[QUOTE=ضيف;n1044782]هل زواج زوجي من زوجه الثانيه خير لي ولا[/QUOTE
أختي الضيفة الكريمة السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
بما أن الله سبحانه وتعالى قد رخص للزوج الزواج الثاني والثالث والرابع فبالتأكيد أن هذا الفعل هو خير ، والله سبحانه وتعالى لا يرخص بالشر ولا يبعث الشر على الناس الآخرين ، فنصيحتنا لكِ أختاه أن لا تمانعي من زواجه هذا . وفقكِ الله لكل خير بحق محمدٍ وآلِ محمدٍ الطيبين الطاهرين .
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
الاستخارة في القرآن الكريم - بقلم سيد جلال الحسيني
تقليص
X
-
رد الزائرهل زواج زوجي من زوجه الثانيه خير لي ولا
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
سيدنا الجليل أينما حللت أجدك نورا يضي منتدى الكفيل بعلمه وكرمه اسأل الله أن يوفقك لهذا المدد والعطاء بحق محمد وآل محمد .
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
اللهم أني استخيرك خيرة فيها خير وعاقيه .
احسنتم سماحة السيد الفاضل على طرح هذا الموضوع المهمة بالنسبة للمؤمنين
ادام الله توفيقكم وحفظكم وسددكم
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
ووفقتم لكل خير وعافية للدارينالمشاركة الأصلية بواسطة الموالي14 مشاهدة المشاركةوفقكم الله سبحانة و تعالى لكل خير و دمتم سالمين
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
المشاركة الأصلية بواسطة رحيق الزكية مشاهدة المشاركةالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خير الدنيا والاخرة
ورزقكم ماتتمنونه سيدي الفاضل
على ماقدمتموه لنا
في امان الله
جزاكم الله خيرا ووفقتم لكل سعادة
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مولانا الفاضل السيد سيد جلال الحسيني
لك تحيه بحجم السماء
كعادتك تتألق بطروحك التي تلامس قلوبنا واحاسيسنا وعقولنا :بالنسبه لي الاستخاره جدا مهمه بحياتي وكنت اتمنى ان اعرف عن الاستخاره اشياء كثيره وكانت عندي حيره في بعض امور الاستخاره وكنت اسمع بعض الناس يسخرون من الاستخاره
ويقولون انها ضعف او لايجوز:
انا من المتابعين لموضوعك بكل لهفه
دمت بكل الود
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خير الدنيا والاخرة
ورزقكم ماتتمنونه سيدي الفاضل
على ماقدمتموه لنا
في امان الله
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
الدرس 14 :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العلمين وصلى الله على محمد واله واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين
الطريقة الثانية للاستخارة بالقرآن المجيد هي هذه الرواية المباركة :
بحارالأنوار 88 241 باب 4- الاستخارة و التفؤل بالقرآن ...
فتح الأبواب للسيد ابن طاووس : ذَكَرَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْخَطِيبُ الْمُسْتَغْفِرِيُّ بِسَمَرْقَنْدَ فِي دَعَوَاتِهِ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَتَفَأَّلَ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَاقْرَأْ سُورَةَ الْإِخْلَاصِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ ثَلَاثاً ثُمَّ قُلِ :
اللَّهُمَّ تَفَأَّلْتُ بِكِتَابِكَ وَ تَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ فَأَرِنِي مِنْ كِتَابِكَ مَا هُوَ مَكْتُومٌ مِنْ سِرِّكَ الْمَكْنُونِ فِي غَيْبِكَ.
ثُمَّ افْتَحِ الْجَامِعَ وَ خُذِ الْفَأْلَ مِنَ الْخَطِّ الْأَوَّلِ فِي الْجَانِبِ الْأَوَّلِ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَعُدَّ الْأَوْرَاقَ وَ الْخُطُوطَ كَذَا أَوْرَدَ مُسْنَداً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
اترك تعليق: