إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نساء خالدات - 1 - : امرأة عمرو بن الحمق مع معاوية

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نساء خالدات - 1 - : امرأة عمرو بن الحمق مع معاوية

    امرأة عمرو بن الحمق مع معاوية


    كان عمرو بن الحمق الخزاعي شيعة لعلي بن أبي طالب (عليه السلام)، فلما صار الأمر إلى معاوية انحاز إلى شهر زور من الموصل، وكتب إليه معاوية:

    أما بعد، فان الله قد أطفأ النائرة وأخمد الفتنة وجعل العاقبة للمتقين، ولست بأبعد أصحابك همة، ولا أشدهم في سوء الأثر صنعا، كلهم قد أسهل لطاعتي وسارع إلى الدخول في أمري، وقد بطأ بك ما بطأ، فادخل فيما دخل فيه الناس يمح عنك سالف ذنوبك ومحى داثر حسناتك، ولعلي لا أكون لك دون من كان قبلي إن أبقيت واتقيت ووقيت وأحسنت، فاقدم علي آمنا في ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وآله محفوظا من حسد القلوب وإحن الصدور، وكفى بالله شهيدا.
    فلم يقدم عليه عمرو بن الحمق، فبعث إليه من قتله وجاء برأسه، وبعث به إلى امرأته.
    فوضع في حجرها، فقالت: سترتموه عني طويلا، وأهديتموه إلي قتيلا، فأهلا وسهلا من هدية غير قالية ولا مقلية! بلغ أيها الرسول عني معاوية ما أقول: طلب الله بدمه، وعجل الوبيل من نقمه، فقد أتى أمرا فريا وقتل بارا تقيا، فأبلغ أيها الرسول معاوية ما قلت.
    فبلغ الرسول ما قالت.

    فبعث إليها، فقال لها: أنت القائلة ما قلت؟
    قالت: نعم غير ناكلة عنه ولا معتذرة منه.
    قال لها: اخرجي من بلادي،
    قالت: أفعل فوالله ما هو لي بوطن ولا أحن فيها إلى سجن ، ولقد طال بها سهري، واشتد بها عبري، وكثر فيها ديني من غير ما قرت به عيني.

    فقال عبد الله بن أبي سرح الكاتب: يا أمير المؤمنين إنها منافقة فألحقها بزوجها، فنظرت إليه، فقالت: يا من بين لحييه كجثمان الضفدع ألا قتلت من أنعمك خلعا وأصفاك كساء، إنما المارق المنافق من قال بغير الصواب واتخذ العباد كالأرباب فأنزل كفره في الكتاب.

    فأومأ معاوية إلى الحاجب بإخراجها،

    فقالت: واعجباه من ابن هند!
    يشير إلي ببنانه ويمنعني نوافذ لسانه،

    أما والله لأبقرنه بكلام عتيد كنواقد الحديد أو ما أنا بآمنة بنت الشريد

    من كتاب مواقف الشيعة - (ج 2 / ص 91)





    عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
    سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
    :


    " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

    فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

    قال (عليه السلام) :

    " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


    المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)



  • #2
    السلام عليكم اخ المشرف وشكرا لكم على نقل هذه القصة حول هذه المرأة العضيمة ولعنت الله على معاوية واتباعه جزاكم الله خيرا

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة نداء الكفيل مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم اخ المشرف وشكرا لكم على نقل هذه القصة حول هذه المرأة العضيمة ولعنت الله على معاوية واتباعه جزاكم الله خيرا


      علیكم السلام ورحمة الله وبر?اته


      أشكركم على مروركم




      وأسأل الله تعالى لكم الثبات على ولاية محمّد وآل محمّد








      عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
      سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
      :


      " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

      فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

      قال (عليه السلام) :

      " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


      المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سلمت اناملك اخي الصدوق لأيرادك هذه القصه فشجاعة هذه المرأة المؤمنه وقولها الحق قد الجمت الباطل ' اخي الصدوق جزاك الله كل خير .

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة بيرق مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سلمت اناملك اخي الصدوق لأيرادك هذه القصه فشجاعة هذه المرأة المؤمنه وقولها الحق قد الجمت الباطل ' اخي الصدوق جزاك الله كل خير .


          عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

          نعم كما تفضلتم فان أهل الحق يجب أن لا يخشون أهل الباطل

          وهزيمة
          الباطل وأهله ليست صعبة لكن تحتاج الى الثبات من أهل الحقّ

          أشكركم على مروركم واضافتكم ودعاءكم





          عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
          سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
          :


          " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

          فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

          قال (عليه السلام) :

          " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


          المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته / جزاك الله أفضل الجزاء شيخنا الصدوق نعم إنه الحب الصادق والولاء الناطق الذي لايهاب سلطة السيف فلو قطعوا أربا أربا ماازدادوا إلا حبا وولاء ربنا أجعلنا منهم ولاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا لولاية أمير المؤمنين وبرأتنا من الطواغيت وأعوانهم
            sigpic

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة العشق المحمدي مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته / جزاك الله أفضل الجزاء شيخنا الصدوق نعم إنه الحب الصادق والولاء الناطق الذي لايهاب سلطة السيف فلو قطعوا أربا أربا ماازدادوا إلا حبا وولاء ربنا أجعلنا منهم ولاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا لولاية أمير المؤمنين وبرأتنا من الطواغيت وأعوانهم


              عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

              أختنا الفاضلة : العشق المحمدي

              قد لاحظنا من غير المسلمين من هو مستعد للموت من أجل قضيته ومبادئه مع أنه اذا مات لا يحصل على شيء !

              فكيف بنا ونحن نعلم علم اليقين أن الحق مع محمّد وآل محمّد (صلوات الله عليهم أجمعين ) ، وأن النجاة بسفينتهم ، وأن الوصول بسلوك سبيلهم ؟!

              ونرى كراماتهم وفضائلهم يوماً بعد يوم ولا نتمسك بحبلهم ؟!


              وقد أثبت الشيعة - ولله الحمد - وبكل شرائح المجتمع من رجال ونساء وشيوخ وأطفال وشباب وكهول وعلى مر التاريخ وحتى في عصرنا الحالي وأيامنا هذه أنهم مستعدون للتضحية في سبيل عقيدتهم

              وأنهم يتحدون التنكيل والقتل والتفجير والمفخخات والإعدامات وكل أشكال الموت ، ولا يتنازلون عن قضيتهم ومبادئم التي اعتنقوها عن ادراك ووعي .


              أشكركم أختنا الفاضلة على مروركم

              وأسأل الله تعالى أن يستجيب دعواتكم ويقضي حوائجكم





              عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
              سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
              :


              " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

              فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

              قال (عليه السلام) :

              " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


              المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


              تعليق


              • #8




                بارك الله بكم

                شكرا لكم على هذا التذكير

                واطلاعنا على صفحات مشرقة من التاريخ

                ونماذج مشرفة من المؤمنين والمؤمنات الاوفياء

                المـيـزان(سابقا)
                فيابنَ أحمـدَ أنتَ وسيلتي*وأبـوكَ طـــهَ خَــيرُ الجُـــدودِ
                أيخيبُ ظنّي وأنتَ الجوادُ*وأقطعُ رجائي وعليكُ ورودي

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة الصدوق مشاهدة المشاركة
                  امرأة عمرو بن الحمق مع معاوية


                  كان عمرو بن الحمق الخزاعي شيعة لعلي بن أبي طالب (عليه السلام)، فلما صار الأمر إلى معاوية انحاز إلى شهر زور من الموصل، وكتب إليه معاوية:

                  أما بعد، فان الله قد أطفأ النائرة وأخمد الفتنة وجعل العاقبة للمتقين، ولست بأبعد أصحابك همة، ولا أشدهم في سوء الأثر صنعا، كلهم قد أسهل لطاعتي وسارع إلى الدخول في أمري، وقد بطأ بك ما بطأ، فادخل فيما دخل فيه الناس يمح عنك سالف ذنوبك ومحى داثر حسناتك، ولعلي لا أكون لك دون من كان قبلي إن أبقيت واتقيت ووقيت وأحسنت، فاقدم علي آمنا في ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وآله محفوظا من حسد القلوب وإحن الصدور، وكفى بالله شهيدا.
                  فلم يقدم عليه عمرو بن الحمق، فبعث إليه من قتله وجاء برأسه، وبعث به إلى امرأته.
                  فوضع في حجرها، فقالت: سترتموه عني طويلا، وأهديتموه إلي قتيلا، فأهلا وسهلا من هدية غير قالية ولا مقلية! بلغ أيها الرسول عني معاوية ما أقول: طلب الله بدمه، وعجل الوبيل من نقمه، فقد أتى أمرا فريا وقتل بارا تقيا، فأبلغ أيها الرسول معاوية ما قلت.
                  فبلغ الرسول ما قالت.

