إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ولادة الامام الرضا عليه السلام

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ولادة الامام الرضا عليه السلام

    اسمه ونسبه(عليه السلام)

    الإمام علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(عليهم السلام).
    كنيته(عليه السلام)

    أبو الحسن، أبو علي... .
    ألقابه(عليه السلام)

    الرضا، الصابر، الرضي، الوفي، الفاضل... وأشهرها الرضا.
    تاريخ ولادته(عليه السلام) ومكانها

    11 ذو القعدة 148ه، المدينة المنوّرة.
    أُمّه(عليه السلام) وزوجته

    أُمّه السيّدة تكتم، وهي جارية، وزوجته السيّدة سُكينة المرسية، وقيل: الخَيزران أُمّ الإمام محمّد الجواد(عليه السلام)، وهي أيضاً جارية.
    مدّة عمره(عليه السلام) وإمامته

    عمره 55 سنة، وإمامته 20 سنة.
    حكّام عصره(عليه السلام) في سني إمامته

    هارون الرشيد، محمّد الأمين ابن هارون الرشيد، عبد الله المأمون ابن هارون الرشيد.
    المراسيم الشرعية

    أخذ الإمام الكاظم(عليه السلام) وليده المبارك وقد لُفّ في خرقة بيضاء، وأجرى عليه المراسيم الشرعية، فأذّن في أُذنِه اليمنى وأقام في اليسرى، ودعا بماء الفُرات فحنّكه به، ثمّ ردّه إلى أُمّه، وقال(عليه السلام) لها: «خُذِيه، فَإِنّهُ بَقِيةَ اللهِ فِي أرضِهِ»(1).
    سيرته(عليه السلام)

    روي في كتب السيرة عن سيرته المباركة الشيء الكثير، فمنها أنّه ما جفا أحداً بكلام قطّ، ولا قطع على أحدٍ كلامه حتّى يفرغ منه، وما ردّ أحداً عن حاجةٍ قدر عليها، ولا مدّ رجليه بين يدي جليسٍ له قطّ، ولا اتّكأ بين يدي جليسٍ له قطّ، ولم يسمع منه أحد في يومٍ ما أنّه شتم أحداً من مواليه أو مماليكه.
    كان ضحكه التبسّم، وإذا جلس عند المائدة أجلس مواليه ومماليكه معه، حتّى البوّاب معه والسائس، وكان قليل النوم كثير العبادة، كثير الصوم في الأيّام، وكثيراً ما يتصدّق بالسرّ.
    علمه(عليه السلام)

    فهو وارث علم النبوّة والإمامة، وهو الحافل بالعلم اللدنّي، لذا شهد له موافقوه ومخالفوه بذلك، حتّى أنّ محمّد بن عيسى اليقطيني قال: «لمّا اختلف الناس في أمر أبي الحسن الرضا(عليه السلام)، جمعت من مسائله ممّا سُئل عنه وأجاب عنه خمس عشرة ألف مسألة»(2).
    جمع الخليفة المأمون يوماً علماء سائر الملل والأديان ليسألوا الإمام(عليه السلام) عمّا استعصى عليهم، فكان منه ما كان من الردّ عليهم وإفحامهم.
    تواضعه(عليه السلام)

    روي عنه(عليه السلام) أنّه لمّا سافر إلى خراسان دعا ـ وهو في الطريق ـ بمائدةٍ له، فجمع عليها مواليه من السودان وغيرهم، فقال له بعض أصحابه: جُعلت فداك، لو عزلت لهؤلاء مائدة؟
    فقال(عليه السلام): «مه! إنّ الربّ تبارك وتعالى واحد، والأُمّ واحدة، والأب واحد، والجزاء بالأعمال»(3).
    كرمه(عليه السلام)

    روي في كرمه(عليه السلام) وسخائه الكثير، منها أنّه: مرّ به رجل فقال له: أعطني قدر مروءتك؟ فقال(عليه السلام): «لا يسعني ذلك»، فقال: على قدر مروءتي، قال(عليه السلام): «إذاً فنعم». ثمّ قال: «يا غلام، أعطه مائتي دينار»(4).
    من وصاياه(عليه السلام)

