إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مناقشة حديث (لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مناقشة حديث (لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا)





    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين ومن ثبت على الإيمان
    من صحبه الميامين.
    أما بعد، أود اليوم مناقشة حديث تناقلته كتب أهل السنة وبعبارات مختلفة لكنها تحمل معنى واحدا، وهو أن النبي يبين أنه لو كان سيتخذ خليلا من أمته لاختار أبا بكر خليلا، فمثلا جاء في صحيح مسلم ما يلي(لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكنه أخي وصاحبي).

    وهناك نماذج أخرى ولكنني أكتفي بهذا النموذج لأناقشه. سوف لن أتعرض الآن لرواة الحديث و سنده وغيرها من الجوانب، وذلك تجنبا للأطالة، وربما أناقشها ببحث مستقل في يوم آخر، ولكن أناقش اليوم متن الحديث أو بعبارة أخرى محتواه ومعناه فإنه يعارض أحاديثا وحقائق أخرى ثابتة. إن الحديث المزعوم يعني أن النبي لم يتخذ خليلا من أمته، كذلك يبين أنه لو أراد اتخاذ خليل لكان أبو بكر أحق بهذا المنصب من غيره حسب نص الحديث، كما أنه يبين أن النبي يعتبر أبا بكر أخاه وصاحبه. إن كلمة خليل نفهم منها الشخص الذي تكون علاقتك به أقوى من علاقة الصحبة والصداقة بحيث تحب أن تخلو به لوحدك ولا يكون معكما ثالث. وإذا طالعنا كتب الحديث النبوي لدى الشيعة والسنة لا نجد شخصا أقرب للنبي صلى الله عليه وآله من علي عليه السلام، حتى إن النبي قد آخى بين المسلمين قبل الهجرة، ثم آخى بين المهاجرين والأنصار بعد الهجرة واتخذ عليا عليه السلام أخا له في هاتين المرتين ولا أحتاج حتى أن أذكر هذا الحديث فهو مشهور جدا، فلماذا إذا لم يتخذ النبي صلى الله عليه وآله أبا بكر أخا له في أحدى هاتين المرتين؟ علما أن الحديث المزعوم يذكر كون أبي بكر أخا للنبي وصاحبه؟ وإذا لم يكن أبو بكر يصلح أن يكون أخا للنبي فكيف يصلح أن يكون له خليلا؟
    كذلك جاء في صحيح البخاري قول النبي صلى الله عليه وآله لعلي (أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى) وهذا الحديث جاء أيضا بألفاظ مختلفة قليلا في صحيح مسلم.
    لقد وصلت قوة العلاقة بين النبي وعلي إلى درجة انها أثارت غيرة عائشة زوجة النبي وغضبها فقد جاء في مسند أحمد ما يلي (استأذن أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع صوت عائشة عاليا وهي تقول والله لقد عرفت أن عليا أحب إليك من أبي ومني مرتين أو ثلاثا فاستأذن أبو بكر فدخل فأهوى إليها فقال يا بنت فلانة لا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم) و هذا الحديث يبين أشياء كثيرة لا داعي للتطرق إليها الآن لكن ما يهمنا هو تبيانه لمدى العلاقة الحميمة بين النبي وعلي بحيث تثير غيرة وغضب زوجة النبي. وهناك كثير من الأحاديث في كتب جميع المذاهب الإسلامية تبين قوة العلاقة بين النبي وعلي، ولكن أعتقد أن العاقل المنصف الذي يحكم بعقله لا بقلبه ستكفيه الأحاديث المذكورة ليقول بلا شك أن عليا كان أقرب الرجال إلى قلب النبي، علما أننا نتفق جميعا على أن النبي لا يحب لأسباب شخصية بل لله وفي الله فقط، وبالتالي فإن النبي لو أراد اتخاذ خليل فإنه سيتخذ رجلا يكون أقرب من سواه لله تعالى، ولا أحد يستطيع أن يأتي بدليل مقبول يثبت أن أبا بكر كان اقرب لله تعالى من علي عليه السلام، علما أن قرب الإنسان من الله تعالى يظهر في دعائه لله، فهذه أدعية ومناجيات علي في كتب الأدعية وهي تفيض خضوعا وخشوعا لله تعالى وهي تعلمنا التوحيد بأدق تفاصيله وتبين لنا بأسلوب عقلي وعاطفي عظمة الله وعمق صفاته والتي تشبع علي عليه السلام بها نتيجة لذوبان ذاته الشريفة في عشق الله وابتعاده عن الماديات الزائفة، بينما لا يوجد دعاء واحد أو مناجاة واحدة منسوبة لأبي بكر تحمل هذا العمق ولم نقرأ يوما مقولة لأبي بكر تحدثنا عن المعاني الدقيقة للتوحيد أو غيره من الأمور التي تشير إلى مدى علم صاحبها وقربه من الحقائق الربانية. ناهيك عن الذي ذكره المؤرخون من فرار أبي بكر يوم حنين، فكيف يكون خليلا للنبي وهو يفر عنه ويتركه في وقت الضيق؟ بينما علي عليه السلام ثبت إلى جانب النبي ورد عنه المشركين ببسالة. إذا نسنتنج من كل ما ذكرته أن الحديث المزعوم حول أبي بكر لا صحة له، وذلك لأن النبي اتخذ بالفعل خليلا، كما إن الخليل لم يكن أبا بكر بل علي عليه السلام.
    أستودعكم الله


    التعديل الأخير تم بواسطة الهادي; الساعة 29-09-2021, 04:07 PM.

