إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مجلة رياض الزهراء النموذج الامثل القسم الثاني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مجلة رياض الزهراء النموذج الامثل القسم الثاني

    &&&&&
    ( الم الجراح )
    تطور اساليب التدوين حول مفهوم السير التأريخية الى مفهوم حفظ القيمة المعنوية الى حيثيات المكون الواقعي الى امتداد الجذر اليقيني الذي خلف لنا جهادية تضحوية ـ حتى صرنا نلملم الجراح بصمت ونراهن باننا الاقوى بالصدق والمودة والتقى .. نحمل جراح سامراء ، لكونها الطاقة الفريدة لأحداث التغيير الحقيقي ـ زهو الأنسان نفسه ـ وتركيز رياض الزهراء لأدامة هذا الوجع بلور تداعيات احداث تفجير سامراء بشكل ايماني ـ انساني ـ وطني يعبر عن الوعي المؤمن بما تمثله هذه الجراح من محفزات روحية تعمر الروح اولا ومن ثم تعمر العالم .. في العدد (45) نشرت الكاتبة ( ازهار عبد الجبار ) موضوعا بعنوان ( أم البنين تبكي جر اح سامراء ) حوار مباشر مع رمز من رموز التأريخ مع ام البنين عليها السلام فتمت المخاطبة عبرآلية التخاطب لينفتح الحوار على ذكر السمات والصفات والالقاب ( يا باب الحوائج ـ يا أم النجوم الزاهرة ـ الحنونة ـ المضحية ـ الشفيعة ـ ) تكشف القيمة التخاطبية عن القرب النفسي الذي هو محتوانا الروحي والنفسي ، ومن ثم ليكشف هذا التخاطب عن الاحداث الجسيمة التي مرت عبر التواريخ ، رحيل هذا الرمز صار ممرا الى جرح سامراء لتصل الكتابة الى السعي القصدي الى العهد ( نعاهدك سيدتي ان نكفكف دموعك ونداوي الجراح الى ما يشاء الله لظهور المهدي عجل الله فرجه ...ونشرت ايضا موضوعا تحت عنوان بميلادك نضمد الجراح / في العدد (43 ) ( تلبس حلة الفرح في يوم مولد سيدها / وهي مثكلة بجراح تأريخية ) حيث عاملت الكاتبة ازهار عبد الجبار ) سامراء في تدويناتها معاملة شعرية سعيا لدخول العمق الوجداني للحدث ( لآل محمد الف صرح بين حنايا اضلاعنا وقلوبنا ) وفي العدد ( 41 )وتحت عنوان الركب الحزين نشرت الكاتبة ( امآل كاظم ) تدوين ينفتح على العديد من الاساليب.... 1) جمل وتراكيب شعرية لتشييد البنية القصدية بفعل شعري ( دروب الهوى / قيثارة الوفاء / حناجر الرجاء ) 2) استفزاز ذاكرة التلقي وسحبها الى ملامح احداث مرسومة في ذهنية كل قارىء ويتعاطف معها روحيا فقد ذكرت الكاتبة ( حرق الخيام / سنابك الخيل/ الأسر الهاشمي ... رفع الرؤوس على الرماح / خربة الشام / مقتل رقية / اغلال السجاد عليه السلام / الصبر الزينبي ... وفي العدد ( 39) نقرا للكاتبة نفسها موضوعا تحت عنوان تسكين الجراح ، حيث سعت الى الغوص في اعماق الجملة الشعرية المبهجة لتكون الجملة معبرة عن افراح مواليد اهل البيت عليهم السلام ( تتراقص على احرفها حسرات المحرومين وتتساقط على اعتاب الخطايا ، لتخط بدموع احزان الندم لوحة الاستغفار السرمدية ) فنجد هناك رقة المرأة وعنادها الصارم تعمل الكاتبة على اغراء اصطحاب الذاكرة الى احداث عمرت الزهو كزواج علي عليه السلام من فاطمة الزهراء الى افراح يوم عرفة والعيد ومراسيم الحج ـ يوم الغدير ـ المباهلة والفر حة بعمل متواصل لبناء مرقد سامراء ، وفي العدد 38 نجد البساطة اسلوبا عرضت فيه الكاتبة موضوعها بطريقة الموروث العام سؤال وجواب ويولد من كل جواب سؤال ( من اين يأتي الالم ؟ من الجراح / من اين تاتي الجراح ؟ من العنف / من اين العنف ؟ من العصبية والعصبية من العناد الذي هو جهل ثم تختم الموضوع بيقينية مؤمنة ( هيهات ... ستبقى عقولنا تبنيها وقلوبنا تهواها وارواحنا تر عاها ، ) وفي العدد ( 44) نشرت صورة تدوينية رسمتها الحروف لتحتوي احداث الجراح جرح اثر جرح منذ بدأ السقيفة حتى تفخيخات الغدر وتفجيرات الحاقدين .. حروف ترسم الالم بفن تدويني يقرب النداءات ( صدى صوت الزهراء يخترق اسماع الحقيقة وهي تنادي وابتاه ... ) واستخدمت الكاتبة ( امآل كاظم ) في موضوعها ( احكي لنا يا كربلاء ) صيغ التماس بفعل الامر اروي واحكي لتعرض من خلالها جراح التأريخ واحكي لنا عن المآسي التي هزت الأنسانية ثم تبدا تسلسل الاحداث او دلالات الجراح لتنزف احداثا جسيمة تبقى عند رؤى هذه الكاتبة شاهدة على ما جرى من جور ...