إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الانتهاء من مراسيم زيارة عاشوراء بنجاح كبير لعزاء طويريج المليوني

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الانتهاء من مراسيم زيارة عاشوراء بنجاح كبير لعزاء طويريج المليوني

    الانتهاء من مراسيم زيارة عاشوراء بنجاح كبير لعزاء طويريج المليوني
    10 محرم 1433 - 6/12/2011



    خاص الكفيل
    أكبر عزاء حسيني في المعمورة، ولا يوجد له مثيل من حيث عدد المشاركين في العالم، إنه عزاء (ركضة طويريج) المليوني، والذي تخرج فيه حشود المؤمنين من الزائرين وأهالي محافظة كربلاء المقدسة، بعد صلاتي الظهر والعصر من يوم العاشر من محرم، وهكذا كان في هذا اليوم من عام 1433هـ وكعادتهم كل سنه، معزين أبي الأحرار الأمام الحسين عليه السلام باستشهاده واستشهاد أهل بيته الميامين، وصحبه خير الأصحاب عليهم السلام، ومعاهدين في هتافاتهم بالسير على نهج الحق الذي استهدفته ملحمة الطف الخالدة عام61هـ.

    وكما في كل عام، ومنذ دور من الزمن حيث تأسس هذا العزاء، واشتهر على يد أهالي مدينة طويريج (20 كم جنوب شرق كربلاء المقدسة)، تتجمع أفواج المؤمنين في مدخل كربلاء على طريق (طويريج)، قرب القنطرة المعروفة هناك بـ (السلام).



    فيجتمع مع أهالي طويريج، وأهالي كربلاء المقدسة والكثير من محافظات العراق، حتى تصل أعدادهم إلى أكثر من مليوني معزٍ – خاصة في الأعوام الأخيرة بعد 9/4/2003م ، ليدخل بعض المعزين من دول عربية وإسلامية، بينهم دول آسيوية وأفريقية وأوربية وأمريكية. لينطلق المعزون من تلك النقطة بعد أدائهم صلاتي الظهر والعصر ، مهرولين باتجاه شارع الجمهورية قاطعين بضعة كيلومترات قبل أن يصلوا العتبة الحسينية المقدسة ليدخلوها ، وهذه الفترة التي جرت فيها ملحمة الطف الخالدة.

    وقد شهدت العتبة الحسينية المقدسة صباح اليوم الثلاثاء 6/12/2011مجلسا لقراءة القصة الكاملة لمقتل الأمام الحسين عليه السلام وأهله وأصحابه عليهم السلام بحضور جماهيري غطى أروقة الحرم الحسيني الشريف والمناطق المحيطة به، وقد قرأ القصة الكاملة الخطيب من قسم الشؤون الدينية في العتبة الحسينية المقدسة الشيخ عبد الأمير المنصوري.

    الصور وبقية الخبر
    خاص شبكة الكفيل اضغط هنا



  • #2
    عزاء طويريج يبدأ بالمسير انطلاقا من مدينة طويريج الواقعة على بعد 20 كيلومتراً عن كربلاء حيث يتوجه المشاركون فيه إلى هذه المدينة سيراً على الأقدام ليصلوا قبل الظهر على مشارف المدينة حيث تقام صلاة الظهر هناك لينطلق الموكب إلى داخل المدينة المقدسة.
    وتولى علماء دين من
    آل القزويني ووجهاء مدينة طويريج من آل عنبر وعشائر بني حسن وآل فتلة والدعوم، الإشراف والإنفاق بمساعدة أهالي هذه المدينة على (ركضة طويريج) التي تنطلق لتبدأ بعدها مراسيم (الركضة) في ظهر العاشر من المحرم، وهذا العزاء يشارك فيه مئات الآلاف في كل عام.
    ويروى في إحدى السنوات كان
    المرحوم العلامة السيد مهدي بحر العلوم قد ذهب يوم العاشر من محرم إلى مدينة كربلاء المقدسة بصحبة عدد من طلبته وخواصه، فوقف على مشارف المدينة لاستقبال الموكب الحسيني القادم من مدينة (طويريج) التي يفصلها عن كربلاء حوالي أربعة فراسخ، حيث يعد هذا الموكب من أشهر المواكب وأكثرها حرارة إلى درجة أن نمطا من أنماط العزاء الحسيني مازال مشتهرا باسم (عزاء طويريج) نسبة إلى هذه المدينة التي كان يخرج منها مئات الألوف من الرجال والنساء والأطفال، وهم يبكون ويندبون ويلطمون على سيد الشهداء صلوات الله وسلامه عليه.
    والرجال منهم كانوا يسيرون حفاة الإقدام، حاسري الرؤؤس، وهم يلطمون أنفسهم بقوة وحرارة على وقع المراثي كالمفجوعين توّا، مما يزيد الأسى واللوعة بمصاب سيد الشهداء وتتحول مدينة كربلاء المقدسة إلى حالة من الحزن والأسى في كل أرجائها من وقع هذا الموكب وصداه.
    وعندما اقترب الموكب إلى حيث كان يقف السيد مهدي بحر العلوم، تفاجأ الذين من حوله بقيامه فجأة بإلقاء عمامته وخلع قميصه، وقد انفجر من شدة البكاء وغاص في وسط الموكب بين الجماهير وهو يلطم بشدة وقوة وهو ينادي ويصيح: "
    واحسيناه.. واح حسيناه"!
    وقد تعجب هؤلاء الذين كانوا من المقربين إلى السيد من قيامه بهذا التصرف بغتة، بينما هو لم يعهد عنه مثل ذلك أبداً.
    وما كان من هؤلاء من سبيل سوى أن يدخلوا مع السيد في الموكب، فأحاطوا به من كل جانب خشية أن يصيبه مكروه أو يداس بالأقدام وسط أمواج هذا الموكب المهرول الكبير.
    وطوال تلك الفترة رأى هؤلاء
    من السيد بحر العلوم ما زاد من تعجبهم ودهشتهم، إذ وجدوه في حالة لم يروها من قبل منه، فقد كان يضرب نفسه بقوة وشدة وجزع وهو يبكي ويصيح بأعلى صوته من دون أن يشعر بما حوله، وكان حقاً كالذي فقد عزيزا الساعة.
    وانتظر هؤلاء انتهاء الموكب والدهشة قد ملأت عقولهم. وبعد انتهاء مراسم العزاء وانفضاض الجميع، عاد السيد بحر العلوم إلى حالته الطبيعية ولكنه كان شاحب الوجه منخرّ القوى، ولم يكن يقوى على النهوض.
    فسأله المحيطون به منكرين: سيدنا.. ماذا جرى لكم حتى دخلتم هكذا فجأة ومن دون اختيار في موكب عزاء طويريج كأحدهم؟
    فنظر إليهم السيد وانهمرت دموعه على خديه وقال: (لا تلوموني ولا ينبغي لكم أن تلوموا أحداً من العلماء إذا ما قام بذلك.. فإنني ما إن اقترب مني الموكب حتى رأيت مولاي صاحب الأمر –
    عجل الله فرجه الشريف – حاسر الرأس حافي القدمين وهو يلطم ويبكي مع اللاطمين الباكين، فلم احتمل المنظر ودخلت في الموكب ألطم صدري مع الإمام سلام الله عليه)
    المحترم الفاضل الكاظم
    جــزيت خــيرا ًمـــــن رب العالمين
    ورزقت بالجنان
    ببركة محمد وآله الطيبين الطاهرين

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X