إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

زيارة القبور في سنة الرسول (صلى الله عليه واله)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • زيارة القبور في سنة الرسول (صلى الله عليه واله)

    زيارة القبور في سنة الرسول (ص)


    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	madinah 31.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	66.7 كيلوبايت 
الهوية:	848577


    قال الله تعالى في كتابه الكريم: ((لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيراً)). [الأحزاب: 21]

    روي أن النبي(ص) لما رجع من غزوة بني لحيان في اليوم الأخير من شهر ربيع الأول من عام 6 هـ زار قبر أمه آمنة بنت وهب(ع)، فتوضأ ثم بكى، وبكى الناس لبكائه ثم صلى ركعتين، ولم ير باكياً أكثر من يومئذ، ثم أصلح قبرها بعد ذلك.. وهذه ليست المرة الأولى التي يزور فيها النبي(ص) قبر أمه(ع)؛ فقد زاره بعد رجوعه من عمرة الحديبية، وبعد فتح مكة، وبعد غزوة تبوك، وبعد حجة الوداع..

    وإن دلَّ فعلُ النبي(ص) هذا على شيء، فإنما يدل على مشروعية زيارة القبور، والصلاة والبكاء عندها وقراءة القرآن والدعاء والسلام على الميت وغيرها.. فإن الموتى يعلمون بمن يزورهم ويفرحون؛ فقد روى إمام السنة أحمد بن حنبل في مسنده عن النبي(ص) أنه قال: (كنتُ نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها فإنها تزهد في الدنيا، وتذكر الآخرة). (مسند أحمد: ج5 ص355)، وفي رواية صححها شيخ الوهابية الألباني في مختصر إرواء الغليل: (كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا فَإِنَّها تُذكّرَكم المَوتَ) (رواه مسلم). وغيرها الكثير من مصادر أهل السنة.

    وجاءت روايات كثيرة عن طريق أئمة أهل البيت(ع) في فضل زيارة القبور وتعميرها وخصوصاً مراقد الأئمة المعصومين(ع).. فقد روي عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: (زوروا موتاكم، فإنهم يفرحون بزيارتكم، وليطلب أحدُكم حاجتَه عند قبر أبيه وعند قبر أمه بما يدعو لهما). (الكافي: 3/276)

    وعن أمير المؤمنين(ع) عن رسول الله(ص) أنه قال له: (يا أبا الحسن! إنّ الله جعل قبرَك وقبرَ وُلْدِك بقاعاً من بقاع الجنّة... وإن الله جعل قلوب نجباء من خلقه وصفوته من عباده تحنّ إليكم وتحتمل المذلّة والأذى فيكم، فيعمرون قبوركم ويُكثرون زيارتها تقرّباً منهم إلى الله، مودّة منهم لرسوله، اُولئك يا عليّ المخصوصون بشفاعتي... فأبشِر وبشِّر أولياءك ومحبّيك من النعيم وقرّة العين بما لا عينٌ رأت ولا اُذنٌ سمعت ولا خطر على قلب بشر. ولكن حثالة من الناس يعيّرون زوّار قبوركم بزيارتكم كما تُعيّر الزانيةُ بزناها، اُولئك شرار اُمّتي، لا نالتهم شفاعتي، ولا يرِدون حوضي). (تهذيب الأحكام: ج6، ص21، ح49).

    هذا من جهة، ومن جهة أخرى وكما هو معلوم لدى الجميع: أن قول النبي(ص) وفعله وتقريره حجة شرعية، يجب العمل بها، وتطبيقها في الحياة العملية، فلا يسوغ لأحد -بأي وجه- أن ينكر هذا الفعل إذا أتى به أحد من المسلمين، ويشنّع عليه ويرميه بالشرك بحجة أن هذا ميتٌ لا يسمع، وقبرٌ من حجر لا يضر ولا ينفع.. فضلاً عن اتهامهم لآباء النبي(ص) بالشرك، فكيف يجوز زيارة المشركين!!!

    وفي الحقيقة هناك ردود كثيرة على تلك الشبهات الواهية لا يسعنا ذكرها هنا، وإنما نكتفي بذكر بعض أقوال علمائنا الأعلام في معرض ردهم على جانب من تلك الشبهة وهي أن جميع آباء النبي(ص) موحدين مسلمين..

    فقد قال الشيخ الصدوق(ره) في كتابه (الاعتقادات): اعتقادنا في آباء النبي(ص) أنهم مسلمون من آدم إلى أبيه عبد الله، وأن أبا طالب كان مسلماً، وآمنة بنت وهب بن عبد مناف أم رسول الله(ص) كانت مسلمة. وقال النبي(ص): (خرجتُ من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم). وقد روي أن عبد المطلب كان حجة، وأبا طالب كان وصيه. (الاعتقادات: 110).

    وقال العلامة المجلسي(ره) في (بحار الأنوار): اتفقت الإمامية (رضوان الله عليهم) على أن والدي الرسول(ص) وكل أجداده إلى آدم(ع) كانوا مسلمين، بل كانوا من الصديقين: إما أنبياءً مرسلين، أو أوصياء معصومين، ولعل بعضهم لم يظهر الإسلام لتقية أو لمصلحة دينية. (البحار: ج15، ص117).


    أخوكم
    منير الحزامي (الخفاجي)
    كربلاء المقدسة
    جوار الكفيل (ع)


    الملفات المرفقة
    sigpic

  • #2
    =السلام عليك يا رسول الله كم اشتقت لزيارتك لان صار لي
    لم أزرك وقد تعودت 11سنة أزورك كل سنة واجلس بجوار شهر
    عزيزي منير ألحزامي بارك اللهفيك وجزأك الله كل خير
    وأثابك ونفع بك وسدد خطاك
    وأنالك زيارة الرسول محمد صل الله عليه وال في الآخرة
    وزيارته في الدنيا ولن أنساك بالدعاء عند ذهابي لزيارته
    نشاء الله وأنت لا تبخل غلي بدعاء عن ابنه الأمام الحسين وأخي أبي الفضلالعباس عليهم السلام
    تحياتي
    حساويه

    تعليق


    • #3
      الأدلة على جواز زيارة القبور هي : أولاً : الكتاب الكريم ، قال سبحانه وتعالى : ((ولاتصل على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون)) (التوبة 84) .
      نهت الآية عن الصلاة والقيام على قبر المنافق ، ومفهومها مطلوبية هذين الأمرين بالنسبة لغيره أي للمؤمن .

      ثانياً : السنة النبوية ، فالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) جسّد بعمله مشروعية زيارة القبور ـ مضافاً إلى أنه أمر بها ـ و علّم كيفيتها وكيف يتكلم الانسان مع الموتى ، فقد ورد في غير واحد من المصادر ، أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) زار البقيع ، واليك بعض النصوص :
      1 ـ روى مسلم عن عائشة إنها قالت : ((كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كلما كان ليلتها من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يخرج من آخر الليل إلى البقيع فيقول : السلام عليكم دار قوم مؤمنين وأتاكم ما توعدون ، غداً مؤجلون و إنا إن شاء الله بكم لاحقون ، اللّهم أغفر لأهل بقيع الغرقد ))( صحيح مسلم : 7/41 ).
      2 ـ عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إنه قال : ( نهيتكم عن ثلاث وأنا آمركم بهنّ ، نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإن في زيارتها تذكرة) (كنز العمال : 15/248 ، الأحاديث 42563 ، 42564 ، 42565) .
      وغير ذلك من الآثار النبوية الحاثة على زيارة القبور ، وللمزيد من التفصيل راجع أيضاً (سنن الترمذي : 3/370 ح 1054 و سنن النسائي 4/89 ، 91) .

      ثالثاً : الفطرة ، فالنفوس السليمة تشتاق إلى زيارة لمن له بها صلة روحية أو مادية والإسلام دين الفطرة .
      رابعاً : سيرة المسلمين ، فانها جرت على زيارة قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) منذ وفاته وإلى يومنا هذا .
      خامساً : تصريح أكابر الأمة الإسلامية وفقهائها على زيارة قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، فقد خصّ الإمام السبكي الشافعي في كتابه (شفاء السقام في زيارة خير الأنام) باباً لنقل نصوص العلماء على استحباب زيارة قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وقد بيّن أن الاستحباب أمر مجمع عليه بين المسلمين .
      كما نقل العلامة الأميني في (الغدير : 5/109 ـ 125) كلمات أعلام المذاهب الأربعة بما يتجاوز الأربعين كلمة حول الزيارة ، هذا وقد تضافرت الأحاديث عن أهل البيت (عليهم السلام) حول زيارة قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) منها مثلاً :
      روى الصدوق بسنده عن الإمام الرضا (عليه السلام): أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال : (من زارني في حياتي وبعد موتي فقد زار الله تعالى ....) (عيون أخبار الرضا : 1/115) .
      روى ابن قولويه بسنده عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال : (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : (من أتاني زائراً كنت شفيعه يوم القيامة) (كامل الزيارات : 12).
      ثم بالإضافة إلى هذه الأدلة هناك آثار تربوية وأخلاقية واجتماعية تنطوي عند زيارة القبور ، ومن يشكّك في استحباب زيارة قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في الواقع يشكك في الأمور المسلّمة والمتفق عليها عند المسلمين .

      تعليق


      • #4
        الشكر الجزيل موصول لكِ أختي الفاضلة
        حساوية
        على مروركِ الجميل وتقييمك وكلماتك الرائعة النابعة من إيمانكِ الخالص
        كما أشكركِ على الدعاء لي
        أسأل الله بحق محمد وآله الطاهرين
        أن يرزقكِ زيارة الحسين (ع) وأخيه أبي الفضل العباس (ع) بالقريب العاجل
        وإن شاء الله لا أنساكِ ووالديك من الدعاء في حرمهما المطهر
        تحياتي

        * * *

        كما أشكرك جزيل الشكر أخي الفاضل
        أبو محمد الموسوي
        على مرورك الطيب وقد نورت وأكملت موضوعي بمشاركتك

        وأحسنت وأجدت على موضوعك الرائع جداً
        موضوع مدعم بأدلة دامغة وحجج واضحة

        بارك الله بك ووفقك للمزيد
        تحياتي


        sigpic

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X