إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قم جدد الحزن في العشرين من صفر

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قم جدد الحزن في العشرين من صفر

    = 350) this.width = 350; return false;">


    اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف



    قم جدد الحزن في العشرين من صفر



    = 350) this.width = 350; return false;">



    السلام عليك يا أبا عبد الله وعلى الأرواح التي حلت بفنائك


    وأناخت برحلك طبتم وطابت الأرض


    التي فيها دفنتم وفزتم فوزاً عظيماً


    عليك مني سلام الله أبدا ما بقيت وبقي الليل والنهار


    عظم الله لك الأجر يا رسول الله


    عظم الله لك الأجر يا أمير المؤمنين


    عظم الله لك الأجر يا فاطمة الزهراء


    عظم الله لكم الأجر يا أعلام الهدى الأئمة النجباء الأطهار


    صلواتك الله عليكم وعلى أجسامكم وعلى شاهدكم


    وعلى غائبكم وعلى ظاهركم وعلى باطنكم


    بمناسبة الذكرى الأليمة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام


    نعزي صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف


    ومراجعنا العظام وعلمائنا الأعلام والأمة الاسلامية جمعاء


    يتجدد الحزن في نفوس المسلمين في العشرين من صفر من كل عام


    ذكرى مرور أربعين يوماً على استشهاد أبي الأحرار


    الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة والسلام


    وتعتبر زيارة سيد شباب أهل الجنة


    في يوم الأربعين من علامات المؤمنين



    = 350) this.width = 350; return false;">



    فقد جاء في الحديث المروي


    عن الإمام أبي محمد العسكري عليهما السلام انه قال


    علامات المؤمن خمس


    صلاة الاحدى والخمسين


    وزيارة الأربعين


    والتختم في اليمين


    وتعفير الجبين


    والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم




    نسألكم الدعاء



    = 350) this.width = 350; return false;">


  • #2
    = 350) this.width = 350; return false;">


    اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف



    قم جدد الحزن في العشرين من صفر



    = 350) this.width = 350; return false;">



    زيارة الأربعين من المستحبات المؤكدة ولها فضل عظيم


    ويذكر انه في العشرين من صفر كـــان رجوع حرم سيدنا الإمام أبي عبد الله عليه السلام من الشام إلى مدينة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وهو اليوم الذي ورد فيه جابر بن عبد الله بن حزام الانصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من المدينة إلى كربلاء لزيارة قبر الإمام أبي عبد الله الحسين عليه السلام فكان أول من زاره من الناس، وذكر العلامة المجلسي قدس سره في بحار الانوار العلّة في استحباب الزيارة في هذا اليوم حيث قال

    ولعل العلّة في استحباب الزيارة في هذا اليوم هو أن جابر بن عبد الله الانصاري رضي الله عنه في مثل هذا اليوم وصل من المدينة إلى قبره الشريف وزاره بالزيارة الواردة

    وعن صفوان الجمال قال قال لي مولاي الصادق عليه السلام في زيارة الأربعين تزور عند ارتفاع النهار وتقول

    السلام على وليّ الله وحبيبه، السلام على خليل الله ونجيّه السلام على صفيّ الله وابن صفيّه السلام على الحسين المظلوم الشهيد، السلام على اسير الكربات، وقتيل العبرات إلى آخر الزيارة المعروفة والواردة عنه صلوات الله وسلامه عليه

    وجه تسمية الزيارة بزيارة الأربعين

    إنما سمّيت بزيارة الأربعين لأن وقتها يوم العشرين من صفر وذلك لأربعين يوماً من مقتل الحسين عليه السلام وفي هذا اليوم كان رجوع حرم الحسين عليه السلام من الشام إلى المدينة, وجاء في بعض الكتب أنهم وصلوا كربلاء أيضاً في عودتهم من الشام يوم العشرين من صفر وفي هذا اليوم ردّت الرؤوس إلى الاجساد الشريفة


