إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

( غباء مفكر.. علي الكاش انموذجا )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ( غباء مفكر.. علي الكاش انموذجا )

    لحديث لكل كاتب ينطلق من رؤيته حسب منظور تكوينه السياسي والفكري وفطنته في عكس تلك الرؤى بما لايخالف حقيقة الموضوع اما الانحراف باتجاه الزيف وخلق طعون كاذبة فتلك محنة بعض الكتاب او بعض من دخلوا لعبة التحليلات السياسية دون دراية تقودهم مصالح واغراض معينة ، وقرأت اخيرا موضوعا باهتا لكاتب يحمل لقب كاتب و مفكر (علي الكاش ) يتهم به ثورية سماحة السيد علي السيستاني دام ظله الوارف التي هي اكبر بكثير من ان تمس بسوء ، وهي بالتأكيد التي اشعلت غيض الاقزام للتطاول على سماحته مثلما تطاولوا على الدين والوطن والقيم .. كاتب يخلط الحابل بالنابل ليطلع بخبطات لبقة تحاول تشويه صورة المذهب اولا في العديد من المواضيع التي سبقت هذا الموضوع ، كنت احاول البحث عن مرجعيته الفكرية فوجدتها مركبة من بعثية شريرة لوجودية مستفحلة ولطائفية مقيتة غير معنية بشؤون الدين لكنها معنية بشؤون الفرقة ، فهو كتب في احدى مواضيعه السابقة يعترض على شعار ( يالثارات الحسين ) ويخاف كثيرا من مفردة الثار وله الحق في ذلك لغبائة المفرط ولو تمعن في معنوية هذا الشعار حسب موارد مفردة المفكر لوجد انها دعوة للسلام اكثر مما هي دعوة للقتال كونها معبرة عن قيم روحية لاشأن لها باحد ، واعتقد ان مثل هذا الاعتراض هو سياسي مدروس حسب مرجعيات طائفية ، تريد ان تعتم منطقة مهمة حيث ان قتل الشيعي لمسلم من اهل العامة تعد جريمة حسب ضوابط شرعية اي ليس له منفذ شرعي يجيز له قتل اهل العامة، بينما العكس صحيح فالرجل السني لديه مرجعية شرعية تجيزه القتل ، معادلة صعبة ولابد ان يقف امامها اي عاقل بما يحمل من معرفية فكيف لمن يتجرأ ويضع امام اسمه يافطة المفكر .. هذه النزعة الارهابية تجعل امثال الكاتب الكاش ان يتجهوا الى ايجاد بدائل هتافية ترفع النظر عن امور اخرى ، حبذا لو تحدث الكاش عن مرجعيات التفجير والتفخيخات والقتل دون هوية والتهجير الجماعي والمقابر الجماعية فهي امور لاتعني شيئا لفصيلة المفكرين امثال الكاش بل تعنيهم اثارة الشك والريبة حول الارث المؤسس للدين نفسه فهو يعتبر في موضوع آخر ان شفاعة الائمة الاطهار ويعتبر اغلب وصايا الائمة الاطهار توليفات شيعية ، والحمد لله لست فيلسوفا بمستوى المفكر علي الكاش لأعرف حجم العلاقة بين رستم قائد الفرس والشيعة ، ولااعرف كيف صنع الكاش من رستم معادلا موضوعيا عن الشيعة ، هل فعلا هذه حصيلة المفكر الفكرية؟ لاحول ولاقوة الا بالله ، كان من الممكن الاعتراض على فكر مذهب لممارسة خاطئة او لنقطة مشوشة فكريا لا ان يلجأ الى تشويه منبعه قسرا وزيفا ، ومثل هذا الفعل ليس من شأن المفكرين ، بل من شأن المهرجين فقط ، فنجده يرفض فكرة علم الغيب عند النبي (ص) وعند الائمة الاطهار معتبر ا ان علم الغيب عند النبي (ص) هو علم نسبي لكنه ليس من علم النبي نفسه وانما هو علم اوحى به الله لرسوله في مواقف معينة وامور محددة وما عداها كذب وافتراء وهذه مثلبة وقع نفسه في مطاباتها فالقران لم يضع اعتبارات ظرفية لنزول الوحي : {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى} (3) {إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} (4) سورة النجم، وليقف هذا المفكر قليلا عند هذه الآية المباركة ، ( وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (7) القصص ، وقبل الولوج الى مناقشة هذا المعنى اود ان اشير الى ان الشيعة لاتنظر الى المصادر الشيعية نظرة اهل العامة الى مصادرهم فكتب البخاري ومسلم وغيرها من الصحاح والسنن تأخذ واجهة مقدسة عند اهل العامة بينما الشيعة لاتنظر لمجاميع الروايات دون اخضاعها للبحث السندي والدلالي ، واما في مسألة علم الغيب فالكثير من امور الدين