    1ـ قال(عليه السلام): «إنّ الله عزّ وجلّ يبغض القيل والقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال»(5).
    2ـ قال(عليه السلام): «التودّد إلى الناس نصف العقل»(6).
    3ـ قال(عليه السلام): «صديق كلّ امرىءٍ عقله، وعدوّه جهله»(7).
    4ـ قال(عليه السلام): «ليس لبخيلٍ راحة، ولا لحسودٍ لذّة، ولا لملولٍ وفاء، ولا لكذوبٍ مروءة»(8).
    ــــــــــــــــــــــــــــ
    1. كشف الغمّة 3/90.
    2. الغيبة للشيخ الطوسي: 73.
    3. الكافي 8/230.
    4. مناقب آل أبي طالب 3/470.
    5. الكافي 5/310.
    6. المصدر السابق 2/643.
    7. المصدر السابق 1/11.
    8. تحف العقول: 450.
    بقلم : محمد أمين نجفاضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	1287479820.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	29.7 كيلوبايت 
الهوية:	848073

    sigpic​

  • #2
    حكم الإمام الرضا ( عليه السلام )

    ليس في تاريخ الأدباء والحكماء كتاريخ أهل البيت ( عليهم السلام ) ، حيث إنّهم أثروا العالم الإسلامي والإنساني بروائع آدابهم وحكمهم ، ومن عظيم قدرها وإبداعها وروعتها يكتبها الناس أحياناً بماء الذهب ثمّ يحتفظون بها .
    والإنسان مفطور على حبّ العلم والأدب والحكمة ، وكلّما كانت الحكم رصينة ورائعة كلّما انشدّ إليها أكثر ، ولهذا رأى الناس في روائع نهج البلاغة للإمام علي ( عليه السلام ) ما يغنيهم عن الرجوع لغيره من الحكماء ، كسقراط وبزرجمهر وهلّم جرّاً .
    ولا غرابة أن يكون للأئمّة من أهل البيت ( عليهم السلام ) هذه الجواهر الثمينة في الأدب ، والروائع العظيمة في الحكمة ، وهم خرّيجو مدرسة الثورة ، وربائب الرسالة والوحي .
    ومن هذه الأنوار العلوية والأزهار الهاشمية ، نور أضاء سناه وعلاه ، وتضوع مسكه وشذاه ، نور الإمام الرضا ( عليه السلام ) وعطره وطيبه وزهره .
    وإليك بعض الروائع الأدبية والحكمية من أقواله ( عليه السلام ) :
    1ـ سأله رجل عن قول الله عزّ وجل : ( ومن يتوكّل على الله فهو حسبه ) ؟
    فقال ( عليه السلام ) : ( التوكّل درجات منها : أن تثق به في أمرك كلّه ، فما فعل بك كنت راضياً ، وتعلم أنّه لم يأتك خيراً ونظراً ، وتعلم أنّ الحكم في ذلك له ، فتوكّل عليه بتفويض ذلك إليه ، ومن ذلك الإيمان بغيوب الله التي لم يحط علمك بها ، فوكّلت علمها إليه وإلى أمنائه عليها ، ووثقت به فيها ، وفي غيرها ) .
    2ـ سئل عن حدّ التوكل ؟ فقال ( عليه السلام ) : ( أن لا تخاف أحداً إلاّ الله ) .
    ومقصود الإمام ( عليه السلام ) بالتوكّل هنا ، هو التسليم لأمر الله والرضا بقضائه .
    3ـ سأله أحمد بن نجم عن العجب الذي يفسد العمل ؟
    فقال ( عليه السلام ) : ( العجب درجات منها : أن يزين للعبد سوء عمله فيراه حسناً فيعجبه ، ويحسب أنّه يحسن صنعاً ، ومنها : أن يؤمن العبد بربّه فيمنّ على الله ، ولله المنّة فيه ... ) .
    4ـ قال ( عليه السلام ) : ( خمس من لم تكن فيه فلا ترجوه لشيء من الدنيا والآخرة : من لم تعرف الوثاقة في أرومته ، والكرم في طباعه ، والرصانة في خلقه ، والنبل في نفسه ، والمخافة لربّه ) .
    5ـ سئل عن السفلة ؟ فقال ( عليه السلام ) : ( من كان له شيء يلهيه من الله ) .
    6ـ قال ( عليه السلام ) : ( إنّ الله يبغض القيل والقال ، وإضاعة المال وكثرة السؤال ) .
    7ـ قال ( عليه السلام ) : ( التودّد إلى الناس نصف العقل ) .
