إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الشعائر الحسينية بين الفكر والعاطفة::

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشعائر الحسينية بين الفكر والعاطفة::


    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    الشعائر الحسينية بين الفكر والعاطفة::


    بداية لابد أن نعرف بأنّ وصول القضية الحسينية الى ما هي عليه جاءت عن طريقين متواكبين لا يتخلف أحدهما عن الآخر وهما الفكر والعاطفة،
    فكل واحد منهما يكمل الآخر ويستمد ديموميته، وذلك لأن الفكر الخالي من العاطفة لا يمكن أن يوصل القضية الى معناها الحقيقي أو بعض معانيها،
    وكذلك العاطفة بخلوها من الفكر تصبح جوفاء خالية من المعاني السامية التي تحملها القضية الحسينية.

    وكما هو معلوم بانّ قضية البكاء والجزع أمر وجداني (وأقصد بذلك ان الانسان عندما يفقد عزيزا عليه فانّه لا شعوريا لا يتمالك نفسه فينطلق بالبكاء والبعض يتعداه حتى يصل الأمر بأن يموت بعده)،
    وهذا بالنسبة للانسان العادي ارتباطنا معه ارتباطاً دنيوياً، فكيف بأهل البيت عليهم أفضل الصلاة وأتم التسليم وبالخصوص الإمام الحسين صلوات الله عليه (لما لاقاه هو وأهل بيته وأصحابه).
    اذن الخصوصية لهذا الجزع جاءت نتيجة لأن المفقود ليس شخصاً عادياً بل يمثل أحد أركان الاسلام بل هو عدل القرآن الكريم، وانّ ما بذله في تلك الموقعة هو لأجل إحياء هذا الدين وإعلاء كلمة الحق وإبطال الباطل.

    ومن المعلوم أيضاً انّ أي أمة تمجد أعاظمها وتخلّدهم حتى انّهم يصنعون لهم التماثيل إشادة بهم وعرفاناً، فكيف وانّ من نعظمهم هم أولياء الله وأحباؤه،
    ونحن لم نعظّم شخصاً لشخصه بل لأنّه يمثل إمتداداً لله عزّ وجل فهو طاعة لله أولاً وآخراً، فاذا فقدنا مثل هكذا شخص كيف لا نبكي عليه بدل الدموع دماً،
    ومما جاء في روايات أهل البيت صلوات الله عليهم نرى بانّهم يحثّون مواليهم على إحياء ذكراهم بل كان ذلك يحدث في بيوتهم عليهم السلام،
    حتى نجد سيد الساجدين عليه السلام يخلط طعامه بدموعه حتى عدّ من البكّائين الخمسة وبقي على هذه الحال الى نهاية عمره الشريف.

    ومن يتجرد وينظر الى هذه الشعائر يجدها تؤدي الى طاعة الله وعبادته، لأنّ هدفها هو إبراز الأهداف التي سعى لها الإمام الحسين عليه السلام،
    ومعروف ما هي أهدافه عليه السلام. وفي المقابل لابد من إظهار وجه الباطل، الوجه الذي يظهر الاسلام ويضمر الباطل والكفر،
    فكانت الشعائر مظهرة لهذه الوجوه (وهذا شبيه بما يقوم به الممثلون من العروض التمثيلية لعرض قضية ما، فهم يصورونها بكل مشاعرهم وأحاسيسهم فيندمجون بالشخصية الى حد الذوبان مظهرين الفكر المراد من تلك القضية)،

    لذا نرى بأنّ الفكر يسير جنباً الى جنب مع العاطفة في القضية الحسينية من غير ترجيح أحدهما على الآخر، فتكون منطلقاً للسير في التكامل.....

  • #2
    عليكم السلام مولاي حفظك الباري
    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      احسنت حفظك الله بحق الحسين عليه السلام

      حسين منجل العكيلي

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
      x
      يعمل...
      X