    الكفعمي في مصباحه ص489


    عظم الله لك الأجر ياسيدي ومولاي يارسول الله في ابنك الحسين

    عظم الله لك الأجر ياسيدي ياأمير المؤمنين في ابنك

    عظم الله لك الأجر ياسيدتي ومولاتي فاطمة الزهراء في ولدك

    عظم الله لكم الأجر ياسيدي ومولاي يا أبا محمد في أخيك

    عظم الله لكم الأجر ياساداتي وموالي ائمة الهدى في ابيكم وجدكم

    وعظم الله لكم الأجر ياسيدي ومولاي ياحجة الله في ارضه

    ياأبا صالح في جدك الحسين

    وعظم الله لكم ياشيعة الحسين بهذا المصاب الجلل

    فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

    وإنا لله وإنا اليه راجعون



    نسألكم الدعاء



    = 350) this.width = 350; return false;">

    تعليق


    • #3
      = 350) this.width = 350; return false;">


      اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف



      قم جدد الحزن في العشرين من صفر



      = 350) this.width = 350; return false;">



      السلام على من غسله دمه ونسج الريح أكفانه

      والتراب الذاري كافوره والقنا الخطي نعشه

      وفي قلب من والاه

      قبره السلام على الجسم السليب

      السلام على الشيب الخضيب

      السلام على المحزوز راسه من القفا

      السلام على مسلوب العمامة والرداء

      السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين

      وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين


      قم جدد الحزن في العشرين من صفر



      = 350) this.width = 350; return false;">


      قم جدد الحزن في العشرين من صفر

      ففيه ردت رؤوس الآل للحفر

      يازائري بقعة أطفاله ذبحت

      فيها خذوا تربها كحلا الى البصر

      والهفتا لبنات الطهر يوم رنت

      الى مصارع قتلاهن والحفر

      رمين بالنفس من فوق النياق على

      تلك القبور بصوت هائل ذعر

      فتلك تدعو حسينا وهي لاطمة

      منها الخدود ودمع العين كالمطر

      وتلك تصرخ واجداه وأبتاه

      وتلك تصرخ وايتماه في الصغر

      فلو ترا ام كثلوم مناشدة

      ولهى وتلثم ترب الطف كالعطر

      يادافني الرأس عند الجثة احتفظوا

      بالله لا تنثروا تربا على قمر

      لا تدفنوا الرأس الا عند مرقده

      فإنه جنة الفردوس والزهر

      لا تغسلوا الدم عن اطراف لحيته

      خلوا عليها خضاب الشيب والكبر

      رشوا على قبره ماء فصاحبه

      معطش بللوا احشاه بالقطر

      لا تدفنوا الطفل الا عند والده

      فإنه لا يطيق اليتم في الصغر

      لا تدفنوا عنهم العباس مبتعدا

      فالرأس عن جسمع حتى اليدين بري


      اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وال محمد

      وآخر تابع له على ذلك اللهم العن العصابة التي جاهدت الحسين

      وشايعت وبايعت وتابعت على قتله اللهم العنهم جميعا



      السلام عليك يا أبا عبد الله وعلى الأرواح التي حلت بفنائك

      عليك مني سلام الله أبداً ما بقيت وبقي الليل والنهار

      ولا جعله الله آخر العهد مني لزيارتكم


      اللهم خص أنت أول ظالم باللعن مني وابدأ به أولا ثم اللعن الثاني والثالث والرابع

      اللهم العن يزيد خامسا والعن عبيد الله ابن زياد وابن مرجانه وعمر ابن سعد وشمرا

      وال أبي سفيان وال زياد وال مروان إلى يوم القيامة



      ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

      إنا لله وإنا اليه راجعون


      وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين


      السلام على من غسله دمه

      ونسج الريح أكفانه

      والتراب الذاري كافوره

      والقنا الخطي نعشه

      وفي قلب من والاه قبره

      السلام على الجسم السليب

      السلام على الشيب الخضيب

      السلام على المحزوز راسه من القفا

      السلام على مسلوب العمامة والرداء

      السلام على الحسين وعلى اولاد الحسين

      وعلى نساء الحسين وعلى أصحاب الحسين


      نسألكم الدعاء



      = 350) this.width = 350; return false;">

      تعليق


      • #4
        = 350) this.width = 350; return false;">


        اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف



        قم جدد الحزن في العشرين من صفر



        = 350) this.width = 350; return false;">


        زيارة الأربعين من صفات المؤمنين

        إذا كان يوم الأربعين من النواميس المتعارفة للاعتناء بالفقيد بعد أربعين يوماً، فكيف نفهم هذا المعنى عندما يتجلى في موضوع كالحسين عليه السلام الذي بكته السماء أربعين صباحاً بالدم، والأرض بكت عليه أربعين صباحاً بالسواد، والشمس بكت عليه أربعين صباحاً بالكسوف والحمرة. ومثل ذلك فالملائكة بكت عليه أربعين صباحاً، وما إختضبت امرأة منا ولا أدهنت ولا اكتحلت ولا رجلت حتى أتانا رأس عبيد الله بن زياد وما زلنا في عبرة من بعده كما جاء في مستدرك الوسائل للنوري، ص215، باب 94، عن زرارة عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام

        وجرت العادة في الحداد كذلك على الميت أربعين يوماً فإذا كان يوم الأربعين أقيم على قبره الاحتفال بتأبينه

        لكن الأربعين لسيد الشهداء يعني إقامة وتخليد تلك المزايا التي لا تحدها حدود والفواضل التي لا تعد ـ لذا فإن إقامة المآتم عند قبره الشريف في الأربعين من كل سنة إحياء لنهضته وتعريف بالقساوة التي ارتكبها الأمويوين ولفيفهم، وكلّما أمعن الخطيب أو الشاعر في رثاء الإمام الحسين عليه السلام وذكر مصيبته وأهل بيته تفتح له أبواب من الفضيلة كانت موصدة عليه قبل ذلك ولهذا اطردت عادة الشيعة على تجديد العهد بتلكم الأحوال يوم الأربعين من كل سنة ولعل رواية أبي جعفر الباقر عليه السلام أن السماء بكت على الحسين أربعين صباحاً تطلع حمراء وتغرب حمراء تلميحُ إلى هذه الممارسة المألوفة بين الناس


        = 350) this.width = 350; return false;">


        وحديث الإمام الحسن العسكري عليه السلام

        علامات المؤمن خمس صلاة إحدى وخمسين وزيارة الأربعين والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم والتختم باليمين وتعفير الجبين يرشدنا إلى تلك الممارسة المألوفة بين الناس ـ حيث أن تأبين سيد الشهداء وعقد الاحتفالات لذكره في هذا اليوم إنما يكون ممن يمتّ له بالولاء والمشايعة ولا ريب في أن الذين يمتون له بالمشايعة هم المؤمنون المعترفون بإمامته. فالواجب إقامة المآتم في يوم الأربعين من شهادة كل واحد منهم وحديث الإمام العسكري عليه السلام لم يشتمل على قرينة لفظية تصرف زيارة الأربعين إلى خصوص الحسين عليه السلام إلا أن القرينة الحالية أوجبت فهم العلماء الأعلام من هذه الجملة خصوص زيارة الحسين عليه السلام لأن قضية سيد الشهداء هي التي ميزت بين دعوة الحق والباطل ولذا قيل الإسلام بدؤه محمدي وبقاؤه حسيني وحديث الرسول صلى الله عليه وآله حسين مني وأنا من حسين يشير إلى ذلك

        ويتجلى مما ذكر بأن المراد زيارة الأربعين إذ فيه إرشاد الموالين لأهل البيت عليهم السلام ويؤكدها الشوق الحسيني، ومعلوم أن الذين يحضرون في الحائر الأطهر بعد مرور أربعين يوماً من مقتل سيد شباب أهل الجنة خصوص المشايعين له السائرين على إثره

