السلام عليكم جميعا
وشكرا لمروركم وتعليقاتكم الرائعة وفقكم الله لكل خير
قصه وعبره
تقليص
X
-
السلام عليكميُحكى آن هنآك رجلاً يعمل في إحدى شركآت البنآء لسنوآت طويلة
فبلغ به العمر و ارآد ان يقدم استقآلته ليتفرغ لعائلته فقآل له رئيسه:
سوف اقبل استقآلتك بشرط أن تبني منزلا أخيرا فقبل الرجل بنآء المنزل
وأسرع في تخليص المنزل دون تركيز واتقآن !
...
من ثم سلم مفاتيحه لرئيسه فأبتسم رئيسه وقال له:
هذآ المنزل هدية نهآية خدمتك للشركة طوآل السنوات المآضيه
فصدم رجل البنآء وندم بشده انه لم يتقن بنآء منزل العمر . .
هكذآ هي العبآده التي تكون على سرعة من غير اطمئنآن وتركيز !
فأعلم/ي ان عبآدتك في النهآية لك وليست لله فَالله غني عن عبآده .
"
قصة جميلة وفيها موعظة جليلة
فكل منا لابد أن يأخذ موقع هذا الرجل ويبني داره المستقبلية قبل احالته الى التقاعد والعمل في دار الدنيا
فان أحكم أساسها وأتقن بناءها وحصّن جدرانها عاش في السعادة الأبدية
وان توانى أو أهمل أو قصّر فاما أن يبقى بلا دار وهذا هو منتهى الشقاء
أو يسكن في دار خاوية أو منقوصة البناء فيعيش فيها ساعات الندم ويعظ أنامل الحسرة
لا تَأْسَفَنَّ عَلَى الدُّنْيَا وَمَا فِيْهَا ... فَالمَوْتُ لا شَكَّ يُفْنِيْنَا وَيُفْنِيْهَا
وَمَنْ يَكُنْ هَمُّهُ الدُّنْيَا لِيَجْمَعَهَا ... فَسَوْفَ يَوْمًا عَلَى رَغْمٍ يُخَلِّيْهَا
لا تَشْبَعُ النَّفْسُ مِنْ دُنْيَا تُجَمِّعُهَا ... وَبُلَغَةٌ مِنْ قِوَامِ العِيْشِ تَكْفِيْهَا
مَنْ يَشْتَرِي قُبَّةً في العَدْنِ عَالِيةً ... في ظَلِّ طُوبى رَفِيْعَاتٍ مَبَانِيْهَا
مَنْ يَشْتَرِيْ الدَّارِ في الفِرْدَوْسِ يَعْمُرَهَا ... بِرَكْعَةٍ في ظَلامِ اللَّيْلِ يُخْفِيْهَا
النَّفْسُ تَطْمَعُ في الدَّنْيَا وَقَدْ عَلِمَتْ ... أَنَّ السَّلامَةَ مِنْهَا تَرْكُ مَا فِيْهَا
أَمْوَالُنَا لِذَوِي المِيْرَاثِ نَجْمَعُهَا ... وَدَارُنا لِخَرَاِب البُومِ نَبْنِيْهَا
لا دَارَ لِلْمَرْءِ بَعْدَ المَوتِ يَسْكُنُهَا ... إِلا التي كانَ قَبْلَ المَوْتِ يَبْنِيْهَا
فَمَنْ بَنَاهَا بِخَيْر طَابَ مَسْكَنُهُ ... وَمَنْ بَنَاهَا بِشرِّ خَابَ بِانِيْهَا
فَلا الإِقَامَةُ تُنْجِي النَّفْسَ مِنْ تَلَفٍ ... وَلا الفِرَارُ مِنَ الأَحْدَاثِ يُنجِيْهَا
تِلْكَ المَنَازِلُ في الآفَاقِ خَاوِيَةٌ ... أَضْحَتْ خَرَابًا وَذَاقَ المَوْتَ بَانِيْهَا
كَمْ مِن عَزيزٍ سَيَلْقَى بَعد عزته ... ذُلاً وضَاحِكَةٍ يَوْمًا سَيُبْكِيْهَا
أَيْنَ المُلوكُ الَّتِي عَنْ حَظِّهَا غَفَلَتْ ... حَتَّى سَقَاهَا بِكَأسِ المَوْتِ سَاقِيْهَا
أَفْنَى القُرونَ وَأَفْنَى كُلَّ ذِي عُمُرٍ ... كَذَلِكَ المَوتُ يُفْنِي كُلَّ مَا فِيْهَا
فَالمَوتُ أَحْدَقَ بِالدُّنْيَا وَزُخْرُفِهَا ... وَالنَّاسُ في غَفْلَةٍ عَنْ كُلَّ مَا فِيْهَا
"وَهَذِهِ الدَّارُ لا تَغْرُرْكَ زَهْرَتُهَا ... فَعَنْ قَرِيْبٍ تَرَى مُعْجِبكَ ذَاوِيْهَا"
احسنتم على هذه القصة الرائعة وفقكم الله لكل خير- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
بارك الله بك أخي المحترم
على القصة الرائعة التي تحوي بمفرداتها
الموعظة والنصيحة
جزيت كل خير
ورزقك الله خير الدارين

- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
قال الله تبارك وتعالى : يا عبادي الصديقين تنعموا بعبادتى في الدينا فانكم بها تتنعمون فيالجنة
و قال رسول الله ( ص : ) افضل الناس من عشق العبادة فعانقهاواحبها بقلبه وباشرها بحسده
وتفرغ لها فهو لايبالي على ما اصبح من الدنيا علىيسرام على عسر .
الاخ الفاضل
حسيني 2011
قصصت فأمتعت وأنست،وأوعظت فنبهت وذكرت.
ننتظر مزيد ابداعك وتألقك.التعديل الأخير تم بواسطة نسيم الرحمة; الساعة 15-03-2012, 01:26 PM.- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
تسلم الأنامل على الطرح الرائع
بأنتظار القادم من عطائكـ
كل الشكر والأمتنان..
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
قصه وعبره
يُحكى آن هنآك رجلاً يعمل في إحدى شركآت البنآء لسنوآت طويلة
فبلغ به العمر و ارآد ان يقدم استقآلته ليتفرغ لعائلته فقآل له رئيسه:
سوف اقبل استقآلتك بشرط أن تبني منزلا أخيرا فقبل الرجل بنآء المنزل
وأسرع في تخليص المنزل دون تركيز واتقآن !
...
من ثم سلم مفاتيحه لرئيسه فأبتسم رئيسه وقال له:
هذآ المنزل هدية نهآية خدمتك للشركة طوآل السنوات المآضيه
فصدم رجل البنآء وندم بشده انه لم يتقن بنآء منزل العمر . .
هكذآ هي العبآده التي تكون على سرعة من غير اطمئنآن وتركيز !
فأعلم/ي ان عبآدتك في النهآية لك وليست لله فَالله غني عن عبآده .
"الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد- اقتباس
اترك تعليق: