العلم لا يلازم الاطمئنان
العلم لا يلازم الاطمئنان
تقليص
X
-
العلم لا يلازم الاطمئنان
إن من الواضح أن عملية ( تخزين ) المعلومات النظرية - حتى النافعة منها فيما يتعلق بعالم الفكر والإدراك - عملية مغايرة لعملية ( تجذير ) موجبات الاطمئنان في القلب.. فقد يوجب العلم حالة الاطمئنان وقد لا يوجبها، وإن كانت المضامين الموجبة لسكون القلب، لها دورها كإحدى المقدمات الواقعة في سلسلة العلل.. ومما يؤيد ذلك عدم وجود تلازم بين ( القراءات ) المتعلقة بالجانب الروحي - كالكتب الأخلاقية - وبين ( التفاعلات ) الروحية المستلزمة لحالة السكينة والاطمئنان.الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد- اقتباس
