إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أسماها الله زينب

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أسماها الله زينب

    أسماها الله زينب
    قد يغفل الكثير منا عن فوائد تسمية المولود حين ولادته، وما للتسمية من أهمية كبيرة وفائدة عظيمة على مستوى الفرد والمجتمع؛ وذلك لما لها من تأثير كبير على الجوانب النفسية والأخلاقية للمسمى سلباً أو إيجاباً.. ولذا أولى أئمتنا(ع) هذا الأمر عنايةً خاصّة، وقد جاء الحث منهم(ع) على تخيّر الاسم الحسن بشكل عام فضلاً عن أسماء معينة، واعتبروا ذلك من حقوق الأبناء على آبائهم.
    فقد جاء رجل إلى النبي(ص)، فقال: يا رسول الله ما حقّ ابني هذا؟ قال: تحسن اسمه، وأدبه، وتضعه موضعاً حسناً. (الوسائل: ج15، ب22، ح6).
    وعنه(ص) أنه قال: سمّوا أولادكم أسماء الأنبياء، وأحسن الأسماء عبد الله وعبد الرحمن. (مستدرك سفينة البحار: 10، 433).
    عن أبي الحسن الكاظم(ع) يقول: لا يدخل الفقر بيتاً فيه اسمُ محمد أو أحمد أو علي أو الحسن أو الحسين أو جعفر أو طالب أو عبد الله أو فاطمة من النساء. (الكافي: 6، 27).
    بل جاء في الأخبار استحباب تسمية المولود قبل ولادته وهو حمل في بطن أمه، فقد ورد في وسائل الشيعة للشيخ الحر العاملي(ره) عن أمير المؤمنين(ع) أنه قال: سموا أولادكم قبل أن يولدوا، فإن لم تدروا أذكر أم أنثى فسموهم بالأسماء التي تكون للذكر والأنثى، فإن أسقاطكم إذا لقوكم في القيامة ولم تسموهم يقول السقط لأبيه: ألا سميتني، وقد سمى رسول الله(ص) محسناً قبل أن يولد؟!. (الوسائل: 21/ 387).
    وفي رواية: أن فاطمة(ع) أسقطت بعد رسول الله(ص) ذكراً، كان سماه النبي(ص) -وهو حمل- محسناً. (مرآة العقول: 3 / 54).
    ولما كانت مولاتنا السيدة زينب(ع) أول مولودة أنثى من أبوين هاشميين.. فقد حظيت بالعناية الإلهية وتولى الله (عز وجل) تسميتها بأحسن وأجمل الأسماء.. وكُنيت بعد ذلك بكُنىً ولُقّبت بألقابٍ فيها من الدلالات والمعاني ما يدل على سموّ ذاتها وعظيم شأنها.. وتيمناً بذكرى مولد عقيلة بني هاشم زينب الكبرى(ع) نذكر قصة تسميتها باختصار، ثم أبرز ألقابها:

    لما وُلدت السيدة زينب(ع) حملتها الزهراء(ع) إلى أبيها أمير المؤمنين(ع) فأخذها وجعل يقبّلها، والتفتت إليه فقالت له: (سمّ هذه المولودة).
    فأجابها الإمام(ع) بأدبٍ وتواضعٍ: (ما كنتُ لأسبق رسولَ الله ص ).
    وعرض الإمام(ع) على النبي(ص) أن يسمّيها، فقال: (ما كنتُ لأسبق ربّي).
    وهبط رسول السماء على النبي(ص)، فقال له: سمّ هذه المولودة (زينب)، فقد اختار الله لها هذا الاسم.
    وأخبره بما تعانيه حفيدته من أهوال الخطوب والكوارث فأغرق هو وأهل البيت(ع) في البكاء. وكنيت بـ (اُمّ كلثوم). (السيدة زينب(ع) رائدة الجهاد في الإسلام، للشيخ القرشي: ص3).

    ولو جئنا إلى معنى هذا الاسم المبارك من الناحية اللغوية فقد ذكر السيد القزويني(ره) في كتابه (زينب الكبرى(ع) من المهد إلى اللحد) قولين في جمال وحسن معنى كلمة زينب:
    الأول: للفيروز آبادي في كتابه (القاموس المحيط) أن (زينب) كلمة مركبة من: (زين) و (أب).
    الثاني: إن (زينب) كلمة بسيطة وليست مركبة، وهي اسم لشجرة أو وردة، كما في (لسان العرب): (الزينب: شجرٌ حَسَنُ المنظر، طيب الرائحة، وبه سُميت المرأة)، وفي كتاب (لاروس): (الزينب: نبات عشبي بصلي معمر، من فصيلة النرجسيات، أزهاره جميلة بيضاء اللون فواحة العرف)...


    أما ألقابها(ع) فهي:
    - عقيلة بني هاشم: و(العقيلة) هي: المرأة الكريمة على قومها، والعزيزة في بيتها، وكان هذا اللقب وساماً لذرّيتها فكانوا يلقّبون بـ (بني العقيلة).
    - العالمة: وكانت(ع) من السيّدات العالمات في الاُسرة النبوية، ومرجعاً للسيّدات من نساء المسلمين يرجعن إليها في شؤونهن الدينية.
    - عابدة آل عليّ: وكانت من عابدات نساء المسلمين، فلم تترك نافلة من النوافل إلاّ أتت بها.
    - الكاملة: وهي أكمل امرأة في الإسلام في فضلها وعفّتها وطهارتها من الرجس والزيغ.
    - الفاضلة: وهي من أفضل نساء المسلمين في جهادها وخدمتها للإسلام، وبلائها في سبيل الله.
    أخوكم
    منير الحزامي (الخفاجي)
    كربلاء المقدسة
    جوار الكفيل (ع)
    sigpic

  • #2
    الله يعطيك العافيه على هذا الموضوع القيم سدد الله خطاك ورعاك
    اللهم صل ّعلى محمد وال محمد
    اللهم صلِ على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها
    والسر المستودع فيها بعدد مااحاط به علمك
    وأحصاه كتابك ......

    تعليق


    • #3
      أقدم شكري واحترامي واعتزازي
      لأختي الفاضلة
      السيدة سارة
      على مرورك العطر
      لكِ خالص الود
      تحياتي
      sigpic

      تعليق


      • #4
        اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن من ظلمهم
        بارك الله فيك حبيبي منير على هذا الموضوع القيم
        كل ما حاولت أن اكتب
        النيت ضعيف جدا




        إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
        فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X