إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الإمامة في ذريّة إبراهيم/ الموضوع المميّز لهذا الاسبوع

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الإمامة في ذريّة إبراهيم/ الموضوع المميّز لهذا الاسبوع


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد وعجلّ فرجهم ياكريم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الآية التي نريد بحثها، تتصل بمفهوم الإمامة بالمعنى الذي يعتقد به الشيعة. إن ما يذهب إليه الشيعة في هذه الآية أنها تفيد وجود حقيقة أخرى باسم الإمامة، وهذه الحقيقة لم ينحصر وجودها بعد رحيل نبي الإسلام، بل هي تعود إلى زمن ظهور الأنبياء، وهي باقية في ذرية إبراهيم ماكثة فيهم إلى يوم القيامة.
    والآية التي نعنيها قوله تعالى في سورة البقرة "وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ"1.
    إبراهيم (عليه السلام) مبتلىً

    لقد تحدث القرآن عن الابتلاءات التي نزلت بإبراهيم، وأشار لثباته في مواجهة نمرود والخط النمرودي، وكيف أنه أبدى استعداده كي يحرق بالنار في الثبات على المواجهة، ثم أشار إلى بقية ما وقع له.من ذلك، الأمر المدهش الذي نزل به، والذي لا طاقة لأحدٍ به، إلا الإنسان الذي يسلّم لأمر الله تماما ويعبده مطلقا.لقد رزق عليه السلام وهو في شيخوخته،من زوجته هاجر، ولدٌ كان هو الأول جاء بعد انقطاع الذرية. وفي هذه اللحظة يأتيه الأمر أن يغادر الشام وسورية ويذهب تلقاء الحجاز، حيث عليه أن يترك زوجته ووليده وحيدين هناك، ويغادرهما.لم يكن هذا الأمر يتسق مع أي منطق سوى منطق التسليم المطلق فقد كان ذلك أمر الله (كان يحس ذلك عن طريق الوحي) فهو إذن مُطاع. يقول تعالى - فيما حكاه عن إبراهيم عليه السلام: "رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنْ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنْ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ"2.

    تعني الإمامة أن يبلغ الإنسان حدّ ما يُصطلح عليه بالإنسان الكامل، وهذا الإنسان يتحول بتمام وجوده إلى مقتدىً للآخرين. وعندما جُعلت الإمامة لإبراهيم، فكَّر بذريّته فوراً، فجاءه الجواب"لا ينال عهدي الظالمين".


    كان إبراهيم يعرف عن طريق الوحي الإلهي مآل الأمر ونهايته، ولكنه خرج من هذا الاختبار على أحسن ما يكون.
    ذبح الابن:
    المسألة الثانية التي جاءت أمضى من الأولى، هي الأمر بذبح ولده. فقد جاء الأمر أن يذبح ولده بيده في منطقة منى، التي نحظى فيها الآن بإحياء ذكرى ذلك التسليم المطلق الذي أبداه إبراهيم، بتقديمنا للأضاحي والقرابين.
    بعد أن تكرّر عليه الأمر في عالم الرؤيا مرتين وثلاث، أمسى على يقين أنه إزاء الوحي الإلهي، لذلك فاتح ولده بالقضية، فما كان من الابن إلا أن قال بتسليم ودون نقاش "يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ الصَّابِرِينَ"3.
    يأتي القرآن ليجسد اللوحة على نحو مدهش عجيب، وهو يقول: "فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ"4. أي حينما أمضيا الأمر، بحيث لم يشك إبراهيم أنه فاعلٌ وأنه ذابح ولده لا محال، وأيقن إسماعيل أنه مذبوح.. لما فعلا ذلك بمنتهى الاطمئنان واليقين جاءهما النداء: "وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَد صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا"5.
    والمعنى أن هدفنا لم يكن ذبح إسماعيل وفصل رأسه عن جسده، ولم يصدر القرآن بأمر ينهى فيه إبراهيم عن الذبح، بل قال (قد صدقت الرؤيا). أي: بتنفيذك عمليا ما هو مطلوب انتهى المشهد، لأن الهدف لم يكن - كما ذكرنا - ذبح إسماعيل، بل ظهور الإسلام والتسليم منك أنت الأب ومن ولدك. وهذا ما كان.
    النص القرآني واضح في أن إبراهيم ‎ عليه السلام وُهِبَ الذرية على كبر، فهذه زوجه عندما جاءت الملائكة تبشره بالغلام، تقول: "أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا". ردت الملائكة "أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ"6
    لقد جاءت ذريه ابراهيم إذن وهو شيخ، وعندما جاءته الذرية كان نبيا، ولما كانت الآيات التي جاءت في القرآن عن إبراهيم عليه السلام كثيرة، فالمستفاد منها، أنه وُهب الذرية وهو على كِبر سنٍّ في السبعين أو الثمانين، بعد أن كان نبيا. ثم بقي حيّاً بعد ذلك عقدا من السنين أو عقدين حتى كبر إسحاق وإسماعيل، وقد بلغ إسماعيل من العمر مبلغاً شارك أباه إبراهيم عليه السلام في بناء الكعبة.
    يشير قوله تعالى: "وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ"(البقرة/124). إلا أن الإمامة وهبت لإبراهيم بعد أن أتم ما نزل به من ابتلاءات.

