المشاركة الأصلية بواسطة سهاد
مشاهدة المشاركة
الأخت الفاضلة سهاد
أشكركم على هذا الرد الطيب والمشاركة المباركة
وعلى اضافتكم ودعاءكم
تقبّل الله تعالى منكم بأحسن القبول ووفّقكم لما يحبّ ويرضى
ورد في كتاب الكافي :
عن ابن محبوب، عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
" إن الله عزوجل أوحى إلى داود عليه السلام أن ائت عبدي دانيال فقل له: إنك عصيتني فغفرت لك وعصيتني فغفرت لك وعصيتني فغفرت لك(1)، فإن أنت عصيتني الرابعة لم أغفر لك، فأتاه داود عليه السلام فقال: يا دانيال إنني رسول الله إليك وهو يقول لك: إنك عصيتني فغفرت لك و عصيتني فغفرت لك وعصيتني فغفرت لك فإن أنت عصيتني الرابعة لم أغفر لك، فقال: له دانيال: قد أبلغت يا نبي الله، فلما كان في السحر قام دانيال فناجى ربه فقال: يا رب إن داود نبيك أخبرني عنك أنني قد عصيتك فغفرت لي وعصيتك فغفرت لي و عصيتك فغفرت لي وأخبرني عنك أنني إن عصيتك الرابعة لم تغفرلي، فوعز تك لئن لم تعصمني لاعصينك، ثم لاعصينك ثم لاعصينك "(2).(3)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) العصيان محمول على ترك الاولى لان دانيال عليه السلام كان من الانبياء وهم معصومون من الكبائر والصغائر عندنا كما مر (آت).
(2) " لان لم تعصمنى لاعصينك " فيها مع الاقرار بالتقصير اعتراف بالعجز عن مقاومة النفس وأهوائها وحث على التوسل بذيل ألطافه الربانية والاستعاذة من التسويلات النفسانية والوساوس الشيطانية
(3) الكافي للشيخ الكليني - (ج 2 / ص 436)
إلـــهـــــي .. وســيــدي .. ومــــولاي .. وربّــــي ..
لئن لم تعصمني لأعصينك ، ثم لأعصينك ، ثم لأعصينك
عفوك .. ثم عفوك .. ثم عفوك
اترك تعليق: