرآن الكريم ورفع درجاتك الى أعلى عليين..

            تعليق

            عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
            يعمل...
            X