إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حب الامام الحسين عليه السلام يدفعه لبيع ابنته لكي يقيم عزاء للحسين عليه السلام

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حب الامام الحسين عليه السلام يدفعه لبيع ابنته لكي يقيم عزاء للحسين عليه السلام

    يبيع ابنته ليقيم مأتم الحسين







    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمه الله و بركاته
    اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
    السلام علىالحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين

    كان هناكرجلا مؤمنا يقيم عزاء للحسين عليه السلام في كل سنه وليس له من الأسرة غير زوجتهوبنتا واحدة لا يتجاوز عمرها السبع سنوات، فجاءت تلك السنة فلم يكن لديه شيء منالمادة ليقيم به المأتم،وكان يقيمه علي حسابه الخاص، فحاول بكل صورة أن يحصل علىشيء فلم يجد حتى بقيت ليله واحده عن هلال شهر محرم، فجلس مع زوجته ليلا بعد أن نامتابنته،وقال لها يافلانه في كل سنه نقيم مأتم الحسين في بيتنا وأنت تستقبلين النساءاللواتي يأتين إلي بيتك وتقومين في خدمتهن من طعام وماء وغيره،
    وأنا استقبلالرجال الذين يأتون إلي الحسينية وأقوم بخدمتهم كذلك، وهذه السنة ماذا نعمل،هل نغلقالحسينية وأنتي تمضين للمآتم وأنا كذلك؟..فما هو رأيك؟،فقالت له زوجته: أنت ما هورأيك: قال لها الرأي أن نقوم هذه الساعة مادامت البنت نائمة وندخل الحسينية منالباب الداخلي ويجلس كل منا جانب المنبر وكل منا يشتكي عند صنفه أنت تشتكين حالكعند الزهراء، وأنا أشكى حالي عند الحسين سلام الله عليهم ، فقالت له زوجته هذا هوالرأي، فقاموا ودخلوا الحسينية وجلس كل منهما جانبا من المنبر وجعلوا يشتكونحالهما،
    هي تقول أترضين يا فاطمة الزهراء كل سنه المأتم عندي وهذه السنة نغلقالحسينية، وهو يقول أترضى يا أبا عبدالله كل سنه المأتم عندي وهذه السنة نغلقالحسينية،وبقيا يبكيان حتى علا صوتهما بالبكاء فأستيقضت البنت علي صوت البكاء ففتحتعينيها،وقامت من فراشها الخاص ومضت إلي غرفة أبيها وأمها فأعطت إشارة الأستأذانوفتحت الغرفة، فلم تجدهم فيها وتسمع صوتهما يبكون، ولا تدرى أين هما،فقامت تبحثعنهم في المنزل وتتبع الصوت فإذا صوتهم بالحسينية، فجاءت ومدت يدها إلى عضادة البابلتفتحه،فلما أحس أبواها بالباب كفكفوا دموعهم وعلموا إن البنت قد جاءتهم، وسكتوا عنالبكاء، ففتحت البنت الباب، وإذا هي ترى أبويها جالسين كل منهما جانبا من المنبر،فبعد السلام عليهم وعلي الحسين،قالت لهم ما لجلوسكم هذه الساعة هنا يا والدي؟فقالوالها يا بنيه نقرأ ونبكي، فقالت لهم أنا لست غبية وإنما أنا اعرف ذلك، وليست هذهالساعة ساعة القراءة ثانيا القراءة ليست بهذه الصفة وإنما القراءة أنتي يا أميتجلسين في البيت عند النساء اللواتي يؤتين لسماع القراءة وأبي يجلس عند بابالحسينية الخارجي عند الرجال والقارئ علي المنبر يقرأ ولكن اقسم عليكم بحق صاحب هذاالمنبر إلا ما أخبرتموني بالحقيقة، فقالوا لها يا بنيه أنت عارفة كل سنه نقيمالمأتم،وهذه السنة لم يكن عندنا شيء من المادة نقيم به المأتم فجئنا نشتكي حالناعند الحسين وفاطمة الزهراء عليهم السلام بذلك،فتبسمت البنت في وجه أبويها وقالت هذاشيئا بسيط جدا، قوموا وامضوا إلى فراشكما وناموا واطمئنوا وانا أنام في فراشي كذلك.