وكذلك فعلت في العدد ( 37 ) تحت عنوان ( الغرباء ) سرد لتواريخ دلالات الجراح النازفة منغمة بجرس نغمي عبر حروف الروي كلازمة لعدة مواضيع آهات تتبعها آهات ـ زفرات تتبعها زفرات ) جمل صارخة بشعرية الجراح ( فسلام على الغرباء سلام الواله التواق ) كما نشرت الكاتبة ( لوية هادي الفتلاوي ) ( ويتوقد وهج الامامة ) مشاعر زاخرة بالحزن والألم تعج بها مفردات الجراح ، بالمقابل هناك ستجد مفردات تمثل المواجهة بصفاء القلوب وصحوة الضمائر وبالمحبة والعناد
    &&&
    ( لنفتخر بهن )
    تمتلك الرموز الانسانية وخاصة الدينية التاريخية والمعاصرة قدرة تحفيزية ايمانية تستنهض الهمم وتدفع الانسان الى سبل الصبر والتصابر والتمسك بمبادىء الخير ـ ونحن بحاجة الى اعلام يسلط الضوء على انسانية هذه الرموزومعاناتها كما يتوج لنا الرموز المعاصرة التي قدمت التضحيات الكبيرة فهي تستحق منا ان نقف معها معنويا ومجلة رياض الزهراء من المنشورات المعنية بهذا الدور وقد قدمت عنوان ( كيف تكونين معها ) لأحتواء هذه الموضوعة عبر ثلاثة اساليب منها الاسلوب الاول الذي سعى لتسليط الضوء على نساء من التأريخ ..حيث نشرت ( رؤى رزاق الشمري ) في العدد (39) موضوعا عن ( أم حبيبة رملة بنت ابي سفيان ) امرأة هاجرت الى الحبشة وامتحنت هناك ،خطبها النبي (ص) وتزوجها بعد فتح خيبر ، ونشرت ( سهام عبد الجبار ) في نفس العدد موضوعا عن ( أم سلمة ) ساندت النبي (ص) تزوجها وخرجت معه يوم صلح الحديبية وامتدت بها الحياة لتكون آخر زوجات النبي في الحياة . واما في العدد ( 43) موضوعا عن ( أروى بنت عبد المطلب الهاشمية ) للكاتبة ( زينب ستار ) هي اروى بنت عبد المطلب بن هاشم كانت فصيحة اسلمت بمكة وهاجرت الى المدينة عاضدت النبي (ص) وناصرته ... وفي العدد (44) كتبت ( شيماء أحمد ) موضوعا عن ( السيدة نفيسة )وهي ابنة الحسن بن زيد بن الحسن المجتبى ، زوجها اسحق بن الامام الصادق عليه السلام انتقلت معه الى مصر وبقيت هناك سبع سنوات ولها فضائل جعلت اهل مصر يتوسلون زوجها ببقاء نعشها هناك وعدم نقله الى المدينة وابقاها باوامر رؤيا للنبي (ص) ، وفي العدد ( 41) موضوعا للكاتبة ( امينة محمد اكبر ) عن ( بحرية الخزرجية ) من المواليات لأهل البيت عليهم السلام هي ام عمرو بن جنادة صاحبة الرجز المعروف في واقعة الطف ( انا عجوز سيدي نحيفة ) حاربت مع ولدها ، وفي العدد ( 45 ) موضوعا عن لبوة العرين الحيدرية للكاتبة ( نادية حمادة .) لقاء افتراضي مع أم البنين عليها السلام والحديث عن اسمها ودورها المؤهل لتكون ربة بيت في دار فاطمة عليها السلام بعد غيابها ربة بيت فيه الحسن والحسين وزينب (ع) ، في العدد (40) نشرت ( فائزة عبد الامير ) موضوعا عن السيدة ( فاطمة الصغرى ) هي البنت الثانية للامام الحسين (ع) شاركت في الركب الحسيني وهي زوجة الحسن المثنى ابن الامام الحسن المجتبى ـ وهي ام عبد الله المحض وام ابراهيم والحسن المثلث وام زينب .... اما الاسلوب الثاني ... والمختص بالاسماء النسوية التي افنت العمر يتما وثكلا وترملا وغربة من اجل ان تبقى القيم حرة ابية لاتطال ففي العدد (37) اجرت الكاتبة ( امآل كاظم ) لقاءا مع كريمة الشيخ الوائلي التي كانت في ضيافة رياض الزهراء ... قالت :ـ ( ان الشيخ رحمه الله رفد مسيرة المرأة بتوضيح اسس السير الصحيح) وتحدثت عن حادثة شفاء عينها هذه القصة التي تحدث عنها الشيخ رحمه الله في مجالسه وتحدثت ايضا عن مجابهته للنظام البائد ولأساليبه المتهرئة وانهت اللقاء بحكمة وفاء :ـ كان أبي صادقا مع نفسه ، ونشرت في العدد (39) الكاتبة (ازهار عبد الجبار ) موضوعا عن ( ضحية من الزمن البائد ) .. صابرة عراقية زوجة شهيد واجهت محنة اعتقال الزوج وحبسها مع اطفالها ، وعملية تذويب زوجها في حوض التيزاب أ وترحيلها خارج الحدود ـ وجهادها ، وفي العدد( 40) كتبت ( لوية هادي الفتلاوي ) عن ضحية من قرابين