  • #2
    تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون

    تعليق


    • #3
      تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ضيف مشاهدة المشاركة
        تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون
        ضيفنا العزيز حياك الله تعالى
        نحن مامورين بحسب القران الكريم ان نوالي اولياء الله ونعادي اعداء الله تعالى فنحب بالله ونبغض بالله بدليل قوله تعالى

        لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22)
        السَّلامُ عَلَى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اللهِ ، وَمَسَاكِنِ بَرَكَةِ اللهِ ، وَمَعَادِنِ حِكْمَةِ اللهِ ، وَحَفَظَةِ سِرِّ اللهِ ، وَحَمَلَةِ كِتَابِ اللهِ ، وَأَوْصِيَاءِ نَبِيِّ اللهِ ، وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللهِ .

        تعليق


        • #5
          إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ضيف مشاهدة المشاركة
            إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾
            ضيفنا المكرم

            كانك تريد بهذه الاية اعطاء فضيلة لابي بكر
            ولكن لو دققت بها لاترى اي فضيلة فتعال نسلط الضوء عليها الآية تقول ﴿إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ…﴾ لا تدلّ بوجهٍ من الوجوه على فضيلةٍ لأبي بكر،لأنّ صريح النص يجعل النصر منسوبًا إلى الله وحده من دون إشراك أحدٍ فيه، فلو كان للصاحب فضل أو دور في النصر لصرّح به القرآن، كما صرّح بغيره في موارد المدح.
            وأمّا قوله تعالى «ثاني اثنين» فليس فيه إلا الإخبار عن العدد والمكان، ولا دلالة فيه على مدحٍ ولا تزكية، كما أنّ نهي النبي لصاحبه بقوله «لا تحزن» دليلٌ على وقوع الحزن منه، والحزن ليس كمالًا ولا فضيلة حتى يُمدح به، بل هو حالة ضعفٍ احتاج معها إلى تسلية النبي، وأمّا قوله «إن الله معنا» فالمعية هنا معية نصرٍ وتأييدٍ للنبي قطعًا، وإدخال غيره فيها تبعٌ لا استقلال، ولا تلازم بين هذه المعية وبين الفضل أو الاستحقاق، ثم إنّ قوله تعالى «فأنزل الله سكينته عليه» ظاهرٌ في رجوع الضمير إلى النبي صلى الله عليه وآله لا إلى غيره، لأن السياق كله في شخصه الشريف، ولو كانت السكينة نازلة على الصاحب لكان ذلك موضع بيان وامتنان، وهو ما لم يقع، وكذلك التأييد بالجنود نُسب إلى النبي وحده دون غيره، فحاصل الآية ـ كما يقرّر الشيخ المفيد ـ أنّها في مقام بيان حفظ الله لنبيّه ونصره له في أشدّ الظروف، ولا تتضمّن أيّ مدحٍ ولا فضيلةٍ ولا دليل أحقّية لأحدٍ بالخلافة، وإنما أقصى ما فيها صحبةٌ مكانية اضطرارية لا فضيلة عقدية لها.​
            السَّلامُ عَلَى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اللهِ ، وَمَسَاكِنِ بَرَكَةِ اللهِ ، وَمَعَادِنِ حِكْمَةِ اللهِ ، وَحَفَظَةِ سِرِّ اللهِ ، وَحَمَلَةِ كِتَابِ اللهِ ، وَأَوْصِيَاءِ نَبِيِّ اللهِ ، وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللهِ .

            تعليق


            • #7

              إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾​

              اغاضك الموضوع ضيفنا ابو الهزائم تعودنا ان تزبد وترعد بكلمتين ووتولي الدبر كسيدكم عمر على كل مشكورة الاخت شجون الزهراء على الاجابة الكافية رغم ذلك شخصيا اتحداك ان تثبت ومن مصادرك ان ابو بكر كان مع رسول الله ص في الغار وانتظر ردك ان كنت من اهل الحوار ....

              تعليق


              • #8
                وكالعادة ضيفنا رمى كم كلمة وترك الموضوع وانتظره لاكمال ما اعترض عليه ...كتاب الله يؤكد اذا اخرجوه يعني واحد في عملية الاخراج لكنها تغيرت في الغار اصبحوا اثنين ورسول الله ص اما يكون مع دليله او مع ابي بكر ولم تشير كتب التاريخ ان ابو بكر خرج معه سوية بل خرج منفردا وبات الامام علي ع في فراشه ووضع التراب على محاصريه فاين كان ابو بكر ....وحتى ذكر ابو بكر كونه في الغار كان تقية لانه من يقول عكس ذلك يحاسب حسابا شديدا وسوف اقوم بفتح موضوع خاص بذلك لكشف زيف المبطلين والمطبلين لابي بكر ....

                تعليق

                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                حفظ-تلقائي
                Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                x
                يعمل...
                X