إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(مجلة رياض الزهراء ... النموذج الامثل )القسم الاول

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (مجلة رياض الزهراء ... النموذج الامثل )القسم الاول

    (مج

    في وقت تداعت وتقهقر ت فيه المساعي الثقافية النبيلة وابتعدت عن روح الجمال ، وارتدت فيه الصحافة النسوية سرابيل العبارات البراقة ،وتوسلت الهندمة الشكلية المزوقة بجواذب جمالية ، ولتصور الاحباطات النفسية والتردي الخلقي على انها سبل من نعم الحريات ، وتحول السلبي المقيت الى ايجابي مزور، وتدور في عوالم ماترتديه فتيات الاغراء المعتوه وما تطبخه مطابخ البذخ .. ففي هذا الوقت المتردي واذا بمجلات نسوية مسؤولة تطلع علينا لتحمل الهدف السامي النبيل وتتخذ من حياة ائمتنا عليهم السلام ، وحياة الصديقات الطيبات امثلة واعية نستخلص منها التجارب المحفزة لفعل الخير سعيا لخلق توازنات اعلامية ثقافية تقدم النموذج الامثل لمثل هذا القلق المبدع ، فكانت رياض الزهراء ، هذه المجلة المختصة بشؤون المراة المسلمة والتي تصدر في العتبة العباسية المقدسة وهي تدار باقلام نسوية جاهدت لترفع هذا الذكر راية هاشمية السمات ،
    **
    ( اليقظة الاولى .. الاستهلالية )
    يعتبر المقال الافتتاحي من اهم فنون المقالات الصحفية لاعتماده على البرهنة وهو فن تعبيري خاص تفسيري اقناعي يحتوي موقفا يكون التقدير الاول في ذهنية التلقي من حيث المقدرة ، واستهلاليات رياض الزهراء تكتب بقلم ( ليلى ابراهيم الهر ) تبحث عن عوالم تأثيرية تمثل المسار الابداعي وفي( العدد 37) كان الحديث عن متطلبات ولادة مجلة من حيث مسؤولية الفكرة والاهداف والتأثرات المرسومة لخدمة المبدأ والرضى للماثلة ، قيمة تقدمها المرأة في ميادين العمل الثقافي وفي ( العدد 38) النهوض بما يتناسب مع مفاهيم الاسلام .. ويتوجه السؤال يافعا هل النهوض يعني عبر جمالية الشكل أم له مكونات عقلية وصفاء روحي بسمات اقتادتها رموز نسائية منحها الله العزة والكرامة (العدد 39)مفتاح السعادة رضى يحتاج الى وعي ارادي ينسجم مع الواقع الحياتي .. الصفات الشكلية الجمالية وحدها لاتصلح ان تكون قادرة لبناء سعادة عائلية ، فهناك مكونات اسرية مثالية جسدتها اخلاق اهل البيت عليهم السلام لتكون منهجا سلوكيا قويما وفي (العدد 40) اثر الشهادة الحسينية في رسم المسيرة الانسانية لابد لها ان تعي اهدافها فكانت النهضة امرا بالمعروف فاعلا بالتضحوية والشهادة وليس عبارة عن مواعظ لاتمثل اهلها وفي ( العدد 41) مديات الحاجة الملحة لأستلهام النهضة الحسينية بوعي وتأمل تناظري رائع بين الطير الابابيل والصرخة الحسينية التي ارعبت اهل الضلال ( العدد 42 ) عظمة المولد الرسالي المحمدي صلوات الله تكمن في حصيلة الاحتفاء ونوعيته التي لابد ان تتمخض بنصرة العترة الطاهرة واتباعهم من اهم مميزات هذا الاحتفاء ( العدد43)
    مسؤولية تشذيب الأرث الماضوي من متعلقات الاقصاء السياسي والذي اسسته سقائف الجشع ذات النفس المؤامراتي الهدام ( العدد 44 ) الركيزة الأساسية في الشخصية الايمانية هي العبادة والتي تعني معيار التحرر وقدمت الزهراء عليها السلام خصائص الانموذج الأمثل للتكامل العبادي ... بما فيها عوالم الصبر التي رسمت ملامح البعد المأساوي لمظلومية تسلحت بكتاب الله الكريم (العدد 45)السعي للسمو يتطلب جهد عملي مخلص واستثمار الوقت لبلورة مفهوم الرقي ونجد في مثل هذه المقدمات سعي دؤوب لعرض نتائج موضوعية مدعومة بالمفهوم الشمولي وحاولت الكاتبة التأثير بتبني معايير ظرفية مناسبة لاستثمار المناسبات وتنطلق منه الى تبني مناحي تأثيرية غالبا ما تكون دعوات خير تحث لفعل ارشاد سامي
    ( نور الاحكام )
    لاتقتصر العملية الصحفية على نشر مواضيع تدوينية ذات اشتغالات احادية تعزل التلقي في بوتقة الاستقبال وانما كان السعي للمشاركة العامة لتوضيح ما يصاغ من اسئلة استفهامية انتقائية يختارها القارىء نفسه ولذلك خصصت رياض الزهراء محورا للفقه من اعداد الكاتبة (مدينة محمد اكبر ) مع ايجاد المعالجة الفقهية بمرجعية فتاوى المرجع الديني الاعلى لآية الله العظمى السيد علي السيستاني دام عزه الوارف ( احكام المرأة في الاسلام ) ودارت الكثير من المحاور الاستفهامية بما يخص المرأة كوجود مثل مواضيع مخالفة الوعود وعدم التزام الزوج وعمليات التجميل ومسائل كثيرة في مفهوم حرية المرأة
    ( العدد 38 ) وقد دارت اسئلة هذا العدد عن امور الزينة وحكم العدسات وعن صبغ الشعر ولبس الاحذية الملونة( العدد 39 ) عن الحج والعمرة ومسائل الاحرام وعن احرام الحائض وما يدور في خضم هذا الموضوع ( العدد 40 ) وكانت اسئلة هذا العدد مخصصة عن مجالس العزاء وحكم اقامة الغير محتشمة لعزاء الحسين عليه السلام واقامة المجلس الحسيني دون أذن الزوج ومسألة وقوف النساء امام مواكب العزاء للتفرج والمشاركة الوجدانية او موضوعة خروج النساء في الزيارات المليونية ( العدد 41) عن مواسم العزاء كانت معظم محاور الاسئلة لهذا العدد وعن منع الزوج زوجته في المشاركة العزائية وحكم الصيام في عاشوراء وموضوعة تنظيم مواكب العزاء النسوية ( العدد 42) فقه الاعراس ودار ت معظم الاسئلة الفقهية في هذا العدد عن الاناشيد الاسلامية وقابلية المشاركة وعن نغمات الموبايل وحكم الغناء في الاعراس النسائية ( العدد 43) حكم لبس الخواتم غير خواتم الزواج وعن موضوعة المحرم فهل تعتبر جدة الزوجة من محارم الزوج ... حكم المصافحة وعن احكام مخالطة الجنسين ومشاهدة لتلفزيون ( العدد 44 ) دارت محاور هذا العدد عن اسئلة مهمة كانت تعني بعملية الاسقاط المتعمد .. عن جواز اسقاط الجنين وعن تشويه الطفل وشرعية اسقاطه اذا كان الاتفاق المسبق بين الزوجين ( العدد 45 )كانت محور الاسئلة الاستفهامية تدور عن طاعة الوالدين وعن اشد انواع القطيعة عن الخمار وقص الشعر وحكم السفر وخصصت الصفحة بابا لشرح معاني المصطلحات بطرح عدد من المصطلحات كالترتيبية ومفردات الزينة ومصلح المحرم والعزاء والعقاب والغناء وفحش القول والنسب الشرعي والاجهاض
    ( انوار قرآنية )
    تساهم الصحافة قدر المستطاع في تقديم الدراسات المتنوعة التي تستنهض الوعي كادراك يحتوي المضامين القرآنية وتقدم هذه المواضيع اولا كملخصات تسهل عملية الاحتواء الفهمي العدد(37) لماذا تكررت الآية ( فيأي الآء ربكما تكذبان ) 31مرة يرى السيد الباحث (عبد الدائم الكحيل ) ان هناك علاقة ربانية مذهلة اساسها الرقم سبعة ومضاعفات الرقم السبعة ، والموضوع من المواضيع الاختصاصية البحتة والتي تكون بطبيعتها صعبة المراس ولامنفعة في قراءة لاتستوعب تفاصيل الموضوع بينما الموضوع نقل على صعوبته و لم يبسط اساسا ليفهم ..( العدد 38 ) نشر موضوع عن الاثر النفسي الذي تتركه أسماء الله الحسنى للكاتبة (علا حسين ) التي ركزت في موضوعهاعلى ورود بعض الاسماء المؤثرة في الحالات النفسية كذكر الحلم الدال على الحلم والرشد والتأني والرحيم اثر الرحمة واللطيف من اللطف وسيساعد ذكر هذا الاسم المبارك على زوال القلق ( العدد 39 )خفايا اسم يس .. للكاتبة (سمى جعفر .. الكلابي) وهذه الاية عدها الامام الصادق عليه السلام قلب القرآن و(يس) احد اسماء نبينا عليه افضل الصلاة والسلام وفي الموضوع الثاني معجزة البصمة وذكر الاسلوب التوكيدي لتسوية البنان عند الانسان مكان البصمة فقد تعرف العلم على سر البصمة في القرن التاسع عشر اي بعد قرون كثيرة من ذكرها في القرآن الكريم .. ( العدد 40 ) (وانظر الى العظام ) للكاتبة (سجى مضر ) وهو الموضوع الاول في هذه لصفحة والتي تحدثت بشكل مقتضب عن مسألة تكوين عظام الجنين قبل عضلاته ...وقد كتب الموضوع بايجاز وتكثيف عال حتى بدا الموضوع وكأنه ومضةوالموضوع الثاني كان بعنوان ( علاقة سورة الحمد والامام الحسين عليه السلام علاقة تكافؤ للكاتبة ( سمى جعفر ) وهو يتحدث عن فاتحة الكتاب والامام الحسين (ع) ، فهي فاتحة الكتاب والحسين (ع) فاتح مصحف الشهادة وهناك مقاربات دقيقة بين الموضوعين كالاطاعة والشفاعة والوقاية والشفاء وتحدث الموضوع عن حكم غيبية ،هذا يعني ان القرآن والحسين عليه السلام كلاهما يحتاج محبهما الى الايمان الظاهري والباطني ( العدد 41 ) ( القرآن يتحدث عن ماء المطر ) للكاتبة (علا حسين )ترى الكاتبة علا ان القرآن الكريم هو اول كتاب يفرق بين انواع المياه ... وسمى ماء المطر بالماء الطهور .. والماء الطهور هو ناتج عن منجز الماء وتكثيفه على شكل غيوم ثم نزوله ماء وقد اثبت علميا ان ماء المطر هو ماء مطهر ومعقم وخال من الشوائب وهذه هي مواصفات ماء المطر ومثل هذه المقاربة بين الموضوعين ينتج موضوع جاد لجأ الى مقاربة الخصائص التكوينية بن خاصيتي التطهير والتقطير ( العدد 44 )( من ايآت الله في الكون ) كتابة م.م.دعاء ضياء ماجستير في علوم الفلك .. وقد قسمت موضوعها الى ثلاثة اجزاء ( الجزء الاول ) للجبال الوان حيث وصف القرآن الكريم الجبال بانها متكونة من ثلاثة اجزاء .. جبال بيضاء وجبال حمراء وأخرى شديدة السوداء يشير الموضوع الى الجبال الحمضية التي تتكون على اغلبها جرانيت ومن ثم الجبال القلوية وفوق القلوية يغلب على تكوينها البازلت والجابرو اضافة الى معادن الحديد والمغنسيوم السوداء وكل له تكوينه الكيماوي والمعدني وتظهر اهمية الألوان في تصنيف الصخور البركانية ( الموضوع الثاني ) اغلفة الكرة الارضية .... تركيز مجموعة من الآيات على الغلاف المائي والغلاف الجوي لكثرة الأرصفة وايآت تذكر خاصية الغلاف الجوي وطبيعة الفضاء الخارجي الدامس الظلام وانخفاض الضغط الجوي مع الصعود الى الفضاء( الموضوع الثالث ) التغيرات الجغرافية / مجموعة اخرى من الايآت تصف رقة القشرة الأرضية وتحدث القرآن الكريم عن التسوية والتعرية التي يتعرض لها سطح الارض باستمرار والتغيير الجوي للابعاد الجغرافية للقارات وذكر الموضوع عن عملية الأنكماش التي تتعرض لها الكرة الأرضية ( العدد 43) قصة مع القرآن ... وتحدث فيه الدكتور( عبد الدايم كحيل) عن ظاهرة حفظ القرآن اثناء النوم .. واكتشف ان حفظ النوم اسهل من حفظ اليقظة وهذا هو الذي جعل النوم آية من ايآته العظمى لوحظ مختبريا ان الدماغ ينشط اثناء النوم ... ومثل هذا الموضوع يثير الكثير من الجمالية ويكشف لنا مفاهيم حديثة الاكتشاف ونحن بالتأكيد باشد الحاجة الى استيعاب مضامينها ( العدد44) ( الموضوع الاول ) نشرفي هذا العدد ومضة صغيرة مدهشة لمعرفة رقم بداية الصفحة لكل جزء من اجزاء القرآن الكريم ( الموضوع الثاني )( ادنى الأرض ) للكاتبة ( بتول مصطفى ) وذكرت الكاتبة عن الاعجاز بالاخبار بالمغييبات كانتصار الروم على الفرس ـ وانتصار المسلمين في نفس اليوم على المشركين في غزوة بدر ... وهنا اعجاز علمي ورد عند ذكر هذه الحادثة ، اذ ذكر القرآن ( في ادنى الأرض ) كلمة ( ادنى ) الملاحظ ان الحرب جرت في منطقة البحر الميت ولا توجد بقعة في الأرض أدنى منها لمستوى سطح البحر ( العدد 45) ( انوار قرآنية ) نشرت الكاتبة زينب عباس موضوعا يركز على نسبية الشفاء واستنتجت بسند الموروث ان ثلاثة ارباع الشفاء في القرآن .. والقرآن لم يتحدث عن المعالجة بل عن الشفاء وهذا تأكيدي مضموني ...انقسمت هذه المواضيع الى محوريين الأول معد اعداد ا والثاني مأخوذ انتقاءا ، والمسعيين يثبتان جدية الفعل الابداعي ..
    ****
    ( عالم الطفولة )
    الاهتمام بعوالم الطفل والسعي للارتقاء باعدادهم وتعزيز الوسائل التربوية ومنها الجانبي الثقافي وبما ان هذه الصفحات تدار من قبل الكبار فهي بحاجة ملحة لأيجاد مثيرات تهم رغبات الطفل وتتوائم مع فطرتهم من حيث الموضوع والعنوان والرسول لكننا نجد اغلب مايكتب عن عوالم الطفل هي لأهالي الاطفال ، وفي رياض الزهراء توجه الموضوع لكليهما ... ففي الصفحات الاولى من عالم الطفولة اختص في تدوين تعريفات لبعض الامراض التي تصيب الاطفال واعراضها وذكر المعالجات .. ففي العدد (37) كان التدوين مخصصا عن مرض ( ذات الرئة واعراضه كارتفاع درجة الحرارة والتعرق والقشعريرة وفقدان الشهية ومعالجته بالراحة والاكثار من السوائل ، وفي العدد ( 38 ) كان المرض جدري الماء او مايسمى بالجذري الكاذب هو ضيف الصفحة وهو مرض جلدي معدي يسبب الحكة وارتفاع درجة الحرارة والمهم هو ورود تنبيهات يقظة مثلا عدم استخدام الاسبرين لخفض الحرارة وعدم الاستحمام لافي الماء البارد ولا في الماء الحار ، وفي العدد (39) ذكر مرض التهاب الحنجرة وهناك نوعين من الالتهاب الاول تشنجي والنوع الثاني فايروسي ولابد من عرض الحالتين على الطبيب ، وفي العدد (40) دار عن مرض النكاف وهو من فايروس الحصبة يصيب الغدة النكفية طريقة العدوى والمعالجة براحة في الفراش والعزل واستخدام الكمادات وتجنب الاطعمة الحامضة وشرب الكثير من السوائل ، العدد ( 41) مرض سعال الديكي الشهاق وهو مرض بكتيري ومنها (الشرقة ) وتوقف النفس عند الاطفال ،وفي العدد ( 42) التهاب القصبات الشعرية وهو يختلف عن التهاب القصبات الكبيرة يحدث عند الرضع التهاب وتورم القصبات الشعرية بسبب صغرها وهناك علامات واضحة للاصابة كصعوبة النفس وجفاف الفم وضعف الرضاعة ومعالجته الاولية في القطرات الانفية والسوائل ورضعات صغيرة ، العدد ( 43) المنغولية وهي من اكثر اسباب التخلف العقلي عوق ذهني واضطراب حركي وعيوب خلقية .. ارتخاء العضلات وصعوبة نطق قصر القامة صغر الأذنين خشونة البشرة صغر حجم الراس .. ( العدد 44 ) يرقان الطفل حديث الولادة ( ابو صفار ) ويصاب الطفل في اليوم الثاني او الثالث للولادة .. هناك بعض المفاهيم الخاطئىة التي تعودها الناس مثل اليرقان الذي يصيب الاطفال لحظات الولادة هو ليس اليرقان ( ابو صفار ) وانما هو حالة اخرى واما الممارسات الخاطئة مثلا اعطاء الطفل ماء وسكر او وضع المصاب تحت لمبة النيون .. نيونات المستشفى غير هذه النيونات المستخدمة في البيوت واليرقان تزول لوحده ..وفي( العدد 45 ) مرض السكرعند الاطفال .. (النوع الاول .). بسب افرازات قليلة الانسولين و(النوع الثاني) يصيب الكبار وينظم علاجه عن طريق التغذية ويحتاج الطفل المصاب الى مساندة معنوية دون زرع المخاوف فيه جاءت معظم هذه الأعدادات باسم الكاتبة /سمى جعفر ، والكاتبة تبارك جعفر وبعضها دون اسم ،
    ( الصفحة الثانية...... القسم الاول )
    لكل عدد قصة من قصص الاطفال .. فكرة تدوين قصة للاطفال فكرة عالية القيمة لكن الامنية هي التنويه عن هوية الفعل الابداعي هل هذه القصة ترجمة ام اعداد ام اقتباس ؟!! وجميع هذه التدوينات لاتقلل من قيمتها الابداعية ، فكانت عناوين الحكايات عناوين اليفة مثل ( الطائر الطيب العجيب / النحلة والزهرة البيضاء / الدجاجة وسنبلة القمح ( تبارك جعفر ) ، واياك والكبر /عرش الطفولة المحمدية / اشجان حسينية /( نادية حمادة )، الماكر/ يتساقط رطبا قبل اوانه ، العنكبوت والفراشة / ( نور ضياء الصائغ ) ولاحظنا هناك محاولات جادة لبناء قص يناسب وعي الطفولة ، وخاصة بعض القصص التي دارت عن ابطال الطيف الحسيني وهي اجدى واكثر منفعة وفنا من القصص المقتبسة او المأخوذة من تأثيرات تجارب سابقة . ( الصفحة الثانية ... القسم الثاني ) ( مراحل تربية الطفل ) سلسلة بدأت منذ العدد (38 ) للكاتبة (نور علي ) عبارة عن خطاب موجه الى الامهات ... تحث على ترقية الاطفال ترقية شرعية والحرص على ذكر الله عزوجل و( العدد39) اخبار الطفل عن عظمة الله جل علاه وتعليمهم اسماء الانبياء والاولياء ( العدد 40 ) تحث على صدق المعلومات المعطاءة الى اطفالنا وعدم المبالغة .. ( العدد 41 ) تفتح الملكة العقلية عند الطفل لبناء قاعدة اختيارية لديه وتشجيعه على القراءة ، (42) عند ظهور مظاهر الاستقلال والاعتداد بالنفس تؤدي الى بناء الطفل العقلي ... ( العدد 43) رغبة عالية في التقليد .. فلندعه للفطرة ...(العدد 44) كيفية تشجيع الاطفال للصلاة ...(العدد45) مدارتهم باللين وعدم احراجهم بالاسئلة
    &&&&&
    ( معا نحو الظهور )
    سعت الصحافة الى الارتقاء بمستوى حضورها الأمثل من خلال تأهيل شعبي عام لتهيئة واقع النصرة .. وهذا لايتم الا من خلال التركيز على السمات التكوينية لحركة الظهور واستعدادات الغيبة وبما ان رياض الزهراء متخصصة في الشأن النسوي ، في ( العدد 38) موضوعا عن دورالمرأة في زمن الغيبة ( زهراء جواد صدقي) يتحدث عن دور المرأة في ترسيخ مفهوم الانتظار ..كقراءة دعاء الندبة او دعاء العهد لتهيئة الاولاد للنصرة ... وهناك خاطرة نشرت في نفس العدد لنفس الكاتبة ( قل لي متى تعود ) يحث علىالأنتظار الفرج وعدم الياس من روح الله ويعد انتظارالفرج من احب الاعمال عند الله ، نفذت اسلوبية الكتابة بعدة سبل تدوينية منها مخاطبة مباشرة مع صاحب الامر (عجل) عبر ياء النداء .. ( يامنقذ البشرية /مولاي يا منتظر / مولاي ياابن الحسن ) واستخدام الاسلوب الاستفهامي ...( متى تبتشر بك الامصار ؟ / هل نحن انصارك ؟ / متى ينجلي عنا الحزن ؟/ قل لي متى تعود ؟/ ) ، واما في العدد ( 39 ) كتبت الكاتبة ( ايآت سعدي التميمي )موضوعا بعنوان ( طاعتنا للامام ) حثت المتلقي على معايشة حقيقة المهدي عجل الله فرجه الشريف بشكل وجداني .. فلذلك ترى ايآت التميمي علينا ان نحمله في القلوب والارواح .. ان نؤدي متطلبات انتظاره ، فعل الواجبات ، والاستعداد الامثل لآستقباله ، ونشرت الكاتبة ( ام محمد موضوعا بعنوان امتداد متواصل بين الامام الحسين والامام المهدي في العدد 40) واعتقد ان العنوان قدم الموضوع باكمله كون حركة المهدي (عجل ) هي حركة تغيير جماهيرية فهي ليست انقلابا عسكريا وانما حركة اصلاحية استمدت نهضتها العالمية من نهضة الحسين عليه السلام ،وعلى نفس المنوال كتبت ( مدينة محمد أكبر ) الموضوع تحت عنونة ( الامام الحسين (عليه السلام ) يخرج على اثر القائم وفي ( العدد 41 ) وينهض معه اصحابه شهداء واقعة الطف وسبعون نبيا ويتولى الحسين غسله ودفنه في حضرة مرقده المبارك .. .. وفي نفس العدد نشرت مقدمة سلسلة بعنوان دور المرأة في عصر الظهور ) للكاتبة (انعام رحيم ) الحلقة الاولى ، اذ ترى ان المن الذي وعدنا الله به لايتحقق الا باستخلاف حجة الله في ارضه / والحلقة الثانية في (العدد 42)هناك عوامل تمحيصية كبيرة لغربلة الانصار( وفي االعدد 43) الحلقة الثالثة، وللمرأة دور كبير عبر وقفتها التأريخية متمثلة بنصرة السيدة خديجة للرسالة المحمدية وبنصرة الزهراء بوقفتها الشجاعة لمواجهة الانحراف السياسي الذي سعى ليغير من سمات الجوهر الرسالي ومن وقفة ( زينب ) عليها السلام، وتهيأت ام البنين عليها السلام لاودها لنصرة الحسين وموقف السيدة حكيمة والسيدة نرجس للحفاظ على منقذ البشرية ، والحلقة الرابعة في العدد (44) ذكرت عن الدور الشخصي والذي يعني بناء الذات المؤمنة .. يقول الامام زين العابدين عليه السلام ( انتظار الفرج اعظم من الفرج ) وشخصت الكاتبة بعض النقاط المهمة مثل ( العلم والمعرفة ) ليجعلها نموذجا للداعية و( تربية النفس ) اي اعداد النصرة باللتزام التكاليف الشرعية ، وفي العدد 45 ) الدور الاجتماعي التربوي لتهيئة القاعدة المؤمنة ودعوة الناس ولكي لاتكون المرأة يوما اداة من ادوات الفتنة عليها ان تحصن نفسه
    &&&
    الناس في صفحة مع الناس
