إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لِمَ كانت الذنوب صدأ القلب؟!

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لِمَ كانت الذنوب صدأ القلب؟!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    تناول القرآن الكريم في مواضع متعددة ما للذنوب من تأثيرات سلبية على إظلام القلب وتلويثه، فقد جاء في الآية (35) من سورة المؤمن: (كذلك يطبع اللّه على قلب كلّ متكبر جبّار).

    وقال في موضع آخر: (ختم اللّه على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم)(1).

    وجاء في الآية (46) من سورة الحج: (فإنّها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصّدور).

    نعم.. فأسوأ ما للإستمرار في الذنوب من آثار: إسوداد القلب، فقدان نور العلم، موت قدرة التشخيص بين ما هو حق وباطل.

    فآثار ما تقترفه الجوارح من ذنوب تصل إلى القلب وتحوله إلى مستنقع آسن، وعندها لا يقوى الإنسان على تشخيص طريق خلاصه، فيهوى في حفر الضلالة التي توصله لأدنى دركات الإنحطاط، وتكون النتيجة أن يرمي ذلك الإنسان مفتاح سعادته بنفسه من يده، ولا يجني حينها إلاّ الخيبة والخسران.

    وروي عن النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: «كثرة الذنوب مفسدة للقلب».(2)

    وفي حديث آخر: «إنّ العبد إذا أذنب ذنباً نكتت في قلبه نكتة سوداء، فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه، وإن عاد زادت حتى تعلو قلبه، فذلك الرين الذي ذكر اللّه في القرآن: (كلاّ بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون)(1).

    وروي الحديث (بتفاوت يسير) عن الإمام الباقر(عليه السلام)(2).

    وعن رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال: «تذاكروا وتلاقوا وتحدثوا فإنّ الحديث جلاء للقلوب، إنّ القلوب لترين كما يرين السيف، وجلائه الحديث».(3)

    ومن الثابت في علم النفس، أنّ للأعمال الأثر الكبير على نفسية وروحية الإنسان، فنفسية الإنسان تتكيف تدريجياً على ضوء تلك الآثار، وبالنتيجة سينعكس ذلك على فكر وآراء الإنسان.

    وينبغي التنويه إلى: أنّ روح الإنسان تتعامل طردياً مع الذنوب، فمع استمرار الذنوب تغوص الروح في أعماق الظلام لحظة بلحظة، حتى تصل إلى درجة يبدأ الإنسان يرى سيئاته حسنات، وربّما يتفاخر بها! وعندها.. ستغلق أمامه أبواب العودة: (إلاّ أن يشاء اللّه)، وهذه الحال من أخطر ما تعرض للإنسان في حياته الدنيوية من حالات.



    1 ـ البقرة، الآية 7.
    2 ـ تفسير الدر المنثور: ج6، ص326.



    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
    منقول
    نســــألكم الدعــــاء






    التعديل الأخير تم بواسطة آمال يوسف; الساعة 12-12-2011, 07:10 AM.
    طلبت الله شكثر ياحسين لامره ولامرتين جيك من الحسه ياحسين لومره
    كل خوفي أموت وماأجي الحضره




  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


    انّ القلب بمثابة المرآة الصافية إذا ما ترك على الفطرة، فهي على هذه الحالة تعكس كل ما يصل اليها من نور ، أما إذا جاءت غبرة على هذه المرآة تكدر صفائها فيقل ذلك الانعكاس بنسبة ذلك الحاجب، وكلما زاد قل الانعكاس الى أن يصل مرحلة لا يعكس من النور شئ فيكون مظلماً معتماً..
    فهذا حال القلب بالنسبة الى العلوم والمعارف الالهية..


    الأخت القديرة آمال يوسف..
    وفقك الله لكل خير وأنار قلبك بنور الايمان...

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة المفيد مشاهدة المشاركة
      بسم الله الرحمن الرحيم
      ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


      انّ القلب بمثابة المرآة الصافية إذا ما ترك على الفطرة، فهي على هذه الحالة تعكس كل ما يصل اليها من نور ، أما إذا جاءت غبرة على هذه المرآة تكدر صفائها فيقل ذلك الانعكاس بنسبة ذلك الحاجب، وكلما زاد قل الانعكاس الى أن يصل مرحلة لا يعكس من النور شئ فيكون مظلماً معتماً..
      فهذا حال القلب بالنسبة الى العلوم والمعارف الالهية..


      الأخت القديرة آمال يوسف..
      وفقك الله لكل خير وأنار قلبك بنور الايمان...




      بسم الله الرحمن الرحيم
      وصل اللهم على محمد وآله الطيبين الطاهرين
      السلام علي الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
      السلام على المرمل بالدماء ، السلام على المهتوك الخباء ،السلام على خامس أصحاب أهل الكساء ، السلام على غريب الغرباء ، السلام على شهيدالشهداء ، السلام على قتيل الأدعياء ، السلام على ساكن كربلاء ، السلام على من بكته ملائكة السماء
      الأخ الفاضل

      سماحة الشيخ المفـــيد
      نورت الموضوع بحضورك المباؤرك وتعقيبك المبارك
      بارك الله بك ورزقنا وإياك شفاعة الامام الحسين عليه السلام

      تحيااااتي وتقديري
      نســـألكم الدعاء
      طلبت الله شكثر ياحسين لامره ولامرتين جيك من الحسه ياحسين لومره
      كل خوفي أموت وماأجي الحضره



      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X