    والسؤال: متى كان ذلك، وبأي زمان تتصل الآية؟هل هي محددة بأوائل عمر إبراهيم؟

    الشيء المؤكد أنها لا شأن لها بفترة ما قبل النبوة من حياة إبراهيم، لأنها تتحدث عن الوحي، وهو شأن من شؤون النبوة.

    هي إذن تتصل بمرحلة النبوة، ولكن هل كان ذلك أوائل عهد إبراهيم بالنبوة؟
    كلا، بل هي ترتبط بأواخر عهد النبوة، بدليلين،
    ا
    لأول: أنها تتحدث صراحة عن أن ذلك حصل بعد الابتلاءات. وما أبتلي به إبراهيم حصل جميعه في عهد نبوته، وقد نزل به أهمها وهو في أواخر عمره.
    الثاني: تذكر الآية في سياقها الذرية في قوله:
    (ومن ذريتي) أي كان له حين الآية ذرية (والذرية جاءته آخر عمره وهو شيخ بنص القرآن).
    الآية تقول لإبراهيم: إنا نريد أن نهبك آخر عمرك شأنا آخر، ومنصبا مستقلا (غير النبوة، لأنه كان نبي) يعبر عنه قوله تعالى: {إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا}.
    الشيء الواضح أن إبراهيم كان قبل الهبة الجديدة نبيا وكان رسولاً، طوى المراحل جميعا إلا واحدة، لم يكن ليبلغها إلا بعد أن يتم جميع الابتلاءات 7.
    ألا يشير ذلك كله إلى أن في منطق القرآن حقيقةً أُخرى أسمها الإمامة؟
    والآن ما معنى الإمامة؟

    الإمامة عهد الله

    تعني الإمامة أن يبلغ الإنسان حدّ ما يُصطلح عليه بالإنسان الكامل، وهذا الإنسان يتحول بتمام وجوده إلى مقتدىً للآخرين. وعندما جُعلت الإمامة لإبراهيم، فكَّر بذريّته فوراً، فجاءه الجواب"لا ينال عهدي الظالمين".
    هذا النصُّ أطلق على الإمامة عنوان "عهد الله".
    من هنا ما ذهبنا إليه نحن - الشيعة - من أن الإمامة التي نعتقد بها هي أمرٌ يرتبط بالله، ولهذا ترى القرآن ينسبه إليه سبحانه، فيقول "عهدي"، فهي ليست عهدا من عهود الناس.
    وعندما نعرف أن الإمامة هي غير الحكومة، فلا نعجب إذن أن تكون أمرا مرتبطا بالله.
    هناك من يسأل قائلا: هل الحكومة أمر يرتبط بالله أم بالناس؟
    نقول في الجواب: إن هذه الحكومة التي نتحدث عنها في هذا المجال هي غير الإمامة.

    الإمامة عهد الله، وعهد الله لن يكون في الظالمين من ذرية إبراهيم.لم يُجِب القرآن على سؤال إبراهيم(ومن ذريتي) بالنفي المطلق، كما لم يأت بالتأييد المطلق. بل فكّك بين فئتين من الذرية، ولأنه استبعد الظالمين منهم من دائرة هذا العهد، فهو يبقى إذن في غير الظالمين. وهذه الآية تدل على بقاء الإمامة في ذرية إبراهيم اجمالا.
    وآية أخرى

    ثم في القرآن آية أخرى في هذا المضمار، هي حول إبراهيم أيضا، يقول فيها تعالى: "وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ"8. وفي هذه الآية دلالة على أن الإمامة حقيقة باقية في نسل إبراهيم.
    الامامة،الشيخ مرتضى مطهري، المترجم:جواد علي كسّار
    ---------------------------------------------------------الهوامش:
    1- البقرة/1242- إبراهيم373- الصافات1024- الصافات103
    5- الصافات104-1056- هود: 72-73 7- في الحديث الشريف:"إن الله تبارك وتعالى اتخذ إبراهيم عبدا قبل أن يتخذه نبيا، وإن الله أتخذه نبيا قبل أن يتخذه رسولا، وإن الله اتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا، وإن الله اتخذه خليلا قبل أن يجعله إماما، فلما جمع له الأشياء، قال:"إني جاعلك للناس إماما"، قال: فمن عِظمها في عين إبراهيم، قال: ومن ذريتي". الكافي، ج 1،ص175، كتاب الحجّة، باب طبقات الأنبياء والرسل والأئمة، الحديث2.المترجم

