إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كن انت كـ (( العباس )) .. تجدني كـ (( زينب ))

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كن انت كـ (( العباس )) .. تجدني كـ (( زينب ))

    كن انت كـ (( العباس )) .. تجدني كـ (( زينب ))

    ما اجمل ان يكون للأخ " اخت " يفتخر بها امام الجميع ، بعفتها وطهارتها ، بحجابها وسترها ، بعقلها ودينها ، انها والله فخر الدنيا والآخرة .وما اجمل ان يكون للأخت " أخٌ " يغارُ عليها ، يحبها ويحن اليها ، يكفلها ويحافظ على شرفها وسُمعتها ، يصون كرامتها ويؤدي ما عليه من حقوقها ..انها نعمة كبيرة من الله ان يهب للمرأةِ والفتاة أخٌ يحمل " غيرة " العباس ، و " شرف " العباس ، و " ايمان " العباس عليه السلام .

    بعد هذه المقدمة التي اطلعتكم فيها – احبتي القراء – على جانب مُضيء من حياة الكثير من الأخوات المؤمنات وهي نعمة وجود اخ مؤمن غيور وشريف .. يقف بجانبها في كل المحن وفي احلك الظروف مقتدياً بسيدهِ ومولاه العباس بن علي عليهما السلام ..

    تعالوا معي الآن لنسبر غور الجانب الآخر من هذه الحياة ! الجانب المظلم – مع الأسف الشديد – والذي تعاني منه الكثير من نسائنا وفتياتنا اليوم ، ذلك الجانب يتمثل بالأخ " الغيور " الذي يطلب من اخته ان تلتزم بكل صغيرة وكبيرة في امور دينها واعراف مجتمعها وتقاليده مهما كانت صارمة ، في حين نجدهُ هو لا يتوانى لحظة من تعاطي الحرام كلما تهيئت له الفرص !!هذا " الأخ " صرنا نرى أمثاله الكثير الكثير في مجتمعنا الشرقي الملتزم ..

    تحدثت لي احدى الأخوات بعيونٍ دامعة عن تصرفات أخيها معها ، فهو لا يأمرها بالتزام الحلال والحرام فقط بل انه يُحرم عليها ما أحله عليها الله سبحانه بحجة ان ذلك الأخ " يخشى " عليها من المجتمع !سألتها : والتزامهُ هوَ ؟ فقد يكون أخوكِ مُتدين جداً ؟! فقالت وهي تُطأطأ برأسها خجلاً : انهُ حتى لا يصلي !!!سرت قشعريرة في جميع بدني حينما سمعتُ تصريحها هذا ، وليت الأمر وقف عند هذا .. أكملت الأخت بصعوبة : ان اخي هذا يستمع الى الأغاني ويتعاطى المخدرات ويلهث وراء الفتيات في النوادي والمتنزهات وامام ابواب المدارس !حاولتُ أن اتماسك وانا استمع الى مأساة هذه الفتاة المسكينة التي أذلها أخوها بتصرفاته وجعلها مطأطأة الرأس خجلة تتمنى ان تدفن رأسها في التراب وهي تستذكر افعال الأخ الغيور ..ودّعتُ تلك الفتاة بعد ان وعدتها بكتابة مقالة عن مشكلتها هذه – كما طلبت هي ذلك- وها أنا اكتب لذلك الأخ ولكل شاب او رجل يقتفي أثرهُ في هذه الحياة ، وادعو الله ان تصل كلماتي اليهم وتقرع باب قلوبهم لعل الله يهديهم ويهدينا معهم سواء السبيل ..

    أخي في الله : يا من تطلب من ( أختك ، امك ، ابنتك ، زوجتك ) ان تكون كزينب ( عليها السلام ) في العفة والاخلاق والالتزام .. هلّا كنت انت كالعباس ( عليه السلام ) في الشرف والغيرةِ والايمان ؟هل تعلم ايها الأخ " الغيور " بأن الغيرة الحقيقية تبدأ من نفسك أنت ؟! فكلما حافظت على نفسك حافظ الله على عرضك وشرفك المتمثل ببنات ونساء أسرتك ..ألم تسمع او تقرأ قول الإمام علي " عليه السلام " :
    (( ما زنى غيــــــــــــورٌ قط )) ؟!وكما ورد في الروايات الشريفة بأن الزنى والعياذُ بالله لا يخص الفرج فقط بل يمكن ان يكون الزنى بالبصر والسمع وباقي الجوارح ان خالفتَ فيها اوامر الله سبحانه وتعالى ..

