إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المنافقون صفات ومصير في القران . بقلم : مجاهد منعثر منشد

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المنافقون صفات ومصير في القران . بقلم : مجاهد منعثر منشد

    المنافقون صفات ومصير في القران .
    بقلم : مجاهد منعثر منشد
    قال تعالى :ـ وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسنَّدة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنَّى يؤفكون، 1 .
    يقول المتنبي :ـ
    إذا مالناس جربهم لبيب
    فإني قد أكلتهمُ وذاقا
    فلم أرَ ودّهمْ إلا خداعاً
    ولمْ أرَ دينهم إلا نفاقا
    يرد معنى النفاق في لسان العرب لابن منظور: .. النفاق: الدخول في الإسلام من وجه والخروج عنه من آخر، مشتق من نافقاء اليربوع.. فكأنه نوع من الظاهر والباطن..
    و النفاقُ في اللغة العربية، مأخوذٌ من "النَّافِقاء"، و النَّافِقاءُ هو المَخْرجُ المستورُ لِجُحْر اليربوع، حيث أنَّ لجُحْرِهِ مَخرجان، مَخْرجٌ ظاهرٌ يُسمّى "الْقاصعاء"، و مخرجٌ آخر غيرُ ظاهر مستور بالتراب يُسمّى "النَّافِقاء"، و هذا المخرج يستخدمه اليربوع في الحالات الطارئة للهروب من المهاجمين، و لدى استخدامه لهذا المخرج يقال : "نافق اليربوع"، أي استخدم النَّافِقاء.
    وقيل : سُمي به من نافقاء اليربوع؛ فإن اليربوع له جُحر يُقال له: النافقاء،وآخر يُقال له: القاصعاء، فإذا طُلب من القاصعاء قصع فخرج من النافقاء،كذا المنافق يخرج من الإيمان من غير الوجه الذي يدخل فيه، وقيل: نسبة إلى نافقاء اليربوع أيضاً، لكن من وجهٍ آخر وهو إظهاره غير ما يضمر، ذلك أنه يخرق الأرض حتى إذا كاد يبلغ ظاهر الأرض ترك قشرة رقيقة حتى لا يعرف مكان هذا المخرج ، فإذا رابه ريب دفع ذلك برأسه ، فخرج، فظاهر جحره تراب كالأرض، وباطنه حفر، فكذلك المنافق ظاهره إيمان وباطنه كفر2 .
    ويعرف لنا القران الكريم المنافقون بقوله تعالى :ـ (يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ) 3.
    وقال رسول الله الاعظم محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) عن المنافق :ـ آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أئتمن خان .
    وورد في نهج البلاغة عن امير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب (عليه السلام ) خطبة يذكرهم فيها وهي :ـ
    أوصيكم عباد الله, بتقوى الله, وأحذركم أهل النفاق, فإنهم الضالون المضلون, والمزالون المزلون, يتلونون ألواناً,
    ويفتنون افتناناً, ويعمدونكم بكل عماد ويرصدونكم بكل مرصاد. قلوبهم دوية, وصفاحهم نقية يمشون الخفاء, ويدبون الضراء.وصفهم دواء, وقولهم شفاء, وفعلهم الداء العياء حسدة الرخاء, ومؤكدوا البلاء, ومقنطوا الرجاء. لهم بكل طريق صريع وإلى كل قلب شفيع, ولكن شجو دموع. يتقارضون الثناء, ويتراقبون الجزاء:
    أن سألوا ألحفوا,وإن عذلوا كشفوا, وإن حكموا أسرفوا. قد أعدوا لكل حق ولكل قائم مائلاً باطلاً, ولكل حي قائلاً, ولكل باب مفتاحاً, ولكل ليل مصباحاً. يتوصلون إلى الطمع باليأس ليقيموا به أسواقهم,وينفقوا به أعلاقهم. يقولون فيشبهون, ويصفون فيموهون. قد هونوا الطريق, وأضلعوا المضيق, فهم لمة الشيطان, وحمة النيران: (أولئك حزب الشيطان, ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون(.
    و عَنْ الإمام جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصادق ( عليه السلام ) أَنَّهُ قَالَ : "مَجْلِسُ الْغِنَاءِ مَجْلِسٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى أَهْلِهِ، وَ الْغِنَاءُ يُورِثُ النِّفَاقَ وَ يُعْقِبُ الْفَقْرَ4.
    عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) أَنَّ لِلْمُنَافِقِ أَرْبَعاً مِنْ عَلَامَاتِ النِّفَاقِ : قَسَاوَةَ الْقَلْبِ، وَ جُمُودَ الْعَيْنِ، وَ الْإِصْرَارَ عَلَى الذَّنْبِ، وَ الْحِرْصَ عَلَى الدُّنْيَا 5.
    ويتمتع المنافقون بصفات وسمات متشابه فيما بينهم ...اضافة الى تشخيصهم . فقد جاء ذكرهم في سبع عشرة سورة من السور المدنية البالغ عددها ثلاثين وهي البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنفال، والتوبة، والحجّ، والنور، والعنكبوت، والأحزاب، ومحمد، والفتح، والحديد، والمجادلة، والحشر، والمنافقون، والتحريم.فتكون عدد الايات ذلك قرابة مائتين وخمسين آية.
    و لاحظوا بعض صفات المنافقين في القرآن الكريم , قال تعالى في سورة التوبة : (المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون , وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم) 6.
    فالمنافقون والمنافقات رجالا ونساء يشبه بعضهم بعضا في صفة النفاق والبعد عن الإيمان في الأخلاق والأعمال فهم (يأمرون بالمنكر) وهو ما أنكره الشرع ونهى عنه فصفاتهم الأساسية الكذب والخيانة وخلف الوعد ونقض العهد .
    ونذكر المقارنه بينهم وبين المؤمنين لبيان معرفة الفرق ..
    - المؤمنون يأمرون بالمعروف , والمنافقون يأمرون بالمنكر.
    - المؤمنون ينهون عن المنكر , والمنافقون ينهون عن المعروف .
    - المؤمنون يقيمون الصلاة على أكمل وجه وفي خشوع , والمنافقون لا يقومون إلى الصلاة إلا وهم كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا.
    - المؤمنون يؤتون الزكاة المفروضة , عليهم ويتطوعون بتقديم الصدقات , سرا وعلانية , والمنافقون يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويقبضون أيديهم عن الإنفاق في سبيل الله , وإذا حدث أن أنفقوا فإنما يفعلون ذلك رياءا ليظن الناس المؤمنون أنهم محسنون , والمؤمنون يطيعون الله ورسوله بفعل ما أمر به وترك ما نهى عنه , والمنافقون فاسقون متمردون , خارجون عن الطاعة.
    وأساس النفاق الذي بُني عليه: أن المنافق لابد وأن تختلف سريرته وعلانيته،وظاهره وباطنه؛ولهذا يصفهم الله في كتابه بالكذب كما يصف المؤمنين بالصدق،قال- تعالى-:{ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون}7، وقال: {والله يشهد إن المنافقين لكاذبون} 8.
    ولنقرأ سماتهم(المنافقون ) اوصفاتهم في القران الكريم :ـ
    قال الله تعالى :ـ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً . 9 .
    وقال عزوجل :ـ إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ 10.
    وقال عز اسمه :ـ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ . 11.
    ويقول عز من قائل :ـ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ. 12
    وايضا :ـ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا 13.
    وقال تعالى :ـ مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَؤُلاء وَلاَ إِلَى هَؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً. 14.
    وجاء في كتابة الكريم :ـ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا15.
    وايضا جاء في القران الحكيم :ـ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ.16.
    وقال جل شأنه :ـ هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ. 17.
    وقال تعالى :ـ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ . 18.
    ويقول تبارك وتعالى :ـ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ .
    وقال سبحانه وتعالى :ـ وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكَذِبُونَ . 19.
    وقوله تعالى :ـ الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً . 20.
    والسمة او الصفة الاصلية التي تميز المنافق هي في قوله تعالى :ـ و»يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم. 21.
    و (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) 22. .

    اي لديهم الصفات التالية :ـ
    1. الخداع 2. الكذب 3. الأمر بالمنكر و النهي عن المعروف و المنع منه ومنحه صفة الفسق 4. الاستكبار5. الصَّد عن سبيل الله و بالرسول ( صلى الله عليه و آله ) 6. عدم الاستقرار و الثبات في المواقف و القرارات 7. التحاكم إلى الطاغوت بدل الكفر به .8 . التظاهر بالايمان.9. محاولة قطع الموارد المالية عن المؤمنين و التضييق عليهم اقتصادياً .10. مُفسدون يزعمون الإصلاح.11. مخادعون متآمرون مستهزئون . البقرة:14. 12. غادرون لا عهد لهم .
    13. يتربَّصون بالمؤمنين.14. يمكرون .

    ويذكر لنا الله تعالى في القران الكريم ماوعد به المنافقون ذاكرا مصيرهم الابدي ومنزلتهم في النار في قوله تبارك وتعالى :ـ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرا 23.
    و(وَعَدَ اللهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ) 24.
    و(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ) 25.
    و ((بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً * وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً)26.
    ويَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ * يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمْ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ 27.
    ــــــــــــــــ
    المصادر
    1. المنافقون| 4.
    2. انظر في معنى النفاق لسان العرب (1/358- 359) ، المفردات (502)، النهاية (5/98)، القاموس المحيط (3/286) .
    3. آل عمران| 167.
    4. مستدرك وسائل الشيعة : 13 / 212 .
    5. مستدرك وسائل الشيعة : 11 / 367 .
    6. التوبة 67-68.
    7. البقرة |10.
    8. المنافقون|:1.
    9. سورة النساء 142.
    10. المنافقون|1.
    11. التوبة |67.
    12. المنافقون |5 .
    13. النساء|61.
    14. النساء|134.
    15. النساء|60.
    16. المنافقون|2.
    17. المنافقون|7.
    18. البقرة|11.
    19. التوبة:75 و76 و77.
    20. النساء:141.
    21. الفتح /11.
    22. الأنفال /30.
    23. . النساء|145.
    24. التوبة| 68.
    25. التوبة|73.
    26. النساء:138-140.
    27. الحديد |14.

  • #2
    لم تخل المجتمعات البشرية من المنافقين ابداً، ويمكن ان يقال ان النفاق وجد منذ ان بدأ الإنسان حياته علي الكرة الأرضية، وعداء المنافقين للبشرية اتضح منذ ذلك الحين.
    إذا عد المنافقون اخطر أعداء المجتمعات البشرية فذلك بسبب انهم يتقمصون قميص الاصدقاء ويبطنون العداء.
    ان مقارعة الأعداء هي احد صفات المجتمعات البشرية، وهي آلية تفقد فاعليتها عند المنافق، وذلك لانه يظهر نفسه صديقاً، ولهذا كان ألد الأعداء، ولأجل ذلك كانت التعابير القرآنية في حقه شديدة جداً.
    فإنَّ القرآن أشار إلي المنافقين بتعابير شديدة نشير إلي بعض منها هنا:
    أ - يقول الله في الآية 4 من سورة المنافقين: (هُمُ العَدُوُّ فاحْذَرْهُمْ ) .لقد أشار القرآن المجيد إلي أعداء المسلمين(3) من خلال آياته الشريفة لكنه لم يستخدم هكذا اسلوب تجاه أيّ من الأعداء. وحسب قواعد اللغة العربية فان الجملة تفيد ان المنافقين هم الاعداء الحقيقيون للانسان.
    ب - يقول الله في تتمة الاية: ( قَاتَلَهُمُ اللهُ أنَّي يُؤْفَكُونَ ) أي ينحرفون عن الحق.إنَّ هذا الخطاب الشديد فريد ولم يستعمله القرآن في مورد اخر.
    ج - يقول الله في الاية 145 من سورة النساء: ( إنَّ المُنَافِقِينَ فِي الدَّرْك الأسْفَلِ مِنَ النَّارِ ولَنْ تَجِدَ لهُمْ نَصِيراً ) وعلي هذا ينبغي تجنب صداقة أعداء الله التي هي من علائم النفاق.إن (الدرج) أو (الدرجة) ذات معني واحد وهو نفسه الذي في (دَرْك) أو (دَرَك) إلاّ أنّ المفردتين الأوليتين تستخدمان للسّلم بلحاظ الاتجاه إلي الأعلي، بينما تستخدم المفردتان الاخيرتان بلحاظ اتجاه السلم إلي الأسفل. كما أنّ كلا منهما استخدم مرة واحدة في القرآن.
    ان (الدرك الاسفل) هو قعر جهنم أو اخفض نقطة فيها، ومن البديهي ان يكون العذاب في هذه النقطة اشد، ومن هنا نستنتج أنّ الله أعدّ أشد العذاب للمنافقين. وهذا يكشف عن مدي حساسية موضوع النفاق وخطر المنافقين في جميع العهود ماضياً وحاضراً.
    خطر المنافقين من وجهة نظر رسول الإسلام(صلي الله عليه وآله)
    ينقل المرحوم الشيخ عباس القمي (رض) في كتابه القيّم (سفينة البحار) تحت مادة (نَفَق) حديثاً ملفتاً عن الرسول(صلي الله عليه وآله) نأتي به هنا: «
    إني لا أخاف علي أمتي مؤمناً ولا مشركاً، أمّا المؤمن فيمنعه الله بايمانه وأما المشرك فيقمعه الله بشركه، ولكني أخاف عليكم كل منافق عالم اللسان، يقول ما تعرفون ويفعل ما تنكرون»،