الانتفاضة الشعبانية نزحت عائلتها الى السعودية ومنها نزحوا الى الغرب الذي عانوا فيه من صعوبة التكييف مع المجتمع ـ رغم الرفاهية والعيش الرغيد الا ان المعاناة الحقيقية كانت تكمن في في الخوف على اخلاقيات الابناء ، وفي العدد ( 41 ) كان هناك لقاء مع الاعلامية ( زينب ضياء شعيب ) معدة ومقدمة برامج في قناة كربلاء الفضائية ... تحدثت في اللقاء عن مميزات المرأة الاعلامية الشجاعة وقوة الشخصية والصبر والتأني في العمل ... اضافة الى الثقافة والتواصل ... وفي العدد ( 42 ) نور الاسلام يجتاح قلب ياسمين ( امآل كاظم ) هي ( ياسمين كليما ) امراة المانية من اب يهودي وام مسيحية تقول :ـ استسلمت وتشيعت على يد بعض العوائل المسلمة .. ويعود اسلامي بالتأكيد الى قوة احساسي بالفضيلة ولقد اتضح لي من خلال البحث ان مذهب آل البيت عليهم السلام هو المذهب الصحيح ... اخيرا ترى ان على المرأة ان تأخذ حريتها بما يتناسب مع مفاهيم القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة ، وفي العدد ( 43) نشرت ( امآل كاظم ) موضوعا عن بذور رياض الزهراء .. امرأة اخذت الحكمة من رياض الزهراء لتعالج مشكلة كبيرة في حياتها حين اكتشفت ان زوجها متزوجا من اخرى فسيرت حياتها اثر هذا الموضوع المنشور في رياض الزهراء الى اتخاذ الخطوات السليمة فهي تشعر الآن بالخير مع زوجها وزوجته .. وفي العدد ( 44) عن عراقية تلوذ بعلوم اهل البيت عليهم السلام لأستقرار حياتها ..للكاتبة ( لوية هادي الفتلاوي ) والطالبة هي أم عبد الله من مدرسة الامام الحسين (ع) الحوزوية للامام الحسين (ع) معان كثيرة وكبيرة وكل موقف من مواقف حياته يعد مدرسة قائمة بذاتها ولنا ان ننهل منها ، تعلمت منها الصبر والتحمل والتصدي لمشكلات الحياة ومتاعبها ، وفي العدد (45) لقاء مع عقيلة الشهيد السيد صادق باقر الطبطيائي .. كانت السيدة زينب عليها السلام منهلي وملهمتي في كل شيء مر بحياتي ، وروت السيدة الطبطبائي قصصا من قصص الجهاد ، ،،،
    وتخصص الاسلوب الثالث في تسليط الضوء على بعض الفعاليات التي تخص المراة كالموضوع المنشور في العدد ( 42 ) للكاتبة ـ ليلى ابراهيم ـ وكان الموضوع عبارة عن تغطية لنشاط شعري اقامته منظمة المرأة المسلمة / مكتب واسط ، من اجل مناهضة العنف ضد المرأة وتحت شعار ( زينب الحوراء (ع) وسبايا كربلاء أول صوت مناهض للعنف ضد المرأة ) وتضمنت فقرات المهرجان بعض الكلمات التعريفية والتقديمية وشارك عدد من الشعراء العراقين ( معن غالب سلباح ـ عماد المطاريحي ـ احمد السلطاني ـ سعد التميمي ـ محمد المياحي ) وقالت مديرة مكتب واسط ( منظمة المهرجان ) ان الفكرة بدأت تضامنا مع دخول السبايا الى ارض الشام وفي العدد (41 ) نشرت نفس الكاتبة تحقيقا عن اذاعة الكفيل ـ ندوة اعلامية اقامها قسم الشؤون الفكرية والثقافية تمحورت حول مسيرة اذاعة الكفيل ـ صوت المرأة المسلمة ـ حضر الندوة مجموعة خيرة من نساء المجتمع المؤمن ـ قدمت الدكتورة ايمان الموسوي نبذة موجزة عن بدايات نشأة الاذاعة ،ومن ثم كلمة رئيسة تحرير مجلة بشرى تمحورت حول الاعلام النسوي في كربلاء واهمية التصدي للاعلام الضال، واشادت احدى الفاضلات بالدور الاعلامي النسوي الذي برز في كنف الامانة العامة للعتبة العباسية المطبوع ( رياض الزهراء ) او المسموع ( اذاعة الكفيل ) ، وقالت محررة جريدة المدى :ـ ان اسم اذاعة المولى وحده يهب الجرأة والوعي والقدرة الناهضة ، ومراسلة العراقية :ـ دعم الامانة العامة للعتبة العباسية يستحق الذكر الجميل والثناء الحميد وعدة لقاءات أخر ى ، وفي العدد ( 32) كان هناك ملف خاص عن مجلة رياض الزهراء وهي تطفىْ شمعتها الرابعة فورد سيل من التهاني ومفردات المباركة والتقييم .. فقد كتب الامين العام للعتبة العباسية المقدسة سماحة السيد ( احمد الصافي ) دام ظله الوارف :ـ ان المرأة بحاجة الى الثقافة الصحيحة والاصيلة المعتمدة على اسس اصيلة لتتوج ثقافتها بمنهج سلوكي يشق طريقه بتطبيقات صحيحة ،... وقد بارك سماحته الجهود التي اثمرت هذه المجلة ..
    وكتب المهندس الاستاذ بشير محمد جاسم الربيعي قدمت مجلة رياض الزهراء ما يثلج الصدر وينير الدرب فقد سعت لتسلتهم مواضيعها من رؤى مدروسة تحاكي حاجة المرأة المسلمة الى واقعها النفسي
    ... وقدم سماحة السيد ليث الموسوي رئيس قسم الشؤون الفكرية الثقافية ( كلما كان المشروع الثقافي واضحا في اهدافه وواعيا في تطلعاته كان اكثر تأثيرا وتقبلا مما سواه ـ وهذا ما نراه حقا على صفحات مجلة رياض الزهراء .... وكتب السيد عقيل الياسري معاون رئيس قسم الشؤون الفكرية والثقافية :ـ ( اتمنى من كادر المجلة ان يبحث في كتب التأريخ عن رموز نسوية نذرت الانفس خدمة للدين والانسانية لتمنحنا عبرنبيلة تصاغ دروسا للفضيلة وتنمي فعل الخير .. ) وقدم الشاعر( علي حسين الخباز ) تعريفا لمجلة رياض الزهراء ... منشور مؤمن متنوع استقطب كاتبات لهن باع في العمل الاكاديمي حيث استطاعت التخلص من المستنسخ وابقت ماهو رهين الانتقاء الجاد .. ونجحت في بناء اضافات تحمل توقيعها كمنجز يبدع رؤى وافكار ... وكتب الاستاذ ( علي العيداني ) تمكنت هذه المجلة بماحوت من مواضيع فقهية وعلمية واسرية واجتماعية وادبية ان تطرق ابواب القراء وتدخل قلوبهم ، وكان لأساتذة وشخصيات جامعة اهل البيت عليهم السلام وقفة مع المجلة ( الدكتور محسن القزويني ) ( لابد من صوت قوي قادر على مواجهة التحديات آمل ان تكون هذه الاصدارة احدى الاشرعة العالية التي تتحطم على جنباتها الرياح العاتية )، ويرى الدكتور( عدنان آل طعمه )... عميد كلية الاداب ـ ان المجلة بحاجة الى بعض الابواب الاخرى التي تنفتح على عوالم معاصرة كالرياضة النسوية وغيرها ,, ويكاد يسميها الاستاذ (حازم عبودي السعيدي ) بمجلة القطب الاوحد ..بكونها مجلة ذات معرفة مشاعة على المستويين الاستهلاكي والانتاجي ، كما يرى الاستاذ احمد باقر الشريفي ان اجمل مافي المجلة هي التحقيقات ، ونشرت مباركات الدكتور محمد عبد فيحان والاستاذ م.م.د.علي شمخي والدكتور صالح الطائي والاستاذ محمد عبيد ..وكان لمنتسبي العتبة الحسينية اراء ومباركات فيرى سماحة الشيخ علي الفتلاوي مدير مكتبة العتبة الحسينية ان الجهد يحتاج الى تكثيف ويدعو للكتابة عن الاكتئاب كونه مشاعا بين النساء وفي موضوع الاسرة هناك مواضيع تحتاج الى تركيز اكبر مثل كيفية معاملة الأم مع البنات المراهقات ، وتقدم الشاعر والاعلامي الاستاذ حسن الفتال والشاعر اصيل السلامي والمخرج علي حسيني والاستاذ حسون الحفار والشاعر والاعلامي الاستاذ حيدر السلامي مباركتهم لمجلة رياض الزهراء ، ومن ثم وصلت التهاني والمبار كات من قبل الكثير من الشخصيات المعروفة كمباركة الاستاذ عامر الانباري رئيس قسم الثقافة والاعلام في العتبة الكاظمية المقدسة ، وقد قدم الصحفي علي الكناني العديد من المقترحات المهمة والتي تخص مسألة التبويب مثلا واضافات بعض الصفحات واللقاءات والتعريفات ومواضيع تعريفية وتخصيص منتدى باسم الرياض لأقامة ندوات شهرية ثقافية وفكرية ، مقترحات مهمة لكن ارى ان المجلة قد انجزت اغلب هذه المقترحات والباقي ان شاء الله ستدرس من قبل اهل الشأن وهناك مباركة اخرى من الاستاذ ابراهيم النقاش مسؤول شعبة الزخرفة والنقش .. ومباركة من رئيس تحرير مجلة روافد طبية الاستاذ رياض الموسوي مسؤول اعلام مستشفى الكاظمية التعليمي ، وهناك مباركات من الا علاميات هديل السلامي وهدى الوتار ونبأ شاكر ورشا هاشم وسوزان الشمري من اذاعة الكفيل ومباركات بعض الاعلامييات مثل الاعلامية فاطما الخنسا لبنان وزينب ضياء شعيب فضائية كربلاء ـ ومديرة مؤسسة اليتيم العراقي ـ كربلاء ـ فوزية الكاظمي ـ والاستاذة ام حسنين معهد نور الزهراء ومن كادر المجلة نفسها ومن بعض المشاركات والاخوات المتابعات
    ،،،
    &&&&
    ( البحث عن الهوية في صفحة لحياة افضل )
    تقديم الصورة الاسمى للواقع عبر صيغ ابداعية متنوعة واساليب متعددة متغايرة تسعى للتخلص من الرتابة والابتذال ... واقع فني له جمالية تواصلية يحمل عنونة ( لحياة افضل) سعت مجلة رياض الزهراء من خلاله الانفتاح على الناس ومشاركتهم همومهم وتأملاتهم وهذا اداء يمثل عندي قمة الجمالية كونه يرفع مفهوم التحاور الباحث عن الثراء الجوهري الخصب وقد تنوعت هذه الصفحة الى عدد من العناوين الفرعية ...
    ( اهآت وأمل )
    مشكلة ومقترحات حلول/ عبارة عن تشخيصات مختص تقدمها الدكتورة ( ايمان الموسوي ) في العدد ( 38) نقرأ مشكلة ( أم علي ) وكانت المشكلة تتحدث عن عدم تأقلم ايناءها للعيش في العراق وهم يطالبون الأم بالعودة الى المهجر الذي نشأوا فيه السويد ... ترى الدكتورة ان لابد من سعي لتنمية الدين في النفوس وخاصة عند المغترب لوجود نشاطات متنوعة تحمل طابع الانتماء الولائي الذي سيخلق الانسجام .. وفي العدد ( 39) اثيرت مشكلة زواج القرابة وتأثير المشاكل العائلية على البنية الاسرية للعائلة المتكونة حديثا وقد قدمت الدكتورة (أم نوار ) تشخيصا واعيا كنصيحة علمية رغم قساوتها ، في العدد ( 40 ) كانت مشكلة العدد عن ( الزوجة الثانية ) ودخولها كالصاعقة على حياة الزوجة الاولى، اشارت الدكتورة الى موضوعة الصبر والتصابر ومعايشة الواقع رغم مأسآويته فالتعايش مهما كانت مرارته هو خير من الهروب ، وفي مشكلة العدد ( 41 ) والتي اثارت مماحكات الابن مع زوج الأم ـ ترى الدكتورة الموسوي لابد من محاولة جادة لخلق الألفة وعدم التركيزعلى الحالات الاستفزازية وعن عصبية الأب مشكلة العدد (42) ترى لابد من تخفيف حدة التوتر وهي نفس مشكلة العدد (45) تقريبا ، اما مشكلة العدد(44) كانت مسالة عدم الانجاب ولا نصيحة تقدمها الدكتورة في هذا المضمار سوى الاحتساب الى الله والصبر والتصابر وكل ما يأتي من الله هو الخير .. واما في العدد (43) كانت المشكلة المعروضة عن عدم التوافق الثقافي بين الزوج والزوجة بسبب انعدام التكافىء ، وكان التشخيص حكيما ينصح بعدم تركيز الفارق ذهنيا والسعي للارتقاء بالشريك حرصا على السعادة الزوجية
    ***
    2ـ ( تنهدات )
    يمثل الافق الكلي تقاربا بين المعروض في زاوية تنهدات ـ وتأخذ نوعين من الخطاب ... أولها سردي والثاني خطاب حواري مباشر على شكل رسالة تعنون ( بلحظة من فضلك سيدي .. سيدتي ) وهي من تدوين الكاتبة ( أم مريم ) في العدد ( 38) كان الموضوع عن تنهدات أم ، رسالة أم الى ابنها عتاب امومي واضح ينبع من حقيقة موضوعية وبالمقابل رد الموضوع ( تنهدات ابنة ) اعتراف بالتقصير مع اعذار تنبع من هواجس ابنة تتعامل مع الاشياء بنفسية حساسة وفي العدد ( 40 ) تنهدات زوجة ... وصياغة هذه التنهدات بهذا الشكل الابداعي يعد اسولوبا تجديديا لموضوعة النصائح الزوجية التي تملأ الصحف دون ان تجد من يقرأ ... هذا الاسلوب يبعث الحراك الشعوري ويقود اواصر التلقي باستقبال المعلومة تدريجيا وبطريقة هادئة وغير أمرية ـ بوح سردي يكشف عن فراغات لابد ان تملأ .. من قبل المتلقي ، ولابد ان يترجم الى سلوك فعلي ـ فالزوجة تشكو جمود المعاملة وفقدان العاطفة وضياع الحياة الزوجية قد نسى او تناسى بانها امرأة ، اما في تنهدات الزوج كانت عبارة عن تنهدات ندم يشعر بمناطق الخللل ويعترف بالخور ، اسلوب تحفيزي لألفة ستولد من جديد ..، العدد ( 42 ) تنهدات أخت / بوح يعتمد على استرجاع شعوري مؤثر ( فلاش باك ) ..( كنت تحنو / وكنت لاتنام / وكنت / وهل تذكر / ، وتنهدات أخ ، مشاعر ندمية هي الاخرى تفصح عن الفارق بين الفعل وامكانياته ، ويلحقها ( بتنهدات زوجة أخ ) عوالم حلمية ستكون في ذهنية التدوين ـ عساها تكون مؤثرة ، ، الحالة الحلمية للواقع كي يكون ، وفي العدد ( 44) تنهدات ابنة ، قراءة لهواجس ابنة ترى في جدية اباها الشدة والزمجرة والغضب ، دروس تحفز الأب الى مشاركة عائلته مشاركة فاعلة والارشاد وترجمة الخبرة الحياتية الى واقع حنان يعكس فيهم المحبة والرشاد ... وبالمقابل في تنهدات اب ـ مساحة من البوح ، وسيلة الاعتذار ليعكس قضية مهمة ترشد بعض الاباء لأظهار محيتهم بين افراد العائلة اشعارهم بهذا الحب والحنان ، ، في العدد ( 39 ) نجد في باب لحظة من فضلك ) موضوعا مهما عن المسلسلات المبلجة وتأثيراتها السلبية بسبب فسحة الخروج عن الواقعية فتبرز أزمة نفسية تجعل الواقع جحيما .. وفي العدد ( 41 ) يتمحور الموضوع حول الهجر ... هجر الزوجة وهو محرم الا ما كان للاصلاح وفي الشطر الثاني من الموضوع نجد تركيزا حول ابعض ممن يختار الهروب بدلا من مواجهتها وحلها ,, في العدد ( 43 ) كانت الحلقة عن العناد .. صفة مذمومة ان استخدمت في غير محلها ـ رسالة موجهة الى الرجل في نصفها الاول تعرض عليه المشكلة دون ان تهاجمه وتعرض في نصفها الثاني الى المرأة صفات فيها الحقيقة التي ارادها الله في المرأة وميزها عن الرجل بالليونة والعاطفة والهدوء المشوب بالحياء ، في العدد ( 45 ) عن عمل المرأة فغيابها عن البيت نصف نهار يجعلها بحاجة الى مضاعفة العمل التعويضي ـ على الزوج مراعاة هذا الجهد ومساعدتها ، مشاركة الرجل للمرأة تمنحها الكثير من الثقة والاطمئنان
