هو : عبدُ السَّلامِ بنُ رَغْبَانَ بنِ عبيد السلامِ بنِ حَبيب بنِ عبدِ الله بنِ رَغْبَانَ بنِ يزيدَ بنِ تَميم بن مَجْد كنيته : أبو مُحمد الكَلْبِيُّ، الحِمْصِيُّ السَّلَمانيُّ، الشِّيعيُّ الشاعرُ المعروف بدِيكِ الجِنِّ ، قيل انه عرف بهذا اللقب (ديك الجن ) لتلون عينه مثل الوان الديك المتنوعة .
ولد سنة 161 بالسلمية في الشام ، عرف عنه بانه من شعراء اهل البيت عليهم السلام و له ابيات في مدح و رثاء اهل البيت عليهم السلام و يقول في رثاء الزهراء سلام الله عليها :
و يقول في رثاء ابي عبد الله الحسين عليه السلام :
و يقول بحق الامام علي عليه السلام :
ولد سنة 161 بالسلمية في الشام ، عرف عنه بانه من شعراء اهل البيت عليهم السلام و له ابيات في مدح و رثاء اهل البيت عليهم السلام و يقول في رثاء الزهراء سلام الله عليها :
| يا قَبْرَ فاطِمَة َ ?لَّذِي ما مِثْلُهُ | قَبْرٌ بطَيْبة َ طابَ فِيه مبِيتَا |
| إذْ فيكَ حلتْ بضعة ُ الهادي التي | تجلى محاسِن وجهها حُلِّيتا |
| إنْ تنأَ عنهُ فما نأيتَ تباعداً | أَوْ لَم تَبِنْ بَدرْاً فَما أخفيتا |
| فَسَقى ثَرَاكَ ?لْغَيْثُ ما بَقِيتْ به | لُمَعُ القُبُورِ بطَيبَة ٍ وبقيتا |
| فلقد بريَاها ظللت مطيباً | تستافُ مسكاً في الأنوفِ فتيتا |
| ولقد تأملتُ القبورَ وأهلها | فَتَشتَّتَتْ فِكَري بها تَشْتِيتا |
| كَم مُقْرَبٍ مُقْصًى وَكَمْ مُتَبَاعِدٍ | مُدْنى ً، فَسَاوَرَتِ الحَشَا عِفْريتا |
| جاءُوا برأسِكَ يا ابن بنتِ محمدٍُ | مترملاً بدمائه ترميلا |
| وكأنَّما بك يا ابن بنتِ محمدٍُ | قتلُوا جهاراً عامدينَ رسولا |
| قتلوكَ عطشاناً ولمَّا يرقبواُ | في قتلك التنزيل والتَّأْويلا |
| ويكبّرون بأَنْ قُتِلْتَ وإنَّما | قتلُوا بك التكبير والتَّهليلا |
| إنّ الرسولَ لم يزلْ يقولُُ | والخيرُ ما قالَ به الرَّسولُ |
| إنكَ منِّي يا عليٌّ الأبيُ | بحيثُ مِنْ موساه هَارونُ النَّبي |
| لكِنَّهُ ليس نَبيٌّ بَعْدِي | فأَنْتَ خَيْرُ العَالَمينَ عِنْدي |
| وأنتَ منِّي الزرُّ منْ قميصيُ | ومَا لِمَنْ عادَاكَ مِنْ مَحِيصِ |
| وأنت لي أخٌ وأنتَ الصهرُُ | زوجكَ الذي إليهِ الأمرُ |
| رَبُّ العُلى بفاطِم الزَّهْراءِ | ذَاتِ الهُدَى سَيِّدَة ِ النِّسَاءِ |
| أَوَّلُ خَلْقٍ جاءَ فيها خاطِبا | عَنْكَ إلَيَّ جائِياً وذاهِبا |
| وقالَ: قَدْ قَضَى إلهُكَ العَلي | بأنْ تزوَّجَ البتولَ بعلي |
| فَزَيَّنَ الجنَّات أحلى زينة | واجتلت الحور على سكينة |
| ولاحتِ الأنوارُ منه الساطعهُ | وَصَفَّ أَمْلاكَ السَّماءِ السَّابِعَه |
| وَقُمْتُ عَنْ أَمْرٍ إلهي أَخْطُبُ | فيهم وأَعْطاهُمْ كَما قد طَلَبُوا |
| ثُمَّ قضَى اللَّهُ إلى الجِنانِ | أنَّ يجتنى الداني من الأغصانِ |
| فأَمْطَرَتْهُمْ حلَلاً وحلْيا | حَتَّى رَعَوْا ذَلِكَ مِنْهَا رَعْيا |
| فَمَن حَوَى الأَكْثَرَ مِنهُنَّ افْتَخَرْ | بافضلِ فيما حازهُ على الأخرْ |
| فردَّ منْ يخطبُ فاللهُ قضى ُ | بأنْ تكونَ زوجة ً للمرتضى |
| وَقَدْ حَبَاني مِنْكُمُ السِّبْطَيْنِ | هما بحلي العرشِ كالقرطينِ |
| فالحَمْدُ لِلَّه على ما قَدْ حَبا | لخمسة الأشباحِ أصحابِ العبَا |
| همُ لمنْ والأهمُ أمانُُ | إذْ كانَ فيهمْ يَكْمُلُ ?لإيمانُ |
| وَهُمْ يَدُعُّونَ الذي لهمْ قلى | للنّارِ دعّاً حيثُ كانَ المُصطلى |
| وهُمْ هُداة ُ الخَلْقِ للرَّشادِ | والفوزُ في المبدإِ والمعادِ |


تعليق