        ويشهد له عدم تباعد العلماء الأعلام عن فهم زيارة الحسين في الأربعين في العشرين من صفر من هذا الحديث المبارك منهم أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي في التهذيب، ح2، ص17، باب فضل زيارة الحسين عليه السلام فإنه بعد أن روى الأحاديث في فضل زيارته المطلقة ذكر المقيد بأوقات خاصة ومنها يوم عاشوراء وبعده روى هذا الحديث وفي مصباح المتهجد ص551 ذكر شهر صفر وما فيه من الحوادث ثم قال: وفي يوم العشرين منه رجوع حرم أبي عبد الله عليه السلام من الشام إلى مدينة الرسول صلى الله عليه وآله وورود جابر بن عبد الله الأنصاري إلى كربلاء لزيارة أبي عبد الله صلى الله عليه وآله فكان أول من زاره من الناس

        وقال العلامة الحلي في المنتهى كتاب الزيارات بعد الحج يستحب زيارة الحسين عليه السلام في العشرين من صفر

        ونقل المجلسي أعلى مقامه في مزار البحار، في فضل زيارته عليه السلام وغيرهم من علماء الأمة


        نسألكم الدعاء



        = 350) this.width = 350; return false;">

        تعليق


        • #5
          = 350) this.width = 350; return false;">


          اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


          قم جدد الحزن في العشرين من صفر



          = 350) this.width = 350; return false;">



          أعمال يوم الأربعين والزيارة الخاصة به


          روى الشيخ في التهذيب والمصباح عن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) قال: علامات المؤمن خمس: صلاة إحدى وخمسين، أي الفرائض اليوميّة وهي سبع عشرة ركعة والنوافل اليوميّة وهي أربع وثلاثون ركعة، وزيارة الأربعين والتختم باليمين وتعفير الجبين بالسجود والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم. وقد رويت زيارته في هذا اليوم على النحو التالي

          روى الشيخ في التهذيب والمصباح عن صفوان الجمّال قال

          قال لي مولاي الصّادق صلوات الله عليه في زيارة الأربعين

          تزور عند ارتفاع النهار وتقول

          السلام على ولي الله وحبيبه، السلام على خليل الله ونجيبه، السلام على صفي الله وابن صفيّه، السلام على الحسين المظلوم الشهيد، السلام على أسير الكربات وقتيل العبرات، اللهم إني أشهد أنه وليّك وابن وليّك وصفيّك وابن صفيّك الفائز بكرامتك أكرمته بالشهادة وحبوته بالسعادة واجتبيته بطيب الولادة وجعلته سيّداً من السّادة وقائداً من القادة وذائداً من الذّادة وأعطيته مواريث الأنبياء وجعلته حجّة على خلقك من الأوصياء فأعذر في الدّعاء ومنح النصح وبذل مُهجته فيك ليستنقذ عبادك من الجهالة وحيرة الضلالة وقد توازر عليه من غرّته الدنيا وباع حظّه بالأرذل الأدنى وشرى آخرته بالثمن الأوكس وتغطرس وتردّى في هواه وأسخطك وأسخط نبيّك وأطاع من عبادك أهل الشقاق والنفاق وحملة الأوزار المستوجبين النار فجاهدهم فيك صابراً محتسباً حتى سفك في طاعتك دمه واستبيح حريمه، اللهم فالعنهم لعناً وبيلاً وعذّبهم عذاباً أليماً، السلام عليك يا بن رسول الله، السلام عليك يا بن سيد الأوصياء، أشهد أنك أمينُ الله وابن أمينه عشت سعيداً ومضيت حميداً ومتّ فقيداً مظلوماً شهيداً، واشهد أن الله منجز ما وعدك ومهلك من خذلك ومعذّب من قتلك، وأشهد أنك وفيت بعهد الله وجاهدت في سبيله حتى أتاك اليقين، فلعن الله من قتلك ولعن الله من ظلمك ولعن الله أمة سمعت بذلك فرضيت به، اللهم إني أُشهدك أني وليّ لمن والاه وعدوّ لمن عاداه، بأبي أنت وأمي يا بن رسول الله أشهد أنك كنت نوراً في الأصلاب الشامخة والأرحام المطهّرة لم تنجّسك الجاهلية بأنجاسها ولم تلبسك المدلهمّات من ثيابها وأشهد أنك من دعائم الدين وأركان المسلمين ومعقل المؤمنين، وأشهد أنك الإمام البرّ التقيّ الرّضيّ الزكيّ الهادي المهديّ، وأشهد أنّ الأئمة من ولدك كلمة التقوى وأعلام الهدى والعروة الوثقى والحجّة على أهل الدنيا، وأشهد أني بكم مؤمن وبإيابكم موقن، بشرائع ديني وخواتيم عملي، وقلبي لقلبكم سلم وأمري لأمركم متّبع ونصرتي لكم معدّة حتى يأذن الله لكم فمعكم معكم لا مع عدوّكم، صلوات الله عليكم وعلى أرواحكم وأجسادكم وشاهدكم وغائبكم وظاهركم وباطنكم، آمين رب العالمين


          ثمّ تصلّي ركعتين وتدعو بما أحببت



          نسألكم الدعاء



          = 350) this.width = 350; return false;">

          تعليق


          • #6
            = 350) this.width = 350; return false;">


            اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


            قم جدد الحزن في العشرين من صفر



            = 350) this.width = 350; return false;">


            نجدد العزاء بانتهاك حرمة سيد الأنبياء


            نعزي النبـي الخاتم الأعظم الأكرم الأطهر الأقدس الأنور صلى الله عليه وآله وسلم ونعزي الوصي الأمين والزهراء البتول والأئمة الأطهار المعصومين عليهم الصلاة والسلام أجمعين ونعزي مولانا وشفيعنا وإمامنا الغريب الفريد الوحيد الشريد الطريد المنتظر الموعود المنصور الآخذ بثأر الأنبياء وأبنائهم عليه وعليهم الصلاة والسلام والتكريم ونعزي المسلمين والمسلمات بالمصاب والمصابات العظيمة المؤلمة المفجعة حيث الحزن والبلاء في عاشوراء ومحرم وصفر الدماء ، مصاب أئمة الهدى الحسن والحسين وزين العابدين والرضا الغريب والنبي الصادق الأمين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين

            ونعزي ونجدد العزاء على ما جرى ويجري من اعتداءات وانتهاكات على المقدسات والحرمات والكرامات والأعراض والأجساد والأرواح وأخيرها وليس آخرها ما حصل ويحصل من قرح وقدح وجرح وطعن واستهزاء وسخرية بالقرآن الناطق صاحب الخُلق العظيم النبي الصادق الأمين الناصح الكريم صلوات الله عليه وآله وكما حصل من انتهاك سابق للرسول الأقدس وللقرآن الصامت كتاب الله الكريم

            وعليه فالواجب الشرعي والأخلاقي والإنساني والتاريخي يلزمنا نصرة النبي المظلوم المهضوم صلوات الله وسلامه عليه وآله بكسر جدار وجدران الصمت وشق حجاب وحجب الظلام ويلزمنا ايضا إثبات أن الإمام الحسين عليه السلام وثورته وتضحيته ليست فقط لطم وبكاء ونحيب مع لبس سواد ، بل هو عظة وعِبرة وأُسوة ومدرسة وثورة وتضحية وإيثار وقول الصدق والحق والثبات على المبادئ ونصرة المظلوم والإصلاح في الأمة وإثبات وإعلان التوحيد وتجسيد حقيقة البراءة والكفر بالجبت والطاغوت واللات والعزى والهوى والشيطان والنفس والدنيا

            ولابد ايضا من استثمار وتوظيف الثورة المباركة والتضحية المقدسة وامتداداتها وآثارها وتسييرها المسار الإلهي الرسالي في نصرة إمام الحق وقائده ومؤسس المبادئ السامية التوحيدية الإسلامية الرسالية الخالدة والمضحي بنفسه وعترته الطاهرة من أجل الأمة وصلاحها وتكاملها وخيرها وعزتها ، اعني حبيب إله العالمين وسيد المرسلين النور الأكمل والسراج الأنور النبي الأمجد المسدد المؤيد بالملائكة وروح القدس الأقدس صلى الله وآله وسلم ، ولا بد من تسييرها صدقاً وعدلاً في تحقيق وتجسيد التوحيد المحمدي المتأصل بالإيمان بالله الواحد القهار وبالكفر بكل ما يُدعى شريك من الجبت والطاغوت واللات والعزى وغيرها


            نسألكم الدعاء



            = 350) this.width = 350; return false;">

            تعليق


            • #7
              = 350) this.width = 350; return false;">


              اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


              قم جدد الحزن في العشرين من صفر



              = 350) this.width = 350; return false;">


              يوم الاربعين


              منذ ان التقى الامام زين العابدين في كربلاء بالصحابي جابر بن عبد الله الانصاري اصبحت كربلاء قبلة للزوار في يوم العشرين من صفر ـ اربعين الامام الحسين ـ يؤمها الملايين من المسلمين من الكثير من البلدان العربية والاسلامية ـاضافة الى العراق

              ليوم الأربعين بعد الوفاة اهمية من قبل اهل الفقيد حيث يقومون بإسداء البِر اليه وَعَد مزاياه في عَقد مجلس تابيني يدوَن تخليدا لذكره والاعتناء بهذه المناسبة عادة عربية اسلامية ترتبط باهمية العدد (اربعين) وقدسيته. ولم تقتصرهذه المناسبة على الاسلام، فهي عادة قديمة كانت تقام في الديانات الاخرى كالنصرانية واليهودية والحضارات القديمة كالسومرية والبابلية فالحِداد على الميت اربعين يوما طريقة مالوفة وعادة متوارثة بين الناس وفي اليوم الاربعين من وفاته يقام على قبره تابين يحضره اقاربه وخاصته واصدقاؤه

              فالنصارى يقيمون حفلة تابينية على الميت بعد اربعين يوما من وفاة فقيدهم، يجتمعون في الكنيسة ويعيدون الصلاة عليه المسماة عندهم بصلاة الجنازة، ويفعلون ذلك في نصف السنة وعند تمامها اعادة لذكراه وتنويها به وبآثاره واعماله

              وقد اعتنى الاسلام بهذه العادة فقد رويت احاديث شريفة في قدسية العدد اربعين منها

              ماذكره ابن شهر آشوب في مناقب آل ابي طالب في شهادة علي عليه السلام عن ابي ذر الغفاري عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان الارض لتبكي على المؤمن اربعين صباحا

              البحار ج 2 ص 679 ومجموعة الشيخ ورام ج2 ص 276

              خصوصية الشعائر في اربعين الحسين عليه السلام

              تأتي خصوصية اقامة الشعائر الحسينية في يوم اربعين الامام الحسين عليه السلام المصادف في العشرين من صفر كونها تشكل احياء لنهضة الامام الحسين الاصلاحية وتعاليمه الاخلاقية ومبادئه النبوية فان قضية سيد الشهداء هي التي ميزت بين دعوة الحق والباطل ولولا نهضة الحسين ووقوفه بوجه الظلم والطغيان الاموي لكاد الاسلام ان يندثر حتى قيل: الاسلام محمدي الوجود حسيني البقاء، وما قام به الامام الحسين في نهضته الاصلاحية كان امتدادا لدعوة الرسول لنشر الاسلام وهوعليه السلام الامتداد الطبيعي للنبي بنص حديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حسين مني وانا من حسين

              وتاتي خصوصيتها ايضا في استذكار الفاجعة التي جرت على اهل البيت في يوم عاشوراء وما صاحبها من المآسي والآلام وتعريف الناس بجور بني امية واذنابهم