    ***
    3ـ ( لذة الأكتشاف )
    من اهم طموحات الصحافة السعي لتحسين الواقع الاجتماعي من خلال تناوله لسلوكيات المجتمع ، عادات ـ تقاليدـ قيم ـ اخلاقيات ـ وطرح المتعلقات الأسرية والصحية وتوعية المرأة في مختلف مجالا ت الحياة فانبثق الحراك التربوي الاجتماعي في مجلة رياض الزهراء ليكون ايماني السمات ، سلسلة تحاورية بين الأم وابنتها في كل عدد قضية نقاشية مهمة ، في العدد ( 38) تحدثت الحلقة عن سمات الله سبحانه وتعالى ـ عن العدل ، وهو منزه عن الظلم وفعل القبح ، وفي العدد الثاني نشرت موضوعا عن الصفات اوضحت فيه الأم عن الصفات الالهية كونها ثبوتية كالعدل وهناك صفات الله الكمالية كصفات الجمال ـ العلم ـ القدرة ـ الغنى ، والصفات ليست صفات زيادة عليه بل هي موجودة في ذاته ، وفي العدد ( 40 ) عصمة الانبياء كان موضوع الحلقة ومعجزاتهم والمعجزة الشيء الخارق ـ معجزة النبي موسى كانت العصا ومعجزة النبي موسى احياء الموتى وشفاء الاكمه والابرص ومعجزة النبي ( ص) القرآن الكريم ، وكذلك كان العدد الذي تلاه مخصص عن النبوة ـ وظيفة الهية جعلها الله لمن يختاره من عباده الصالحين ـ النبوة ليست تعيينا ولاترشيحا من قبل الناس ، العدد ( 42 ) خصصت الام الحديث عن القضاء والقدر وعن اهل الجبر وا لاعتقاد بان الله اجبر عباده على فعل المعاصي وكذلك اجبرهم على فعل الطاعات .. ، العدد ( 43) الاول ـ المعارف التي منها الايمان ، الايمان بالنبوات والمعاد وبصفات الله وبالغيب والمعارف الشرعية الصلاة والصوم والحج فالمعارف الدينية تنقسم الى معارف مرتبطة بالايمان والعقيدة واخرى مرتبطة بالعمل ، وفي العدد ( 44) وصف للنار من قبل جبرائيل ـ اوقد عليها الف سنة فاحمر ت والف سنة فابيضت ثم اوقد عليها الف سنة فاسودت ، سوداء مظلمة لايضيء لهيبها واكملت الأم حديثها في العدد ( 45 ) وصف النار...وتتميز فنية الوصف بقوة تأثيرية شعورية عارمة وشاغل الصيغة البصرية يدفع مكونات الوصف الى تماثلات الذاكرة فتمر في الذهن كشريط سينمائي
    ***
    ( المساحة البيضاء )
    اهم منطقة من مناطق الالتقاء الحقيقية مع الكاتب ومتلقيه هي منطقة المشاركة الوجدانية مع مواضيع تمنحنا الوضوح الفكري وتكون ادراكية محفزة مثلا نشرت مجلة رياض الزهراء موضوعا عن تأثير ( الأم على البنت) للكاتبة (مريم المياحي )تنفرد الأم بدور كبير ومهم في الرعاية ولها قدرة تأثيرية هائلة على الأبناء في تكوين شخصيتهم وخصوصا البنت المثالية يمنح ابنتها الثقة والاحترام ، العدد ( 39) ( اخطاء تغتفر ) موضوع كتبته الدكتورة ايمان الموسوي / قصة جميلة اعطت مثالا واضحا عن صلاحية بعض التمويهات التي تزاول لخدمة الناس ، (العدد 40 ) للكاتبة (بتول حسين ) خاطرة تتغنى بالأم ( ارتقيت مكانة بالمجتمع مرموقة كل ذلك بجهد أمي وقلبها الحنون ) ... وكذلك كتبت ام محمد موضوعا بعنوان ( قلب أ مي ) العدد (41 ـ 42ـ 43)وفي العدد (44) موضوعا ساخرا ، والاسلوب الساخر هو اسلوب تلميحي يفتح مجالا لتجاوز الكتابة المباشرة ، فنشرت ( هل تريدين ان تحصلي على لقب ـ مطلقة في اقرب وقت ,),, اتبعي النصائح ألآتية والموضوع اعد من قبل الكاتبة ( سندس صباح ) اسلوب ساخر يمنح الانسان ابتسامة ويذكر سلبيات الفعل السلبي ثم تدخل عوالم الجد عندما تحذر من اتباع تلك النصائح السلبية هي مزحة تمتلك دلالات النصيحة الهادئة ، العدد (45) للكاتبة ( سهاد سعد ) بعض التمويهات المبتكرة تضع تقييمات مستحدثة للنيل من وخزات الضمير مثلا يقال ان طهارة القلب وسلامة النية تغني عن الالتزام بالحجاب أو بالصلاة والصوم فكل هذه الامور لاتغني عن الالتزام ..