    فكما تطلب من الآخرين ان يغضوا البصر عن محارمك عليك أنت اولاً ان تغض البصر عن محارم الناس وأعراضهم ، فلقد شاءت السنن الالهية ان تُطبق علينا جميعاً قانون (( كما تُدين تُدان )) ! فمن طرق باب الناس طُرقت بابه ، وما تفعله في اعراض الناس سيفعلهُ الناس في عِرضك في يوم من الأيام شئتَ ذلك ام أبيت .. فإن لم يكن في اخواتك وزوجتك ففي بانتك وعقبك من بعدك والعياذ بالله ! المهم ان تعرف بأن الله لا ينسى ولا يغفل ، وانه سبحانه ( يُمهِل ولا يُهمِل ) فلتحاول ان تُصلح ما كسرته وترجع الى رشدك بالندم والتوبة قبل ان تحل عليك عقوبة الله ويأتيك غضبه .
    ونعود الى قول الامام علي " عليه السلام " وهو يُعلن لنا : ما زنى غيورٌ قَط !

    فهلّا توقفنا عند معنى هذا الحديث ؟ فالغيور يا أخي – حتى وان لم يكًن مؤمناً ملتزماً – فإنه عندما يُعرض عليه الحرام يُفكر في عِرضهِ المتمثل بأمه واخواته .. زوجته وبناته وقد يفكر بهذا حتى قبل ان يفكر في نار جهنم .. نعم سيفكر بأن الله سيعاقبه في الدنيا قبل الآخرة فيترك الحرام إكراماً لمحارمهِ وخوفاً على عرضهِ وشرفه من ان يُدنّس .
    اما الذي يُرسل طرفهُ أينما شاء ومتى شاء فينظر الى هذه ويُغازل تلك ، ويتعقب فتيات الناس بشهوةٍ ويواعدهن سراً ولا يتورع عن فعل الحرام معهن ابداً ، فمثل هذا لا يمكن ان تكون له غيرة على عرضهِ وشرفه ، وان لم يتب ويندم على افعاله فلينتظر ما سيفعله الزمن بأهله ومحارمه ..

    أعاذنا الله واياكم من مواقعة الحرام بكل انواعه ، وجعلنا الله واياكم ممن يخشى عقوبات الدنيا والآخرة .
    همسة أخيرة : ان كنت تريد من محارمك التشبه بزينب وباقي الفاطميات من البيت الهاشمي المطهر ، فلا تغيب عن بالك صورة ذلك الشهم الغيور – قمر بني هاشم – وباقي الهاشميين الغيارى وهم يدافعون عن شرفهم ونسائهم بكل شجاعةٍ وبسالةٍ وإقدام ، وبقلوبٍ يملئها الإيمان وحب الله والالتزام بتعاليمه قبل كل شيء ، وعندما غاب الأخوة الغيارى عنهن صرن هن يدافعن عن هذا الشرف وهذه الغيرة بكل ما اوتين من قوة حتى كن يُخفين وجوههن بأكمامهن ! فالتزم بشرع الله ايها المسلم الغيور حتى تكن لك نساءك كما كانت الزينبيات للهواشم عليهم السلام .

    بقلم : رويـــــده الدعمــــــــي
    التعديل الأخير تم بواسطة الكاتبة رويده الدعمي; الساعة 01-10-2011, 07:33 AM.
    sigpic

  • #2
    موضوع ممتازٌ بعنوانه ومعنونه يُلامس الواقع فعلا تقديري لوعيكم أختي وموفقة إن شاء الله تعالى
    وزاد الله في شرفكم وعزكم بحق محمد وآله/ع/

    ((يا ربّ وتفضل على الشباب بالإنابة والتوبة وعلى النساء بالحياء والعفة))


    أخوكِ :مرتضى علي الحلي:
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تعليق


    • #3
      الكاتبة القديرة رويدة الدعمي...جميل ماذكرتية .ويجب ان يكون الرجل ذات شرف وغيرة وهذا جميل فعلا ان الرجل يقف بجانب زوجتة او اختة او والدتة ويكون لها خير اخ او ابن او زوج .
      كما وعلى الرجل الذي يطلب من المرأة كل شيء يجب علية ان يكون لها كل شيء وبالعكس.

      تعليق


      • #4
        مرتضى علي ، احمد الخفاجي

        شاكرة لكم مروركم وكلماتكم الطيبة

        لكم مني خالص التقدير والاحترام .
        sigpic

        تعليق


        • #5



          جـــزاكـ الله كــل خــيــر عــلى هـذا الـمــوضـــوع المـباركــ
          تســــلم الانـامــل الــــــولائيـــه
          جعلـه الله في ميــزان حســناتــكـم
          تقبلوا خالص شـكـري ودعـائي لـكم بالـتوفيـق
          التعديل الأخير تم بواسطة الناشر; الساعة 03-10-2011, 08:15 PM.
          طلبت الله شكثر ياحسين لامره ولامرتين جيك من الحسه ياحسين لومره
          كل خوفي أموت وماأجي الحضره



          تعليق


          • #6
            اللهم صل على محمد واله الطيبين الطاهرين
            احسنتم اختنا الكريمه - رويده - موضوع مهم و مفيد جدا ونصيحه غاليه نسال الله ان يستفيد منها الجميع
            قال سبحانه وتعالى : { أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون }
            يقول الامام علي عليه السلام :معلّم الناس في فعاله احقّ بالاجلال من معلّمهم باقواله
            يقول احد الشعراء لا تنه عن خلق وتاتي مثله عار عليك ان فعلت عظيم --
            للاسف الشديد ان المجتمع البعيد عن الله والاسلام الحقيقي واخلاق اهل بيت النبوه يرى ان الخلق السيء والاساءه الى الشرف هي فقط الامور السيئه التي تمس شرف واسم العائله اجتماعيا والتي قد ترتكبها بناتنا لا سامح الله واما ما يفعله الابناء او الرجال فهذا لا يمس الشرف وبالعكس قد يكون مظهر من مظاهر الرجوله الكاذبه المزيفه واثبات الذات الشيطانيه عند البعض
            ومن ينصح او يتشدد على نساءه وبناته في السلوك المحتشم او التشدد بالتصرفات خوفا على السمعه وهو بنفس الوقت يرتكب الموبقات والشرور بعيدا عن الله والدين هو في الواقع اسواء مثل لاهل بيته
            بل لنذهب ابعد من ذلك فليس كل من ادى العبادات المفروضه والتزم السلوك الحسن خارج الدار وامام الناس بامكانه التوجيه والتربيه المطابقه لما يريده الله ونبيه واهل بيته فكم من العوائل الملتزمه بمظاهرالدين ولكنهم يخالفون قواعد التربيه الايمانيه الحقيقيه بقسوتهم المفرطه على ابناءهم او تدليلهم الزائد والثقه بالابناء بدون علم ودرايه حقيقيه بسلوكهم ومن يرافقون - مما يدفعهم اماالى السلوك المخالف عنادا لهم كرد فعل سلبي على الضغوط او يتجه الابناء الى سلوك ملتزم بالظاهر فقط ولكنهم وبعيدا عن العين والمراقبه يتاثرون بالرفيق السيء بسهوله او عند السفر او غياب الاب اوالام ان زرع حب الله وحب محمد وال بيته الاطهر في نفوس الابناء واقناعهم بان ما يقومون به يراه الله فعلا بكل وقت وتفقههم بالدين الصحيح وانتماءهم الى اشرف خلق الله هو الشرف الحقيقي والفوز الكبير -- وايضا زرع الثقه بالنفس بعد التوجيه السليم وتشجيعهم على مصارحه الاهل عند كل سلوك ولو عند ارتكاب المخالفه وعدم اخفاءها خوفا من العقوبه والقسوه حتى لا يعتادو على المخالفه بالسر- لان المخالفه البسيطه واخفاءهاخشيه من العقوبه واللوم - قد تكون دافعا واعتيادا لتكرارها مره اخرى واخرى ليجد الابن او البنت انه اعتادها وادمن عليها --
            عند اختيارنا لاسماء الابناء والبنات نجدنا نسرع الى اختيار اسماء مباركه لال بيت النبوه الكرام ولكننا لا نفهمهم ان من يحمل هذا الاسم المبارك تيمنا وتبركا بصاحبه عليه التزام اخلاقي وادبي ليكون جديرا بحمل هذا الاسم الشريف كي نخلق دافعا اخر من داخله للالتزام الخلقي وحسن السلوك والظهور بمظهر مشرف
            الاطلاع على قصص وسير الانبياء و اهل البيت واصحابهم المخلصين الاوفياء والتابعين والعلماء الاعلام لها اثر كبير في تكوين القدوه الحسنه ما احوجنا الى ان تكون مترجمه باعمال فنيه مشوقه تعرض على القنوات المواليه واكثر من ذلك نود ان نراها في افلام الرسوم المتحركه المشوقه للاطفال بمختلف الاعمار لان لها تاثير كبير في تنشئه العقل عند الاطفال كما قيل :-العلم في الصغر كالنقش في الحجر --
            الاناشيد الفنيه البسيطه المؤثره التي تحكي بطولات الائمه سلام الله عليهم والموجه الى الاطفال والاولاد بمختلف اعمارهم بطريقه ذكيه ومستنده الى دراسات وتجارب علميه تربويه - لها تاثير ايجابي كبير وتنمي لديهم الشعور بالانتماء الى اهل البيت والفخر ببطولاتهم والتزامهم الاخلاقي والايماني وقربهم الى الله والنبي واهل بيته
            جزاكم الله خيرا اختنا الكريمه ونسال الله ان يحشركم مع العقيله زينب وامها الزهراء والنبي المختار صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين في جنة الرضوان -