    الاخ القدير
    مجاهد منعثر منشد
    موفقين على البحث القيم
    تقبل مداخلتي البسيطة
    sigpic

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عمارالطائي مشاهدة المشاركة
      لم تخل المجتمعات البشرية من المنافقين ابداً، ويمكن ان يقال ان النفاق وجد منذ ان بدأ الإنسان حياته علي الكرة الأرضية، وعداء المنافقين للبشرية اتضح منذ ذلك الحين.
      إذا عد المنافقون اخطر أعداء المجتمعات البشرية فذلك بسبب انهم يتقمصون قميص الاصدقاء ويبطنون العداء.
      ان مقارعة الأعداء هي احد صفات المجتمعات البشرية، وهي آلية تفقد فاعليتها عند المنافق، وذلك لانه يظهر نفسه صديقاً، ولهذا كان ألد الأعداء، ولأجل ذلك كانت التعابير القرآنية في حقه شديدة جداً.
      فإنَّ القرآن أشار إلي المنافقين بتعابير شديدة نشير إلي بعض منها هنا:
      أ - يقول الله في الآية 4 من سورة المنافقين: (هُمُ العَدُوُّ فاحْذَرْهُمْ ) .لقد أشار القرآن المجيد إلي أعداء المسلمين(3) من خلال آياته الشريفة لكنه لم يستخدم هكذا اسلوب تجاه أيّ من الأعداء. وحسب قواعد اللغة العربية فان الجملة تفيد ان المنافقين هم الاعداء الحقيقيون للانسان.
      ب - يقول الله في تتمة الاية: ( قَاتَلَهُمُ اللهُ أنَّي يُؤْفَكُونَ ) أي ينحرفون عن الحق.إنَّ هذا الخطاب الشديد فريد ولم يستعمله القرآن في مورد اخر.
      ج - يقول الله في الاية 145 من سورة النساء: ( إنَّ المُنَافِقِينَ فِي الدَّرْك الأسْفَلِ مِنَ النَّارِ ولَنْ تَجِدَ لهُمْ نَصِيراً ) وعلي هذا ينبغي تجنب صداقة أعداء الله التي هي من علائم النفاق.إن (الدرج) أو (الدرجة) ذات معني واحد وهو نفسه الذي في (دَرْك) أو (دَرَك) إلاّ أنّ المفردتين الأوليتين تستخدمان للسّلم بلحاظ الاتجاه إلي الأعلي، بينما تستخدم المفردتان الاخيرتان بلحاظ اتجاه السلم إلي الأسفل. كما أنّ كلا منهما استخدم مرة واحدة في القرآن.
      ان (الدرك الاسفل) هو قعر جهنم أو اخفض نقطة فيها، ومن البديهي ان يكون العذاب في هذه النقطة اشد، ومن هنا نستنتج أنّ الله أعدّ أشد العذاب للمنافقين. وهذا يكشف عن مدي حساسية موضوع النفاق وخطر المنافقين في جميع العهود ماضياً وحاضراً.
      خطر المنافقين من وجهة نظر رسول الإسلام(صلي الله عليه وآله)
      ينقل المرحوم الشيخ عباس القمي (رض) في كتابه القيّم (سفينة البحار) تحت مادة (نَفَق) حديثاً ملفتاً عن الرسول(صلي الله عليه وآله) نأتي به هنا: «
      إني لا أخاف علي أمتي مؤمناً ولا مشركاً، أمّا المؤمن فيمنعه الله بايمانه وأما المشرك فيقمعه الله بشركه، ولكني أخاف عليكم كل منافق عالم اللسان، يقول ما تعرفون ويفعل ما تنكرون»،

      الاخ القدير
      مجاهد منعثر منشد
      موفقين على البحث القيم
      تقبل مداخلتي البسيطة
      الاخ الفاضل عمار الطائي دمتم موفقا..
      جزاكم الله كل خير على مداخلتكم واضافتكم القيمة ونسألكم الدعاء سائلا المولى ان يحفظكم ويوفقكم .

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X