إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كشف المنافقين في وقعة صفين

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كشف المنافقين في وقعة صفين

    كشف المنافقين في وقعة صفين

    قال الله تعالى، كاشفاً للمؤمنين عن مصير المنافقين، بعدما أظهروا من حقد دفين وبغض على الدين: {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ ، يَحْذَرُ المُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ} [التوبة: 63، 64].

    وقال تعالى أيضاً: {هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} [المنافقون: 4]

    في صباح الثاني عشر من صفر سنة 38 للهجرة، تهيأ جيشُ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للقتال في صفين ضد القاسطين، لكن عمرو بن العاص احتال عليهم وأمر برفع المصاحف على الرماح، فتقدمت الصفوف الأمامية من جيش الكفر واضعين أوراق من القرآن على رؤوس الرماح ورفع من خلفهم ما معهم من القرآن وهم ينادون: (لا حكم إلا لله)، وراح المنافقون في الطرف الآخر مثل الأشعث بن قيس يضعفون جيش أمير المؤمنين(ع) ويغرونه بالتحكيم.

    ولم ينفع نصح أمير المؤمنين(ع) لهم وتحذيره إياهم من خدعة ابن العاص بقوله(ع): (إن هذه خدعة.. أنا القرآن الناطق)، فلم يصغوا له. وانتهى الأمر أن يرسل كل طرف حَكَماً منهم يكون مقبول القضاء لدى الطرفين. وبعث معاوية عَمراً، وقال أمير المؤمنين(ع): (إذا كنا مرغمين، فعبد الله بن عباس وإلا مالك الأشتر)، ولم يرض الأشعث وجماعة القراء والحفّاظ الذين خرجوا على الإمام(ع) بعد ذلك بأي من الاثنين، وأصروا على اختيار عبد الله بن قيس (أبي موسى الأشعري).

    وأثمر النفاق، واجتمع أبو موسى وابن العاص في (دومة الجندل)، وهي قلعة بين المدينة والشام وبالالتفات لما يكنانه من عداوة لبني هاشم عامة وأمير المؤمنين(ع) خاصة، وبمكر من ابن العاص قررا عزله(ع).

    وفي صباح اليوم الثاني قال أبو موسى لابن العاص في الجمع: يجب أن تخلع معاوية من الإمارة لأخلع أنا علي بن أبي طالب منها. وعند تداك الجموع قدم ابن العاص الأشعري قائلاً له: لا أتقدم عليك أبداً، أنت عامل أبي بكر وعمر وسابقي في الإيمان والهجرة.
    فقال ابن عباس للأشعري: يا أبا موسى، لا يخدعنك ابن النابغة. لكن الأشعري لم يعبأ بكلام ابن عباس، واعتلى المنبر، وخلع الخاتم من إصبعه، وقال: خلعتُ علياً ومعاوية من الخلافة، كما خلعتُ هذا الخاتم من إصبعي.

    ووقف ابن العاص، وقال: أيها الناس، سمعتم أبا موسى قد خلع علياً من الخلافة، وأنا أخلعه أيضاً وأثبتها لمعاوية؛ فهو بها جدير مثلما أثبت هذا الخاتم في يدي. وتشاتم الحكمان كثيراً لخداع العامة، وأخذ أحدهما بتلابيب الآخر، وضرب شريح بن هاني ابنَ العاص على رأسه. وفرّ أبو موسى مستخفياً إلى مكة خوفاً من أصحاب أمير المؤمنين(ع).

    وكان رسول الله(ص) قد أخبر أبا موسى بهذا في غزوة دومة الجندل، وقال: (في دومة الجندل حكمان ضالان يُضلاّن من يتبعهما).
    وبعد هذه الحادثة راح أمير المؤمنين(ع) يلعن في قنوت الفرائض أبا موسى وثلاثة نفر معه بقوله: (اللهم العن معاوية، وعَمْراً، وأبا الأعور السلمي، وأبا موسى الأشعري).

    وفي رواية أخرى أنه(ع): قال في قنوته: (اللهم عليك بمعاوية وأشياعه، وعَمرو بن العاص وأشياعه، وأبي الأعور السلمي وأشياعه، وعبد الله بن قيس وأشياعه).. علماً أن أبا موسى هو من المنافقين الذين حاولوا اغتيال النبي(ص) في ليلة العقبة بعد الغدير.

    (من كتاب: تقويم الشيعة، لعبد الحسين النيشابوري)

    منير الحزامي (الخفاجي)
    كربلاء المقدسة
    جوار مرقد كفيل زينب (ع)





    التعديل الأخير تم بواسطة الصدوق; الساعة 10-01-2012, 01:44 PM. سبب آخر: حذف رابط
    sigpic

  • #2
    اللهم صلي على محمد وال محمد
    السَـلامُ عَـلَـيـكَ يـا قَـمَـر الـعَـشِـيِـرة





    sigpic

    تعليق


    • #3
      اللهم عجل لوليك الفرج
      السَـلامُ عَـلَـيـكَ يـا قَـمَـر الـعَـشِـيِـرة





      sigpic

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X