إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من أعطى مهر زواج النبي (صلى الله عليه واله) من خديجة (عليها السلام)؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من أعطى مهر زواج النبي (صلى الله عليه واله) من خديجة (عليها السلام)؟

    من أعطى مهر زواج النبي (ص) من خديجة (ع)؟

    تمر علينا في العاشر من ربيع الأول ذكرى الزواج الميمون للنبي محمد(صلى الله عليه واله) من أم المؤمنين السيدة خديجة الكبرى بنت خويلد(عليها السلام)، وتيمناً بهذه الذكرى السعيدة نذكر جانباً من هذا الزواج المبارك حتى يكون لنا درساً بليغاً وعبرة نتعظ بها لتكوين أسرة سعيدة التي هي الركيزة الأساسية للمجتمع الفاضل...

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	omalmomnin.com.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	230.7 كيلوبايت 
الهوية:	848512


    لا بدّ للنبيّ(ص) من الاقتران بامرأة تتناسب مع عظمة شخصيّته، وتتجاوب مع أهدافه السامية، ولم يكن في دنيا النبيّ(ص) امرأة تصلح لذلك غير السيّدة خديجة(ع)؛ لما ينتظرها من جهاد، وبذل، وصبر.. وشاءت حكمة الله تعالى أن يتّجه قلب خديجة نحو النبيّ(ص)، وأن تتعلّق بشخصيّته وتطلب منه أن يقترن بها، فيقبل بذلك، ويتمّ الزواج منها في العاشر من ربيع الأوّل قبل بعثته(ص) بخمسة عشر عاماً.. وكان حينذاك عمر النبيّ(ص) لم يتجاوز الخامسة والعشرين، وعمرها(ع) لم يتجاوز الأربعين.

    وكانت من خيرة نساء قريش، وأكثرهن مالاً، وكانت تُدعى بـ (الطاهرة) و (سيّدة قريش) و (ملكة البطحاء).. وقد خطبها أكابر قريش فرفضتهم وأبدت رغبتها بالاقتران بالنبيّ(ص)؛ لما عرفت عنه من أخلاق لا تُضاهى. وكانت ذات تجارة وأموال، فتمنّت أن يكون النبيّ(ص) مَن يتّجر لها بأموالها الطائلة.. فأرسلت طالبة منه العمل في تجارتها، فوافق(ص)..

    وعند عودة النبيّ(ص) من الشام في تجارته الأُولى لخديجة ومعه ميسرة -غلام خديجة- وقد ربحوا أضعافاً مضاعفة، سُرّت خديجة بذلك، وزاد عطفها فيها شوقاً له(ص) ما سمعت من ميسرة غلامها من أخلاقه وصفاته وفراسته ونبله، فازدادت معزّة النبيّ(ص) ومحبّته في نفسها، وأخذت تحدّث نفسها بالزواج منه.

    وقد ورد عن إمامنا الصادق(ع) أنه قال: «لمّا أراد رسول الله(ص) أن يتزوّج خديجة بنت خويلد، أقبل أبو طالب في أهل بيته ومعه نفر من قريش، حتّى دخل على ورقة بن نوفل عمّ خديجة، فابتدأ أبو طالب بالكلام فقال: الحمد لربّ هذا البيت، الذي جعلنا من زرع إبراهيم وذرّية إسماعيل، وأنزلنا حرماً آمناً... ثمّ إنّ ابن أخي هذا -يعني رسول الله(ص)- ممّن لا يُوزن برجلٍ من قريش إلّا رجح به... وإن كان مُقلاًّ في المال فإنّ المالَ رِفدٌ جارٍ، وظلٌّ زائل، وله في خديجة رغبة ولها فيه رغبة، وقد جئناك لنخطبها إليك برضاها وأمرها، والمهرُ عليَّ في مالي الذي سألتموه عاجله وآجله، وله -وربّ هذا البيت- حظّ عظيم، ودِين شائع، ورأي كامل.

    ثمّ سكت أبو طالب، وتكلّم عمّها وتلجلج، وقصر عن جواب أبي طالب... فقالت خديجة مبتدئة: يا عمّاه، إنّك وإن كنتَ أولى بنفسي منّي في الشهود، فلستَ أولى بي من نفسي، قد زوّجتك يا محمّد نفسي، والمهر عليّ في مالي، فأمُرْ عمّك فلينحر ناقةً فليُولـِم بها، وادخل على أهلك.

