إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما معنى : ( إنّ النساء نواقص الإيمان والحظوظ والعقول ) الوارد في نهج البلاغة ؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما معنى : ( إنّ النساء نواقص الإيمان والحظوظ والعقول ) الوارد في نهج البلاغة ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ماهو معنى النص الذي ورد في نهج البلاغة الذي يقضي بنقصان ايمان وحفوظ وعقول النساء ؟

    الجواب : في نفس هذا النص تفسير لذلك وبذلك يرتفع أي اشكال يمكن ان يرد واليك الكلام متنا وشرحا من نفس

    الخطبة المروية عن امير المؤمنين في نهجه :

    80 – ومن خطبة له عليه السلام بعد حرب الجمل في ذم النساء :

    ( معاشر الناس إن النساء نواقص الايمان نواقص الحظوظ نواقص العقول .

    فأما نقصان إيمانهن : فقعودهن عن الصلاة والصيام في أيام حيضهن .

    وأما نقصان حظوظهن : فمواريثهن على الانصاف من مواريث الرجال .

    وأما نقصان عقولهن : فشهادة امرأتين كشهادة الرجل الواحد .

    فاتقوا شرار النساء . وكونوا من خيارهن على حذر ولا تطيعوهن في المعروف حتى لا يطمعن في المنكر)إهـ

    اقول : لا يخفى وجه المناسبة في قوله هذا بعد الالتفات لظرف صدور الخطبة .. فتأمل .
    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 07-05-2012, 08:33 PM.

    [
    الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
    ]

    { نهج البلاغة }




  • #2

    بارك الله بكم وبكل ماتطرحونه فهو بحق غاية في الروعة
    ولكن هذه الجملة استقفتني قديما واستجدت الآن بطرحكم لها

    المشاركة الأصلية بواسطة السيد الحسيني مشاهدة المشاركة

    وأما نقصان عقولهن : فشهادة امرأتين كشهادة الرجل الواحد .


    فما الملازمة بين نقص العقل وبين الشهادة التي شرّعها الله تبارك وتعالى
    وهل هناك راي آخر معتد به في شرح هذه العبارة

    أرجو افادتي بذلك ولكم منا كل الشكر والعرفان

    وتقبل مروري الثقيل...........

    تعليق


    • #3
      فما الملازمة بين نقص العقل وبين الشهادة التي شرّعها الله تبارك وتعالى
      وهل هناك راي آخر معتد به في شرح هذه العبارة

      أرجو افادتي بذلك ولكم منا كل الشكر والعرفان

      وتقبل مروري الثقيل...........
      حياكم الله ايها الاخ اللبيب ..

      اولا : ما ثقل والله مروركم علينا ولا كان طلب الافادة عبئا لدينا بل احلى من الشهد واطيب من نسيم الورد ..
      ثانيا : سؤالكم عن الملازمة وجيه جدا وفي محله ولكن هل تعلم ايها العزيز ان السؤال عن الملازمة متى يتوجه ؟
      يتوجه حين يكن عندنا امران متغايران احدهما مستقل عن الاخر ويختلف معه بحيث تصدق الاثنينية عليهما واما لو كان الامر واحد ولكن يذكر بعنوانين احدهما مجمل والاخر مبين له او قل " مفسر " بكسر السين " والاخر " مفسر " بفتحها فلا يقال عنه والحال هذه اين الملازمة اذ الشيء لا يكون ملازمة لنفسه ضرورة ثبوت الشيء لنفسه ومن هنا اقول : في الجملة المتقدمة ان الامام ذكر ان النساء ناقصات العقول فكأنه عرف منا انا سنسأل عن كلامه الشريف فافصح عن مرامه وكشف عن مراده وقال ان المراد بنقص العقل هو عد شهادة امراتين شهادة رجل واحد في شرعنا الحنيف و ديننا المنيف .. ومن هنا يتضح
      الامر الثالث : وهو سؤالكم عن شرح للعبارة . اذ من يتصدى لشرح كلام الامام بعد ان شرحه هو فاين التراب ورب الارباب .. فبيان الامام امام البيان فهل يجرئ بعد هذا احد على البيان ؟

      ارجو الّا اكون قد اوجزتُ فاخللت او اطنبتُ فامللتُ فتقبل بياني ولكم خالص تقديري وامتناني ..والحمد لله رب العالمين ..
      التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 08-05-2012, 08:26 PM.

