إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حكم بيع المصحف الشريف؟!

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حكم بيع المصحف الشريف؟!

    هل يجوز شراء القران الكريم؟
    الجواب:
    الأحوط في المعاوضة على المصحف الشريف أن تكون بنحو الهبة المعوضة بمعنى أن يبذل المالكُ مصحفه للطرف الآخر هدية ويقبض مقابل ذلك عوضًا.

    ويمكن جعل البيع على الغلاف دون الورق المكتوب عليها آياتُ القرآن، وذلك بأن يكون مورد البيع في قصد المتبايعين هو خصوص الغلاف، وتكون الأوراق المكتوب عليها آيات القرآنُ هبةً مجانية من بائع الغلاف للمشتري أويكون التباني من قبل المتيايعين على تمليكها وتملُّكها دون مقابل ويتمحَّض العوض في مقابل الغلاف.

    ومنشأ الاحتياط هو ما ورد من نهي الروايات عن بيع المصحف الشريف، فمن ذلك ما ورد عن سماعة عن أبي عبد الله (ع) قال "لا تبيعوا المصاحف فإنَّ بيعها حرام، قلتُ: فما تقول في شرائها، قال (ع): "اشتر منه الدفتين والحديد والغلاف وإياك أن تشتري الورق وفيه القرآن مكتوب فيكون عليك حرامًا وعلى من باعه حرامًا"(1).

    الهوامش:
    1- وسائل الشيعة (آل البيت) -الحر العاملي- ج 17 ص 161
    sigpic

  • #2
    بـــــــــــاركــــــــــــ اللــــــــــــــــــه بـــــــــــكــــــــــــــ

    غاليتي العشق المحمدي

    على الطرح الاكثر من مهم

    بوركت يمناك

    لما ترفدينا ماهو مهم ومفيد
    يجعلك الله اول الشاربين من يد الحبيب
    sigpic

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ام حيدر مشاهدة المشاركة
      بـــــــــــاركــــــــــــ اللــــــــــــــــــه بـــــــــــكــــــــــــــ

      غاليتي العشق المحمدي

      على الطرح الاكثر من مهم

      بوركت يمناك

      لما ترفدينا ماهو مهم ومفيد
      يجعلك الله اول الشاربين من يد الحبيب
      غاليتي أشكرك على متابعتك لمواضيعي
      حقيقة من دواعي سروري واعتزازي



      sigpic

      تعليق


      • #4
        اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد وعجّل فرجهم

        سلمت يمناكِ عزيزتي فما أحوجنا لمعرفة أحكام الشريعة السمحاء,,

        هذا الحكم بخصوص بيع المصحف الشريف يبيّن لنا مدى أهمية كتاب السماء الذي لا

        يمكن أن تكتنفه المادة بأي حال من الأحوال , ولا يمكن حصر قيمته بالمادة لإنه وبكل

        بساطة دستور حياة ومنهج عبادة وطريق سعادة أبدية فهل يمكن أن تُباع هذه الروحية

        أو تُشترى!!!

        سلمت حبيبتي وسلم عشقكِ الأسمى,,


        ياأيها المصباح كلُّ ضلالة

        لمّا طلعتَ ظلامُها مفضوحُ

        ياكبرياء الحقِّ أنتَ إمامه


        وبباب حضرتكَ الندى مطروحُ

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة متيمة العباس مشاهدة المشاركة
          اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد وعجّل فرجهم

          سلمت يمناكِ عزيزتي فما أحوجنا لمعرفة أحكام الشريعة السمحاء,,

          هذا الحكم بخصوص بيع المصحف الشريف يبيّن لنا مدى أهمية كتاب السماء الذي لا

          يمكن أن تكتنفه المادة بأي حال من الأحوال , ولا يمكن حصر قيمته بالمادة لإنه وبكل

          بساطة دستور حياة ومنهج عبادة وطريق سعادة أبدية فهل يمكن أن تُباع هذه الروحية

          أو تُشترى!!!

