إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

معاني الرحمة...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • معاني الرحمة...

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الرحمة :ـ في اللغة تعني (الرقة , والتعطف , والشفقة )
    ولما كانت هذه المعاني لاتوجد ألا في القلب (والله نزّه من الجوارح )فلهذا الفارق أفترقت معانيها منحيث الوجود ؛ فهي من الله تعالى إِفضال و إِحسان , وإِنعام ينعم الله بها على الأنسان.
    (رحمة الله تعالى )
    قال رسول الله (صلى الله عليه وأله وسلم) :ـ((أن الله عز وجل مائة رحمة ,أنزل منها واحدة ألى الأرض, فقسمها بين خلقه ؛ بها يتعاطفون , ويتراحمون وأخر تسعً وتسعين لنفسه , يرحم بها عباده يوم القيامة )).
    وصف الله تعالى نفسه بالرحمة في أكثر من مكان في لقرأن الكريم ؛ حيث قال تعالى :ـ ٍ[وربك الغني ذو الرحمة]
    وقال تعالى :ـ[ بسم الله الرحمن الرحيم ].
    أن كلمت الرحمن لاتطلق إلّا على الله تعالى ,حيث أن معناها لايصح إلّا له ؛ أذهو الذي وسع كل شيئ رحمةً . اما كلمة الرحيم ؛ فتستعمل في غير الله أيضاً, أي أنها تستعمل للأنسان كثير الرحمة فيقال :ـ فلان رحيم بأبويه ,أي كثير البر بهما ولا يقال فلان رحمن بهما .
    وقيل :ـ أن الله رحمان الدنيا , رحيم الآخرة وذلك أن أحسانه في الدنيا يعم المؤمنين , والكافرين , وفي الآخرة يختص بالمؤمنين , وعلى هذا ؛ قال :ـ [ورحمتي وسعت كل شيئِ...]
    وقال تعالى:ـ [ وربك الغفور ذو الرحمة ].
    (رحمة الأنسان )
    أما من الأنسان ألى الأنسان فهي رقة وشفقة وعطف عليه غرسها الله فيقلبه ليكون رحيم بأبناء جنسه عطوفاً عليهم محبوباً من قلبهم وبذالك يكون مجتمع بني الأنسان متماسكاً متعايشاً بعضه مع بعض.......
    ودمتم بخير
    أخوكم سيد عقيل

  • #2
    اللهم صلي على محمد وال محمد موضوع رائع أخي سيد عقيل الحسيني دمت بسعاده وهناء أتمنى ان تتقبل مروري
    اللهم صل ّعلى محمد وال محمد
    اللهم صلِ على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها
    والسر المستودع فيها بعدد مااحاط به علمك
    وأحصاه كتابك ......

    تعليق


    • #3

      بسم الله الرحمن الرحيم
      ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


      انّ الرحمة هي من صفات الفعل وليست من صفات الذات، وكما هو معلوم انّ صفات الذات أشرف من صفات العلم، فلماذا قدّمت هذه الصفة على صفات الذات؟
      وذلك لأنّ الرحمة الالهية ذات صلة مباشرة بحياة الانسان بل بالكون كله فلولا الرحمة الالهية لما وجد الانسان وحتى بعد وجوده فهو يستمد ديموميته وأفعاله من الرحمة الالهية، وعلم الانسان وقدرته تابعة لرحمته تعالى..
      فلولا هذه العلاقة بين الله سبحانه وتعالى وبين مخلوقاته لما بقي لتلك المخلوقات وجود أصلاً، نظير ضوء المصباح الذي يستمد وجوده من الكهرباء فمجرد انقطاع التيار الكهربائي عن ذلك المصباح انقطع الضوء تبعا لذلك، فكذلك العلاقة بين الله ومخلوقاته، وقد أشار القرآن الكريم الى هذه الحقيقة بعدة مناسبات منه قوله تعالى ((مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا))هود: 56..
      وعليه فانّ الله سبحانه وتعالى بالرغم من انّه ملك الملوك وبيده كل شئ وصائر اليه إلاّ انّه يعامل مخلوقاته بالرحمة واللطف..


      الأخ القدير وسيدنا الكريم عقيل الموسوي..
      تشرفنا برائع ما كتبت لنا، فكتبك الله تعالى في أعلى علّيين مع أوليائه الصالحين...

      تعليق


      • #4
        شـكــ وبارك الله فيك ـــرا على هذا الموضوع رائع

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X