ألادلة التي تثبت على أن الله واحد أحد لا شريك له

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عاشقة الكفيل
    عضو ذهبي

    • 02-07-2009
    • 2040

    #1

    ألادلة التي تثبت على أن الله واحد أحد لا شريك له

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ما هي الادلة التي تثبت على الله تعالى واحد لا شريك له ؟؟
    sigpic
  • الهادي
    مشرف في قسمي العقائد والامام المهدي(عجل الله تعالى فرجهالشريف)

    • 01-06-2009
    • 5571

    #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين .
    اختي الكريمة وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :
    ان الادلة على وحدانية الله كثيره جداً سواء كانت من الادلة العقليه او النقليلة او الفطرية فننقل شيء يسير منها فنبدا من العقلية .
    الاول : الدليل الافتراضي لو كان مع الله تعالى شريك فيوجد هنالك احتمالان احداهما ان يكون الاول اقوى من الثاني فيكون هو الاجدر بالالوهية واما ان يكونا متماثلين في الالوهية فاما ان يكونا متفقين على التدابير او لايكونا متفقين اي مخلفين في مابينهم ،فان اتفقا على سبيل التعاون لم يصلحا للالوهية ، لعجز كل منهما واحتياجه للاخر لان الحاجة دليل الضعف، والله سبحانه مطلق الكمال، وان اختلفا فاراد احدهما امراً ولايريد الاخر هذا الامر فيكون هناك اجتماع ضدين، ولو نفذت رغبت احداهما دون الاخر كان الذي نفذت ارادته هو الاله دون الثاني .
    وبعبارة اخرى لابد ان يكون واجب الوجود الله تعالى واحد لان الاثنينيه تستلزم النقص والنقص محال على الله تعالى .
    الثاني : دليل النظام الكوني وهو لو نظر الانسان الى الكون والى البحار والى المجرات وعدم اصتدامها في مابينها وعدم وجود الفوضى فيها هذا يكون من اعظم الادله على ان للكون خالقاً واحد ومدبراً يدبره بشكل عجيب ولو تعدد الخالقون في هذا العالم لدب الفساد ولظهرت الفوضى في كل زوايا العالم وهذا ما اشار الية القرآن الكريم (لوكان فيهما آلهة الا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون .
    الثالث : وهو اجماع الانبياء في ذالك فالتاريخ يحدثنا بان الانبياء جميعهم لم يخبروا الاعن اله واحد فلو كان اله غير الله لبعث المرسلين عنه .
    التعديل الأخير تم بواسطة الهادي; الساعة يوم أمس, 11:55 AM.
    ـــــ التوقيع ـــــ
    أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
    و العصيان والطغيان،..
    أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
    والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

    تعليق

    • ضيف

      #3
      الأدلة على وجود الله تعالى وحده لا شريك له

      تعليق

      • ضيف

        #4
        الادلة الادلة

        تعليق

        • الهادي
          مشرف في قسمي العقائد والامام المهدي(عجل الله تعالى فرجهالشريف)

          • 01-06-2009
          • 5571

          #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          ضيفنا الفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          وحياك الله تعالى

          في الواقع الادلة على وجود الله تعالى ووحدانيته كثيرة جدا وسوف اذكر لك شي منها :

          كما تعلم إن وجود الله تعالى أجلُّ من أن يتوقف الإيمان به على برهان، أو أن يكون إدراكه متعذرا على العقول السليمة؛ فقد دلّت عليه الفطرة الإنسانية، وشهدت به العقول، واستشعرته القلوب. فالإنسان بفطرته يجد في أعماق نفسه ميلا إلى التوجه نحو خالقه، ولا سيما حين تنقطع به الأسباب وتشتد به الضرورات، حتى إن من ينكر وجود الله بلسانه قد يجد نفسه متوجها إليه بقلبه عند الشدائد.

          ومع أن معرفة الله تعالى ذات أساس فطري، فإن العقل يستطيع أن يقيم الأدلة على وجوده ووحدانيته، وأن يكشف عن إحكام صنعه وتدبيره. ومن هنا نذكر جملة من الأدلة العقلية، مؤيدة بما ورد عن أهل البيت عليهم السلام من كلمات عميقة تؤسس للتفكير العقلي السليم.
          الرواية الاولى عن هشام بن الحَكَم قال: قُلْتُ
          لأبي عبد الله عليه السلام :ما الدليل على أَنَّ اللهَ واحد؟
          قال عليه السلام: إِتِّصالُ التدبير وتمام الصُّنع كَمَا قال
          عَزَّ وجلّ: لَوْ كَان‌َ فِيهمَا آلِهَة إلا الله لَفَسَدَتا .

          ومعنى الرواية باختصار إن انتظام الكون وتناسق أجزائه وخضوعها لقوانين مترابطة يكشف عن وحدة التدبير، ولو تعددت الآلهة المستقلة لتعارضت إراداتها واختل نظام العالم، وهو ما يشير إليه قوله تعالى: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾.
          الدليل الثاني ما أوصى به أميرُ المُؤمِنين
          ابنَهُ الإمام الحسن عليه السلام : واعْلَمْ أَنَّهُ لَوْ كانَ لِرَبِّكَ شَريك لأَتَتْكَ رُسله،
          ولَرَأَيْتَ آثارَ مُلْكِهِ وسُلطانِه،ولَعَرَفْتَ صِفَتَهُ وفِعالَهُ، ولَكِنَّهُ
          إِلَهٌ واحدٌ كما وَصَفَ نَفْسَهُ، لا يضادُّه في ذلك أحدٌ ولا يُحاجُّهُ وأَنَّهُ خالقُ كُلّ شيء.
          ومعنى هذه الرواية يشير أمير المؤمنين عليه السلام إلى أن وجود شريك مستقل لله تعالى يقتضي ظهور آثار سلطانه وتميز تدبيره، غير أن وحدة الخلق والتدبير وعدم ظهور أي سلطان إلهي مستقل يناقض سلطان الله تكشف عن انفراده بالألوهية.

          الدليل الثالث ماورد عن الامام الرضا عليه السلام سُئِلَ
          : يا بْنَ رَسُولِ الله! ما الدَّلِيل على حُدُوثِ العالم؟
          فقال: إِنَّكَ لَمْ تَكُنْ ثُمَّ كُنْتَ، وقَدْ عَلِمْتَ أَنَّكَ لَمْ تُكَوِّنْ نَفْسَكَ ولا كَوَّنَكَ مَنْ هُوَ مِثْلُك.
          ومعنى ذلك يستدل الإمام الرضا عليه السلام بحدوث الإنسان بعد أن لم يكن، وبعجزه عن إيجاد نفسه أو إيجاد مثله له، على افتقاره إلى موجد خارج عن ذاته، لا يستوي معه في الحاجة والافتقار؛ وهذا يمهد للاستدلال على وجود الخالق الواجب بالذات.
          ـــــ التوقيع ـــــ
          أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
          و العصيان والطغيان،..
          أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
          والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

          تعليق

          المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
          حفظ-تلقائي
          Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
          يعمل...