              كما تتزامن اقامة الشعائر الحسينية في يوم الاربعين مع ذكرى رجوع الراس الشريف من الشام الى العراق، ودفنه مع الجسد الطاهر في يوم العشرين من صفر كما جاء في الروايات، ويسمى هذا اليوم في العراق مَرَد الراس فتقام الشعائر استذكارا لهذه الحادثة الاليمة فتتجدد الاحزان

              جابر مع الامام السجاد

              تواترت الروايات على ان السبايا بعد ان اخروجهم من الشام توجهوا الى كربلاء فوصلوها يوم العشرين من صفر، فوجدوا جابر بن عبد الله الانصاري الصحابي، ومعه جماعة من الشيعة توافدوا لزيارة قبر الحسين، فالتقى ركب السبايا معهم واقاموا البكاء والنحيب

              وقد نصت على ذلك العديد من الكتب المعتبرة، فقد جاء في موسوعة آل النبي (ص) 747، في وصف الرحلة من الشام الى المدينة

              قالت زينب (ع) للدليل مرة: لو عرجت بنا على كربلاء فاجاب الدليل محزونا: أَفعل، ومضى بهم حتى اشرفوا على الساحة المشؤومة وكان قد مضى على المذبحة يومئذ اربعون يوما، وما تزال الارض ملطخة ببقع من دماء الشهداء وبقية من اشلاء غضة عفا عنها وحش الفلاة، وناحت النوائح واقمن هناك ثلاثة ايام لم تهدأ لهن لوعة ولم ترقأ لهن دمعة ثم اخذ الركب المنهك طريقه الى مدينة الرسول

              وتقول الروايات ايضا

              ان يزيد امر برد السبايا والاسارى من الشام الى المدينة المنورة في الحجاز مصطحبين بالرؤوس تحت اشراف جماعة من العرفاء يرأسهم النعمان بن بشير الانصاري، فلما بلغ الركب ارض العراق في طريقه الى مدينة الرسول قالت زينب للدليل مر بنا على طريق كربلاء ومضى بهم حتى اشرفوا على ساحة القتل المشؤومة وكان جابر بن عبد الله الانصاري الصحابي الجليل وجماعة من بني هاشم ورجال من آل الرسول قد وردوا العراق لزيارة قبر الحسين، يقول السيد علي بن طاووس في كتابه اللهوف في قتلى الطفوف ص 86: فتوافدوا في وقت واحد وتلاقوا بالبكاء والحزن واللطم واقاموا المآتم المقرحة للأكباد واجتمع عليهم اهل السواد واقاموا على ذلك اياما

              اما قصة جابر بن عبد الله الانصاري

              فتتلخص في انه بعد ان علم بمقتل الامام الشهيد الحسين توجه من المدينة المنورة نحو ارض كربلاء ـ وكان قد كف بصره ـ يقول عطية العوفي وكان مع جابر عندما وصلنا الى الغاضرية على شاطئ نهر الفرات اغتسل جابر في شريعتها ولبس اطهر ثيابه، ثم فتح صرة فيها سعد فنشرها على بدنه ثم لم يخط خطوة الا ذكر الله تعالى حتى اذا دنا من القبر قال ألمسنيه ياعطية، فألمستُهُ اياه، فخرّ على القبر مغشيا عليه فرششت عليه من الماء فلما افاق قال ياحسين ثلاثا ثم قال حبيب لايجيب حبيبه، ثم قال وأنّى لك بالجواب وقد شخبت اوداجك على اثباجك، وفرق بين بدنك وراسك، اشهد انك ابن خير النبيين وابن سيد الوصيين وابن حليف التقوى وسليل الهدى وخامس اصحاب الكسا وابن سيد النقبا وابن فاطمة سيدة النسا .. الخ

              الى ان تقول الرواية

              ومضى عطية ليرى من هم القادمون من ناحية الشام فما اسرع ان رجع وهو يقول ياجابر قم واستقبل حرم رسول الله، هذا زين العابدين قد جاء بعمّاته واخواته، فقام جابر حافي الاقدام مكشوف الراس الى ان دنا من الامام زين العابدين (ع) فحدّثه الامام بما جرى لهم من قتل وسبي وتشريد وكان مما قاله عليه السلام ياجابر هاهنا والله قُتلت رجالنا وذُبحت اطفالنا وسُبيت نساؤنا وحُرقت خيامنا

              ومنذ ذلك اليوم وهو العشرين من صفر

              اصبح هذا التاريخ مشهودا فتتوافد مئات الالاف من الزائرين على كربلاء لزيارة الامام الحسين واقامة الشعائر وتجديد هذه الذكرى المؤلمة.

              الأربعين في اقوال الائمة عليهم السلام

              وردت روايات عن الائمة المعصومين في خصوصية يوم الاربعين وفضل زيارة الحسين في ذلك اليوم ففي مستدرك الوسائل للنوري ص 215 باب 94 عن زرارة بن اعين عن ابي عبد الله الصادق انه قال: ان السماء بكت على الحسين اربعين صباحا بالدم، والارض بكت عليه اربعين صباحا بالسواد، والشمس بكت عليه اربعين صباحا بالكسوف والحمرة، والملائكة بكت عليه اربعين صباحا وما اختضبت امرأة منا ولاادهنت ولااكتحلت ولارجلت حتى اتانا رأس عبيد الله بن زياد وما زلنا في عبرة من بعده

              وروي في كامل الزيارات ص 90 باب 28 عن الامام محمد الباقر عليه السلام انه قال

              ان السماء بكت على الحسين اربعين صباحا. اما زيارة الامام الحسين يوم الاربعين فقد وردت في احاديث عن الائمة المعصومين في فضلها منها ماروي عن الامام الحسن العسكري انه قال: علامات المؤمن خمس؛ صلاة احدى وخمسين ؛ وزيارة الاربعين ؛ والتختم باليمين ؛ وتعفير الجبين

              اما الزيارة المشهورة في يوم الاربعين والمعروفة بالاربعينية

              فقد رويت على روايتين

              الرواية الاولى

              رواها صفوان الجمال عن الامام الصادق فقال قال لي مولاي الصادق تزور الحسين عند ارتفاع النهار وتقول ثم تلا الزيارة