    من مهام الصحافة الحرة تشييد جسور تواصلية مع الناس من خلال عرض مشاكلهم طرحا موضوعيا لتقويم المساحة الشعورية ... وتوجيه واعي للتعامل .. فجاء عبر لقاء مع سماحة الشيخ عادل الوكيل في العدد 37 وفي موضوع حققته الكاتبة امآل كاظم .. ان استفحال ظاهرة الطلاق مسألة ظرفية ودور التوجيه الديني يكمن اولا في فهم عمق المشكلة والتحرك الايجابي للاصلاح .. بعدة جلسات لأعطاء الوقت الكافي .. وعن موارد الطلاق اجاب .. بان المسألة تترتب على عدم التوافق والاهمال وبعض النساء يتعرضن للضرب الاهانة بشكل لايحتمل ولايتم الطلاق الا بحضور الزوج او وكيله وشاهدان عادلان .. وركز على مسألة مهمة حيث ان بعض المكاتب الرسمية تجري طلاقا غير مستوفي الشروط وتلك كارثة لابد ان تعالج .... وفي العدد ( 45 ) اثيرت مشكلة النهوة والتي مازالت بعض بقاياها منتشر في اواسط التطبع الريفي بينما أحدت المرجعية المباركة بالنهي عنه باعتبار ( النهوة ظلم محرم شرعيا ) والتقت كاتبة التحقيق ( ازهار عبد الجبار ) بالشيخ كاظم عبد كزار .. رئيس مجلس عشائر كربلاء الموحد فقد لخص المشكلة في ما منحته الترتيبات العشائرية لأبن العم من سلطة .. ولابد من اتخاذ بعض الاجراءات للحد من هذه الظاهرة التي لايقرها الشرع المؤمن ، وحققت الكاتبة ( زهرة عطوان) في موضوعة العنوسة بعدما عرفت الباحثة الاجتماعية ( فوزية رشيد ) الاسباب كأن يكون في اكمال المشوار الدراسي او ناتج من نتائج النهوة او ربما لمواضيع تحتكم الى النظرة الفوقية كدوافع طبقية تسبب الكثير من حالات الغرور والتعالي ولابد من التسلح بالنضوج لتجاوز الياس .. وفي ( العدد 41 ) كان حديث الناس عن الموبايل للكاتبة (امآل كاظم )رغم انه من ضروريات العصر لكن له سلبياته ايضا المتعلقة في المعاكسة والاشتباه اصبح مقلقا وخاصة بعد تمويل الرصيد الى الدينار ... وفي تحقيق العدد 42 كانت مشكلة استقلالية المتزوج عن الاهل وااوقوف عند اهم اسباب العزل او الاستقلال التام مثل تدخل الاهل في شؤون الزوجة وغياب الزوج عن البيت وضيق حرية الزوجة في بيت الأهل وهناك حسب قناعة الكثيرات بوجود تغييرات نفسية سيئة عكرت موضوعة التآلف...وموضوع الحجامة كان هو كان تحقيق العدد (43) للكاتبة ( ازهار عبد الجبار ) مصحة للجسم يقول عنها الحاج رياض جسام حياوي ... هي عملية جراحية تتضمن امتصاص الدم المحجم من جسم المحجوم ومنافعها تنشيط الدورة الدموية وتسليك العقد اللفماوية من الاخلاط وتزيد في تنشيط العقل والجسد.... كما كان موضوع العدد (44) موضوع الغيرة فهناك من يفسرها دليل محبة ومنها من يراها اساس المشاكل وخاصة اذا زاد من حدها
    &&&&&
    همسات روحية
    سعيا لأيجاد صحافة هادفة لاترتكز على الاثارة تبنت بعض الصحف الهدوء مشروعا لنشر الكلمة الصادقة المؤثرة وفي صفحة همسات روحية قدمت رياض الزهراء احد الوجوه العلمية الثقافية المعروفة... وهو سماحة الشيخ حبيب الكاظمي في سلسلة مستمرة ومستثمرة ,,, وقد كتب سماحة الشيخ ومضات وعظية مؤثرة ومتنوعة لتشمل عموميات المواضيع كاحاطة لجميع المعاني ذات الدلالة والتماس مثل موضوع انهاء موسم التقرب المنشور في العهد ( 37) اذ يرى فيه ان السالك الى الحق لايتأثر سلوكه كثيرا بحسابات الزمان والمكان وفي العدد ( 38 ) يرى ان الملكة صفة لازمة للنفس قائمة بالروح بينما العمل الصالح ينقطع بانقطاع الحياة ... وما يخلد منه يعني انه بتماس مباشر مع الملكة .. ويرى ان التوسل بائمة الهدى امر تيسر للجميع فالله سبحانه وتعالى انزل لها جميع معانيهم التي تتجلى بها دلائل الحق العدد ( 40 ) ولابد لنا من استثمار جميع الفرص للتقرب الى الله لنوال فرص استجابة الدعاء وحضورنا المجالس الحسينية ورقة القلب والدمعة هي من الفرص السانحة لمثل هذا النوال .. ووضح عن نقطة مهمة في العدد (42 ) اذ ذهب الى مسألة تبني الحق لبعض القلوب رعاية وتقويما وهذه مفاتيح منزلة حب الاخلاص لطاعة الحق .. وفي العدد (43) تناول حقيقة الاسترجاع كل هذه الافكارمترتبة على وجدان هذه المعاني ومن ثم نشرعن مصدر الجهل بدرجات الحجج عليهم السلام في العدد ( 44) وقد بين نشأة هذا الجهل هو عدم استيعاب الدورالمزود بعظمة الانتساب وعظمة التكليف .. وفي العدد ( 45) يرى سماحة الشيخ ان حيازة الاجر والثواب أمر يختص بالآخرة وتحقيق القرب من المولى له أثره في الدنيا والآخرة .. ونجد ان سماحة الشيخ ( حبيب الكاظمي ) قد ارتكز في مواضيعه على اسلوبية تعد من اهم الاساليب التدوينية الحداثوية واقصد استخدام اسلوب الومضات الايجاز والتكثيف وحذف الحشو ويعرف هذا الاسلوب باداء المقصود بإقل العبارات ..اقتصاد لفظي يصبح جاذبا مهما من جواذب التلقي ..