الاسلامي هي غيبية كالبعث والنشور ونفخ الصور والحساب والحور والقصور والولدان المخلدون ، ولا احد من الشيعة يقول ان الانبياء والائمة علمهم الغيبي علم ذاتي ، فالعلم ينقسم الى علميين علم مختص بالذات الالهية لايعلمه الا الله وعلم يعلمه الله والملائكة وهو الذي عند النبي التي يطلعها الله عليها ، وعلم الائمة من علم النبي (ص) ، ولا ادري هل نسى ام تناسى ان يذكر قول الله تعالى ( عَالِمُ الغَيْبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً *إِلاَّ مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ ...﴾ (الجن:26،27) ونمتلك توضيحا مهما لهذا الالتباس القسري الذي صنعه المفكر العراقي وامثاله.... عندما تنبأ الامام علي بملاحم البصر ة اجاب من وجه اليه فعل الغيب ( ليس هو بعلم غيب ، وانما هو تعلم من ذي علم ، وانما علم الغيب علم الساعة ،) وورد في احدى مواضيع المفكر العراقي، عن امور الاغتصاب في السجون فهذا موضوع انساني كبير يجب ان لايجزا حسب مذهبيات وطوائف واعتبارات مذهبية فالجميع يرفض الظاهرة والاستشهاد باسماء معينة وجميعها من بوتقة واحدة ولتنظيم واحد يعني ان هناك خلل موضوعي في استشهاد الكاتب نفسه فاغلب من ذكرهم من اسماء هم اعترفوا بجرائم شرفية اكبر وقاموا بجرائم علمها عند الله فلم هذا التعنت في الرؤيا وتعتيمها قسرا ، اعرف ان الشرف والغيرة والناموس عوامل لاتخضع لأمزجة معينة ولا لمصلحيات فاين كان هذا الجهبذ المفكر ايام اباحوا الشرف العراقي في مديريات الأمن ، اقولها باسف ونحن نرفضها بجميع انواعها واشكالها ، وعلى المفكر الحقيقي ان يحمل سمات انسانية لاتجزأ الى مهالك التفرقة الطائفية وعليه ان نقف عند حدود الشبكة التي نشرت هذا الموضوع لنعرف انها شبكة ذي قار التي ترفع شعار البعث كعنوان مجاهد لها وبعد هذا نستطيع ان نعرف نوعية الرؤيا التي تصاحب الموضوع المعروض نفسه فالكاتب المفكر وعبر شبكة بعثية يشير الى ان ماسآة العراق سببها الاحتلال والدول الأوربية والاسلامية والعربية دون ان يعطي حصة البعثيين بالخراب والدمار العراقي ، البعثيون وما عملوه من جور وما قدموه من عمالة وخيانة اودت بالامة الى الهلاك ، فجاء المفكر العراقي الصاروخي ليتهم ثورية السيد السيستاني ادام الله ظله الوارف ، والمشكلة ان مرجعيات الكاتب السياسية قد ايدت جهادية المرجعية العليا واثنت على مواقفها الشجاعة في التصدي للاحتلال وايقاف نزيف الدم والفرقة التي ارادها اذناب الانظمة السلطوية في العراق ، وقابلت الاحتلال بطلب سياسي معلن يتمثل باجراء الانتخابات قبل نقل السلطة وهذا الفعل اعترفت به جميع المنظمات والهيئات والكتل والاحزاب والسياسات العراقية والعربية والعالمية دون ان تخضع الى تميزات مذهبية او اقليمية وقد عرف العالم كله ان الحاكم الامريكي بول بريمر طلب الالتقا ء بسماحة السيد ورفض السيد تماما وسمح للجهات الانسانية والرسمية ان تقابله كهيئة الامم المتحدة ، الجامعة العربية والملكية الدستورية والحركات الكردية وهيئة علماء المسلمين ، وعرف العالم قيمة زهد رجل يسكن في بيت مستأجر لكن كلمة واحدة منه تقيم الملاييين ، واعده العالم اهدأ مدرسة اسلامية ويشهد العالم كله على ان آية اللله السيستاني اعلن رفضه للاحتلال ، اذا الامر برمته يشير الى ان هؤلاء الكتاب بحاجة ماسة الى الضمير الذي افتقدوه في مزادات السياسة والتعصب الاعمى . بحاجة الى عقل ووعي وثقافة وشيئا من الانسانية

  • #2
    مما تجدر اليه الاشارة ان امثال هؤلاء في تطاولهم على سماحة السيد السيستاني دام ظله الوارف ما هي الا
    عبارات تسطر لاجل نيل شرف القرب من الامير ان صح التعبير وألا فالقياس كبير جدا ولا يمكن ان يندمل
    بين تلك الاديولوجيات فشتان بين سماحته وبين من يدعي الفكر أمثال علي الكاش ؟؟

    دمت علماً أيها الاديب المتألق

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X