    فإذا يا والدي أصبحنا وصلينا وافطرنا وارتفعت الشمس يأخذني أبي إلى السوقويبيعني ويعمل بثمني مأتم الحسين إن شاء الله، فقالوا لها أنت راضيه يا بنيه؟ قالتنعم، فقاموا جميعا وناما كل منهما في فراشه ولما أصبحوا وصّلوا وافطروا وارتفعت الشمس اخذ الأب بيد ابنته بعد أن ودعت أمها وهي ضاحكه مستبشرة وأمها وأبوها كذلك،خرج بها إلي السوق ونادى من يشترى هذه البنت؟حتى مر علي محل تجاري كبير لتاجر يهوديفناداه التاجر،وقال ما عندك: فقال له عندي هذه ابنتي أبيعها، فقال له اليهودي:بكمتبيعها فقال له بخمسمائة دينار، فقال اليهودي لقد اشتريت منك فكتبوا كتاب البيعواستلم الأب المبلغ واستلم اليهودي البنت ومضي بها إلي المنزل، وكان عنده عائلهكبيره، فقال لها يا بنيه أنت مسلمة ونحن يهود فأنا اخصص لك هذه الغرفة وحدك ، وهذافراش وملابس وأكل وماء كله من المسلمين، فبقت البنت في غرفتها مره تخرج تتجول فيالمنزل ومره في غرفتها حتى ليلة السابع من المحرم ، فبينما اليهودي نائما إلي جانبزوجته،بعد منتصف الليل وإذا بباب المنزل يطرق فسمعته زوجته فأيقضت زوجها،وقالت قموانظر من الطارق هذه الساعة، فقام اليهودي إلي الباب فلما فتحه وإذ هوى يرى أربعةرجال أنوارهم ساطعة ومعهم امرأة محدودبة الظهر لابسة السواد معصبة الرأس وهم واقفينعند الباب، فقال لهم اليهودي من انتم؟ فقال الذي يتقدمهم أنا رسول الله وهذا ابنعمي علي ابن آبي طالب وهذا ولداه وسبطاي الحسن والحسين، وهذه المرأة ابنتي فاطمةالزهراء، فقال اليهودي أنا رجل ليس بمسلم فلم انتم قاصدين إلىّ..؟، فقال له رسولالله نحن لسنا قاصدين إليك وإنما جئنا نزور أبنتنا فقال اليهودي ألكم بنت عندي؟،فقال رسول الله (ص)
    نعم ابنتنا التي اشتريتها في يوم كذا من فلان وخصصت لها غرفهلوحدها فأذن لنا بالدخول
    لكي نزورها فأذن لهم اليهودي فدخلوا،ومضوا سائرينلغرفة البنت وفتحوا الباب وإذا هي جالسه وواضعه رأسها بين ركبتيها،
    وهي تبكي،فأول ما أخذتها فاطمة الزهراء ووضعتها في حجرها وقبلتها ومسحت دموعها بكمها، وقالتلها وما يبكيك يا بنيه؟،
    فقالت البنت يا أماه ابكي لرؤيا رأيتها في منامي قبلدخولكم عليّ، كأن قد دخل رسول الله ومعه علي وفاطمة والحسن والحسين،
    وكأنيبفاطمة الزهراء وضعتني في حجرها وقبلتني، فجلست وطلبت من الله إن أرى هؤلاءباليقظة، فقالت لها فاطمة الزهراء
    لقد تحققت رأياك يا بنيه، أنا فاطمة الزهراءوهذا بعلي علي وهذان ولداي الحسن والحسين وهذا أبي رسول الله عليه الصلاة والسلام ،ثم أخذها رسول الله ووضعها في حجره وقبلها ثم ناولها علي كذلك ثم ناولها ولده الحسنكذلك ثم ناولها الحسين كذلك ثم ودعوها وخرجوا، هذا اليهودي ينظر ذلك، فعاد اليهوديإلي زوجته فقالت له ومن الطارق قال لها ناس لهم شغل عندي يتعلق بالتجارة ولم يخبرهابالحقيقة، ولكن بات اليهودي تلك الليلة قلقا فلما اصبح قام واخذ البنت وخرج ذاهبابها إلي أبيها، وكان أبوها جالس عند باب الحسينية، مره ينظر إلي الجالسين ليلبيطلباتهم من ماء وغيره ومره ينظر الشارع ليستقبل الذين يأتون إليه، فبينما هو كذلكوذا به يرى اليهودي علي البعد قابض علي يد ابنته ومقبل بها إليه فقال وافضيحتاه هذهابنتي لم تستقر عند اليهودي وقد عادها عليّ ويريد الثمن، وأنا صرفته علي المأتموليس عندي شيء، فمن أين أتي له يا الله ولما وصل اليهودي مع البنت سلم علي أبيهاوقال اليهودي له خذ ابنتك، فقال له أبوها صرفت الدنانير فقال خذ ابنتك والدنانير،أتبيعني بنتا يزورها رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين وأنا اشهد أن لا إله إلاالله واشهد أن محمد رسول الله فأسلم اليهودي وكافة عائلته ووضعوا ممتلكاتهم في خدمةالحسين عليهالسلام








    التوقيع
    قال الامام علي {ع} {إعرف الحق تعرف أهله}
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	18.JPG 
مشاهدات:	1 
الحجم:	116.1 كيلوبايت 
الهوية:	848422
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X