سأل رجل مهموم سؤالاً للحكيم فقال له : يا حكيم لقد أتيتك وما لي حيلة مما أنا فيه من الهم ؟
فقال الحكيم : سأسألك سؤالين وأُريد إجابتهما .
فقال الرجل : اسأل .
فقال له الحكيم : أجئت إلى هذه الدنيا ومعك تلك المشاكل ؟
قال : لا .
فقال له الحكيم : هل ستترك الدنيا وتأخذ معك المشاكل ؟
قال : لا .
فقال له الحكيم : أمرٌ لم تأتِ به ، ولن يذهب معك الأجدر ألا يأخذ منك كل هذا الهم فكن صبوراً على أمر الدنيا ،
وليكن نظرك إلى السماء أطول من نظرك إلى الأرض يكن لك ما أردت ، ابتسم ... فرزقك مقسوم وقدرك محسوم ...
وأحوال الدنيا لا تستحق الهموم.. لأنها بين يدي الحي القيوم .
فقال الحكيم : سأسألك سؤالين وأُريد إجابتهما .
فقال الرجل : اسأل .
فقال له الحكيم : أجئت إلى هذه الدنيا ومعك تلك المشاكل ؟
قال : لا .
فقال له الحكيم : هل ستترك الدنيا وتأخذ معك المشاكل ؟
قال : لا .
فقال له الحكيم : أمرٌ لم تأتِ به ، ولن يذهب معك الأجدر ألا يأخذ منك كل هذا الهم فكن صبوراً على أمر الدنيا ،
وليكن نظرك إلى السماء أطول من نظرك إلى الأرض يكن لك ما أردت ، ابتسم ... فرزقك مقسوم وقدرك محسوم ...
وأحوال الدنيا لا تستحق الهموم.. لأنها بين يدي الحي القيوم .





تعليق