إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هدم مضيف خادم زوار الحسين(ع) الشيخ جواد آل عوادالعباسي (بني حسن)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هدم مضيف خادم زوار الحسين(ع) الشيخ جواد آل عوادالعباسي (بني حسن)

    هدم مضيف خادم زوار الحسين(ع) الشيخ جواد آل عوادالعباسي (بني حسن)
    منذ أن التقى الإمام السجاد(ع) في كربلاء بالصحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري أصبحت كربلاء قبلة للزوار في يوم العشرين من صفر يؤمها الملايين من المسلمين في يوم الأربعين وليوم الأربعين بعد الوفاة أهمية من قبل أهل الفقيد حيث يقومون بإجراء طقوس عديدة منها عمل مجلس عزاء وإطعام الطعام وقرأة الفاتحة على روحه وغير ذالك تخليدا لذكراه.والاعتناء بهذه المناسبة تقاليد عربية إسلامية منذ العصور ولم تقتصر هذه المناسبة على الإسلام، فهي عادة قديمة كانت تقام في الديانات الأخرى كالنصرانية واليهودية والحضارات القديمة كالسومرية والبابلية. فالحِداد على الميت أربعين يوما طريقة مألوفة وعادة متوارثة بين الناس وفي اليوم الأربعين من وفاته يقام على قبره تأبين يحضره أقاربه وخاصته وأصدقاؤه.فالنصارى يقيمون حفلة تأبينية على الميت بعد أربعين يوما من وفاة فقيدهم، يجتمعون في الكنيسة ويعيدون الصلاة عليه المسماة عندهم بصلاة الجنازة، ويفعلون ذلك في نصف السنة وعند تمامها أعادة لذكراه وتنويها به وبآثاره وأعماله. وقد اعتنى الإسلام بهذه العادة فقد رويت أحاديث شريفة في قدسية العدد أربعين منها ماذكره ابن شهر آشوب في مناقب آل ابي طالب في شهادة علي (ع) عن ابي ذر الغفاري عن رسول الله (ص): ان الأرض لتبكي على المؤمن أربعين صباحا. وقد روى الحديث في البحار ج 2 ص 679 ومجموعة الشيخ ورام ج2 ص 276 .وغير ذالك من سر الرقم الأربعين فكيف بالفقيد الذي هو سبط الرسول (ص) فيزداد فقده عند محبيه فأخذ المسلمون يتوافدون عليه من كل الأقطار فعمدت الطغاة إلى منع زائريه في كل عصر حدث ذالك وبشتى أساليب المنع وفي زمن الطاغية المجرم هدام كثف في منع زوار الإمام الحسين (ع) وحدثت هنالك مآسي كثيرة حول زوار الحسين (ع) وهنا قصه من تلك المآسي حيث أثناء تجوالنا في ناحية الكفل محافظة بابل وتحديدا في منطقة المليويه التابعة إلى ناحية الكفل وعلى طريق جدول بني حسن وقفنا على مضيف الشيخ جواد عواد محمد عمران آل عباس الذي هدمه المجرم محمد حمزة الزبيدي وقصة هذا المضيف اشتهرت بالعراق مفادها في يوم 14/ 5/2000م كان الزوار يتوافدون سرا باتجاه كربلاء على البساتين ولأنهر وكانوا يمرون على مضيف الشيخ جواد آل عواد في كل عام بمناسبة ألأربعين وفي الفترة الأخيرة أزداد المنع عندما أمر السيد الصدر الثاني (قدس) بالسير إلى كربلاء وكان عدد الزائرين في مضيف الشيخ جواد آل عواد تقدر(50) زائر ومن جملة الزوار كان هنالك شخص مدسوس من قبل السلطات فطلب بعض الزائرين من الشيخ جواد آل عواد بإلقاء قصيده تخص الإمام الحسين(ع) وكان مستهل ألقصيده(يزيد مامات يزيد بعد