    قال أبو طالب: اشهدوا عليها بقبولها محمّداً وضمانها المهر في مالها.

    فقال بعض قريش: يا عجباه! المهر على النساء للرجال؟ فغضب أبو طالب غضباً شديداً، وقام على قدميه، وكان ممّن يهابه الرجال ويُكره غضبه، فقال: إذا كانوا مثل ابن أخي هذا، طُلبت الرجالُ بأغلى الأثمان وأعظم المهر.. ونحر أبو طالب ناقة، ودخل رسول الله(ص) بأهله». (الكافي ج5، ص374).

    وقيل: إنّها قد تزوّجت قبله(ص) برجلين، ولها منهما بعض الأولاد.. ولكن هذا القول مردود ومشكوك في نوايا قائليه، ولا يبعد أن يكون هذا الموضوع قد صنعته يد المغرضين.. فالسيّدة خديجة(ع) لم تتزوّج بأحدٍ قبل النبيّ(ص)؛ وذلك بعدة أدلة، منها:

    1- ما نقل عن السيد المرتضى(ره) في الشافي، والطوسي(ره) في تلخيص الشافي: أنّ النبيّ(ص) تزوّج بها، وكانت عذراء.

    2- هناك إجماع من الخاصّ والعام على أنّه لم يبق من أشراف قريش وساداتهم، إلّا من خطب خديجة ورام تزويجها، فامتنعت، فلمّا تزوّجها النبي(ص) غضب عليها نساء قريش وهجرنها، وقلنَ لها: خطبكِ أشرافُ قريش وأمراؤهم فلم تتزوّجي أحداً منهم، وتزوّجتِ محمّداً يتيم أبي طالب فقيراً لا مال له؟!!

    3- هناك شواهد تثبت بأن (زينب ورقية) هن بنات (أبو هند التميمي) زوج أختها (هالة)، فلما مات التميمي، ضمّتهم خديجة إليها، وبعد أن تزوّجت بالنبيّ(ص) ماتت هالة، فبقيت الطفلتان في حجر خديجة والنبيّ(ص). (الصحيح من سيرة النبيّ الأعظم(ص) 2/212)

    أخوكم
    منير الحزامي (الخفاجي)
    كربلاء المقدسة

    التعديل الأخير تم بواسطة المؤرخ; الساعة 06-02-2012, 03:37 PM. سبب آخر: حذف الرابط : قوانين القسم
    sigpic

  • #2
    بارك الله فيك أخي منير على هذا الموضوع الرائع
    عن سيدتنا ومولاتنا خديجة الكبرى .
    وروى الزمخشري في الكشّاف: " وعن النبيّ صلّى الله عليه [ وآله ]وسلّم: كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلاّ أربع: آسية بنت مزاحم امرأة فرعون، ومريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمّد "







    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

    تعليق


    • #3
      بارك الله بكم على الموضوع القيم " وفقكم الله ورعاكم

      تعليق


      • #4
        الشكر الجزيل موصول لكم
        أيها الأخوة الأحبة
        عبد العباس الجياشي
        عشق الأئمة

        على المرور الكريم
        وتقييمكم الرائع
        تحياتي لكم
        ودعائي لكم بالموفقية

        sigpic

        تعليق


        • #5
          الشكر الجزيل على هذا الموضوع الرائع

          تعليق


          • #6
            شكراً جزيلاً أختنا الفاضلة
            أم طاهر
            على مرورك العطر
            وتقييمك الذي أعتز به
            رزقنا الله وإياكم شفاعة السيدة الطاهرة خديجة الكبرى عليها السلام
            وابنتها الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء عليها السلام
            تحياتي ولكِ خالص ودي واحترامي

            sigpic

            تعليق


            • #7
              بارك الله فيكم على الطرح المميز

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد الموسوي مشاهدة المشاركة
                بارك الله فيكم على الطرح المميز
                شكراً جزيلاً أخي الفاضل
                أبو محمد الموسوي
                على مرورك العطر
                تحياتي لك واحترامي

                sigpic

                تعليق

                عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                يعمل...
                X