    ***
    ( في الطريق )
    اعتقد ان موضوعا بهذه الجرأة لابد ان يكون مستشفعا بغاية سامية ولعلها التي تقول علينا ان نتعلم من الفشل كيف سيكون النجاح ، نستطيع ان نتأمل في جراحات الطريق ، لنتعلم
    اولا .. ليس هناك مبرر واحد يبيح للانسان ان يسقط في قاع لذاته سوى اللهو الفارغ ،
    ثانيا ... ان الندم هو الحافز الاقوى للتوبة
    ثالثا .. من الممكن ان نمد يد المعاونة الجادة لأستنهاض المسيء وارشاده الى الصواب
    رابعا ... من الممكن ايضا ان نحصن الذات كي لانقع فريسة السقوط ،
    ولقد قدمت الكاتبة نسمة نموذج آخر من التائهات ـ نتاج الرشاد العام ـ للعائلة والبيت والمحيط المعاش ـ فتاة تسمو على التياه فصارت نموذج رشيد يعرف ماذا يريد وممن عليها ان تخاف ، اصرارها على حماية عرضها هو الرشاد وهو الثقافة الحقيقية ، في العدد ( 40 ) كان التياه هو الفعل الخامل الذي يؤدي الى موت حقيقي فالسعادة لاتأتي الا من خلال العمل الدؤوب ـ والنهوض الواعي ، في العدد ( 42 ) نموذج آخر جديد أمتلك الغرور فتاه به ونموذج الذي بعده تاه بانانيته و الذي تلاه تاه من خلال انسلاخه عن عاداته وعلى التزاماته ، وفي العدد ( 45) نقرأ عن الكبت لنعرف قصة الانسانة الناهضة ضد التياه ،،
    &&&&
    الموهوبات
    من مساعي العمل التواصلي توظيف فكرة المشاركات الفاعلة سعيا لتنوع اليآت الاشتغال مع تنوع الاساليب ، فمجلة رياض الزهراء استطاعت توظيف نتاجات التلقي النصي للقراء ، سعيا لاظهار اسماء وذوات وعوالم ونصوص تنوعت .. فقد نشرت الكاتبة ( فاطمة محمد )
    في الاعداد ( 39ـ 40ـ 42ـ 43ـ 44) مواضيع تنوعت بين اداب استعمال الهاتف ـ الى اداب التسوق والمشي واداب التعامل مع أدب التعامل مع العلماء ومع الجيران ، لغة وعظية آمرة استخدمت فيها افعال الأمر ( أحرص ـ ابعد ـ ساعد ) ومن ثم كثرة النواهي ( لاتصل ـ لاتلح ـ لاتستخدم ) لقد تعاملت مع مواضيعها تعاملا مبدئيا ونقرأ الكاتبة ( زينب صباح الابراهيمي ) قصيدة في العدد ( 40)
    فليقولوا في حجابي ... انه يفني شبابي )
    وليغالوا في عتابي ان للدين انتسابي
    أي معنى للجمال ان غدا سهل المنال )
    &&&&&

    ( المعيارية )
    حاول جناة السقائف الرذيلة التركيز على الأعلام كوسيلة من وسائل محو الاثر المقدس تأريخيا وحاضرا بطريقة المعيارية أي محاربة العقلي والفطري ، ولذلك كان لابد للصحافة المؤمنة ان تسعى لابراز الجوانب الفكرية والفطرية والاجتماعية فانتجت رياض الزهراء العديد من العناوين المهمة من اجل ترسيخ هذه المعيارية ، والحفاظ على الارث المقدس والمعلومة التاريخية والتراثية ..
    العنوان الاول ...
    ( صفحة من عبق الماضي )
    الاول ... المدرسة الهندية .. في كربلاء ـ زقاق الزعفراني ـ وهي مدرسة علمية من اهم المدارس انشأت في اواخر القرن الثالث الهجري (العدد45)
    ثانيا ).....المدرسة الزينبية معهد علمي سمي بهذا الاسم نسبة الى موقعه في باب الزينبية ( العدد 45)
    ثالثا ) ماسآة كربلاء ... يطالبنا الموضوع بتحويل الموالاة الى سلوك ايماني يعيد مجد الامة ..(45)
    رابعا... الحائر الحسيني وتطلق كلمة الحائر اصطلاحا على صحن سيد الشهداء والمنطقة المحيطة ـ الموضوع الذي حار فيه الماء ، عندما اغرق المتوكل كربلاء (40)
    خامسا )..مدرسة ابن فهد الحلي ... هو الشيخ جمال الدين ابو عباس احمد بن فهد الحلي من علماء الشيعة في القرنين الثامن والتاسع دفن في بستانه الواقع على بعد 200م من العتبة الحسينية
    سادسا ).. خان العطشان وقصر الموقدة ..
    بناء قديم مبني بالآجر سمي بالعطشان لاندراس منابع المياه وقصر الوقدة كان يوقد النيران عند الاخطار تنبيها وتحذيرا .. (العدد42)
    سابعا )... صناعة الدبس في كربلاء ..
    انتشرت معامل الدبس في كربلاء وازدهرت هذه الصناعة في الشارع المحاذي لبستان ضوي والاماكن المجاورة لحمام السيد الشروفي
    (العدد44)
    ثامنا ) قصر الاخيضر ..
    ارث حضاري شامخ من الاثار العراقية المهمة (العدد37)
    .تاسعا) البيوت التراثية في كربلاء ..
    يحتوي البيت على عناصر معمارية اساسية اهمها الحوش .. الساحة الداخلية المكشوفة والتي تفترش بالطابوق الفرشي وتقام غرف ذات شبابيك واسعة وفي البيت سرداب وفية بئر (عدد38)
    العاشر ) الكاشي الكربلائي ... فخار مزجج انفردت به كربلاء في الوانه وفي صناعة الزخارف منه ونقوش والون شكلت الهوية الكربلائية (عدد39)
    الحادي عشر ) يلدة العطيشي .. خان يقع في شمال شرقي كربلاء (20) كم من مدخل ناحية الحسينية (عدد39)
    الثاني عشر ) تل ابو زرنت .. يبعد مسافة 250م عن شارع العطيشي تحيطه ارض زراعية ارض مكسية بالزجاج الاخضر وبعض الحصى الملونة (عدد43)
    الثالث عشر ) ...تل الودي .. يقع بين الحر والهيابي ويسمى الآن بمنطقة الحر الصغير .. ( العدد 43)
    اربع عشر ) تل الهندية ... يعد من التلال الاثرية شقته قناة البزل ويسمى تل الهندية ( العدد 43)
    خامس عشر ) قرية بقة .... مدينة تقع ضمن طف كربلاء .. انشأت في العصر البابلي منطقة السدرة والزينبية ( العدد 43)
    ***
    ( العنوان الثاني )
    صفحة استراحة ..
