إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كلام شيعة اهل البيت(ع) مع المنافقين يوم القيامة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كلام شيعة اهل البيت(ع) مع المنافقين يوم القيامة

    عن سلام بن المستنير قال:
    سألت أبا جعفر عليه السلام عن قوله تعالى: " يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا " الآية، قال: فقال: أما إنها نزلت فينا وفي شيعتنا وفي المنافقين الكفار، أما إنه إذا كان يوم القيامة وحبس الخلائق في طريق المحشر ضرب الله سورا من ظلمة فيه باب فيه الرحمة - يعني النور - وظاهره من قبله العذاب - يعني الظلمة - فيصيرنا الله وشيعتنا في باطن السور الذي فيه الرحمة والنور، وعدونا والكفار في ظاهر السور الذي فيه الظلمة، فيناديكم عدونا وعدوكم من الباب الذي في السور من ظاهره: ألم نكن معكم في الدنيا ؟ نبينا ونبيكم واحد ؟ وصلاتنا وصلاتكم وصومنا وصومكم وحجنا وحجكم واحد ؟ قال: فيناديهم الملك من عند الله: بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم بعد نبيكم ثم توليتم وتركتم اتباع من أمركم به نبيكم، وتربصتم به الدوائر، وارتبتم فيما قال فيه نبيكم، وغرتكم الاماني، وما اجتمعتم عليه من خلافكم على أهل الحق، و غركم حلم الله عنكم في تلك الحال، حتى جاء الحق - ويعني بالحق ظهور علي بن أبي طالب ومن ظهر من الائمة عليهم السلام بعده بالحق - وقوله: " وغركم بالله الغرور " يعني الشيطان " فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا " أي لا تؤخذ لكم حسنة تفدون بها أنفسكم " مأويكم النار هي موليكم وبئس المصير ".

    بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 7 / ص 227)
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X