    8ـ قال ( عليه السلام ) : ( لا يتم عقل امرئ مسلم حتّى تكون فيه عشر خصال : الخير منه مأمول ، والشرّ منه مأمون ، يستكثر قليل الخير من غيره ، ويستقل كثير الخير من نفسه ، لا يسأم من طلب الحوائج إليه ، ولا يملّ من طلب العلم طول دهره ، الفقر في الله أحبّ إليه من الغنى ، والذلّ في الله أحبّ إليه من العزّ مع غيره ، والخمول عنده أشهى من الشهرة ) .
    ثمّ قال ( عليه السلام ) : ( العاشرة ) ، قيل له : ما هي ؟
    قال ( عليه السلام ) : ( لا يرى أحداً إلاّ قال : هو خير منّي واتقى ) .
    9ـ قال ( عليه السلام ) : ( إنّما الناس رجلان ، رجل خير منه واتقى ، ورجل شرّ منه وأدنى ، فإذا لقي الذي هو شرّ منه وأدنى قال : لعلّ خير هذا باطن ، وهو خير له ، وخيري ظاهر ، وهو شرّ لي ، وإذا رأى الذي هو خير منه وأتقى ، تواضع له ليلحق به ، فإذا فعل ذلك فقد علا مجده ، وطاب خيره ، وحسن ذكره ، وساد أهل زمانه ) .
    10ـ قال ( عليه السلام ) : ( الصمت باب من أبواب الحكمة ... إنّ الصمت يكسب المحبّة ، إنّه دليل على كل خير ) .
    11ـ قال ( عليه السلام ) : ( صديق كل امرئ عقله ، وعدّوه جهله ) .
    12ـ قال ( عليه السلام ) : ( من أخلاق الأنبياء التنظيف ) .
    13ـ قال ( عليه السلام ) : ( صاحب النعمة يجب أن يوسّع على عياله ) .
    14ـ قال ( عليه السلام ) : ( إذا ذكرت الرجل وهو حاضر فكنّه ، وإذا كان غائباً فسمّه ) .
    15ـ قال ( عليه السلام ) : ( يأتي على الناس زمان العافية ، فيه عشرة أجزاء تسعة منها في اعتزال الناس ، وواحد في الصمت ) .
    16ـ قال ( عليه السلام ) : ( من حاسب نفسه ربح ، ومن غفل عنها خسر ، ومن خاف أمن ، ومن اعتبر أبصر ، ومن أبصر فهم ، ومن فهم علم ، وصديق الجاهل في تعب ، وأفضل المال ما وقي به العرض ، وأفضل العقل معرفة الإنسان نفسه ، والمؤمن إذا غضب لم يخرجه غضبه من حق ، وإذا رضي لم يدخله رضاه في باطل ، وإذا قدر لم يأخذ أكثر من حقّه ) .
    17ـ قال ( عليه السلام ) : ( من كثرت محاسنه مدح بها ، واستغنى عن التمدّح بذكرها ) .
    18ـ قال ( عليه السلام ) : ( من لم يتابع رأيك في صلاحه فلا تصغ إلى رأيه ، ومن طلب الأمر من وجهه لم يزل ومن زلّ لم تخذله الحيلة ) .
    19ـ قال ( عليه السلام ) : ( إنّ للقلوب إقبالاً وإدباراً ، ونشاطاً وفتوراً ، فإذا أقبلت تبصّرت وفهمت ، وإذا أدبرت كلّت وملّت ، فخذوها عند إقبالها ونشاطها ، واتركوها عند إدبارها وفتورها ) .
    20ـ قال ( عليه السلام ) : ( صاحب السلطان بالحذر ، والصديق بالتواضع ، والعدو بالتحرّز ، والعامّة بالبِشر ) .
    21ـ قال ( عليه السلام ) : ( الأجل آفة العمل ، والبر غنيمة الحازم ، والتفريط مصيبة ذي القدرة ، والبخل يمزّق العرض ، والحب داعي المكاره ، وأجلّ الخلائق وأكرمها اصطناع المعروف ، وإغاثة الملهوف ، وتحقيق أمل الآمل ، وتصديق رجاء الراجي ، والاستكثار من الأصدقاء في الحياة ، والباكين بعد الوفاة ) .
    22ـ قال ( عليه السلام ) : ( أحسن الظن بالله ، فإنّ من حسن ظنّه بالله كان الله عند حسن ظنّه ، ومن رضي بالقليل من الرزق قبل منه اليسير من العمل ، ومن رضي باليسير من الحلال خفّت مؤونته ونعم أهله وبصّره الله داء الدنيا ودواءها ، وأخرجه منها سالماً إلى دار السلام ) .
    23ـ قال ( عليه السلام ) : ( ليس لبخيل راحة ، ولا لحسود لذّة ، ولا لملول وفاء ، ولا لكذوب مروءة ) .