              اما الرواية الثانية

              فقد رويت عن عطا عن جابر بن عبد الله الانصاري قال كنت مع جابر يوم العشرين من صفر فلما وصلنا الغاضرية اغتسل في شريعتها ولبس قميصا كان معه طاهرا ثم قال لي: امعك شئ من الطيب ياعطا؟ قلت: سعد، فجعل منه على راسه وسائر جسده ثم مشى حافيا حتى وقف عند راس الحسين وكبر ثلاثا ثم خر مغشيا عليه فلما افاق سمعته يقول ثم تلا الزيارة

              الزيارة في المصادر

              ذكر الكثير من العلماء الاعلام فضل زيارة الحسين في يوم الاربعين وقد استدلوا في ذلك على روايات الائمة المعصومين منهم

              1- ابو جعفر محمد بن الحسن الطوسي في التهذيب ج 2 ص 17 باب فضل زيارة الحسين (ع) فانه بعد ان روى الاحاديث في فضل زيارته (ع) ذكر المقيد منها باوقات خاصة وذكر شهر صفر ومافيه من الحوادث نقل عن مصباح المتهجد ص 551 ثم قال: وفي يوم العشرين منه رجوع حرم ابي عبد الله الحسين من الشام الى مدينة الرسول وورود جابر بن عبد الله الانصاري الى كربلاء لزيارة ابي عبد الله الحسين فكان اول من زاره من الناس وهي زيارة الاربعين ثم روى حديث الامام الحسن العسكري

              ابو الريحان البيروني في الاثار الباقية ص 331 في العشرين من صفر رد الراس الى جثته فدفن معها وفيه زيارة الاربعين ومجئ حرمه بعد انصرافهم من الشام

              العلامة الحلي في المنتهى كتاب الزيارات بعد الحج يستحب زيارة الحسين في العشرين من صفر ثم روى حديث الامام العسكري

              العلامة المجلسي في البحار باب فضل زيارة الحسين يوم الاربعين

              السيد ابن طاووس في الاقبال

              6 ـ الشيخ يوسف البحراني في الحدائق في الزيارات بعد الحج

              7 ـ الشيخ المفيد في مسار الشيعة

              8 ـ العلامة الحلي في التذكرة والتحرير

              ملا محسن الفيض في تقويم المحسنين

              10 ـ الشيخ البهائي في توضيح المقاصد الاربعين

              11 ـ الشيخ عباس القمي في مفاتيح الجنان



              نسألكم الدعاء



              = 350) this.width = 350; return false;">

              تعليق


              • #8
                = 350) this.width = 350; return false;">


                اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


                قم جدد الحزن في العشرين من صفر


                = 350) this.width = 350; return false;">


                الزيارة .. الشعائر والاحصائيات

                منذ ان التقى الامام زين العابدين في كربلاء بالصحابي جابر بن عبد الله الانصاري اصبحت كربلاء قبلة للزوار في يوم العشرين من صفر اربعين الامام الحسين يؤمها الملايين من المسلمين من الكثير من البلدان العربية والاسلامية ـ اضافة الى العراق

                واصبح الزوار يتزايدون سنة بعد اخرى وتشير الاحصائيات الى ان عدد الزوار يوم الاربعين سنة 1968 بلغ اكثر من نصف مليون زائر، وارتفع عددهم في بداية السبعينات الى حوالي مليون زائر حتى بدأت سلطات النظام البائد بمحاولات عقيمة لمنع الزوار من اداء زيارة الاربعين خوفا من النقمة وتحسبا من الثورة ضد الظلم والطغيان، وقد ذهب في سبيل ذلك الاف المؤمنين بين شهيد ومسجون ومعذَب على ايدي أزلام نظام الدكتاتور، ولكن بعد رياح التغيير التي هبت على العراق ونهاية الدكتاتورية الصدامية انفسح المجال للمسلمين لزيارة الامام الحسين حتى وصلت اعداد الزائرين في زيارة الاربعين خلال السنوات التي اعقبت 2003 لأكثر من خمسة ملايين زائر، بينما بعض وسائل الاعلام قدرت اعداد الزائرين بـ ثمانية ملايين زائر، جاء اغلبهم من مدن العراق المختلفة وكذلك من الدول العربية والاسلامية وخاصة من ايران والهند وباكستان والبحرين والكويت والسعودية

                وخلال اقامة الشعائر الحسينية في يوم الاربعين في كربلاء يصل عدد المواكب الحسينية الى الفي موكب احيانا، يتوزعون بين مقرات المواكب والحسينيات والمساجد، وكذلك الفنادق والمقاهي والمطاعم بحيث تضطر الالوف من الزائرين الى قضاء ليلة زيارة الاربعين في الصحنين الشريفين للحسين والعباس، اضافة الى الشوارع والأزقّة

                كما تضطر بعض المواكب الوافدة الى كربلاء الى ان تنصب خياما خارج المدينة او في اطرافها وتنظيم امورها لتقديم المنام والماكل والمشرب لافرادها وضيوفها من الزائرين

                وخلال اقامة مواكب العزاء في كربلاء يتبادل افراد المواكب الزيارات فيما بينهم للتعارف وتقديم الخدمات لبعضهم البعض والاستماع للخطب والقصائد التي تقام بهذه المناسبة والتي تعبر عن اعتزازهم بتضحيات الامام الحسين واخيه العباس من اجل الاسلام وحبهم وتفانيهم في خدمة الزائرين


                نسألكم الدعاء



                = 350) this.width = 350; return false;">

                تعليق


                • #9
                  = 350) this.width = 350; return false;">


                  اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


                  قم جدد الحزن في العشرين من صفر



                  = 350) this.width = 350; return false;">


                  فضل زيارة الإمام الحسين عليه السلام


                  زيارة سيد الشهداء من فضل كبير وثواب عظيم

                  1 - روي في فردوس الأخباروبحار الأنوار ومناقب ابن شهر أشوب وإرشاد المفيد وكشف الغمة : عن يعلى بن مرّة قالرسول الله صلى الله عليه وآله ك حسين منّي وأنا من حسين أحب الله من أحب حسيناً ،حسين سبط من الأسباط