    اباعبدالله اكل هذا الحنين للقياكَ
    ام انني لااستحق رؤياكَ
    ولذا لم يأذن الله لي بزيارتك ولمس ضريحك الطاهر


  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، احسنت أخي ياأبا الفضل العباس موضوع الإمامه موضوع مهم ، جزاك الله كل خير فالإمامه هي عهد من الله لمن يختارهم ، لكن لدي استفسار بسيط هل كل نبي من نسل ابراهيم عليه السلام إماما ، وهل اختلفت هذه الإمامه عن إمامة اهل البيت عليهم السلام ؟ بارك الله فيك وزادك الله ايمانا وعلما .

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة بيرق مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، احسنت أخي ياأبا الفضل العباس موضوع الإمامه موضوع مهم ، جزاك الله كل خير فالإمامه هي عهد من الله لمن يختارهم ، لكن لدي استفسار بسيط هل كل نبي من نسل ابراهيم عليه السلام إماما ، وهل اختلفت هذه الإمامه عن إمامة اهل البيت عليهم السلام ؟ بارك الله فيك وزادك الله ايمانا وعلما .
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      حياكم الله أختي بيرق وكل عام وانتم بالف خير بمناسبة عيد الاضحى المبارك اعاده الله علينا وعليكم وعلى الجميع بالخير والسلامة
      لكن لدي استفسار بسيط هل كل نبي من نسل ابراهيم عليه السلام إماما ،
      لا أختي العزيزة حسب ماهو واضح فليس كلهم ائمة لأن الله استثنى منها الظالمين
      "لا ينال عهدي الظالمين"
      اما بقية اسألتكم أختي فليس لي علم بها حقيقة وإن شاء الله يجيبكم الاخ المفيد فهو أعلم
      وذاك لانني ناقلة للموضوع ولست عالمة
      حياكم الله وشاكرة لكم طيب مروركم واسألتكم
      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      اباعبدالله اكل هذا الحنين للقياكَ
      ام انني لااستحق رؤياكَ
      ولذا لم يأذن الله لي بزيارتك ولمس ضريحك الطاهر

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

        في البداية أتوجه بالشكر الجزيل للأخت القديرة يا أبا الفضل العباس على حسن اختيارها لمثل هكذا مواضيع مهمة ومفيدة..
        والشكر موصول للأخت القديرة بيرق على حسن تبصرها وهضمها الموضوع..

        أما عن الأسئلة التي طرحتها الأخت بيرق فنجيب عليها بأنّ الامامة يمكن أن تجتمع في نبي كما في نبينا محمد صلّى الله عليه وآله وقد لا تجتمع مثل خلفاء النبي عليهم السلام..
        انّ الوصول الى الامامة يجب أن يكون عند المتلبس بها الاستعداد التام لنيل هذه المرحلة، ثمّ انّ الله سبحانه وتعالى هو الذي يحدد حاجة الناس اليها من عدمها، فمثلاً ان بعض الأقوام تحتاج الى النبي ولا تحتاج الى الامام كما في بقية الانبياء الذين لم ينالوا هذا المنصب، فاكتفى سبحانه وتعالى بارسال الانبياء، وبعضهم يحتاج الى الامامة دون الحاجة الى النبوة وخاصة فيما إذا كانت مكملة للنبوة كما هو الحال في أئمتنا عليهم السلام..

        اذن هذا المنصب الخطير يبتني على قاعدتين مهمتين ألا وهما الاستعداد التام للوصول الى هذه المرحلة وحاجة الناس الى الامام والتي يحددها الله سبحانه وتعالى..
        ومن هنا نعلم بأنه ليس كل من لا يظلم من ذرية النبي إبراهيم عليه السلام يجب أن ينال الامامة، بل انّ مفهوم الآية نفت الامامة عن الظالمين وحصرتها بالذين لم يظلموا، وهنا تاتي القاعدتان أعلاه لتحديد الامام منهم..


        مع خالص الدعوات..

