إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(مهرجان ربيع الشهادة العالمي الثامن ...مشروع وطني انساني )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (مهرجان ربيع الشهادة العالمي الثامن ...مشروع وطني انساني )

    يعتبر مهرجان ربيع الشهادة العالمي من المهرجانات الثقافية والفكرية التي تشكل معنى من اسمى معاني الهوية الانسانية بسعيها الى بعث حراك ثقافي ينفتح على الحضارة المعاصرة لترصين المقومات الثقافية والفكرية ولخلق توازنات فكرية روحية مهمة كون هذا النتاج وليد ثقافة ابهرت العالم برصانتها ، فمهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الذي تقيمه الامانتان العامتان للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية ، احياءا لذكرى الحسين واخيه ابي الفضل العباس والامام السجاد عليهم السلام وفي عامه الثامن ، لترسيخ ثقافة أهل البيت سلام الله عليهم ولتصبح هذه المهرجانات مرتكزا ثقافيا مهما لما تمتلكه من مخزون ثقافي قادر على استنهاض الامة عبر مشروع وطني اسلامي انساني ينفتح على الفكر المبدع بواسطة الاهتمام بالفعاليات والنشاطات الفكرية والثقافية وهي جزء من نشاط مدرك يؤسس دورا لتثقيف المجتمع وزيادة الوعي بالمسؤولية لتأكيد الهوية الحسينية المعطاءة التي رفدت البشرية بنهضة تضحوية أحيت القدرة على مواجهة مرتكزات الجور ورفض الهيمنة السلطوية والظلم مع اهمية المهرجانات السبعة المنصرمة لربيع الشهادة وما قدمته من سبل تواصلية مثمرة من فاعلية اللقاءات وتأصيل اواصر التلاحم الفكري بين جميع المفكرين الذين هم قنوات فكرية مشرقة ، تشير استعدادات هذا العام الى ترصين أطر تراثية تعبر عن روح الواقعة ، فالخيمة لها اكثر من معطى دلالي مؤثر في الواقعة وخاصة عندما تم اختيار المكان المناسب لاقامة معرض الكتاب في صحن زينب عليها السلام ،تشكل الخيمة في الضمون العربي والانساني فضاءا رحبا ودلالات تضم الاجواء العاشورائية وما احتوته الخيام من احداث جليلة تمخضت عن حرقها بيد جلاوزة السلطة الأموية ، وتم اختيار موقع معرض الكتاب هذا العام اختيارا موفقا في صحن العقيلة زينب عليها السلام الواقع بين صحن الحسين والمخيم الحسيني، فضاء مفتوح استثمر عملية الهدم العمراني لتوسعة العتبة المباركة وتم شراء هذين الخيمتين الكبيرتين حسب ما ورد في موقع الكفيل التابع للعتبة العباسية المقدسة ان طول الخيمة الواحدة يبلغ 70مترا وعرضها 15 مترا وارتفاعها 7أمتار وهذا يعني محاولة توظيف الازمنة لصالح المهرجان ويمكن ان يتسع لأكثر من مفهوم احتوائي يصوغ المقترب المعنوي النفسي بين الخيمة والكتاب وعنوان الصحن والمتلقي الزائر و تم نصب الخيمة بطريقة مكيانيكية فنية من قبل كادر متخصص من قسمي الصيانة في العتيتين المقدستين ، فنجد بين ثنايا هذا النتاج تعبيرات معاصرة بنصبها القواطع الخاصة بالاجنحة مع تجهيزاتها من كهرباء وتبريد وتهوية صحية ومنظومات الاطفاء والانذار اضافة للفرش ، ونلمس ميزة الحداثة الصناعية المتطورة كونها تتكون من مقاطع المنيوم غير قابل للصدا وتحتوي على تجاويف وخصائص مضادة للحريق والتمزق وتخفيف الصوت الخارجي ومقاومة الاشعة فوق البنفسجية وعازلة للضوء مع مميزات كثيرة جعلتها تتناسب موضوعيا مع استخدامها كمعرض وتعتبر هذه الخيمة الاولى من نوعها في كربلاء ، وتم شراءها حسب ما ورد في موقع الكيفل ( 115) مليون دينار عراقي للخيمة الواحدة وسعيا لخلق تواصل ثقافي عام اطلقت دعوة الناشرين للمشاركة في الدورة الثامنة لمعرض الكتاب الذي سيقام من 1ـ 10 شعبان لعرض نتاجاتهم الثقافي والفكري وفي حديث صرح به السيد عقيل الياسري عضو اللجنة التنحضيرية للمهرجان / رئيس اللجنة الاعلامية / لشبكة الكفيل ان العتبتين المقدستين قد بدات استعداداتهما مبكرا لأقامة هذا المهرجان بالوجه المطلوب . حفل ثقافي يهدف الى ترسيخ هوية كربلائية تشع على العالم لتثمر العديد من الفعاليات كمعرض الكتاب والاقراص الليزرية ومحافل قرآنية ومحاضرات دينية وبحوث ودراسات وامسيات شعرية بنوعيها الفصيح والشعبي وبمشاركة الداخل العراقي والدول العربية والاسلامية وارى ان مثل هذه الاجواء قادرة على انتاج فعل ثقافي مميز يؤسس لحضور يسهم في خلق ثقافة اسلامية معاصرة تخلق توازنات فكرية تنقذ الواقع الثقافي العالمي المتهرأ ، واستطاعت هذه الخطوة الجبارة من تحقيق النجاح قبل انطلاقها اثر مشاركة اولية ل(45) دولة مع وجود دول خمسة مشاركة في معرض الكتاب الدولي وحضور اكثر من (100) جهة اعلامية ثقافية من دور نشر ومؤسسات ثقافية وأدبية ، فاحتضان المعارف والمعلومات تعيد لكربلاء مركزها الحضاري لتشع بين الدول العربية والمشاركة ، مثل ( الكويت / جزائر / مغرب / تونس / سوريا / لبنان / جزر القمر / مصر / السعودية )، وبمحور عالمي شمل حضور ( الأرجنتين / السلفادور / كولومبيا / البرازيل / وروسيا / واندونسيا / ماليزيا / الميلنمار / بوركينيا فاسو / نيجيريا / كينيا / مالي / السنغال / تانزانيا / بنين / ساحل العاج / غينيا / كوناكري / الكونكو / اوغندا / النيجر / غانا / مدغشقر / الهند / ايران / النمارك ) وغيرها من الدول التي ستلتحق قريبا ، ومثل هذه الفاعلية ترسم لوحة فكرية عميقة من شأنها ان تترك الكثير من المؤثرات الايجابية ويعد مثل هذا الفعل مسعى وطني أنساني ينشر المحبة والثقافة والسلام ويؤسس لأعادة كتابة التأريخ بتلك الاشعاعات التي رسخها ائمة اهل البيت عليهم السلام

