إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الثقلين كتاب الله وعترة رسوله (ص)!!!

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الثقلين كتاب الله وعترة رسوله (ص)!!!


    يوصف عصرنا الحالي بأنه عصر العلم، حيث أصبح العلم جزء من حياتنا اليومية ولا يمكن أن نستغني عنه أبداً، نحتاجه في معظم أعمالنا فلا يمكن أتمم أي عمل يعتمد على الكهرباء مثلاً بدون الطاقة الكهربائية. لكن في بعض الأحيان يخرج لنا العلم حقائق تخالف ما جاء في كتاب الله وما أجائت به الانبياء عليهم السلام أجمعين . فهل هذه الحقائق مقبولة ؟
    كنت أعتقد أن مجتمعنا لا يتأثر بمثل هذه (الاكاذيب العلمية) وأسمحوا لي أن أسميها هكذا لانها تخلوا من معنى أسمها ..ألا أن حدثني صديق لي قبل أيام قائلاً أتعرف ماذا سيحدث في عام 2012 م ؟ قلت : ماذا سيحدث ؟ قال العلماء يعتقدون أن كوكب أكبر من الارض بثلاثة مرات سيمر بالقرب من الكرة الارضية وبالتالي سيعكس دورانها وهذا الانعكاس ياتي نتيجة تاثر كوكبنا بالجاذبية بينه وبين هذا الكوكب العملاق وبعدها سيموت ثلث سكان الارض .. الى نهاية الرواية المتداولة في المنتديات هذه الايام .
    في الحقيقة أستغربت كثيراً حينها فصاحبنا رجل مؤمن ومتعلم جيداً ....
    وكأنه نسى قوله تعالى:" وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ "
    وهنا ياتي التسائل لماذا الكثير في مجتمعنا ومع الاسف تصدق بكل ما يأتي من نضريات وحقائق علمية وغيرها من الفرضيات لعلماء الاغريق والرومان وغيرهم من علماء بلاد الغرب وتركوا كتاب الله - القرآن الكريم- منبع العلم والعلوم ويهجروه ويعزفوا عن قراءته أليست أغلب النظريات التي جاء بها علماء العرب القدماء مثل الخوارزمي والرازي وغيرهم أخذت من القرآن الكريم ؟
    وكأن البعض منا قد نسى أن نبينا صلى الله عليه وآله مدينة العلم والعلوم وأخذ يصدق بوكالات أمثال ناسا وغيرها من وكالات الاكاذيب .
    يقول أينشتاين: «لقد تمكّن بنو البشر وبعد مرور قرون متمادية من التعرّف إلى أسرار تركيب الذّرّة، وتبيّن لهم أنّ هذا العالم المادّي إنّما يتألّف من الذّرّات الناتجة بدورها من اتّحاد الألكترونات بالبروتونات، وأنّ وجود المادّة وبقاءها رهين بدوام تلك الآصرة التي تربط بين أجزاء الذّرّة المتكوّنة من جسمين متضادّين؛ سالب وموجَب». لكنّ الباحث المتتبّع إذا نظر بدقّة وتفحّص في كلام الإمام عليّ(عليه السلام) ؛ في تفسيره للآية الشريفة من قوله تعالى: (وَمِن كُلِ‏ّ شَىْ‏ءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)(1) سيندهش حين يرى بأنّه(عليه السلام) قد سبق علماء عصرنا ب(14) قرناً من الزمان؛ بالتعرّف إلى أسرار تركيب الذّرّة؛ حيث جاء في أحاديث هذا الباب أنّ الإمام(عليه السلام) أشار إلى ما يمكن انطباقه اليوم ب(الألكترون) و(البروتون)، وتطرّق إلى الآصرة الموجودة بين هذين الجسمين بشكل دقيق للغاية حيث قال الإمام عليّ(عليه السلام) في تفسير الآية الشريفة( مؤلّف بين متعادياتها، ومفرّق بين متدانياتها، دالّة بتفريقها على مفرّقها، وبتأليفها على مؤلّفها،)(2).
    و عنه(عليه السلام) : وأمّا الجمادات فهو يمسكها بقدرته، ويمسك المتّصل منها أن يتهافت، ويمسك المتهافت منها أن يتلاصق‏(3).
    وعنه(عليه السلام) : أحال الأشياء لأوقاتها، ولَأَمَ بين مختلفاتها، وغرّز غرائزها، وألزمها أشباحها(4).
    وعنه(عليه السلام) : فأقام من الأشياء أوَدَها(5)، ونهج حدودها، ولاءَم بقدرته بين متضادّها، ووصل أسباب قرائنها(6).
    وفي هذا السياق أيضاً يقول الإمام الرضا(عليه السلام) : «ولم يخلق شيئاً فرداً قائماً بنفسه دون غيره للّذي أراد من الدلالة على نفسه وإثبات وجوده، فاللّه تبارك وتعالى فردٌ واحد لا ثاني معه يُقيمه ولا يعضده ولا يكنّه، والخلق يمسك بعضه بعضاً بإذن اللَّه تعالى ومشيّته» (عيون أخبار الرضا: 1/176/1، بحار الأنوار: 10/316/1).

    فهل نترك أهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام ونتبع أنشتاين ؟؟ ؟

    قال النبي محمد صلى الله عليه وآله
    ( إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا )


    أترك المسئلة لكم أعزائي لكي تبثوا أرائكم حول أكاذيب الغرب
    دمتم سالمين

    المصادر
    1) سورة الذاريات الآية 49
    2) الكافي: 1/139/4 عن محمّد بن أبي‏عبداللَّه رفعه، التوحيد: 308/2 عن عبداللَّه بن يونس وكلاهما عن الإمام الصادق(عليه السلام)، الأمالي للمفيد: 256/4 عن محمّد بن زيد الطبري وفيه «متباعداتها» بدل «متعادياتها»، الأمالي للطوسي: 23/28 عن محمّد بن يزيد الطبري وفيه «متعاقباتها» بدل «متعادياتها» وكلاهما عن الإمام الرضا(عليه السلام)، تحف العقول: 65 وفيه «متقارباً بين متبايناتها» بدل «مفرّق بين متدانياتها» وليس فيه الآية، بحارالأنوار: 4/229/3.
    3) عيون أخبار الرضا: 1/282/30، علل الشرائع: 416/3، بشارة المصطفى: 213 كلّها عن محمّد بن زياد ومحمّد بن سيّار عن الإمام العسكري عن آبائه(عليهم السلام)، بحارالأنوار: 92/224/2.
    4) نهج‏البلاغة: الخطبة 1، الاحتجاج: 1/474/113.
    5) الأوَد: العوج (لسان العرب: 3/75).
    6) نهج‏البلاغة: الخطبة 91، التوحيد: 54/13 وفيه «ونَهّى معالم» بدل «ونهج» وكلاهما عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق(عليه السلام)، بحارالأنوار: 77/319/17.
    التعديل الأخير تم بواسطة العرداوي; الساعة 03-01-2012, 05:57 PM.
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X