إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فاكهة الجنة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فاكهة الجنة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
    يا أم الحسنينَ .. وصي أبا الزهراء بينا
    يا أم العارفين .. بالله جودي علينا

    في لحظاتٍ تُحلق فيها الروح إلى أرض طيبة تبحث في بقاعها عن ذلك القبر المُغيب لخيرة النساء وسيدة الجنان ، وتتوق فيها النفس لشم عبير الخلد من خلال البتول العذراء ، ويزهر القلم بمدادٍ يلمع ليُسطر حروف النور لتُصاغ منها كلمات تُضيء بذكر الزهراء ، أبدأ معكم أيها المؤمنون هذا اللقاء لأسعد من خلاله معكم بتبادل أطيب الأحاديث لنُزين بها مُتصفحنا ونُضيء به منتدانا بشعاع نور بضعة خير الأنام التي نالت بسمو خُلقها وزينة عبادتها وطيب تعاملها رضا المعبود الوهاب ، وطابت بودها نفوس المؤمنين الكرام ، وخابت بِبُغضها نفوس المنافقين اللئام
    نعم أيها الموالون
    إنها المرأة التي سمت على جميع النساء وعلا مقامها عند خالق الأرض والسماء فلا حواء تُضاهيها ولا مريم تدانيها فهي روح النبي الهادي وهي زوج الوصي الكرار ، وهي مشكاة للأنوار ، وهي تفاحة الجنة وهي الإنسية الحوراء
    نعم أحبتي
    للزهراء عليها السلام شأنٌ عظيمٌ عند الله ومنزلة رفيعة عند رسول الله فهي من يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها وهي من قال فيها رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة أم أبيها ، فهي سامية بكل المعايير ، سمت بانتسابها لرسول الله ، وسمت باقترانها بإمام المتقين ، وسمت باحتوائها لمصابيح الهدى وأئمة الورى عليهم جميعاً الصلاة والسلام ، وقبل ذاك فقد سمت بقربها من الله ومعرفتها به وحبها له وحسن عبادتها له وذوبانها في لقائه وهيامها في لذيذ مناجاته ، لتهنأ بحبه لها ورضائه على من ترضى عنه من العباد
    عاشت سني عمرها القصيرة زاهدة عن محارم الله مُترفعة عما فيه غضب الله ، مُزهرة لأهل السماء بتبتلها في محراب الصلاة ، غير مبالية بزخارف هذه الحياة ، تبذل ما تُحب في سبيل الله ، وتُؤثر بالأحب من أجل الله ، وتُجاهد أهل النفاق نُصرة لدين الله ودِفاعاً عمن جعله الله ولياً وإماماً بنص حديث أبيها رسول الله ، ليُغتصب أجل ذلك حقها وتُهتك دارها ويُسقط جنينها وتُعصر بين الحائط والباب ، لتُكسر أضلاعها ، وينبت المسمار في صدرها ، ويتزلزل الكون من أجلها غضباً من الله على من اعتدى عليها من الأوغاد ، ولولا شفقتها على دين الله لدعت على أولئك الظالمين لتُزلزل الأرض من تحت أقدامهم لينالوا بذلك عذاب الله ، لكنها صبرت احتساباً ليبقى صوت الحق يُدوي على صفحات الزمان ، لترحل عن هذه الحياة وهي شهيدة غاضبة على من تجرأوا عليها ولم يُراعوا لها حُرمة ولا شأن ، فأغضبوا بذلك العزيز القهار ، لينالوا بفعلهم هذا الخزي والعار
    ولتخلُد هي بذكرها الطيب وكرامتها العظيمة عند الله ، لتكون مقصداً لأرواح المؤمنين ، ومأوىً لأفئدتهم ، تطيب نُفوسهم بذكرها ويهنأون بنيل المطالب بجاهها ، ويسعدون غداً بالجنان
    فهنيئاً لمن عرف مقامها وسلم بوجاهتها عند الله ورفع يد التضرع إليه وتوجه بقلبه إلى مقامها السامي بأن تجود عليه بالخير وتتفضل عليه بقضاء الحاجات ، وجعلها شفيعته إلى الله ليهنأ بسعادة الدنيا ونعيم الآخرة ومرضاة الرحمن
    وهذا لا يقتصر على شيعتها بل كل من عرف منزلتها من المسلمين سينال بذلك مسحة طيبة منها تجعله يهنأ بطيب الحياة ، كما من زين مجلسه بهذه الأبيات التي صدرتُ بها حديثي الطيب هذا من عامة المسلمين في جلسة زاهية واحتفال بهيج أُنشدت بمحضر ثلة من الأمة العارفين لحقها يُرددون هذه الأبيات ويزيد عليها منشدهم بزينة القصيد وجمال الإنشاد
    صــ آل محمد ــداح

    منقوول
    " وَلَسَوْفَ يُعْطِيك رَبّك فَتَرْضَى "
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X