                  2 - وفي كامل الزيارات والبحار ووسائل الشيعةوجامع الأحاديث عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أحبّ الأعمال إلى الله تعالى زيارةُقبر الحسين عليه السلام ، وأفضل الأعمال عند الله إدخالُ السرورِ على المؤمن ،واقرب ما يكون العبد إلى الله تعالى وهو ساجد باك

                  3 - وفي المستدرك وبحارالأنوار عن حماد بن إسحاق الأنصاري عن ابن سنان عن بن محمد عليه السلام قال نظرالنبي صلى الله عليه وآله إلى الحسين بن علي عليهما السلام وهو مقبل فأجلسه في حجرهوقال

                  إن لقتل الحسين حَرَارَةً في قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ لا تَبْرُدُ أَبَداً

                  ثُمَّ قَالَ عليه السلام

                  بِأَبِي قَتِيلُ كُلِّ عَبْرَةٍ قِيلَ وما قَتِيلُ كُلِّ عَبْرَةٍ يَا ابْنَ رَسُولِ الله

                  قََالَ

                  لا يَذْكُرُهُ مُؤْمِنٌ إِلاَّ بَكَى

                  4 - وفي كامل الزيارت وبحار الأنوار عن بشير الدّهّان عن أبي عبد الله عليه السلام قال يا بشير ن من زار قبر الحسين عليه السلام عارفاً بحقّه كان كمن زار الله في عرشه

                  5 - وفي نور العين في المشي إلى زيارة قبر الحسين عليه السلام و فضل زيارة الحسين عليه السلام عن الحسن بن علي عليهم السلام ، قال كنّا مع أمير المؤمنين عليه السلام أنا وحارث الأعور ، قال سمعت رسول الله صلىالله عليه وآله يقول يأتي قوم في آخر الزّمان يزورون قبر ابني الحسين عليه السلام، فمن زاره فكأنّما زارني ، ومن زارني فكأنّما زار الله سبحانه ، ألا ومن زارالحسين عليه السلام فكأنّما زار الله في عرشه

                  6 - وفي كامل الزيارات وبحارالأنوار عن الحسن بن علي بن ابي حمزة ، عن ابيه ، عن ابي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول ان البكاء والجزع مكروه للعبد في كل ماجزع ما خلا البكاء والجزع علىالحسين بن علي عليهما السلام فإنه فيه مأجور

                  7 - وفي مناقب ابن شهر اشوبومنتهى الآمال عن سلمان الفارسي رضي الله عنه أنّ الحسين عليه السلام كان على فخذرسول الله صلى الله عليه وآله وكان يقبّله ويقول أنت السيّد ابن السيّد أبوالسادة ، أنت الإمام ابن الإمام أبو الأئمة ، أنت الحجّة ابن الحجّة أبو الحجج تسعةمن صلبك ، وتاسعهم قائمهم

                  8 - وفي كامل الزيارات وثواب الاعمال وبحارالانوار والمستدرك والوسائل عن ابي عبد الله عليه السلام قال من أتى الحسين عليه السلام عارفاً بحقّه كتبه الله في أعلى علّيّين

                  9 - وفي كامل الزيارات وبحار الانوار والوسائل والمستدرك ونور العين وجامع الأحاديث : عن علي بنميمون الصائغ ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال يا علي ، بلغني أنَّ قوماً منشيعتنا يمرّ بأحدهم السّنة والسّنتان لا يزورون الحسين عليه السلام ! قلت جعلت فداك ، اني أَعِرفُ أناساً كثيرة بهذه الصفة ، قال : أما والله لحظّهم أخطأوا ، وعنثواب الله زاغوا ، وعن جوار محمّد صلى الله عليه وآله تباعدوا ، إلى أن قال : قلت : فإن أخرج عنه رجلاً فيجوز ذلك ؟ قال : نعم ، وخروجه بنفسه أعظم أجراً وخيراً له عندربه ؛ يراه ربّه ساهرَ اللّيلِ له تعب النّهار ، ينظر الله إليه نظرة توجبُ لهالفردوسَ الأعلى مع محمّد وأهل بيته عليهم السلام ، فتنافسوا في ذلك وكونوا من أهله

                  10 - وفي منتهى الآمال يروي ابن طاوس عن حذيفة أنه قال سمعت الحسين بن عليّ عليهما السلام يقول والله ليجتمعنّ على قتلي طغاة بني اميّة ، يقدمهم عمر بن سعد ، وذلك في حياة النبّي صلى الله عليه وآله ، فقلت له أنبأك بهذا رسول الله ؟ فقال لا ، فأتيت النبّي صلى الله عليه وآله فأخبرته فقال علمي علمه وعلمه علمي


                  نسألكم الدعاء



                  = 350) this.width = 350; return false;">

                  تعليق


                  • #10
                    = 350) this.width = 350; return false;">


                    اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


                    قم جدد الحزن في العشرين من صفر


                    = 350) this.width = 350; return false;">


                    للأربعين


                    مغزاً خاصاً في الثقافة الإسلامية والعرفان الإسلامي. فهنالك اعتكاف الأربعين لغرض قضاء الحاجة أو بلوغ مقامات في العرفان والسلوك، وهناك أيضاً حفظ الأربعين حديثاً أو الإخلاص أربعين صباحاً، وكمال العقل في سن الأربعين، والدعاء لأربعين مؤمن وأربعين ليلة أربعاء وغيرها الكثير من المواضع والموارد

                    وفي ثقافة عاشوراء تطلق كلمة الربعين على اليوم الأربعين من استشهاد الحسين بن علي عليه السلام، ويصادف لليوم العشرين من شهر صفر