            التعديل الأخير تم بواسطة عدنان; الساعة 02-10-2011, 11:19 AM.

            تعليق


            • #7
              اخي عدنان اضافتك تستحق ان تكون موضوع بحد ذاته لجمال الاسلوب وروعة الطرح ،، فجزاك الله خير جزاء المحسنين
              sigpic

              تعليق


              • #8
                ابتلت مجتمعاتنا العربية والاسلامية بان قد جعلت الغرب والغربيين قدوة لهعم وبذلك تقسخت كل قيمنا الاسلامية والتي بالتالي انعكست على السلوك الفردي للانسان ومنها ان الكثير من شبابنا اليوم تجده يلهث خلف اعراض الناس عندما يصل الدور الى عرضه وشرفه تجده يكون الذئب الضروس ونسى او تناسى المثل
                من كان بيته من زجاج فلا يرمي الناس بالحجارة
                الاخت القديرة
                رويدة الدعمي
                نشكركم على حرصكم الزينبي العفيف في سبيل رفعة الاسلام وعزته
                sigpic

                تعليق


                • #9
                  احسنتِ يا اختنا القديرة على هذا الموضوع المهم

                  وارجو ان تسمحوا لي لأدلو بدلوي ، فاقول :


                  على كل رجل ان يكون عفيفا ولو لم يكن متدينا ـ ولا اقصد التشجيع بهذا القول الى ترك الالتزام بالدين ـ وانما اريد القول بان تارك الدين غالبا ما يضر نفسه فحسب وقد يصلح ما افسده بالتوبة ويتلافى ما فاته

                  اما المبتذل وغير العفيف فسيكون وبالا على اهله ونساءه بما يعمله من منكرات من جانب ، وبما سيجلبه عليهم من قصاص من جانب آخر فقد يجلب العار لهم ، وقد يبقى هذا العار يلاحقه حتى الممات بل قد يبقى في اعقابه الى ما شاء الله ، وهذا ما لمسناه من الواقع ومن التاريخ الذي يعج باسماء المنحرفين والمبتذلين فيخجل احفادهم من الانتساب لهم .


                  عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عليكم بالعفاف وترك الفجور .

                  عن أبي إبراهيم ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تزوجوا إلى آل فلان فانهم عفوا فعفت نساؤهم ولا تزوجوا إلى آل فلان فانهم بغوا فبغت نساؤهم ، وقال : مكتوب في التوراة : ان الله قاتل القاتلين ، ومفقر الزانين ، لا تزنوا فتزني نساؤكم ، كما تدين تدان .

                  عن الفضل بن أبي قرة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : لما أقام العالم الجدار أوحى الله إلى موسى : اني مجازي الابناءبسعي الآباء ، إن خيرا فخيراً ، وان شرا فشرا ، لا تزنوا فتزني نساؤكم ، ومن وطئ فراش امرئ مسلم وطئ فراشه كما تدين تدان

                  عن مفضل الجعفي قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : عفوا تعف نساؤكم

                  تعليق


                  • #10
                    اخي عمار الطائي .. حياك الله وبياك وشكراً لمرورك الكريم .

                    ارض الطف .. شكري الجزيل لمروركم واضافاتكم الرائعـــة .
                    sigpic

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X