          سلمت حبيبتي وسلم عشقكِ الأسمى,,


          أيدك الله بعلمه وحكمته غاليتي متيمة العباس نعم كما قلت لايمكن تقييم كلمات الله
          وفي نشره أجرا فكيف نقبض ثمن عمل الخير
          نعم نستفيد بالقليل كما ورد قيمة التجليد لاستمرارية العمل لا لقيمة كلمات الله
          في أحدى المكاتب حملت قرآن وتصفحته فبادرني البائع بقوله هذا مذهب ومعطر
          وسعره أغلى من الثاني فتعجبت من كلامه لذا بحثت عن حكم مايقول
          sigpic

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة العشق المحمدي مشاهدة المشاركة
            هل يجوز شراء القران الكريم؟
            الجواب:
            الأحوط في المعاوضة على المصحف الشريف أن تكون بنحو الهبة المعوضة بمعنى أن يبذل المالكُ مصحفه للطرف الآخر هدية ويقبض مقابل ذلك عوضًا.

            ويمكن جعل البيع على الغلاف دون الورق المكتوب عليها آياتُ القرآن، وذلك بأن يكون مورد البيع في قصد المتبايعين هو خصوص الغلاف، وتكون الأوراق المكتوب عليها آيات القرآنُ هبةً مجانية من بائع الغلاف للمشتري أويكون التباني من قبل المتيايعين على تمليكها وتملُّكها دون مقابل ويتمحَّض العوض في مقابل الغلاف.

            ومنشأ الاحتياط هو ما ورد من نهي الروايات عن بيع المصحف الشريف، فمن ذلك ما ورد عن سماعة عن أبي عبد الله (ع) قال "لا تبيعوا المصاحف فإنَّ بيعها حرام، قلتُ: فما تقول في شرائها، قال (ع): "اشتر منه الدفتين والحديد والغلاف وإياك أن تشتري الورق وفيه القرآن مكتوب فيكون عليك حرامًا وعلى من باعه حرامًا"(1).

            الهوامش:
            1- وسائل الشيعة (آل البيت) -الحر العاملي- ج 17 ص 161




            نشكر الأخت الكريمة العشق المحمدي على هذا التوضيح

            وقد وجدت اختلافا في اقوال الفقهاء حول هذا الموضوع

            فوجدت في اقوال الفقهاء المعاصرين من يجوّز بيع المصحف على المسلم ولكنه يحتاط من باب الاحتياط الاستحبابي بجعل المعاوضة على الغلاف والصندوق ونحوهما


            ولايصح ــ ايضاعند هؤلاء الفقهاء ــ بيع المصحف على الكافر على الاحوط وجوبا ويحرم تمكينه منه الا لاجل ارشاده





            فارجو الالتفات الى هذه المسألة والتنبيه عليها ..

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أرض الطف مشاهدة المشاركة



              نشكر الأخت الكريمة العشق المحمدي على هذا التوضيح

              وقد وجدت اختلافا في اقوال الفقهاء حول هذا الموضوع

              فوجدت في اقوال الفقهاء المعاصرين من يجوّز بيع المصحف على المسلم ولكنه يحتاط من باب الاحتياط الاستحبابي بجعل المعاوضة على الغلاف والصندوق ونحوهما


              ولايصح ــ ايضاعند هؤلاء الفقهاء ــ بيع المصحف على الكافر على الاحوط وجوبا ويحرم تمكينه منه الا لاجل ارشاده





              فارجو الالتفات الى هذه المسألة والتنبيه عليها ..

              أخي الفاضل لا أرى اختلاف بين مانقلت وبين القول المطروح فكلاهما يرى المعاوضة في الغلاف والصندوق وإليك ماعرض في الموضوع

              ويمكن جعل البيع على الغلاف دون الورق المكتوب عليها آياتُ القرآن، وذلك بأن يكون مورد البيع في قصد المتبايعين هو خصوص الغلاف، وتكون الأوراق المكتوب عليها آيات القرآنُ هبةً مجانية من بائع الغلاف للمشتري أويكون التباني من قبل المتيايعين على تمليكها وتملُّكها دون مقابل ويتمحَّض العوض في مقابل الغلاف.

              شكرا لمداخلتك تقبل تحياتي


              sigpic

              تعليق


              • #8
                اختنا الكريمة

                وفقكم الله تعالى لكل خير وانار دربكم

                المشاركة الأصلية بواسطة العشق المحمدي مشاهدة المشاركة
                هل يجوز شراء القران الكريم؟
                الجواب:
                الأحوط في المعاوضة على المصحف الشريف أن تكون بنحو الهبة المعوضة بمعنى أن يبذل المالكُ مصحفه للطرف الآخر هدية ويقبض مقابل ذلك عوضًا.

                ويمكن جعل البيع على الغلاف دون الورق المكتوب عليها آياتُ القرآن، وذلك بأن يكون مورد البيع في قصد المتبايعين هو خصوص الغلاف، وتكون الأوراق المكتوب عليها آيات القرآنُ هبةً مجانية من بائع الغلاف للمشتري أويكون التباني من قبل المتيايعين على تمليكها وتملُّكها دون مقابل ويتمحَّض العوض في مقابل الغلاف.

                ومنشأ الاحتياط هو ما ورد من نهي الروايات عن بيع المصحف الشريف، فمن ذلك ما ورد عن سماعة عن أبي عبد الله (ع) قال "لا تبيعوا المصاحف فإنَّ بيعها حرام، قلتُ: فما تقول في شرائها، قال (ع): "اشتر منه الدفتين والحديد والغلاف وإياك أن تشتري الورق وفيه القرآن مكتوب فيكون عليك حرامًا وعلى من باعه حرامًا"(1).

                الهوامش:
                1- وسائل الشيعة (آل البيت) -الحر العاملي- ج 17 ص 161



                قولكم : ( الاحوط في المعاوضة ... )

                يوحي بعدم جواز المعاوضة على المصحف لأنه ( احتياط وجوبي )

                في حين ان عدد من الفقهاء يفتون بجواز البيع ، الا انهم من باب الاحتياط الاستحبابي يفتون بجعل المعاوضة على الغلاف ونحوه ( ومعنى الاحتياط الاستحبابي اي ليس لازما على المكلف العمل به ، فيجوز له ترك العمل بهذا الاستحباب ) فيجوز للمكلف بيع المصحف وجعل المعاوضة على نفس المصحف على راي هؤلاء الفقهاء



                اما اذا كنتم تقصدون من قولكم : ( الاحوط ...) هو الاستحباب فهو كما قاله الفقهاء

                لكن الفقهاء يفرقون بين الاحتياط الوجوبي والاحتياط الاستحبابي بان الاخير يكون اما مسبوقا او ملحوقا بفتوى ، وهذا الذي نقلتموه ليس مسبوقا ولا ملحوقا بفتوى

                لذا فان القارئ المطلع على اقوال الفقهاء ينصرف ذهنه الى ان الاحتياط احتياط وجوبي اي لايجوز جعل المعاوضة على نفس المصحف



                المشاركة الأصلية بواسطة العشق المحمدي مشاهدة المشاركة
                أخي الفاضل لا أرى اختلاف بين مانقلت وبين القول المطروح فكلاهما يرى المعاوضة في الغلاف والصندوق وإليك ماعرض في الموضوع

                ويمكن جعل البيع على الغلاف دون الورق المكتوب عليها آياتُ القرآن، وذلك بأن يكون مورد البيع في قصد المتبايعين هو خصوص الغلاف، وتكون الأوراق المكتوب عليها آيات القرآنُ هبةً مجانية من بائع الغلاف للمشتري أويكون التباني من قبل المتيايعين على تمليكها وتملُّكها دون مقابل ويتمحَّض العوض في مقابل الغلاف.

                شكرا لمداخلتك تقبل تحياتي


                واذا كنتم لا ترون فرقا بين القولين ، فمن وجهة نظري فاني اعتقد بان هناك فرقا بينهما مع كامل احترامي وتقديري لوجهة نظركم

                واشكركم مرة اخرى على هذا الموضوع الذي نبهنا ونبه كثير من الاخوة والاخوات الى مسألة مهمة .

                التعديل الأخير تم بواسطة أرض الطف; الساعة 11-10-2011, 07:45 PM.

                تعليق


                • #9
                  بارك الله فيكم

                  تعليق


                  • #10
                    اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد وعجّل فرجهم
                    سلمت يداك اختي الفاضلة
                    على الموضوع
                    اقبلي مروري
                    اللهم صل على محمد وال محمد​

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X