    &&&&&&
    ( نافذة على المجتمع )
    من أهم أهداف العمل الصحفي السامية هو التمثيل الأفضل لهوية المجتمع بجميع قضاياه الانسانية الفاعلة فكانت مجلة رياض الزهراء من الاصوات الوطنية التي بحثت في موضوعية متوازنة ، في شؤون اجتماعية كانت لها الحظوة وقدمتها بلغة هادئة تميل الى شعرية لطيفة تبتعد عن الكيلشيات الجاهزة والجرس الخطابي المفتعل فهي تنتقي مثل هذه المواضيع المعبرة عن حراك اجتماعي كبير .. قدمت الكاتبة ( ليلى ابراهيم الهر ) في العدد (38) تحقيقا صحفيا حول التعاون المبذول بين العتبة العباسية المقدسة ومجلس محافظة كربلاء لعلاج المرضى وايجاد سبل علاجية فكان اللقاء مع بعض الشخصيات الفاعلة في المشروع ... يعتبر مندوب العتبة العباسية الحاج ( محمد سمير ) همزة الوصل لتوحيد المسعى وتسهيل امور المعالجة من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي وقال عضو لجنة العتبة السيد عدنان الموسوي عضو مجلس الادارة .. يتلخص عمل هذه اللجنة في مساعدة المرضى حسب واقع المريض المعاشية والصحية وتتبنى اللجنة المساعدة في تسهيل الاجراءات الرسمية ومرافقة من لايمتلك مرافقا من المرضى ..، وقدمت الكاتبة في العدد
    (40) عددا خاص عن اذاعة العتبة الحسينية المقدسة وهي اول اذاعة اسلامية في كربلاء ، يقول المبدع ( حسن الفتال ) من اجل ايصال الصوت الحسيني بدأت الاذاعة في نقل مباشر للمراسيم الولائية وتتكون وحدات العمل الاذاعي من عدة وحدات تنهج التنوع كبرامج الاطفال وبرامج اسرية واجتماعية في لقاء مع المبدع ( حيدر السلامي ) احرزت الاذاعة مراتب متقدمة بين الاذاعات وحصلت على جوائز تقديرية كثيرة وكبيرة ( درع الغدير ) وشاركت في بث المحافل والمهرجانات كمهرجان ربيع الشهادة ومهرجان ربيع الرسالة والغدير وشاركنا في مؤتمرات دولية وتمت عدة لقاءات مع المخرج ( يوسف الحسيني ) والاستاذ ( حسون فاضل الحفار ) رئيس وحدة الاختبار اومع الاعلامي ( اصيل السلامي وللمخرج ( علاء الحسيني ) وقد نشرت موضوعا عن شيخ المؤرخين عبد الرزاق الحسني رحمه الله وكان التحقيق عبارة عن لقاء سردي لكريمته ( ام شهلاء ) , ونشرت تحقيقا بتحرير ( نادية حماده) في العدد ( 42) عن معهد الكفيل .. سعيا لتنشئة مجتمع خال من صراعات نفسية تم افتتاح ( معهد الكفيل ) ترى الدكتورة ( ايمان الموسوي ) لأيجاد الأذن الصاغية لألام اصحاب الضغوط النفسية والاجتماعية تم تخصيص ساعات للعيادة النفسية ...ويعد معهد الكفيل رافدا من روافد ساقي عطاشى كربلاء تمد يد العون لشريحة بين الاسوياء والمعاقين بطيء التعلم وهناك بعض الاساليب العلمية تساهم في تطوير نفسيتهم بالتشجيع ...ويوجد تعاون جاد بين المعهد ومستشفى الحسيني ... وترى الاستاذة ( سارة حسن الحفار ) ان من الخطأ ان نضع الابناء من ذوي الاحتياجات الخاصة قابعين تحت ستار الاعاقة بينما المعهد اعطى نتائج طيبة ومفرحة ، بينما قالت المعاونة الادارية السيدة ( أم زينب ) متحدثة عن شروط القبول مثلا لابد ان يكون الطفل من ذوي الحاجات الخاصة ( المعاق ذهنيا .الفئة القابلة للتعلم ، المصاب بضعف السمع وضعف النطق لأسباب نفسية وجميع الحالات تعرض على الدكتور (عامر الحيدري ) ولدينا اجراءات صحية لدينا ،اجراءات طبية تعقيمية خوفا على صحتهم مع استشارات الدكتورة ايمان الموسوي لاتخاذ الخطوات الصحيحة ،
    ....، ونشر للكاتبة ( امآل كاظم ) لقاء مع احد مبدعي العتبات المقدسة فنان عراقي معروف يعمل مسؤول شعبة النجارة والنقش وله تفرد في مجال النقش على الخشب وقدم بصمته الواضحة على هذا الفن ، لهذا الفنان طفولة زاخرة بالموهبة وتوثيق التراث فنيا ... شهدت لفنه شخصيات ثقافية كثيرة وكبيرة ومنهم المرحوم حسين محفوظ والفنان العراقي المرحوم جميل حمودي وله شهادات تلامذة يعتز بهم .. كما نشرت موضوعا في العدد ( 44) عن الخطيب الحسيني الدكتور ( علي السماوي ) تمحور اللقاء في بنية الارتكاز الديني مع العلوم الانسانية كعلم ( الانثربايلوجي ) واعتمد اسلوب المشاكسة المزاجية فهو يشاكس ذائقة المتلقي واذنه وفكره علاوة على الحماسة ، سعت المحاورة (امآل كاظم ) الى تكوين ثيمة رئيسية عن عوالم المرأة فنوقش في اللقاء احوال المرأة الانسانة والعاملة والمرأة الاعلامية والمرأة المبلغة ، واتسع لعدة فضائييات اخرى كالفضائييات ومشاريع تعليم البلاغة واراء فاعلة في اسلوبيات التدوين الواردة في نهج البلاغة ...، ولها موضوع ثقافي مهم في العدد ( 43) عن امير الشعراء الشعبيين الحسينين وهو الشيخ عبد الامير الفتلاوي وتم تسليط الضوء من خلال لقاء بعض الشخصيات القريبة عن عوالم المرحوم ... مثل ابنه ( فيصل عبد الامير الفتلاوي ... يقول ( امتلك ابي روح طيبة وهيبة مع تواضع ) ويرى سبطه ( السيد محمد شاكر الموسوي ) ان الشاعر عبد الامير الفتلاوي قد ظلم اعلاميا ...