                    من جملة التقاليد المتعارفة عند المسلمين تكريم اليوم الأربعين لوفاة موتاهم، حيث يقوموا بتقديم الصدقات والخيرات إكراماً للمتوفّي، ويقيمون مجلس فاتحة على روحه. وهذا دأب الشيعة أيضاً في العشرين من صفر من كلّ عام حيث يقيموا المآتم في جميع المدن والبلدان إحياءً لذكرى ملحمة العاشر من محرّم، ترافقها مجاميع العزاء إجلالاً وتعظيماً لتلك الشعائر، وفي كربلاء تحظى مناسبة أربعين الحسين عليه السلام بمكانة متميّزة وتقيم مجاميع العزاء هناك مآتم كبرى

                    في الأربعين الأولى لاستشهاد الإمام الحسين عليه السلام زار جابر بن عبدالله الأنصاري وعطيّة العوفي تربة وقبر سيد الشهداء. وورد في بعض الروايات التاريخية أنّ قافلة سبايا أهل البيت حين عودتها من الشام إلى المدينة مرّت على كربلاء والتقت بجابر هناك، إلا أنّ بعض المؤرخين ينفون هذه الواقعة منهم المحدّث القمّي في كتابه "منتهى الآمال" حيث يسوق لذلك جملة من الأدلة التي تؤكّد إنّ زيارة أهل البيت لقبر الحسين لم تكن في الأربعين الأولى

                    وعرض بعض العلماء في هذا الصدد بحثاً مستفيضاً ونشر بشكل مستقل وعلى كل الأحوال فإنّ تكريم هذا اليوم، وإحياء هذه الذكرى الأليمة كانت رمزاً لاستمرار ذلك الحماس والتفاعل مع تلك الواقعة في الأزمنة التالية


                    = 350) this.width = 350; return false;">


                    هذا يوم الاربعين


                    لما رجعت القافلة الى كربلا ، كان الامام زين العابدين دائماً يتروى بزينب ، كان يوصي العائلة بزينب : هالله هالله بزينب ، كان يتحدث عن زينب ، همه الأكبر زينب ، كانت تفيض عينيه بالدموع عند ذكر زينب، رجعت القافلة يوم الاربعين ، ووصلت زينب الى كربلا الى قبر الحسين (ع) وهي تقول :

                    أخي ابا عبد الله لمن تركت الاطفال والنساء

                    اقبلت القافلة من الشام فارسل معهم يزيد بن معاوية دليلا ليدلهم على الطريق ، وصلت القافلة الى مفترق طرق ، فوقفت القافلة والنساء على المحامل ، وزينب على هودجها ، عليها ستار ، فدنا رسول يزيد من الامام زين العابدين قائلا : سيدي ان يزيد امرني ان امتثل لأمرك ، فمرني سيدي انا في خدمتك : هذا طريق الى المدينة والحجاز ، وهذا طريق الى العراق وكربلا ، لما سمع الامام باسم كربلاء صاح ، أيها الجمال أمهلني حتى ارى عمتي زينب ، فأقبل عليه السلام الى عمته زينب ، كشف ستار المحمل ، نادى : عمه زينب هذا طريق الى المدينة والحجاز ، وهذا طريق الى العراق وكربلاء ، الى ايهما يا ابنت علي ، لما سمعت باسم كربلاء صاحت : يا ابن اخي كربلاء كربلاء ، خذنا الى كربلاء ، إني مشتاقة الى كربلاء ، الى الحسين ، الى اخي ابي الفضل ، اربعين يوم لم أرى كربلاء ، أربعين وما رأيت الحسين ، لما سمعت سكينة من محملها ، كشفت ستار المحمل وصاحت : عمه زينب خذينا الى كربلاء اني مشتاقة الى أبي الحسين والى عمي ابي الفضل ، انا لا اريد ماء انما اريد عمي ابي الفضل يا جمال بهدوء على قلب النساء سارت القافلة ، مرت لحظات وساعات ، مشت القافلة ، سكينة كشفت ستار المحمل ، توجهت نحو الشام ونادت : حبيبتي رقية ، نحن ذاهبون الى قبر ابيك ابي عبد الله ، سارت القافلة ووصلت الى كربلاء ، لما وصلت زينب الى مشارف كربلاء ، صاحت كربلاء كربلاء كربلاء


                    صاحت يا وادي كربلاء عنك مشينا

                    بوي تتصدق الآوادم علينا

                    وعطايا الخلق كلها منينا



                    فرمت النساء بأنفسهن على القبور : ليلى هوت على قبر ولدها علي الأكبر ، رملة على قبر القاسم ، زينب وسكينة على قبر الحسين ، لما نزلن الى القبور : ليلى تنادي واعلياه ، رملة تنادي واقاسماه ، سكينة تنادي واحسيناه، زينب تنادي وامحمداه


                    ليلى قالت نصيبي يا ابني

                    انا ردتك ذخر ليوم شيبي

                    يا اما وانا المحروم من شمة حبيبي



                    رملة تذكرت وصية القاسم

                    يا امه ذكريني من تمر زفة شباب حنيتي دمعي والجفن ذارف تراب زينب اقبلت الى قبر ابي عبد الله ، وكانت تخفي شيئا تحت ردائها ، وضعته في القبر أهالت عليه التراب ، لم يعرف أحد ماذا وضعت ، ولكن عرف الجميع عندما صاحت


                    خوي انا جيتك وجبت الراس واياي

                    من السبي وكانت بيه سلواي



                    قامت زينب الى قبر على العلقم ومعها النساء لما وصلن النساء ، زينب وضعت يديها على رأسها وصاحت:


                    واعباساه عباس يا راعي الشيم هذا محلكم


                    صارت تشتكي الى اخيها


                    أخي كلما اراد الشمر ان يضرب الناقة

                    يضربها ضربة ويضرب على كتفي ضربة

                    خوي ضربني على متوني وشتمني




                    نسألكم الدعاء



                    = 350) this.width = 350; return false;">

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X