إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

{ مُنْتَهَى اَلْعِنَاْد }// الموضوع المميز لهذ الاسبوع..

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • { مُنْتَهَى اَلْعِنَاْد }// الموضوع المميز لهذ الاسبوع..

    ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
    ۞ بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ۞
    ۝ اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل الفرج لوليّك القائم ۝
    الحمد لله الذي أمرنا لنكون مع الصادقين ،
    والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمّد الصادق الأمين ،
    وعلى آله الأئمة الصادقين الهداة المهديّين ،
    لا سيّما بقيّة الله في الأرضين ،
    عجّل الله فرجه الشريف.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩




    منْ عواملِ إنحرافاتِ الأمم التّكبُّرُ والعناد ؛
    وإلى هذا تُشيرُ الآيةُ السّابعةُ من سورةِ الأنعامِ ؛



    وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ
    لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ



    يقولُ الشّيخُ ناصر مكارم الشّيرازيّ قي كتابهِ ؛
    ( الأمثلُ في تفسيرِ كتابِ اللهِ المُنزَل ) ؛
    وفي تفسيرِ هذهِ الآية ؛


    إنّ المتكبَّرَ المُكابرَ إنسانٌ عنيدٌ في العادةِ ؛
    لأنَ التّكبَّرَ لا يسمحُ لهُ بالإستسلامِ للحقِّ والحقيقة ؛
    فيُنكرُ حتى الأمورَ الواضحة القائمةُ على الدّليلِ والبرهانِ ؛
    كما نراهُ بأُمِّ أعيننا في مجتمعاتنا ؛


    تشيرُ هذهِ الآيةُ إلى الطّلبِ الذي تقدّمَّ بهِ جمعٌ من عبدةِ الأصنام ؛
    ( يُقال أنَهم نضر بن الحارث وعبد الله بن أبي أميّة ونوفل بن خويلد ) ؛
    إذْ قالوا لرسولِ الله ( صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلّم ) :-
    لنْ نؤمنَ لكَ حتى يُنزِّلَ اللهُ كتاباً معَ أربعةٍ منَ الملائكة ! ؛
    فيقولُ اللهُ سبحانهُ وتعالى :-
    ولو أنزلنا عليكَ كتاباً في قرطاسٍ فلمسوهُ بأيديهم ... إلى نهايةِ الآية ؛


    أيْ أنَّ عنادهم قدْ وصلَ حدّاً ينكرونَ فيهِ حتى ما يشاهدونهُ بأعينهم ؛
    ويلمسوهُ بأيديهم ؛ فيعتبرونهُ سحراً لكيلا يستسلموا للحقيقة ؛
    مع أنّهم في حياتهم اليوميّة يكتفونَ بعُشرِ هذه الدّلائل ؛
    للإيمانِ بالحقائقِ ويقتنعونَ بها ؛
    وهذا بسببِ ما فيهم من أنانيّةٍ وتكبِّرٍ وعِناد ؛


    ::: دمتم في حمى الرّحمن :::
    منقوول

    " وَلَسَوْفَ يُعْطِيك رَبّك فَتَرْضَى "

  • #2
    اختي اسماء يوسف

    سلمت وسلمت يمينك على ما نقلتي

    ودمتي من الطائعين لله ولرسوله وال محمد الاطهار

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..




      عن أبي جعفر عليه السلام قال: ((الكبر رداء الله والمتكبر ينازع الله رداءه))..

      فاذا كان الانسان ينازع الله سبحانه وتعالى في ذلك الرداء فماذا تكون النتيجة غير الخذلان والمهانة، لأنّ الله سبحانه وتعالى سيضعه وينزله درجات الذلّ كلما تكبّر واستعلا على الناس..
      فالله سبحانه وتعالى قد خلق جميع الناس من التراب، فكيف يتكبّر أحد على أحد فما هو المائز بين واحد وآخر، ثمّ انّ أول من تكبّر هو إبليس عليه اللعنة فكان مصيره الطرد من رحمة الله تعالى مع ما له من العبادة والتقرب حتى عُدّ من الملائكة..
      نعم لقد جعل الله تعالى مائزاً مهماً هو التقوى ((إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ))، وهذه التقوى تجعل صاحبها أكثر تواضعاً وتذللاً ((أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ))..
      فالعمل الصالح هو الذي يرفع الانسان ويجعله مقرّباً من الباري عزّ وجلّ وهذا هو المراد والمطلوب ((مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ))..



      الأخت القديرة أسماء يوسف..
      جعلك الله من المؤمنين المتقين والمقربين منه سبحانه وتعالى...

      تعليق


      • #4

        بارك الله بك اختي الكريمة على حسن اختيارك لهذا الموضوع........



        تقبلي مروري.............

        تعليق


        • #5
          شكراا على الموضوع القيم
          بارك الله بكم
          وسدد خطاكم
          عن الامام علي عليه السلام
          (
          الناس صنفان إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق)

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X