  • #2
    (مهرجان ربيع الشهادة الثامن ـ مشروع وطني انساني 7)
    / البحث الثالث /
    (علي حسين الخباز )
    نضوج الوعي التأريخي يمكننا من صياغة رؤية شاملة قادرة على دخول دوائر جدلية متعددة لنستخلص منها ابعاد هذا التنوع ، وفي بحث السيد محمد شرف الدين الموسوي الموسوم ( قيام الحسين بين الفرادة والتآسي ) والبحث في مفهوم الفرادة فعل هادف ورؤى ساعية لخلق فرص التطور ومنها تلد التحولات والأسئلة القادرة على تأسيس رؤيا تمثل مفهوم النهضة الحسينية ، هل هي تكليف خاص تخرج من دائرة الاقتداء ليحتكم الى منطقة الفرادة أم هي انموذجا للاقتداء؟ ، ومثل هذا الاسلوب الاستفهامي يأخذنا الى مستويات تقابلية تنتج قراءة كل دائرة على حدة ثم اجراء المقارنة بين المفهومين ، بدءا بدلالات الفعل التاريخي ودلالات الرمز وخصائصه كون هذه الدلائل تمنحنا بنية المعنى ، القيمة الاسمى في ظهورجوهر الفعل ورمزية الفاعل ليوحد مستويات الواقع بمعناه الاتصالي فالقضية برمتها هي سمو الرمز وسمو الرمز هو سمو القضية ومثل هذا التوحد سيمنحنا معنى الارتقاء المعنوي في قراءة الطف بمعنى يكبر على المسميات الاصطلاحية فهذه القضية ليست مجرد حدث ولاهي ثورة وانما تمتاز بخواصها النهضوية التي تتطابق ورؤى النهضة ، ويتسع رصيد التوحد الى مرحلة استباقية تحمل مجمل التمهيدات الأولية الى مستقبل ينهض بمسؤولية بسط العدل في كافة المعمورة ، واجد ان غنى البحث يوقفنا عند مفردات التلقي بتأمل سعيا لتحديد مفهوم الفعل التأريخي ولابد من دراسة قنوات المورد التاريخي كي لايغادر البحث منطقة التاثير العام مثل دراسة مفهوم الخلود ، لأحتواء الفعل المؤثر لجميع عناصره وهذه من اهم نقاط التوحد فلابد من دراسة هذا المكنون وتحليله لتشخيص الأثرالخالد كي تتوحد حولها المفاهيم الاخرى ، وتهمل التوثيقات المؤدلجة التي لاتثمر الا الجفاف فنجد ان البحث محاولة جادة لتفسير المعنى الذي امتلكه الفعل المؤثر وليضعنا امام قراءات تباينت فمنحتنا جدليات متعددة ومع هذا نجد ان مساحة التوحد قائمة عند زهو الامتداد الرسالي ، حائز على العصمة الآلهية فالفعل في هذا المعنى لايقبل التكرارويحتوي على مفهوم الفرادة المهيمن بالتكليف الخاص حيث لاتدرك سماته بالعقل وبالمقابل هناك تبرز فكرة الانموذج الذي يمثل الحجة في الاتباع ، مع وجود الفرادة في الخصوصية التكوينية ، التي منحته شرعية الاختيار الالهي وللحسين ميزة القبول وتحمل المسؤولية فكان السعي للحفاظ على وعاء الشريعة ولذلك يميل البحث الى فرادة وثبته ويمتلك بنى تأثيرية فاعلة قادرة على تحفيز الجهد الانساني للامتثال بهذه القدوة المثمرة ،

    تعليق


    • #3
      الف تحيه للكاتب الاستاذ علي حسين الخباز


      خادم الحسين وافتخر

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X