عدل) وكان يقصد به الطاغية صدام المجرم فوافق الشيخ بذالك وبحضور المهندس الزراعي (محمد مرزوق المياحي) الذي بعد السقوط أصبح عضوا مجلس محافظة النجف وكذالك من الحضور السيد محسن السيد علي ألياسري وهو من وجهاء المنطقة وبعد خروج الزوار ووصولهم الى ناحية الحيدريه أخبر ذالك الشخص المندس الفرقة الحزبية الموجودة في ناحية الحيدريه فأرسلوا برقية فوريه الى الفرع في النجف الاشرف فجاء المجرم محمد حمزة الزبيدي ومحافظ النجف قائد العوادي الى ناحية الحيدريه فأخذوا قوه مختلطة من البعثين والعسكريين وانشقوا الى شقين قسم منهم ذهب الى مضيف الشيخ علي محمد سلمان وهو شيخ بني حسن وأيضا كان يضيف زوار الحسين (ع) فلما وصل المجرم الزبيدي بالقرب من المضيف شاهد عدد من الزوار عند الشيخ علي آل محمد فسحب مسدسه وأخذ يرمي الزوار وكان معه مدير ناحية الحيدريه وأظهر سلاحه وقال للزبيدي هذه حدود محافظة النجف فقال الزبيدي لاحدود لي في هذه المناطق ثم ساروا الى مضيف الشيخ جواد آل عواد ومعهم جلاوزتهم أمثال سيد شهيد الملقب( يزيد) كذالك مفوض أمن الحيدريه وعدد من ضباط الجيش فلما وصلوا بالقرب من المضيف بقى المجرم الزبيدي في سيارته ثم سار الجلاوزه باتجاه المضيف ووجدوا أعداد غفيره من زوار الحسين(ع) وكان الزوار نائمين من شدة التعب ومطاردة السلطات لهم وكان موجود في المضيف عدد من وجهاء المنطقة منهم السيد محسن سيد علي الياسري ووكيل الزراعي للشيخ جواد آل عواد علوان كحواش كنطار فطلبوا التهدئه وإخلاء سبيل الزوار فرفضوا ذالك وأخبروا المجرم الزبيدي فترجل المجرم الزبيدي من سيارته وأمر بتقيد الزوار فعمد أحد الجلاوزه الى ملابس كانت على الحبل وهي للزوار فأخذ بتقطيعها وجعلها حبال وقيد بها الزوار ثم أخذ المجرم الزبيدي يسئل عن صاحب المضيف فجاءه السيد محسن الياسري فقال له إن صاحب المضيف غير موجود وهذا ابنه أحمد أسأله عن أبيه وكان عمر أحمد لايتجاوز(عشر سنين) وعندما ألتفت المجرم الزبيدي إلى أحمد وجده يفتح بقيود الزوار فغضب المجرم وضرب أحمد بلأخمس على رأسه فسقط أحمد مغشيا عليه فنادى المجرم الزبيدي الى الضابط وكان يحمل رتبة عميد ركن فسأله عن الاسماء المسجله التي كتبها الزائر المندس فأعطاه ااسماء الزوار والاماكن التي يأون إليها في مضيف الشيخ مكطوف عباس علوان والشيخ جواد آل عواد والشيخ علي آل محمد فأمر المجرم بجمع كافة أثاث مضيف الشيخ جواد آل عواد وأخذ الزوار بتجاه ناحية الحيدريه ثم صدر أوامره بتهديم مضيف الشيخ جواد آل عواد فجاءت قوه عسكريه وبعثيه بقيادة سكرتير الزبيدي المدعوا(موسى الزبيدي) الملقب (أبو كرامه) فطلب الشيخ مكطوف العباسي عدم تهديم المضيف فسحبوا عليه السلاح وأرادوا رميه ثم قاموا بهدم المضيف وفي اليوم التالي صدر الأمر بإلقاء القبض على الشيخ جواد آل عواد وإن لم يستسلم تجلب عائلته ورفع المجرم الزبيدي برقيه فوريه الى الطاغية صدام حسين مفادها إن الشيخ جواد آل عواد قام برمي قوات الزبيدي وإطعام المخربين ويقصد الزوار ومن قوات بدر وفي يوم 