إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الثوار العرب !؟... ام الرافضة الجدد!!!

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الثوار العرب !؟... ام الرافضة الجدد!!!





    بسم الله الرحمن الرحيم

    "كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ "


    اشترط الله سبحانه على الامة الاسلامية (وليس العربية كما يظن البعض) ان صلاحها وخيرها وافضليتها بين الامم ,بثلاث شروط اوردها في الاية الكريمة اعلاه,
    لكن مما يظهر للباحث او المطلع على تاريخ الامة الاسلامة انها لم تتسم بهذه الصفات (الصلاح والخير والافضل). بسبب عدم تنفيذ شروط الله سبحانه.



    و الشرط الذي اريد الخوض به, هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر..فقد قدمها الله على الايمان..


    ان النهي عن المنكر يشمل تحرر المسلم من الخضوع والخنوع لاي سلطة كانت . لا تتسم بصفات الانسانية .
    فكما رأينا في تاريخنا ان الكثير من الحكام المتسلطين علينا لم يتسموا باي صور من اشكال العدل والمساواة.
    بل كانوا حكام ظلمة فجرة وفسقة كما يسميهم البعض..


    لذلك ادى ومن من منطلق هذه الاية , ان يخرج المسلمون عليهم ويتظاهروا ضدهم.


    وهذا ما حصل في زمن الامام الحسين عليهم السلام,حينما خرج شاهراً سيفه ضد يزيد وازلامه, عندما رأى في يزيد كل اشكال الظلم والحيف والعدوان ضد الانسانية,
    فقال في معركته التي خلدها الاحرار.«انا اهل النبوة و موضع الرسالة ومختلف الملائكة، بنا فتح الله وبنا يختم ويزيد فاجر شارب للخمر ومثلي لا يبايع مثله» .


    ان الامام الحسين اراد ان يبين من هذا الموقف الحازم امام طاغية من طواغيت الزمان اراد ان يقول، وان ينفذ و يطبق وصية جده النبي الاعظم (صلى الله عليه وآله) حينما اشار لصفة الاحرار والاخيار في كل الدنيا في كل زمان وفي كل مكان بقوله:

    «ان افضل الجهاد عند الله كلمة حق امام سلطان جائر»
    .

    هكذا الحسين (سلام الله عليه) مثل هذا الموقف ومثل هذه الكلمات المضيئة المشرقة، لم تأخذه في الله لومة لائم ووقف امام هذا الطاغية واعلنها صريحة«ومثلي لا يبايع مثله».



    هذه اول وقفة معروفة للجميع في التاريخ الاسلامي ضد الطغاة والمتجبرين على رقاب المسلمين.
    والامام الحسين لم يبقي مجال لاي شخص ان يتقاعس على الجهاد ضد الظالمين بأي حجة او ذريعة كانت,


    واعلنها صريحة في وجهة الطغاة جميعا عبر الازمنة"ألا وإنّ الدعي بن الدعي(يزيد بن معاوية) قدْ ركز بين اثنتين، بين السلة والذلّة، وهيهات منّا الذلّة، يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون، وحُجور طابت وحجور طهرت، وأُنوف حمية، ونفوس أبية، من أن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام".
    .
    فبعد استشهاد الامام الحسين وصحبه في كربلاء.
    فتح المجال امام الثورات ضد كل الطغاة,وهكذا خرجت عدة ثورات,منها ثورة المختار الثقفي و ثورة زيد الشهيد و كثير من الثورات قد لا تحضرني الان.


    وهكذا سمي من يخرج ضد الظالمين والطغاة بالروافض , اي من رفض البيعة و الولاء للحكام الظلمة المستبدين
    حتى اصبحت كأنها سُبة ,يسب فيها من يراد الانتقاص منه, دون دراية انها تعني الثورة و الجهاد والحرية ضد جميع مظاهر الظلم والاستبداد,


    لكن كلامنا في هذا الباب عن الثورات العربية, ولا ادري هل استمدت حركتها و فكرها من ابا الاحرار الامام الحسين؟.


    و العرب بعد سنين عجاف طويلة من تجبر الحكام المسلطين عليهم و الظلمة و الفجار الفسقة.وبعد ان بلغ السيل الزبى , خرجوا وبكل فخر واعتزاز رافضين للجور والظلم مطالبين بسقوط الانظمة العربية الجاثمة على قلوب المساكين بعد سنين من الخنوع و التذلل تحت كراسي الدكتاتورية.


    كما خرج قبلهم الروافض ضد الملوك والولاة و الطغاة الذين مرقوا وحرفوا الدين , وقولبوا الدين حتى يظمن بقائهم بالسلطة وشرعوا تناقل الحكم بالوراثة واحدثوا ما احدثوا دون ان يجدوا ضدهم اي رادع,
    بمساعدة ما يمسى بوعاظ السلاطين و لحاس قصاع الملوك من الذين شرو دينهم بدنياهم.
    فاصدروا الفتواى تمنع الخروج على الحاكم الفاسق الظالم والجائر حتى وان كفر, لكن ان لم يكن كفره بواح.


    رغم ذلك فقد خرج الرافضة وقاتلوا وقتلوا بالعديد من الثورات,


    والان بعد هذه المدة ايضا تكرر الامر ظهر لدينا الملك العضود و وعاظ السلاطين,ولعب بدماء الناس و مُزق المجتمع وجُوع العديد بسبب الملوك والحكام الظلمة ,
    و اخيرا تفجرت ثورات عربية من رحم المعاناة,
    وخرجوا عبر الساحات كالسيل العرم ,تتصدى صدورهم لرصاصات الامن واجهزة مكافحة الشعب,
    وعانوا ما عانوا , و هتفوا بــ ( الشعب يريد..).
    وتحقق لبعضهم ما ارادوه من تغير في الحكم و قلع الظالمين من عروش الدكتاتورية.


    فهل يمكن ان نقارن بين ثورات الروافض ضد الظالمين سابقا ,وثورات الشعوب العربية في وقتنا الحاضر


    كون الروافض هم الحركة السياسية للمذهب الجعفري..

    و الثوار العرب الان هم الحركة السياسية للاسلام جميعا من السنة والشيعة.

    اي هل بالامكان القول ان الثوار العرب هم الرافضة الجدد
    وهل ستكون كلمة ثائر عربي
    سُبة ام انها ستكون فخرا للانسانية.

    SAIF Al-Bably
    الثاني والعشرون من ذو الحجة 1432 هـ ق.

    _____________
    لم اجد مكان في المنتدى لاضع هذا الموضوع
    اذا لم يكن مناسبا هنا فأرجوا نقله الى مكان اخر

عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X