    24ـ قال ( عليه السلام ) : ( إنّ الذي يطلب من فضل يكفّ به عياله أعظم من المجاهدين في سبيل الله ) .
    25ـ سئل عن خيار العباد ؟ فقال : ( الذين إذا أحسنوا استبشروا ، وإذا أساءوا استغفروا ، وإذا أعطوا شكروا ، وإذا ابتلوا صبروا ، وإذا غضبوا غفروا ) .
    26ـ قيل له : كيف أصبحت ؟ فقال ( عليه السلام ) : ( أصبحت بأجل منقوص ، وعمل محفوظ ، والموت في رقابنا ، والنار من ورائنا ، ولا ندري ما يُفعل بنا ) .
    27ـ قال ( عليه السلام ) : ( لا يجمع المال إلاّ بخصال خمس : بخل شديد ، وأمل طويل ، وحرص غالب ، وقطيعة الرحم ، وإيثار الدنيا على الآخرة ) .
    28ـ قال علي بن شعيب : دخلت على أبي الحسن الرضا ، فقال لي : ( يا علي من أحسن الناس معاشاً ؟ ) .
    قلت : أنت يا سيدي أعلم به منّي .
    فقال ( عليه السلام ) : ( من حسن معاش غيره في معاشه ) .
    ثمّ قال : ( يا علي من أسوأ الناس معاشاً ؟ ) .
    قلت : أنت أعلم .
    قال ( عليه السلام ) : ( من لم يعش غيره في معاشه ) .
    ثمّ قال ( عليه السلام ) : ( يا علي ! أحسنوا جوار النعم ن فإنّها وحشية ما نأت عن قوم فعادت إليهم ، يا علي ! إنّ شرّ الناس من منع رفده ، وأكل وحده ، وجلد عبده ) .
    29ـ قال ( عليه السلام ) : ( عونك للضعيف أفضل من الصدقة ) .
    30ـ قال ( عليه السلام ) : ( لا يستكمل عبد حقيقة الإيمان حتّى تكون فيه خصال ثلاث : التفقّه في الدين ، وحسن التقدير في المعيشة ، والصبر على الرزايا ) .
    31ـ قال ( عليه السلام ) : ( كفاك ممّن يريد نصحك بالنميمة ما يجد من سوء الحساب في العاقبة ) .
    32ـ قال ( عليه السلام ) في تعزية الحسن بن سهل : ( التهنئة بآجل الثواب خير من التعزية بعاجل المصيبة ) .
    هذا غيض من فيض ، وقطرة من بحر هذا الإمام العظيم ، الذي ملأ الدنيا علماً وحكمة ، وفاض عليها ندىً وأدباً وكرماً .
    وخير زاد لنا أن نعبّ من معين هذه الحكم الصافية ، ونزوّد بها فنكثر من التجمّل بأخلاقها ليوم لا ينفع مال ولا بنون ، إلاّ من أتى الله بقلب سليم .
    sigpic​

    تعليق


    • #3
      أبارك للأمام الحجة المنتظر بولادة ثامن الأئمة
      وأبارك للأمة الأسلامية بهذا المولد الشريف
      وأبارك لك خصوصاً بهذه المناسبة حشرنا الله وإياكم
      في زمرة محمد وآل محمد
      بالتوفيق عزيزتي

      تعليق


      • #4


        نبارك لكم ولادة شمس الشموس و انيس النفوس علي بن موسى الرضا (عليه السلام)
        سلمت يمناكِ عزيزتي
        متيمة الحسين*ع*
        باركِ الله بكِ و سدد خطاكِ
        و قضى حوائجكِ بحق غريب طوس (ع)






        __________________



        sigpic

        تعليق


        • #5
          نبارك لكم ولادة شمس الشموس و انيس النفوس علي بن موسى الرضا (عليه السلام)

          شـكــ وبارك الله فيك ـــرا على هذا الجهد المبارك

          رحم الله والديك

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
            بارك الله فيكم اخواتي العزيزات والله انا خجلة من كلامكم الجميل شرفني مروركم وتنور موضوعي بطلتكم لاحرمني الله من تشريفكم
            اسألكم الدعاء
            اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
            sigpic​

            تعليق

            عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
            يعمل...
            X