        تعليق


        • #5
          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
          احسنت موضوع المهم
          جزاك الله كل خير

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة المفيد مشاهدة المشاركة
            بسم الله الرحمن الرحيم
            ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

            في البداية أتوجه بالشكر الجزيل للأخت القديرة يا أبا الفضل العباس على حسن اختيارها لمثل هكذا مواضيع مهمة ومفيدة..
            والشكر موصول للأخت القديرة بيرق على حسن تبصرها وهضمها الموضوع..

            أما عن الأسئلة التي طرحتها الأخت بيرق فنجيب عليها بأنّ الامامة يمكن أن تجتمع في نبي كما في نبينا محمد صلّى الله عليه وآله وقد لا تجتمع مثل خلفاء النبي عليهم السلام..
            انّ الوصول الى الامامة يجب أن يكون عند المتلبس بها الاستعداد التام لنيل هذه المرحلة، ثمّ انّ الله سبحانه وتعالى هو الذي يحدد حاجة الناس اليها من عدمها، فمثلاً ان بعض الأقوام تحتاج الى النبي ولا تحتاج الى الامام كما في بقية الانبياء الذين لم ينالوا هذا المنصب، فاكتفى سبحانه وتعالى بارسال الانبياء، وبعضهم يحتاج الى الامامة دون الحاجة الى النبوة وخاصة فيما إذا كانت مكملة للنبوة كما هو الحال في أئمتنا عليهم السلام..

            اذن هذا المنصب الخطير يبتني على قاعدتين مهمتين ألا وهما الاستعداد التام للوصول الى هذه المرحلة وحاجة الناس الى الامام والتي يحددها الله سبحانه وتعالى..
            ومن هنا نعلم بأنه ليس كل من لا يظلم من ذرية النبي إبراهيم عليه السلام يجب أن ينال الامامة، بل انّ مفهوم الآية نفت الامامة عن الظالمين وحصرتها بالذين لم يظلموا، وهنا تاتي القاعدتان أعلاه لتحديد الامام منهم..


            مع خالص الدعوات..
            اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد وعجلّ فرجهم ياكريم
            حياكم الله ووفقكم أخي الفاضل الشيخ الكريم المفيد الذي هو أسم على مسمى فلطالما استفدنا منكم ومن اجاباتكم التي تزين الموضوع
            شكراً لكم لاجابتكم على الاخت العزيزة بيرق
            لكم جلّ شكري وعظيم تقديري أخي الفاضل على مرور طالما طرح بركته علينا
            وفقكم الله وابقاكم وسدد حطاكم
            اباعبدالله اكل هذا الحنين للقياكَ
            ام انني لااستحق رؤياكَ
            ولذا لم يأذن الله لي بزيارتك ولمس ضريحك الطاهر

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أم طاهر مشاهدة المشاركة
              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
              احسنت موضوع المهم
              جزاك الله كل خير

              حياكم الله أختي ام طاهر
              أحسن الله اليكم أختي ووفقكم لكل خير وفق اليه محمد وآله الطاهرين
              اباعبدالله اكل هذا الحنين للقياكَ
              ام انني لااستحق رؤياكَ
              ولذا لم يأذن الله لي بزيارتك ولمس ضريحك الطاهر

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم

                السلام عليك سيدي ومولاي ياباب الحوائج ياأبا الفضل ورحمة الله وبركاته,,,

                السلام عليكِ أختي ياأباالفضل العباس,,,

                جزاكِ الله احسن الجزاء على هذا الموضوع الذي يستحق التميّز والتثبيت عن جدارة,,,

                وأرجو من مشرفنا الفاضل (( المفيد)) أن يبقى هذا الموضوع في التثبيت خلال فترة الولاية

                العلوية ليتسنّى لأكبر عدد من القرّاء الإطلاع عليه عسى الله يفتح به قلب مستبصر رامَ المعرفة

                الحقّة ببركة هذه الأيام الميمونة,,

                وليتسنّى لنا نحن الأعضاء في خيمة الكفيل المشاركة فيه بشكل أكبر,

                فهذا الموضوع لا يمكن قراءته والمشاركة فيه مباشرة وإنما يحتاج الى دراسة وتأمّل

                وبحث دقيق كي تكون المشاركة هادفة ومقنعة في آنٍ معاً,

                لقد باشرت بالمشاركة ولكن ضيق وقتي مع تدافع الآفكار لم يتماشيا مع طباعتي البطيئة جداً

                فلم أحب أن أجزّأ المشاركة كي لا تضيع الفرصة على القارىء بالإستفادة المرجوّة,,,

                لذا أتمنى من جنابكم الكريم أخي (( المفيد)) أن تُمدّد فترة تثبيت هذا الموضوع الأكثر من مهم

