إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

غُلِبَتِ الرُّومُ

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • غُلِبَتِ الرُّومُ

    يقول الله تعالى : الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4

    هل التنبؤ بانتصار الروم في بضع سنيين يعد معجزة ؟؟؟

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة kerbalaa مشاهدة المشاركة
    يقول الله تعالى : الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4

    هل التنبؤ بانتصار الروم في بضع سنيين يعد معجزة ؟؟؟
    الاعجاز هنا ليس بالانتصار وانما بالاخبار عن المغيبات وهي التي ستحصل في المستقبل، ويعد هذا تحدياً لمن ينكر الدين الاسلامي أو القرآن الكريم..

    تعليق


    • #3
      أربع معجزات في أول سورة الروم المباركة



      أربع معجزات في أول سورة الروم المباركة


      (غُلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون)(الروم2-4).
      وردت في القرآن الكريم تلميحات كثيرة عن كثير من المعجزات سواء على مستوى وقائع العلوم او التنبؤ بالمستقبل. وحديثنا اليوم عن النوعين من المعجزات مما ورد في بداية سورة الروم.
      ولنبدأ بتعريف المعجزة. ورد في الموسوعة العربية الميسرة(1) بخصوص تعريف المعجزة، هي أمر خارق للعادة، يعزى حدوثه الى الله." كما ورد في موسوعة المورد(2) انها "حادثة مذهلة خارقة للطبيعة" وانها " الحادثة التي تتعارض ظاهريا مع نواميس الطبيعة أو قوانينها والتي لا يمكن تعليلها الا بالقول انها النتيجة المباشرة للتدخل الإلهي ، او النتيجة الحتمية لعمل بعض من النواميس أو القوانين التي لا تزال أفهام البشر عاجزة عن فهمها."
      وفي الآيات المباركة قيد البحث-وهي جزء من سورة الروم التي اتخذت اسمها من هذا الحدث- وقع ما تشير اليه الآيات خلال اقل من عشر سنين(3). وكانت الآيات الشريفة واثقة من ان ذلك سيقع في غضون تلك الفترة.
      وكان في تلك الحادثة ان ألحق الفرس بقيادة ملكهم سابور هزيمة ساحقة بالبيزنطيين(الروم)، مما مكّن الفرس من الاستيلاء على بلاد الشام وما جاورها من شمال الجزيرة العربية التي كانت قبل المعركة خاضعة للبيزنطيين. وقد أُرغم هرقل ملك الروم للتراجع حتى انحسر نفوذه على حدود عاصمته القسطنطينية(4) .

      ويروى عن الامام الباقر(عليه السلام) انه قال ان النبي(صل الله عليه واله)ارسل رسولين لتبليغ الرسالة، احدهما الى قيصر الروم والآخر الى ملك الفرس، فعاد الأول معززا مكرما مع بعض الهدايا، في حين قتل الثاني. وكان أمر الله جزاء لذلك ان جعل النصر لقيصر الروم على ملك الفرس(5).

      كان القرآن الكريم في تلك الفترة يتنزّل على الرسول الكريم(صل الله عليه واله)، اذ كان الصراع في مكة بين المؤمنين والمشركين ، أحزن أمر انهزام البيزنطيين المسلمين كثيرا، باعتبار ان الروم هم من الكتابيين وهم الاقرب للمسلمين. وفي الجانب الآخر، فرح المشركون.

      وتكمن المعجزة في ان الروم كانوا في أشد حالات الضعف، لكن القرآن تنبأ في أنهم سينتصرون خلال فترة وجيزة-بضع سنين. ولم يقتصر الأمر على زمن النصر بل وحتى ذكر المكان الذي ستتم فيه المعجزة.
      في الآيات المذكورة هنالك اربع معجزات:
      1. مكان المعركة: وقد وصفت الاية ذلك المكان بأدنى الارض. والصفة(أدنى) تعني أما (أقرب) أو (أخفض). والمعنى الأخير كان هو الأنسب في نظر المفسرين قبل ان يأتينا العلم الحديث ليقول ان المكان الذي حصلت فيه ( معركة مجدو) هو أخفض نقطة على سطح الأرض. وتقع هذه البقعة قرب البحر الميت، المستمر بالانخفاض عن سطح البحر. وكان آنذاك بعمق 390 مترا عن سطح البحر. اما الآن فهو منخفض بمقدار 414 مترا(6).
      2. الوعد الإعجازي بالنصر:. فقد تحقق ذلك في معركة ايسوس عام 622 م. ثم ان المعركة انتقلت الى بلاد فارس عام 624م.
      3. زمن الانتصار: وقد حدد القرآن الكريم ذلك في(بضع سنين). وكلمة (بضع) تعني في اللغة العربية أقل من عشرة. وقد حدث ذلك في تسع سنين بالتحديد.
      4. يوم فرح المؤمنين: وقد كان ذلك فعلا لأنه تزامن مع انتصار المسلمين في معركة بدر الكبرى في عام 624م. كان المسلمون عند نزول هذه الآيات محاصرين في شعاب مكة، وملاحقون من أعدائهم.
      كيف كان لمحمد-الرجل الأمي-ان يتوقع كل ذلك؟!!! لا شك انه من لدن عليم خبير.
      (1) الموسوعة العربية الميسرة الطبعة الثانية 2001 (ص 2297).
      (2) موسوعة المورد الطبعة الثانية 1991المجلد السابع (ص 38)
      (3) الباقر، صاحب ناصر سعيد 1381 هــ ش علوم القرآن في آيات الرحمن، قم: دار التفسير. (ص 190).
      (4) عرفات، محمد مختار، 2007 اعجاز القرآن في العلوم الجغرافية، دمشق: دار اقرأ. (ص 84).
      (5) علي، مير احمد، ترجمة القرآن 1988 (ص 1206).
      (6) عرفات، المصدر السابق (ص 86).



      د.حميد حسون بجية
      منقول من اصدارات العتبة الحسينية المقدسة

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X