18/5/200م سلم نفسه الشيخ جواد آل عواد إلى مديرية شرطة بابل وفي مساء يوم 19/5 قيد الشيخ جواد وأرسلوه الى ناحية الحيدريه وفي يوم 20/5 الذي صادف زيارة الاربعين أرسل الى النجف الاشرف وبعد ذالك أرسل الى مركز شرطة العبور وبقي مدة ثمانية أيام في السجن حتى ان السيد السستاني حفظه الله أرسل الى الشيخ جواد دعم مادي ومعنوي سرا عن طريق وسيط تابع للمكتب بعد ذالك إرسل الى مديرية أمن النجف الاشرف بسبب الضغوط على المجرم الزبيدي من قبل شيخ عشيرة زبيد (حسن السمرمد) وبقي فترة (12) يوما وبعد إجراء التحقيق نقل الشيخ جواد آل عواد إلى أمن بابل وبقي فترة (سبعة أشهر) بعدذالك إطلق سراحه بعد أن دفع مبلغ قدره(خمسة ملايين دينار) وذالك يوم 27/12/2000م وأما بالنسبه الى الزوار والبالغ عددهم (37) فحكم عليهم بمدة (سنه ونصف) وعند وصول الشيخ جواد أل عواد الى المنطقه رحبت به الأهالي بالأهازيج والهوسات ألشعبيه ومن جملة تلك الهوسات:-
    مضيف ألهدمه الطاغي بناه الله وشافته كل عين
    هذا سجله التاريخ يعد الواحد بسبعين
    بذكر أهل البيت يجدد يظل شامخ شما تمر سنين
    جواد الرابح وهمه الخسرانين
    ــــــــــــــــــــــ
    وقام بعض الناس بإطلاق العيرات النارية تعبيرا لفرحته بخروج الشيخ جواد آل عواد فقام أحد البعثيين الموجود في المنطقة المدعو (عواد فتوح) بإرسال تقرير الى الشعبة الحزبية في الكفل ولكن المسؤل لم يتخذ الإجراء ومزق التقرير ولم يترك الشيخ جواد آل عواد خدمة الإمام الحسين(ع) بل أزداد بذالك إصرار وعزيمه سالك خط الإمام الحسين (ع) حيث لم تأخذه في الله لومة لائم وفي عام (2003) تقدمة الدبابات الأمريكية المحتلة ووصلة الى ناحية الكفل فقامة بنصب سيطرات على الطرق لحماية أرتالهم العسكريه وفي منطقة الملويه تعرضت أحدى الدبابات الى إطلاق نار من جهة منطقة الشيخ جواد آل عواد فقامت الدبابات بقصف المنطقه وهدم بيت الشيخ جواد آل عواد وقد تضرر جيرانه وهم (جدوع حسن الثرواني/ وعلوان كحواش الجميلاوي) حيث أحترق كافة أثاثهم المنزليه علما انه لايوجد شخص في المنطقه حيث أخلية المنطقة وقد قام أحد المجهولين برمي الدبابة ولا تعرف المنطقة به فسلام على الحسين(ع) وعلى أولاد الحسين وأصحاب الحسين وخدمة الحسين السائرين على نهجه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 0


    المركز الإسلامي الثقافي في الكفل
    سليم الحسيني


    sigpic





  • #2
    قصه فعلا مؤثره اخي الكاتب بارك الله فيك وجعله الله ميزان الحسنات.....يجب علينا اليوم ان نفضح الاساليب القذره للبعثيه الجبناء...مات صدام وحصل اللعنات...وهذا حسين حي عدل ما مات....راية الامام الحسين عليه السلام عاليه الى يوم القيامه.... وهذه الحثالات ذهبت الى غير رجعه تجدد اللعنات عليهم في كل يوم...وين كبور ال اميه وين كبرك يا يزيد... هذا كبر حسين شامخ كل يوم يرجع من جديد...مشكور اخي الكاتب مره اخرى


    خادم الحسين وافتخر

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X