إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف نوفق بين قوله(وأن ليس للإنسان الإّ ماسعى)وإهداء الثواب؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف نوفق بين قوله(وأن ليس للإنسان الإّ ماسعى)وإهداء الثواب؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
    واللعنة الدآئمة على أعدآئهم وظالميهم أجمعين

    كيفية التوفيق بين قوله تعالى (وأن ليس للإنسان الإّ ما سعى) وإهداء الثواب للآخرين
    (( وان ليس للانسان إلا ما سعى )) كيف نوفق بين هذه الاية وعقيدتنا بانه إذا أناب شخص عن شخص في زيارة أو عمل صالح أو إهداء ثواب فكيف يصل إلى المتوفى مع ظهور الآية في حصر النفع لسعي الانسان فقط ؟
    الجواب:

    قال الفيض الكاشاني في تفسير (الصافي):
    ((وما جاء في الأخبار من أن الصدقة والحج ينفعا الميت فذلك انما هو لمحبة زرعها الميت في قلب الناوي له النائب عنه بإحسان أو إيمان أو قرابة أو غير ذلك فهو من جملة سعيه،وكذا المريض إنما يكتب له في أيام مرضه ما كان يفعله في صحته لان في نيته أن لو كان صحيحاً لفعله،فهو إنما يثاب بالنية مع أن المانع له من فعله ليس بيده وإنما غلب الله عليه فعل فضل الله ان يثيبه.
    وقال الطباطبائي في (تفسير الميزان):
    ((وأما الانتفاع من شفاعة الشفعاء يوم القيامة لأهل الكبائر فلهم في ذلك سعى جميل حيث دخلوا في حضيرة الايمان بالله وآياته ، وكذا استفادة المؤمن بعد موته من استغفار المؤمنين له ، والأعمال الصالحة التي تهدي إليه مثوباتها هي مرتبطة بسعيه في الدخول في زمرة المؤمنين وتكثير سوادهم وتأييد إيمانهم الذي من آثاره ما يأتون به من الأعمال الصالحة . ‹ صفحة 47 › وكذا من سن سنة حسنة فله ثوابه.

    مركز الأبحاث العقائدية


    منقووووووووووووووووووول
    " وَلَسَوْفَ يُعْطِيك رَبّك فَتَرْضَى "

  • #2



    قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) : خير ما يخلِّف الرجل من بعده ثلاث: ولد صالح يدعو له، وصدقة تجري يبلغه أجرها، وعلم يعملُ به من بعده.

    شكراً لك اختي الكريمة أسماء يوسف على هذه المعلومات القرآنية الهادفة



    تقبلي مروري..............

    تعليق


    • #3

      بسم الله الرحمن الرحيم
      ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


      هناك نكتة في الآية المباركة يجدر الاشارة اليها وهي اللام في كلمة ((للانسان)) فهذه اللام تعبر عن الملك الحقيقي الذي يحصل عليه الانسان المتمثل بالعمل صالحاً كان أم طالحاً وخيراً كان أم شراً فهو الشئ الوحيد الذي يمتلكه الانسان أما ما سوى العمل نظير الدور والقصور والأموال والأولاد وغيرها فانها ملك اعتباري..
      لذا فلا يصحب الانسان إلاّ عمله حسناً كان أم سيئاً..
      أما أعمال الآخرين من اهداء ثواب عمل ما الى الميت فهي عبارة عن هدية تهدى الى الميت لينتفع بها ولا تنافي بينها وبين عمله الأصلي، فهو بهذه الهدية ينتفع بها الميت وكل بحسبه إما أن تنجيه من نار جهنّم أو أن تخفف عليه بعض العذابات..
      وهذا ما أشار اليه الكافي: بإسناده عن إسحاق بن عمار عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال: ((سألته عن الرجل يحج فيجعل حجته و عمرته أو بعض طوافه لبعض أهله و هو عنه غائب في بلد آخر؟ قال: قلت: فينتقص ذلك من أجره؟ قال: هي له و لصاحبه و له أجر سوى ذلك بما وصل. قلت: و هو ميت أ يدخل ذلك عليه؟ قال: نعم حتى يكون مسخوطا عليه فيغفر له أو يكون مضيقا عليه فيوسع له. قلت: فيعلم هو في مكانه أنه عمل ذلك لحقه؟ قال: نعم. قلت: و إن كان ناصبا ينفعه ذلك؟ قال: نعم يخفف عنه))..


      الأخت القديرة أسماء يوسف..
      أحسن الله أعمالك وجعلها صالحة متقبلة بحقك وبحق غيرك...

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X