إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هكذا هي الحياة ... فلنعــمل لآخرتـنـا

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هكذا هي الحياة ... فلنعــمل لآخرتـنـا

    قصة نجاح الانسان




    في عمر 4 ........ النجاح هو ............. عدم التبول في ملابسك



    في عمر 6 ........ النجاح هو ............. ايجاد طريقك من المدرسة الى البيت



    في عمر 12 ........ النجاح هو ............. ان يكون لك اصدقاء



    في عمر 18 ........ النجاح هو ............. تحصل على رخصة قيادة



    في عمر 25 ........ النجاح هو ............. الحصول على المــال



    في عمر 35 ........ النجاح هو ............. الحصول على المــال



    في عمر 45 ........ النجاح هو ............. الحصول على المــال




    في عمر 55 ........ النجاح هو ............. الحصول على المــال




    في عمر 60 ........ النجاح هو ............. الحصول على المــال




    في عمر 65 ........ النجاح هو ............. استمرار مفعول رخصة قيادة




    في عمر 70 ........ النجاح هو .............. ان يتبقى لك اصدقاء




    في عمر 75 ........ النجاح هو .............ايجاد طريقك من اي مكان الى البيت




    في عمر 80 ........ النجاح هو ............. عدم التبول في ملابسك




    هكذا هي الحياة ... أقل من أن نركض وراءها ونتشبث بهــا ... فلنعــمل لآخرتـنـا







    أختكم // عطر الكفيل
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

  • #2
    الأخت الكريمة عطر الكفيل السلام عليكم
    حياة الإنسان ما لهما وما عليها وحيث يمكن أن تحدد أهم خطوط التماسّ ونقاط التعارض بين توجهين في حياة الإنسان أحدها يسلك طريق الآخرة والأخر يسلك طريق الدنيا ونحن نعرف نهاية كل طريق في الأبعاد الثلاثة التالية:
    أولاً: بين الشهوة والتعقل:
    للإنسان غرائز وشهوات، وهي تضغط عليه لإشباعها، وتلبية متطلبات الجسم ورغباته من طعام وشراب وراحة... إلخ ، وما يرتبط بها من مال ومنصب ومقام, والاستجابة المطلقة لهذا الاتجاه، تحوّل الإنسان إلى بعيد عن التعقل لا هم له إلا هذه الرغبات، دون التفكير بطريقة إشباعها.
    لكن التعقل عند الإنسان، وهو ينبع من عنصر الروح، هي توضع له في ممارسة شهواته ورغباته حدوداً وضوابط، فيأكل ويشرب ويتملك ويتزعم، ولكن كل ذلك ضمن توجيه.
    ثانياً: بين الأنانية والسمو:
    حالة الأنانية، والاهتمام بالذات فقط، وتغليب المصالح الشخصية على كل شيء.
    أما الروح يوجه الإنسان إلى الأفق الأرحب، خارج ذاته، فيتطلع إلى رضا ربه وخالقه، ويهتم بأوضاع الآخرين من حوله، ويفكر في المصلحة العامة.
    ثالثاً: بين المحدودية والقيم:
    الإنسان يحدد نفسه بحدودها ضيقة، وتشغله بمتطلباتها ومستلزماتها الآنية العاجلة دون مراعاة كال الاعتبارات ،
    بينما الروح والعقل الإيماني يربطة بالمطلق واللامحدود واللامتناهي، وتحتاج إلى نفخة من اللَّه عزل وجل .
    وهنا يمكن أن يدر ك المرء كيف نختار حياتنا ويختار الطريق السليم
    وشكرا لك أختي الكريمة على الموضوع وتقبلي مروري

    تعليق


    • #3
      مشرفنا الناشر المحترم


      اشكر ردك الكريم على الموضوع

      و بالتاكيد هذا مسار الدنيا وصاحب العقل السليم والقلب السليم هو من يوجه خطى حياته في الطريق الصحيح ويزرع كل ماهو صالح ليحصد الخير الذي ينتظر اصحابه في الأخرة

      و لاينثني عن ذلك كي لا يخسر دنياه وآخرته
      اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
        بارك الله فيك اختي الفاضلة عطر الكفيل على ما اتحفتنا من مواضيع قيمة تستحق الاشادة موفقين
        اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
        sigpic​

        تعليق


        • #5
          شكرا لطلتك الجميلة حبيبتي


          وفقك الله
          اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X