    من الممكن ان تلعب الصفحات الترويحية دورا كبيرا في ترسيخ المفاهيم الانسانية من خلال تنوع هذه الصفحات بماهو متاح من حرية انتقائية فلذلك ترى جحا وامثاله من الشخصيات الاجتماعية المرحة التي واجهت بنكاتها خشونة السياسة وتحدت جمودها ، لكون هذه الطراوة تحمل استعدادات نفسية للتعامل مع هذه الامور فمجلة رياض الزهراء نوعت صفحة استراحتها بما يؤمن الترفيه الممتع مع ترسيخ المفهوم التربوي الاخلاقي والمحفز الروحي للتمسك بقيم أهل البيت عليهم السلام ، فقد تميز العدد (45) بمعلومات علمية حقيقية وبعض الكم والاقوال والمعلومات وفي العدد (37) كنا لاحظنا وجود فسحة معلوماتية علاوة على وجود نوادر جحا وفي العدد (39) انحازت الصفحة الى المعلوماتية فقدمت موضوعا طريفا بعنوان هل تعلم والثاني بعنوان ( احد عجائب القرآن ) فقد لاحظ الموضوع وجود مفردة الحياة ـ 145مرة ، وتكررت بالمقابل مفردة الموت (145) مرة ومفردة الصالحات ونقيضاتها السيئات تكررت ( 167) مرة وجهنم وتضادها الجنة تكررت (77)مرة ، وفي زاوية رباعيات جاء .. اربعة للدفاع ( الدين ـ الشرف ـ الوطن ـ المبدأ ) واربعة للضبط ( اللسان ـ الاعصاب ـ النفس ) وفي العدد (42) نشر موضوعا عن خطورة الموبايل وفي العدد (38) نقرأ موضوعا عن الجوال وعنوانا آخر ـ عطاء الابتسامة ـ وهل تعلم وموضوع آخر عن سيدة نساء العالمين الزهراء ونور ملاءة فاطمة موضوعين نشرا في ( العدد 44 )
    ******
    (العنوان الثالث )
    ( صفحة شذرات اسلامية )
    الانفتاح على افق كمالي لابد ان يمر من قناة مؤمنة تحمل رسالة نشر الفكر الاسلامي بعطر يتجدد عند كل محاولة تقديم الافضل خدمة لأعلام أهل البيت عليهم السلام ، وفي صفحة شذرات اسلامية هناك مواضيع تعبيرية تقدم شرعية الاستفهام لتصل الى بلورة القصدي لكن الملاحظ في موضوع بعنوان ( حوار بين الوردة ... واللؤلؤة ) للكاتبة ( ايآت سعدي التميمي )منشور في العدد (39) وموضوع بعنوان ( شكوى )للكاتبة ( علا حسين ) المنشور في العدد (44) وهي مواد ثقافية فكرية كتبت بلغة النظائر الموضوعية نضير تشبيهي يعالق به الموضوع وهو اختيار ابداعي قريب جدا من لعبة القناع اي ان تقنع الفكرة بفكرة بديلة والرمز برمز بديل فالموضوع يتحدث عن خمس اخوات في بيت واحدة منهن تعطي بسخاء اكثر لكن يقل الزائرون عند عتبات بيتها وفي الخاتمة تظهر الاخت المهجورة هي صلاة الفجر .. هذه روعة تعبيرية تبعد المباشرة وقد وجدنا مثل هذا الفعل الابداعي عند الكثير من الكاتبات فمثلا موضوع
    (حوار بين الوردة ... واللؤلؤة ) للكاتبة( ايآت سعدي التميمي) يحمل نفس الاسلوب التدويني ... حوار بين الوردة التي تشكو الناس فهي ترمى بعد ان ياخذون منها عبق الرائحة وتسحق تحت اقدام المارة وبين اللؤلؤة التي يتصارع الخلان على حيازتها وهي في اعماق البحار .. والموضوع وضع نظيرا عن المتبرجة والانسانة المحجبة التي هي لؤلؤة ، وتنوع الاساليب الكتابية هو حظ الصحافة الناهضة فالكاتبتين نشرتا العديد من المواضيع المتنوعة الاساليب ففي العد (42 ) كان هناك موضوعا بعنوان عليك ان تفكري وللكاتبة عبير سعدي في العدد (38) وموضوع فني تعبيري بعنوان هل اني أدركت ؟ للكاتبة سهاد عبد الامير ، كتبت باسلوب تخاطبي وجداني مباشر يبتغي اقرب الطرق واسهلها توصيلا للدخول الى روحية التلقي الشمولي واغلبها دعوة للمراجعة وللتفكر والتأمل ،
    ***
    ( صفحات وعناوين )
    نجد مثل هذا التنوع الكتابي وتعدد الاساليب في صفحات كثيرة مثل صفحة مناسبات وصفحة افاق علمية وصفحة ثقافة مهدوية وصفحة مقامات وتراثيات وصفحات اخرى قدمتها رياض الزهراء في مشروعها الثقافي دون ان تقف عند ادلجة سياسية معينة وانما كان سعيها من اجل ان تكون مرجا خصبا لنشر فكر اهل البيت عليهم السلام وسعت لتقديم مستويات فنية ابداعية تماثل القيم الروحية والفكرية واؤمن انها نجحت في ذلك ومازال المشوار امامها لتقدم الافضل بعون الله
يعمل...
X