                  فبعث إليها، فقال لها: أنت القائلة ما قلت؟
                  قالت: نعم غير ناكلة عنه ولا معتذرة منه.
                  قال لها: اخرجي من بلادي،
                  قالت: أفعل فوالله ما هو لي بوطن ولا أحن فيها إلى سجن ، ولقد طال بها سهري، واشتد بها عبري، وكثر فيها ديني من غير ما قرت به عيني.

                  فقال عبد الله بن أبي سرح الكاتب: يا أمير المؤمنين إنها منافقة فألحقها بزوجها، فنظرت إليه، فقالت: يا من بين لحييه كجثمان الضفدع ألا قتلت من أنعمك خلعا وأصفاك كساء، إنما المارق المنافق من قال بغير الصواب واتخذ العباد كالأرباب فأنزل كفره في الكتاب.

                  فأومأ معاوية إلى الحاجب بإخراجها،

                  فقالت: واعجباه من ابن هند!
                  يشير إلي ببنانه ويمنعني نوافذ لسانه،

                  أما والله لأبقرنه بكلام عتيد كنواقد الحديد أو ما أنا بآمنة بنت الشريد


                  من كتاب مواقف الشيعة - (ج 2 / ص 91)



                  تتميم :




                  فخرجت، وتلقاها الأسود الهلالي - وكان رجلا أسود أصلع أسلع
                  (1) أصعل - فسمعها وهي تقول ما تقول، فقال: لمن تعني هذه؟ الأمير المؤمنين تعني؟ عليها لعنة الله! فالتفتت إليه، فلما رأته
                  قالت: خزيا لك وجدعا! أتلعنني؟ واللعنة بين جنبيك وما بين قرنيك إلى قدميك، إخسأ يا هامة الصعل ووجه الجعل، فاذلل بك نصيرا واقلل بك ظهيرا،

                  فبهت الأسلع ينظر إليها، ثم سأل عنها فأخبر، فأقبل إليها معتذرا خوفا من لسانها.
                  فقالت: قد قبلت عذرك، وإن تعد أعد، ثم لا أستقيل ولا أراقب فيك.

                  فبلغ ذلك معاوية، فقال: زعمت يا أسلع أنك لا تواقف من يغلبك، أما علمت أن حرارة المبتول ليست بمخالسة نوافذ الكلام عند مواقف الخصام؟
                  أفلا تركت كلامها قبل البصبصة منها والاعتذار إليها؟ قال: إي والله يا أمير المؤمنين؟ لم أكن أرى شيئا من النساء يبلغ من معاضيل الكلام ما بلغت هذه المرأة، حالستها، فإذا هي تحمل قلبا شديدا ولسانا حديدا وجوابا عتيدا، وهالتني رعبا وأوسعتني سبا.
                  ثم التفت معاوية إلى عبيد بن أوس، فقال: ابعث لها ما تقطع به عنا لسانها وتقضي به ما ذكرت من دينها، وتخف به إلى بلادها، وقال: اللهم اكفني شر لسانها، فلما أتاها الرسول بما أمر به معاوية،
                  قالت:
                  يا عجبي لمعاوية!
                  يقتل زوجي ويبعث إلي بالجوائز، فليت أبي كرب سد عني حره صله، خذ من الرضعة ما عليها،
                  فأخذت ذلك وخرجت تريد الجزيرة فمرت بحمص، فقتلها الطاعون

                  فبلغ ذلك الأسلع، فأقبل إلى معاوية كالمبشر له، فقال له: أفرخ روعك يا أمير المؤمنين، قد استجيبت دعوتك في ابنة الشريد، وقد كفيت شر لسانها.
                  قال: وكيف ذلك؟ قال مرت بحمص فقتلها الطاعون، فقال له معاوية:
                  فنفسك فبشر بما أحببت، فإن موتها لم يكن على أحد أروح منه عليك، ولعمري! ما أنصفت منها حين أفرغت عليك شؤبا وبيلا، فقال الأسلع:
                  ما أصابني من حرارة لسانها شئ إلا وقد أصابك مثله أو أشد منه
                  .

                  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ

                  (1) الأسلع : المتشقق الجلد والأبرص والأحدب [المعجم الوسيط - باب السين - (1 / 443)]




                  عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
                  سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
                  :


                  " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

                  فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

                  قال (عليه السلام) :

                  " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


                  المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخ المشرف جزاك الله كل خير على هذه القصص حول النساء الخالدات

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X