وفي العدد (45) قدمت تحقيقا بعنوان ( اطفال بلا طفولة ) فقد سعت للدخول الى عوالم الطفولة بمقدمة شعرية رصينة ( طفولة ممزقة الاشلاء ، تتناثر على مقبرة البراءة ذابحة احلامهم الوردية بظل الفقر واليتم ) نلاحظ الكم الاستعاري والانزياحي وجمالية حبكة لتدخل ملامح التسرب المدرسي والاعتداءات التي يتعرضون لها وتعب الاعمال ومزاولة المهن الشاقة وخشية انحرافهم الى عوالم الجريمة وهم بهذا الحال صيد سهل للتغرير بهم ، وفي لقاء مع السيدة ( بشرى حسن عاشور ) رئيسة لجنة حقوق الانسان والشؤون الاجتماعية في مجلس المحافظة ، ترى ان البحث عن الحلول من اولى اوليات مجلس المحافظة لكن المجلس مكبلا بقوانين تشل قدرته وتحد من فاعلية قراراته وطالبت السيدة بشرى بصرف رواتب مخصصة للطلبة الذين فقدوا المعيل .... ونشرت الكاتبة لوية هادي الفتلاوي ... في العدد (41) موضوعا عن معهد نور الزهراء ...لنجاح الدورات القرانية سمات دفع معنوي باتجاه فكرة تأسيس معهد تخصصي فقد وصل عدد الدورات القرآنية اكثر من ( 25 )دورة قرآنية وبرامج مدروسة لحفظ القرآن وتفسير عدة محاضرات ، يضم المعهد دورات قرآنية واجراء مسابقات وتشكيل فرق تواشيح دينية اشغال العطل الصيفية بدورات قرآنية ثقافية ولدينا مشاركات كثيرة داخل وخارج القطر ،

    &&&&&&

    بنات الفعل المضارع )
    قالوا :ـ عند افاق التدوين النسوي ثمة فعل ماضوي منكسر تراه منشغلا في ذاتية فعل السرد ....نقول ... عند عوالم التجريب تصبح الكتابة ميادين حلم تطل على استخدامات الجهد الحداثوي ـ كتابات تجمع بين الخاطرة والموضوع وبين نثرية الجهد الحداثوي .. كتابات تجمع بين الخاطرة والموضوع وبين نثرية الشعر وترسيخ الجملة المضغوطة المؤثرة عبر استخدام تفاعلي حي للافعال المضارعة ... المبتعدة عن مربكات الهواجس لتكون يقينية رؤيوية تسحب المتلقي الى مشاركة وجدانية لوحات مبدعة رسمتها يراعات نسوية اجتمعت تحت عنونة ( حتى نلتقي ) وهذه الحتى شاغلتني كثير ا كونها مرهونة بتفاصيل خاطر وهي ليست مؤجلة كما سنخمنها للوهلة الاولى لكونها اقرب لمعنى كي نلتقي ... قدمت الكاتبة ( امآل كاظم ) موضوعة بعنوان ( الأمل ) في العدد ( 37 ) طرح بين عالميين يمتدان باتجاهات مستقبلية ( الشر ـ الخير ) ثنائية لاتقف عند حدود زمانية معينة بل تتعداه مثل ( تسودـ تهدد ـ تقضي ـ تفترس ـ تفترش )خشونه فعلية تقرن لحشود العتمة ـ امام بطل افتراضي ، يقض مضجعه ـ يفيق يمد ـ ثم تبرز مؤشرات العالم الثاني ... الامل ـ الخيرـ ـ يبدأ بصيص من النور وينتهي باشراقة مزدانة بانوار الهداية ) واتسم الحراك المستقبلي في عوالم قطوف دانية لنفس الكاتبة في العدد (42 ) نجد ان افعال المضارعة وحدت الفكرة خلف وحده عضوية تسهم في دفع البنية النصية باتجاه العوالم المتخيلة والتي تشكل جزء من المعتقد الايماني ليصبح الفعل الماضوي جزء تكويني من مستقبلية هذه الرؤى ـ لنتابع هذه الافعال ( لاح ـ اضاء ـ قدم ) انطوت جميعها تحت مكونات مستقبلية ( يجلو ) يجلو دياجي ظلام الجاهلية ( ليميز / وليقلع جذور الظلم والعصبية / يراه المستضعفون / يعمي ابصار / يهد / يهزأ / يعانق / ومثل هذا السعي لاشك يكون اشتغالات شعرية ... ( ( افراحنا وتتناثر على اوراق النرجس كقطرات الندى ـ تخطو بتردد علها تلقي القبول زاحفة نحو كفيك السخيتين ) تنفتح عوالم الفعل المضارع على مديات حرية اوسع لكونها تقدم الحدث الذي يتكون عند انثيالات الرؤيا ـ فعل بناء خلاق ، ونجد في ( لقد ولدت الزهراء ) المنشور في العدد ( 45) سردية الرواة تحمل مزايا الحكاية الشعرية التي تبدأ ( في احدى اشراقات الصباح ، ثم تتوغل في عمق المشرود ، وكان هناك / سارة وكلثم أخت موسى واسية بنت مزاحم ومريم بنت عمران ) وتشغل الية الفعل المضارع مكونة النتيجة / الفضيلة وهي تفترش اعتاب باب الرسول وتنشر خطواتها ) فتكون الخاتمة الشعرية منفتحة على مضارع مستقبلي ( وسمعت صوت العفة والمهابة يتردد صداه في الكونين على مر السنين ، ونجد الكاتبة ( امال كاظم ) في سرديتها المضارعة ( الرحمة الالهية ) عددد 43 وبطبيعة الحال وجود مثل هذه المضارعات ليس بالامر السهل لكونها لاتعني ترصيف افعال مضارعة ، بفعل قصدي وانما تفاؤلية شعورية موضوعية تبعد المدون عن التقريرية ( تهب نسائم الرحمة الالهية ـ لتغفر الخطايا ولتقبل الحسنات ) تهب ـ تغفر ـ تقبل ـ لتتحول النتيجة الى فعل مستقبلي توكيدي ، عند ئذ نتيقن ، بان رحمته هي الاساس في اشراقة الحياة الدنيا والاساس لديمومة الحياة الأخرى / وسياقات لفعل المضارع تأخذنا الى العديد من الاشتغالات الاسلوبية مثال ما فعلته الكاتبة ( لوية هادي الفتلاوي ) في موضوعها سيدي ياحسين والمنشور في العدد (40) وهو عبارة عن نص نثري مضغوط ارتكز على محاورة استفهامية مباشرة مع سيد الشهداء الحسين عليه السلام ـ لتدخل عبر ادواة الاستفهام الى عوالم العمق النصي / أي قلم استطاع الوصول الى كنهك ؟ اي فكر جسد معانيك السامية ؟ لتصل الى الاستفهام الكشاف الذي ساق المضمون الكلي الى سؤال استفهامي فيه جميع مكونات الجواب .. السؤال الذي طرحته الكاتبة ...:ـ ما الحسين . ليس من ؟ ولكن السؤال بما ويعني السؤال عن المكون الجوهري .. لو نظرنا بتأمل الى الافعال المضارعة لوجدنا قيمة ما تسمى بالاستمرارية الاستباقية في معنى ( تعلمت الشعوب ان تكون حسينية لتنتصر ) وتذهب نفس الكاتبة في موضع ( على افق السائرين ) المنشور في العدد ( 41) كتب هذا الموضوع باسلوب المباشرليمنحنا معطيات الفعل المستقبلي / سردية المضارع / أي تنامي الفعل لتقديم ثيمات تكون ملخص القصدي ( تذرف الدموع / تضرب الصدور / تجتمع القلوب المفجوعة / واليوم تصطف الصفوف وتجتمع القلوب / تسير الجموع مشيا على الاقدام /، ونجدها في موضوع ( مولد الاباء ) المنشور في العدد ( 44)استخدمت العرض المباشر الاستنتاجي مبتدأة بقول لللامام الحسين عليه السلام بحق زينب عليها السلام ( لو كانت النساء مثل زينب عليها السلام لفضلت النساء على الرجال لتصل الى نتيجة مستقبلية فلتكن قدوة لكل النساء في مسألة اعداد ابنائهن لمواجهة الحياة ، وقد غايرت الكاتبة ( ليلى ابراهيم هذا المسعى وراحت تتناول التفصيل المسهب في توصيل المعلومة ليكتمل لديها المعنى القصدي ففي موضوع ( الحرية ) المنشور في العدد ( 39) راحت تقدم تعريفا متفرسا عن معنى الحرية ومفهومها الاسلامي لتصل الى مستقبلية الفعل المضارع لحتمية تاريخية تتبع ارادة الشعوب ( يمكننا ان نعتصم بالقرآن وبسير آل الرسول (ص) ونستسقي من ذلك النبع الصافي .. وكذلك فعلت في موضوعها المعنون ( الظلم ) والمنشور في العدد ( 38) فهي قد فسرت المصطلح المعنون لغة وعرفا ونهلت من معين النهج الامامي جملا محورية مستقبلية الفعل المضارع وما استعارته من القرآن الكريم ( فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين )
    &&&&&&
    ( معالم مقدسة )
    التحرك في عوالم المقامات الجليلة والمراقد المقدسة لايشكل فضاءا مكانيا او لايمكن لنا ان نعامله كذاكرة مكانية تنثال منها التواريخ بقدر ما تتشكل من دلالات روحية متفاعلة تأخذنا الى عوالم مقدسة تنبع من قدر صاحب المقام بحضوره الروحي لذلك مثلت الكتابة عن المراقد والمقامات ظاهرة تعريفية شاملة تعرفنا بالشخصية وبالمكان وتحتفي بانتقاءات مدروسة ... نتأمل في تدوينات الكاتبة ( ليلى ابراهيم الهر ) في تحقيق معد عن مرقد الحمزة بن القاسم في العدد ( 45) هو ابو يعلي الحمزة بن اللقاسم يعود نسبه الى العباس عليه السلام حملته الاقدار الى مكان قريب من الحلة .. وقدم ضيف التحقيق ( عباس عبد الحسين راضي / مدير علاقات العامة للمزار ) تأكيدا عن نسب الحمزة وعن صحة مقام المرقد .. ، وقدمت الكاتبة ايضا تحقيقا عن ( مقام السيدة رقية عليها السلام ) في العدد ( 43 ) رقية بنت الامام الحسين (ع) وهي طفلة لها من العمر اربع سنوات ولها قصة معروفة ومشهورة وقد مرت عمارة المرقد بثلاث تعميرات ليصبح بعدها مزارا عامرا بالزائرين ، وكذلك قدمت الكاتبة ( ليلى ابراهيم الهر ) تحقيقا عن ( مقام السيدة سكينة ) في العدد ( 39) وهي ابنة امير المؤمنين علي وابنة فاطمة الزهراء عليهما السلام ، يقع المقام في مدينة القسم الجنوبي الغر بي لدمشق وتبعد عن قبر السيدة زينب حوالي عشر كيلو مترات ـ ولها كرامات مشهورة كما كتبت موضوعا رائعا عن ( مرقد حجر بن عدي ) في العدد ( 44) حجر بن عدي الكندي وفد مع اخيه هاني بن عدي واسلم على يد النبي محمد ( ص) شهد الجمل وصفين والنهروان قتله معاوية فدفن في قرية تدعى مرج عذراء .. قرية دمشقية وقد ترك وصية قبل مقتله لاتفكوا القيد عني ولاتغسلوا دمي . ويعود بناء المقام الى اكثر من 1400 سنة ... تعمر الكتابة عن هذه المقامات تواصل ضميري ينتقي التواريخ النظيفة ليوحد بها الامم براية قداستها نستلهم من سيرتها والاحداث التي عاشتها السلام المؤمن الذي يرشد دائما الى الخير والصلاح .. وقد نشرت رياض الزهراء في عددها ( 37) عدة تحقيقات للكاتبة ( ازهار عبد الجبار ) منها تحقيقا عن مرقد ( عمران بن علي ) هو ابن امير المؤمنين عليه السلام اصيب في معركة النهروان وحمل الى الكوفة فالفاه الاجل في الطريق ، بنى له الامام علي عليه السلام هذا المرقد المبارك وللمقام كرامات مشهودة ، وموضوعا آخرا عن ( مقام المخيم الحسيني ) العدد ( 40) المكان الذي خيم فيه الامام الحسين عليه السلام مع اهله وهو معلم اثري مقدس وضم التحقيق وصفا مسهبا عن المخيم وتضمن ايضا لقاءا مع ( الاستاذ فاضل عبد الامير ابو دكه ـ رئيس قسم المخيم ) حيث قدم شرحا وافيا عن العمران والتكاليف والاعمال التوسعية والاجراءات المبذولة لأحتواء الزيارات المليونية ، ونشرت ايضا تحقيقا عن مقام الكفل منشورا في العدد ( 38) هو قبر يهودا بن يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم / الكفل / تؤكد المصادر وجود المرقد ايام المغول ناحية الكفل وكانت تسمى (بر ملاحه ) فكان المقام بيد المسلمين وبنى منارة الكفل السلطان المغولي ( خودابنده ) التي تعد من اجمل المنائر الاسلامية يبلغ ارتفاعها ( 24م) ونشرت في العدد (41 ) تحقيقا عن مقام ( زيد بن علي ) / زيد بن علي بن الحسين عليه السلام استشهد في الكوفة قتلوه ودفن سرا وعندما اكتشفوا القبر اخرجوا الجسد وصلبوه منكويا في الكناسة لمدة سنتين ثم احرقوه ...
    ونشرت الكاتبة ( لويه هادي الفتلاوي ) تحقيقا عن مرقد القاسم بن الامام الكاظم عليه السلام في العدد ( 42 ) / طاردته السلطة العباسية خشية الامامة فصار المموه لأخيه الامام وعمل في سورى سقاءا .. وقصته مشهورة وتحدث الاعلامي ( حسنين حمزه القاسمي ) عن مشاريع التوسعة وعن مساعي تذهيب القبة وللمرقد كرامات مشهورة ... ونجد ان مثل هذه المواضيع التي تعرف المتلقي بمراقد رموزه العظيمة وتسلط الضوء على حياتهم وجهادهم هي مسؤولية الكتابة الاعلامية
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X