                ولكم خالص دعائي بالتوفيق لكل خير,,,

                مرة أخرى أختي الغاليةأرفع أسمى دعواتي القلبية بأن يمنَّ الله عليكِ بحسن العاقبة

                بحق الولاية العلوية الإبراهيمية الإلهية,,,

                حفّتكِ ملائكة الرحمة أينما كنتِ,,

                أختكِ,,,

                أم عباس

                ياأيها المصباح كلُّ ضلالة

                لمّا طلعتَ ظلامُها مفضوحُ

                ياكبرياء الحقِّ أنتَ إمامه


                وبباب حضرتكَ الندى مطروحُ

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة متيمة العباس مشاهدة المشاركة
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  السلام عليك سيدي ومولاي ياباب الحوائج ياأبا الفضل ورحمة الله وبركاته,,,

                  السلام عليكِ أختي ياأباالفضل العباس,,,

                  جزاكِ الله احسن الجزاء على هذا الموضوع الذي يستحق التميّز والتثبيت عن جدارة,,,

                  وأرجو من مشرفنا الفاضل (( المفيد)) أن يبقى هذا الموضوع في التثبيت خلال فترة الولاية

                  العلوية ليتسنّى لأكبر عدد من القرّاء الإطلاع عليه عسى الله يفتح به قلب مستبصر رامَ المعرفة

                  الحقّة ببركة هذه الأيام الميمونة,,

                  وليتسنّى لنا نحن الأعضاء في خيمة الكفيل المشاركة فيه بشكل أكبر,

                  فهذا الموضوع لا يمكن قراءته والمشاركة فيه مباشرة وإنما يحتاج الى دراسة وتأمّل

                  وبحث دقيق كي تكون المشاركة هادفة ومقنعة في آنٍ معاً,

                  لقد باشرت بالمشاركة ولكن ضيق وقتي مع تدافع الآفكار لم يتماشيا مع طباعتي البطيئة جداً

                  فلم أحب أن أجزّأ المشاركة كي لا تضيع الفرصة على القارىء بالإستفادة المرجوّة,,,

                  لذا أتمنى من جنابكم الكريم أخي (( المفيد)) أن تُمدّد فترة تثبيت هذا الموضوع الأكثر من مهم

                  ولكم خالص دعائي بالتوفيق لكل خير,,,

                  مرة أخرى أختي الغاليةأرفع أسمى دعواتي القلبية بأن يمنَّ الله عليكِ بحسن العاقبة

                  بحق الولاية العلوية الإبراهيمية الإلهية,,,

                  حفّتكِ ملائكة الرحمة أينما كنتِ,,

                  أختكِ,,,

                  أم عباس
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  اللهم صلِّ على محمدٍ وآله الطيبين الطاهرين
                  السلام على ابي الفضائل والمروءات ابي الفضل العباس الاخ المواسي لاخيه بنفسه ورحمة الله وبركاته
                  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختي العزيزة متيمة العباس (أم عباس) حفظ الله لكِ عباس وجميع ابنائك واحبابك
                  شعرت بالخجل حقيقة وبالعجز عن كيفية شكركم على جميل ثنائكم وما سطرتموه وهذا من ذوقكم وكرم اخلاقكم أختي الفاضلة
                  سعدت بمشاركتكم جداً بالصباح فلكم الشكر الجزيل
                  ويرزقنا الله واياكِ حسن العاقبة والموت على ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ولايحرمنا الله من الطلة البهية لصاحب العصر والزمان عجلّ الله تعالى فرجه الشريف
                  اسعد الله ايامكم بهذه الايام المباركات من ولادة الإمام الهادي عليه السلام الى عيد الله الاكبر عيد الغدير اسأل الله بحق اصحابها الاماقضى لكم كل حاجة ووفقكم بكل طريق ويسرّ عليكم كل عسير بحق الاسماء الطاهرة محمد وآله الطاهرين صلوات الله عليهم آجمعين
                  دمتم بتوفيقات الله وتسديداته محاطين وبنعمة الولاية متمسكين
                  حفظكم الله واحبائكم
                  سعدت بمروركم الذي ابهجني

                  اباعبدالله اكل هذا الحنين للقياكَ
                  ام انني لااستحق رؤياكَ
                  ولذا لم يأذن الله لي بزيارتك ولمس ضريحك الطاهر

                  تعليق


                  • #10
                    الاخت الغالية ** يا ابا الفضل العباس **
                    بوركتم على انتقاء الموضوع المهم جدا وعلى حسن اختياره في هذا الوقت بالذات
                    حشرك الله مع اهل بيت الهدى ثابتة على ولاية سيد المتقين روحي فداه
                    وسائرة بنهجهم وكل عام وانتم من خلَص الموالين

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X