إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

النصوص التي صرح فيها الامام في نهج البلاغة على احقيته في الامامة ( متجدد )

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • علي حسن العبادي
    رد
    احسنتم سيدنا
    هذا الموضوع في غاية الاهمية

    اترك تعليق:


  • سيد احمد
    رد
    س.ع
    قال الإمام علي ع :
    الحسنة حبنا و السيئة بغضنا
    هناك ايه تفسر ذلك ؟؟؟ فما هي

    اترك تعليق:


  • نسيم الرقيبى
    رد
    سلبونى سلطان ابن امى
    كلمة الامام عليه السلام هده فيها تنويه الى امه لانها ربت رسول الله بعد وفاة عبد المطلب فكانت له ام ثانية وكان رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول عنها امى من بعد امى والله اعلم وعلمه اتم شكرا لصاحب الموضوع

    اترك تعليق:


  • لبيك يافاطمه
    رد
    فقام به اذ ذاك رافع كفه
    بكف علي معلن الصوت عاليا فقال فمن مولاكم ووليكم ؟فقالو ا ولم يبدوا هناك تعاميا الهك ومولانا وانت وليناولن تجدن فينا لك اليوم عاصيافقال له قم ياعلي فانني رضيتك من بعدي اماما وهاديا فمن كنت مولاه فهذا وليه فكونوا له انصار صدق مواليا هناك دعا اللهم والي وليه وكن للذي عادا عليا معا ديا فيا رب انصر ناصريه لنصرهم امام هدى كالبدر يجلو الدياجيا السلام عليك يا امر المؤ منين

    اترك تعليق:


  • السيد الحسيني
    رد
    الاخت " انصار المذبوح " شكرا لدعائكم المبارك ورزقكِ الله ما تمنيتيه لي .

    اترك تعليق:


  • أنصار المذبوح
    رد
    بارك الله فيك مشرفنا الكريم
    جعله الله في ميزان حسناتك
    و جعلك من انصار الامام المهدي المنتظر

    اترك تعليق:


  • السيد الحسيني
    رد
    احسن الله اليكم ورزقكم شفاعة نبيه وآله الاطهار ، حياكم الله عزيزي ابا قاسم

    اترك تعليق:


  • ابو قاسم الشبكي
    رد
    احسنت سيدنا على هذه الاطروحة وجعلها الله في ميزان حسناتكم

    اترك تعليق:


  • السيد الحسيني
    رد
    النص العاشر :

    [162] ومن كلام له (عليه السلام) لبعض أصحابه وقد سأله: كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام وأنتم أحق به؟ فقال
    يَا أَخَا بَنِي أَسَد، إنَّكَ لَقَلِقُ الْوَضِينِ، تُرْسِلُ فِي غَيْرِ سَدَد، وَلَكَ بَعْدُ ذِمَامَةُ الصِّهْرِ، وَحَقُّ الْمَسْأَلَةِ، وَقَدِ اسْتَعْلَمْتَ فَاعْلَمْ: أمَّا الاسْتِبْدادُ عَلَيْنَا بِهذَا الْمَقامِ وَنَحْنُ الاْعْلَوْنَ نَسَباً، وَالاشَدُّونَ بِالرَّسُولِ نَوْطاً، فَإنَّهَا كَانَتْ أَثَرَةً شَحَّتْ عَلَيْهَا نُفُوسُ قَوْم، وَسَخَتْ عَنْهَا نُفوسُ آخَرِينَ، وَالْحَكَمُ اللهُ، وَالْمَعْوَدُ إلَيْهِ الْقِيَامَةُ.
    وَدَعْ عَنْكَ نَهْباً صِيحَ فِي حَجَرَاتِهِ * [وَلكِنْ حَدِيثاً مَا حَدِيثُ الرَّوَاحِلِ]
    وَهَلُمَّ الْخَطْبَ فِي ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ، فَلَقَدْ أَضْحَكَنِي الدَّهْرُ بَعْدَ إبْكَائِهِ، وَلاَ غَرْوَوَاللهِ، فَيَا لَهُ خَطْباً يَسْتَفْرِغُ الْعَجَبَ، وَيُكْثِرُ الاَوَدَ، حَاوَلَ الْقَوْمُ إِطْفَاءَ نَورِ اللهِ مِنْ مِصْباحِهِ، وَسَدَّ فَوَّارِهِ مِنْ يَنْبُوعِهِ، وَجَدَحُوا بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ شِرْباً وَبِيئاً، فَإنْ تَرْتَفِعْ عَنَّا وَعَنْهُمْ مِحَنُ الْبَلْوَى، أَحْمِلْهُمْ مِنَ الْحَقِّ عَلَى مَحْضِهِ، وَإنْ تَكُنِ الاُخْرَى، (فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرات إنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ).
    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 16-10-2013, 01:00 AM.

    اترك تعليق:


  • السيد الحسيني
    رد
    النص التاسع : ( 62 ومن كتاب له عليه السلام الى اهل مصر مع مالك الاشتر لمّا ولاه إمارتها )
    أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ و سلم- نَذِيراً لِلْعَالَمِينَ، وَ مُهَيْمِناً عَلَى الْمُرْسَلِينَ. فَلَمَّا مَضَى عَلَيهِ السَّلَام تَنَازَعَ الْمُسْلِمُونَ الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ. فَوَاللَّهِ مَا كَانَ يُلْقَى فِي رُوعِي، وَ لَا يَخْطُرُ بِبَالِي، أَنَّ الْعَرَبَ تُزْعِجُ هَذَا الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ و سلم- عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَ لَا أَنَّهُمْ مُنَحُّوهُ عَنِّي مِنْ بَعْدِهِ فَمَا رَاعَنِي إِلَّا انْثِيَالُ النَّاسِ عَلَى فُلَانٍ يُبَايِعُونَهُ، فَأَمْسَكْتُ يَدِي حَتَّى رَأَيْتُ رَاجِعَةَ النَّاسِ قَدْ رَجَعَتْ عَنِ الْإِسْلَامِ، يَدْعُونَ إِلَى مَحْقِ دَيْنِ مُحَمَّدٍ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ و سلم- فَخَشِيتُ إِنْ لَمْ أَنْصُرِ الْإِسْلَامَ وَ أَهْلَهُ أَنْ أَرَى فِيهِ ثَلْماً أَوْ هَدْماً، تَكُونُ الْمُصِيبَةُ بِهِ عَلَيَّ أَعْظَمَ مِنْ فَوْتِ وِلَايَتِكُمُ الَّتِي إِنَّمَا هِيَ مَتَاعُ أَيَّامٍ قَلَائِلَ، يَزُولُ مِنْهَا مَا كَانَ، كَمَا يَزُولُ السَّرَابُ، أَوْ كَمَا يَتَقَشَّعُ السَّحَابُ فَنَهَضْتُ فِي تِلْكَ الْأَحْدَاثِ حَتَّى زَاحَ الْبَاطِلُ وَ زَهَقَ، وَ اطْمَأَنَّ .."

    اترك تعليق:

عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X