إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصة سندريلا (الجزء الثاني)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصة سندريلا (الجزء الثاني)

    سندريلا
    الجزء الثاني


    عرضنا في الجزء الاول مع من كانت سندريلا تعيش ؟ و سوء المعاملة التي لاقتها من زوجة أبيها وبناتها , نعرض لكم في هذا الجزء كيف تمكنت سندريلا من الوصول الى القصر وكيف تم زواجها من الحاكم وكيف كانت ردة فعل لونا وسالي عندما علمتا أن سندريلا هي الفتاة التي أختارها الأمير ؟


    غمرت الفرحة قلب سندريلا وقبَّلت السيدة وقالت : لاأصدق ما تراه عيناي !! هل أنا في حلم !! شكراً شكراً .
    دفعت سندريلا وقالت :هيا لم يعد لدينا الكثير من الوقت ! تذكري أن تعودي الى البيت قبل منتصف الليل وإلا ستختفي العربة وثوبك الجميل ويُكشف أمرك .
    وصلت عربة سندريلا الى القصر فذُهل الجميع بجمالها ورقتها وراحوا يتساءلون من هي هذه الفتاة ؟ من أين أتت ؟! لم نرها من قبل !!
    ولكن الحاكم رأى فيها الوداعة وعندما تحدث اليها لمس طيبة قلبها وصدقها وتمنى أن تكون شريكة حياته وزوجته . ولكن سعادة الحاكم لم تكتمل فقد دقت الساعة تعلن منتصف الليل فتذكرت سندريلا الوعد الذي قطعته للسيدة فراحت تركض مسرعة باتجاه الغابة خوفاً من أن يُكشف أمرها إن زالت الخدع عن ثوبها , فوقعت وأرتمت فردة حذائها الزجاجي قرب سلم القصر. فتركته واختفت بين اشجار الغابة .

    عثر الحاكم على فردة الحذاء , فأمر خادمه أن يبحث له عن صاحبته قائلاً : أصغي إلي ، ستأخذ هذا الحذاء لتجربه كل فتاة في المدينة إلى أن أعثر على صاحبته التي فرت من القصر دون أن أعرف اسمها.
    أجاب الخادم بدهشة : ولكن ياسيدي ربما ناسب هذا الحذاء قدم فتاة أُخرى ! رد الحاكم : إذاً على الفتاة التي تناسب قدمها هذه الفردة أن تظهر الفردة الثانية وهكذا ستتأكد من أنها صاحبة الحذاء . وفي الصباح أتجه الخادم يقرع بيوت المدينة بيتاً بيتاً ، وراحت الفتيات يحلمن أن يناسب الحذاء أرجلهن . وعندما وصل إلى قصر سندريلا رفضت زوجة أبيها أن تقوم سندريلا بارتداء الحذاء ، ولكن الخادم أطلعها أن الحاكم أمر أن تجربه كل فتاة في المدينة .
    وما إن ارتدت سندريلا الفردة حتى ذُهل الجميع فقال الخادم : هذا رائع .. والان أُريد الفردة الثانية يا أنسة . أخرجت سندريلا الفردة الثانية وسط غيظ زوجة ابيها وابنتيها .

    وأحست سالي ولونا أن من الواجب أن يعتذرا عما بدر منهما من سوء معاملة وقسوة على سندريلا فما كان منها إلا أن سامحتهما واتجهت الى قصر الحاكم .
    وهناك كان الحاكم ينتظر وصول سندريلا التي أخبرته عما حدث معها تلك الليلة وعما كانت تعانيه في قصر والدها .
    قال الحاكم : من الان ستصبحين أنت سيدة هذا القصر وزوجة الحاكم ولن يجرؤ أحد على إزعاجك بعد الان . وفي اليوم التالي ، أقام الحاكم حفلا كبيرا لسكان المدينة والمدن المجاورة معلناً زواجه من سندريلا .
    ملأت السعادة قلوب جميع الحاضرين فرحاً بزواج الحاكم من الفتاة الطيبة التي أحبها الجميع لصدقها وحسن تعاملها .


    أرجو أن دَخَل السرور في قلوبكم في الجزء الاول والثاني من القصة ولاقت إستحسانكم.


    أضافة الى ذلك رأينا ماهي نهاية من يعمل صادقاً .




    __________________________________________________ ______________

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	ع.jpg 
مشاهدات:	30 
الحجم:	12.8 كيلوبايت 
الهوية:	849121
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X