بسم الله الرحمن الرحيم
وبه تعالى نستعين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
لم يكتفي ابن تيمية في بغضة لأهل البيت (عليهم السلام) وخصوصاً أمير المؤمنين وإنما اخذ على عاتقه تضعيف الاحاديث الصحيحة والمشهورة في كتب أهل السنة والجماعة فلم تكن له الأمانة العلمية في نقل الاحاديث, بل جعله التعصب ينكر ما هو صحيح ومنقول في مصادرهم المعتبرة والصحيحة .
ومن بين هذه الاحاديث حديث مبيت علي بن أبي طالب في فراش النبي الأعظم (صلى الله عليه واله وسلم ) والأذى الذي تحمله من مشركي قريش.
حيث يقول ابن تيمية في كتابه منهاج السنة ج7ص 121 :لم ينقل أحد أن عليا أوذي في مبيته على فراش النبي و قد أوذي غيره في وقايتهم النبي صلى الله عليه و سلم تارة بالضرب و تارة بالجرح و تارة بالقتل فمن فداه و أوذي اعظم ممن فداه و لم يؤذ...؟؟؟
فيقصد ان المبيت على الفراش ليس بفضيله بحسب السياق المتقدم في كلامه ؟
والعجيب انه يقول لم ينقل ان علياً أوذي مع العلم انه تأذي بدليل ما نقله علماء أهل السنة بسند صحيح .
والحديث رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط باختصار ورجال أحمد رجال الصحيح.
يقول حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ حَدَّثَنَا أَبُو بَلْجٍ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ ......الحديث طويل هذا موضع الشاهد
قال وشرى علي نفسه لبس ثوب النبي صلى الله عليه وسلم ثم نام مكانه قال نحو بئر ميمون فأدركه قال فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار قال وجعل علي يرمى بالحجارة كما كان يرمى نبي الله وهو يتضور قد لفوكان المشركون يرمون رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء أبو بكر وعلي نائم قال وأبو بكر يحسب أنه نبي الله قال فقال يا نبي الله قال فقال له علي إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد انطلق رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح ثم كشف عن رأسه فقالوا كان صاحبك نرميه فلا يتضور وأنت تتضور؟؟؟
وبه تعالى نستعين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
لم يكتفي ابن تيمية في بغضة لأهل البيت (عليهم السلام) وخصوصاً أمير المؤمنين وإنما اخذ على عاتقه تضعيف الاحاديث الصحيحة والمشهورة في كتب أهل السنة والجماعة فلم تكن له الأمانة العلمية في نقل الاحاديث, بل جعله التعصب ينكر ما هو صحيح ومنقول في مصادرهم المعتبرة والصحيحة .
ومن بين هذه الاحاديث حديث مبيت علي بن أبي طالب في فراش النبي الأعظم (صلى الله عليه واله وسلم ) والأذى الذي تحمله من مشركي قريش.
حيث يقول ابن تيمية في كتابه منهاج السنة ج7ص 121 :لم ينقل أحد أن عليا أوذي في مبيته على فراش النبي و قد أوذي غيره في وقايتهم النبي صلى الله عليه و سلم تارة بالضرب و تارة بالجرح و تارة بالقتل فمن فداه و أوذي اعظم ممن فداه و لم يؤذ...؟؟؟
فيقصد ان المبيت على الفراش ليس بفضيله بحسب السياق المتقدم في كلامه ؟
والعجيب انه يقول لم ينقل ان علياً أوذي مع العلم انه تأذي بدليل ما نقله علماء أهل السنة بسند صحيح .
والحديث رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط باختصار ورجال أحمد رجال الصحيح.
يقول حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ حَدَّثَنَا أَبُو بَلْجٍ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ ......الحديث طويل هذا موضع الشاهد
قال وشرى علي نفسه لبس ثوب النبي صلى الله عليه وسلم ثم نام مكانه قال نحو بئر ميمون فأدركه قال فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار قال وجعل علي يرمى بالحجارة كما كان يرمى نبي الله وهو يتضور قد لفوكان المشركون يرمون رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء أبو بكر وعلي نائم قال وأبو بكر يحسب أنه نبي الله قال فقال يا نبي الله قال فقال له علي إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد انطلق رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح ثم كشف عن رأسه فقالوا كان صاحبك نرميه فلا يتضور وأنت تتضور؟؟؟
فيقول أحمد محمد شاكر (5/25): إسناده صحيح. وهو في مجمع الزوائد 9 : 284 وقال: "رواه أحمد، ورجالُه رجال الصحيح.