إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الامام الحسين (ع) عبرة لكل مؤمن

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الامام الحسين (ع) عبرة لكل مؤمن

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال الإمام الحسين (عليه السلام):
    ما خرجت أشراً ولا بطراً. إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم)فما أفجع مصائب آل محمد وما أكثرها. فكل جراحات الدنيا قد ننساها مع عدو السنين إلا فواجع أهل البيت(ع) إذ لم يكن الزمان كفيلاً أن يمحو أثرها من أذهان البشرية، وبالخصوص معركة ألطف الدامية، معركة انتصار الدم على السيف، التي تبقى نقطة دم ثائرة في حياة الإنسانية، ووصمة عار تلاحق الظالمين في كل زمان ومكان. تلك الثورة التي ما زال صدى كلمات قائدها يدوي، منها(( إن كان دين محمد لا يستقيم إلا بقتلي، فيا سيوف خذيني(( فتذوب أرواحنا ألماً، وتفيض مآقينا أدمعاً، لتلك النكبة التي لم يشهد الدهر أكبر منها في تاريخ الأنبياء والأوصياء . الحسين الذي خلده التأريخ وبقى الحسين هو النور والهدايا لكل مؤمن مستبصر رغم جور الطغاة والظالمين,
    ولو تصفحنا التاريخ الإسلامي، لوجدنا أن الإنسانية ابتلت بطغاة متعسفين، أذاقوا الأمة الإسلامية الويلات وحاربوا الحق والدين والفضيلة إحياءً لمصالحهم الوضيعة. وفي مقدمتهم الطاغية يزيد بن معاوية، ذلك الظالم الذي اعتلى منبر الرسول الأعظم(ص) قسراً وغصباً، وتربع على عرش الخلافة ليعاقر الخمر ويلاعب القرود. فلم تؤهله صفاته الشاذة إلا لسياسة اسطبل لا لخلافة العالم الإسلامي، وفي مثل هذا الوضع المتأزم المحتقن، لم يكن للإمام الحسين(ع) إلا استخدام صلاحياته في طلب الإصلاح، فكانت الثورة العارمة، التي تاهتز لصداها عروش الظالمين إلى الأبد، فسلوك النظام في تلك الفاجعة وانتهاكه حرمة البيت العلوي، أعطى المبرر الواضح والسبب الرئيسي لقيام تلك الثورة، في حين أنها عكست السلوك الشاذ للحكام الأمويين في ذلك العهد.

    فلولا تلك النهضة لما أوصل إلينا مذهب التشيع، وما كان للإسلام أن يستقيم إلا بمجهود المصطفى(ص) وحماية الوصي أمير المؤمنين(ع) وثورة الحسين(ع) سيد شباب أهل الجنة فالسلام على الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى العالمين.
    الاسدي

  • #2
    إن كان عندك عبرة تجريهافانزل بأرض الطف كي نسقيها فعسى نبل بها مضاجع صفوةمـا بلت الأكباد من جاريها ولقد مررت على منازل صفوةثقل النبوة كان ألقي فيهـا فبكيت حتى خلتها ستجيبني ببكائهـا حزنـا على أهليها وذكرت إذ وقفت عقيلـة حيدرمذهولة تصغي لصوت أخيهـا بأبي التي ورثت مصائب امهافغدت تقابلهـا بصبر أبيهـا لم تله عن جمع العيال وضمهمبفراق أخوتهـا وفقد بنيهـا لم انس إذ هتكو حماها فانثنتتشكو لواجهـا إلى حاميهـا تدعـو فتحترق القلوب كأنمايرمي حشاها جمرة من فيها هذي نساؤك من يكون إذا سرتفي السر سائقها ومن حاديها أيسوقها زجر بضرب متنوهاوالشمر يحدوهـا بسب أبيها عجبا لها بالأمس أنت تصونهاوالـيـوم آل أميـة تبديها حسرىوعزعــليك إن لم يتركوالك من ثيابك ساترا يكفيها وسروا براسك في القنا وقلوبهمتسمـو إليه ووجدها يضنيها إن أخروه شجاه رؤية حالهاأو قـدمـوه فحـاله يشجيها
    التعديل الأخير تم بواسطة علاء العلي; الساعة 14-07-2009, 04:02 PM.

    تعليق


    • #3
      شكرا على المرور
      الاسدي

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        اشكرك يا اخي الطيب الاسدي
        على هذه الكلمات الرائعة
        فعلا لولا ثور الامام الحسين لم يصل الينا الدين , وهذا هو تفسير قوله ( صلى الله عليه واله وسلم ) حسين مني وانا من حسين ) ف( انا من حسين ) هو رسالته عليه افضل الصلاة والسلام وعلى اله الكرام مرتبطة بالحسين ارتباطا يجعلها قائمة بثورته المباركة وحيث يقول الشاعر عن لسان حال الحسين ( عليه السلام )
        ان كان دين محمد لم يستقم الا بقتلي فيا سيوف خذيني

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيك

          تعليق


          • #6
            اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآل ِمُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ الشريف

            الاسدي

            يم الضريح أبشوك أو كف يمولاي.. وتخيلك عباس تسكيني الماي
            يشفيني مايك زين ويطيب الداي..ورجع ورد مسرور ياسيدي ومولاي



            تعليق


            • #7
              الحسين عبره والله لبيك ياغريب لحدالموت
              sigpic
              إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
              ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
              ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
              لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

              تعليق


              • #8
                • بارك الله فيك أخي الأسدي
                  جعلنا الله وإياك من أنصار الحسين عليه السلام .
                  لقد رأينا صور مضيئة للسعادة الحقيقية في واقعة الطف بيوم العاشر من محرم، والتي امتزجت بها جميع أنواع وفئات البشر لنصرة الإمام الحسين عليه السلام، من شيخ كبير، وطفل صغير، وشاب، ومروراً بالمرأة، ومن مختلف الأجناس فالأبيض والأسود والعربي وغير العربي، جميعهم اجتمعوا وقلبهم واحد وموقف واحد، وكلمة واحدة وصرخة واحدة:
                  ((الحمد لله الذي شرفّنا بالقتل))


















                إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
                فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

                تعليق

                عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                يعمل...
                X