      [
      الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
      ]

      { نهج البلاغة }



      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة السيد الحسيني مشاهدة المشاركة


        حياكم الله ايها الاخ اللبيب ..

        اولا : ما ثقل والله مروركم علينا ولا كان طلب الافادة عبئا لدينا بل احلى من الشهد واطيب من نسيم الورد ..
        ثانيا : سؤالكم عن الملازمة وجيه جدا وفي محله ولكن هل تعلم ايها العزيز ان السؤال عن الملازمة متى يتوجه ؟
        يتوجه حين يكن عندنا امران متغايران احدهما مستقل عن الاخر ويختلف معه بحيث تصدق الاثنينية عليهما واما لو كان الامر واحد ولكن يذكر بعنوانين احدهما مجمل والاخر مبين له او قل " مفسر " بكسر السين " والاخر " مفسر " بفتحها فلا يقال عنه والحال هذه اين الملازمة اذ الشيء لا يكون ملازمة لنفسه ضرورة ثبوت الشيء لنفسه ومن هنا اقول : في الجملة المتقدمة ان الامام ذكر ان النساء ناقصات العقول فكأنه عرف منا انا سنسأل عن كلامه الشريف فافصح عن مرامه وكشف عن مراده وقال ان المراد بنقص العقل هو عد شهادة امراتين شهادة رجل واحد في شرعنا الحنيف و ديننا المنيف .. ومن هنا يتضح
        الامر الثالث : وهو سؤالكم عن شرح للعبارة . اذ من يتصدى لشرح كلام الامام بعد ان شرحه هو فاين التراب ورب الارباب .. فبيان الامام امام البيان فهل يجرئ بعد هذا احد على البيان ؟

        ارجو الّا اكون قد اوجزتُ فاخللت او اطنبتُ فامللتُ فتقبل بياني ولكم خالص تقديري وامتناني ..والحمد لله رب العالمين ..

        بالعكس ياأستاذي العزيز لم تخلل ولم تملل بل اختصرت فاجدت وأوجزت فابلغت.
        ولكني لم اوفق في ايصال فكرة سؤالي فكان الخلل مني. فانا لم اقصد الملازمة العقلية بل اقصد العلاقة الرابطة بين نقصان العقل والشهادة باثنتين؟


        اما عن سؤالي عن الراي الاخر في شرح العبارة قصدت به رواية اخرى عن طريق اهل البيت عليهم السلام
        واردت بذلك ان تشيروا الى الشرح الذي ابداه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وبنفس المضمون وهو::

        عن محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القميّ قال مرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على نسوة فوقف عليهنّ ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم: يا معاشر النساء ما رأيت نواقص عقول ودين أذهب بعقول ذوى الألباب منكنّ إنى رأيت أنكنّ أكثر أهل النّار عذابا فتقرّبن إلى اللّه ما استطعتنّ ، فقالت امرأة منهنّ : يا رسول اللّه ما نقصان ديننا وعقولنا ؟
        فقال: أما نقصان دينكنّ فالحيض الذي يصيبكنّ فتمكث إحداكنّ ما شاء اللّه لا تصلّي ولا تصوم ، وأمّا نقصان عقولكنّ فشهادتكنّ إنّما شهادة المرأة نصف شهادة الرّجل.



        مرة ثانية اعذر مروري الذي صار اثقل من الاول............

        تعليق

        المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
        حفظ-تلقائي
        Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
        x
        إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
        x
        يعمل...
        X